صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

بيوتنا عورة ... والحجارة تملأ ايدينا
حميد آل جويبر
ليس اخلاصا للفكرة - اي فكرة - دين ، مذهب ، معتقد ، منتخب كرة ، ان تقعد - يا رعاك الله - لمعارضيها كل مقعد لصد سهامهم ودحض اشكالاتهم . الاخلاص الحقيقي الذي من شانه ان يكفل لك توسيع رقعة المؤمنين بفكرتك يتمثل في بحثك الدؤوب عن مواطن الخلل في شيء تؤمن به ومن ثم التحلي بالشجاعة الكافية لاظهار هذه المواطن على الملأ ، و بعدها تبدأ رحلة البحث عن الحلول الناجحة ( او الناجعة كما يروق للبعض). ايسر شيء على المرء اليوم ان يتفرغ ساعة من الزمن او اطول لنبش امهات الكتب بحثا عن مواضع الخلل في المذاهب الاخرى . والمعادلة، والحال هذه، سهلة للغاية ، فانت تفتش عن خلل بي باعتبارك متكاملا وانا اواصل الليلي بالنهار بحثا عن مواضع الخلل فيك والنتيجة محسومة سلفا . فاذا صحت مزاعم الطرفين فعلينا ان نلملم بضاعتنا و نقرع كاس السم معا ونرتكب فضيلة الانتحار الجماعي ففي ذلك فضل على الجنس البشري لا يضاهيه فضل . واذا كان جزء من مزاعم الطرفين صحيحة - وهذا هو الارجح لدينا - فان من الاجحاف ان يعير غراب غرابا بسواد الاطلالة فكلاهما "مصخم وملطم" . وفي حالتي صدق المزاعم مطلقا او جزئيا فان هذا الزمن الجميل الذي وهبه الله لخليفته في الارض "يفترض" ، يهدر بلا طائل والطرفان هم الاخسرون اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ، وليت شعري ما الذي ينتظر الفريقين في يوم الحساب . كلنا يوقر "المصلحين الهداة العجم والعربا" في داخله بدءا من اول مصلح احتضنته البسيطة (لا اعرف من هو لعله قابيل !!!) والى آخر مصلح يعيش بين ظهرانينا ( لعله العلامة العرعور) ، جميع المصلحين وفي مقدمهم نبي الرحمة محمد "ص" كان همهم الاوحد اصلاح الخلل الذي ينخر في مجتمعاتهم وليس توجيه سهام النقد للاخرين وترك مجتمعاتهم تخوض كالضفادع في المستنقعات . من هنا بالذات ياتي ثقل رسالات هؤلاء المصلحين حيث يجدون اقرب الناس اليهم لحمة وسدى هم الد اعدائهم من الذين يتربصون بهم ريب المنون "ما أوذي نبي كما اوذيت" . فلا غرابة ان نرى نهاية اغلب المصلحين على يد ابناء جلدتهم وقوائم الامثلة تطول و تطول . ليس انجازا كبيرا ان اضع المذهب او التيار الكذائي على النطع واروح في تقطيع اوصاله واجىء ، فكلنا عورات ولرجالات المذاهب الاخرى السن ربما تكون اكثر سلاطة منا . تصوروا لو ان الجميع بحثوا عن الخلل في داخلهم واصلحوه ، مالذي سيحدث ؟ اترك الاجابة الى عقولكم الراشدة ... لكن باعتباري متشرفا بالانتماء الى مذهب اهل البيت عليهم السلام بكامل قواي العقلية ، اود ان اطرح هذا السؤال على نفسي واتمنى ان يطرحه كل مخلص لمذهبه على نفسه ايضا ، تصور للحظة ان العملاق عليا بن ابي طالب يعيش بين ظهرانينا الان ، ماذا كان سيكون موقفه عندما يرى السفاسف التي اضيفت الى مذهبه "بفضل" رجال ظنوا شططا بانهم يحمون المذهب ويذودون عن حماه ، فاذا بهم يركسون به الى مديات مؤسفة جعلته يشبه ملامح كل شيء الا ملامح الامير ابي الحسن عليه السلام . لا تثريب عليكم اليوم ، فالامام علي مستعد لخوض مرارات زمانه والحروب الجائرة التي تجرعها ظلما وعدوانا من الاقربين ، لكنه غير مستعد ان يرى بوستا على الفيسبوك يدعوه الى كتابة "ياعلي" من اجل الحصول على سلتي ثواب من رب العالمين . واحدنا يتفرغ ساعات ينظر في المرآة خشية ان تكون شعرة من شعرات شاربه الرجولي نفرت من موضعها فاخلت باناقته المفرطة ، لكننا لا نستمثر لحظة واحدة في البحث عن خللنا الداخلي الي ينخر باعضائنا كخلابا السرطان . نحن منخورون بشكل مفجع فانشغلوا - يرحمنا ويرحمكم الله - برتق فتقنا الذي اتسع على الراتق ، عن مراقبة عيوب الاخرين من ثقوب الابواب . فاذا اصلحتم هذه الثقوب او وضعتم اساسا لرتقها ، فان ابوابكم لاشك ستزدحم بنصر الله وبالآتين الى دينه افواجا 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/17



كتابة تعليق لموضوع : بيوتنا عورة ... والحجارة تملأ ايدينا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير امريكي يمتدح الشهداء العراقيين ويتساءل: لما لا نملك مثل مبادئهم

 كفى نفخ ...غادروا نظرية البالون!!  : ابو ذر السماوي

 ندوة في جـــامعة كــــــربلاء عن العلاج بالحقن المخلوطة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أنقذوا غزة وأجيروا أهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  الإخوان المسلمون – 3 شروق أم غروب  : د . خالد العبيدي

 جماعات الأمر بالمعروف  : مدحت قلادة

 قصةٌ واقعيةٌ من مؤسسةِ العين "عمّتي هيَ والدتي والسيدُ السيستاني هو والدي  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 وليّ وليّ العهد السَعودي وإيران ومنطق معاوية المُنّحرف  : د. أبو جعفر الحسيني

  ساجدة الموسوي في "بكيتُ العراق" .. شراكة في صناعة الأمل  : د . مصطفى سالم

 العالمُ يصلي من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عزيزي الملحد ... تحية طيبة وبعد :  : عادل الموسوي

 "رويترز" نشرت الخبر وسحبته "بسرعة".. هل توفي سعود الفيصل؟!!

 الحشد الشعبي یصد هجوما لداعش بالحدود السورية ویعثر على أكداس عتاد بالحويجة

 خفقة قلب  : احسان السباعي

 الحوزة العلمية تعلن انطلاق موسم التبليغ الحوزوي في زيارة الاربعين مع انطلاقة اول الزائرين من اقصى مناطق جنوب العراق ( مصور )  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net