صفحة الكاتب : محمد الحسن

ديموغائية حزب السلطة !!
محمد الحسن

 السياسة , هي فن الخدمة ..لكن بعض الحركات التي تمتلك عقل جمعي فوقي يتميز بسلبية كبيرة لا تستطيع القيام بذلك الفن , فهي تعتبر الناس أقل شأناً من أبناء منطقتهم الخضراء .. لذا , فقد فضّلت تلك المجاميع الأعتماد على السفسطة والخداع كأسلوب عمل لعبور المراحل التي يمر بها البلد بما يخدم مصالحهم فقط . 

أطلقت كتلة (القانون) مشروع لتجريم حزب البعث , ولو تتبعنا حركة زعيم حزب الدعوة وحكومته في تعاملها مع (البعث) , نصاب بالذهول ونكتشف أزدواجية ونفاق سياسي في تعاطيها مع كل القضايا المطروحة في الساحة ,سيما ملف حزب البعث (المنحل ) .. وقد أصبحت كلمة (منحل ) مرافقة بشكل رسمي لذلك الحزب الفاشي , حتى أخذت بعض الأفواه تطالب بعودته إلى الحياة السياسية في العراق , أي أن الحزب أصبح في عداد الأموات الراقدين في مزابل التاريخ دون أدنى أمل بالعودة , فقد كفل الدستور هذا الأمر .

 

البعث في العراق الجديد .. 

جاء في الباب الأول من الدستور العراقي وضمن المبادئ الأساسية بالمادة 7 أولا ( يحظر كل كيان أو نهج يتبنى العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أو التطهير الطائفي أو يحرض أو يمهد أو يمجد أو يروج أو يبرر له , وبخاصة البعث الصدامي في العراق وتحت أي مسمى كان , ولا يجوز أن يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق , وينظم ذلك بقانون ) .. تأسست هيئة أجتثاث البعث (المساءلة والعدالة لاحقاً) وفق الدستور , أي أنها هيئة دستورية مصادق عليها , وقد جاء في نص قانون الهيئة (استنادا الى احكام الدستور وبحسب المواد (7) اولا و(60) ثانيا و(61) اولا و(73) ثالثا و(135) وبناء على ما اقره مجلس النواب ومصادقة مجلس الرئاسة شرع هذا القانون .) ..

 تهدف هذه الأجراءات إلى أزالة آثار البعث من المجتمع العراقي وأعادة تأهيل أعضاءه بما يتماشى مع الديمقراطية والمجتمع , فضلاً عن ضرورة إقصاء وأزاحة كبار البعثيين (الضباط والمدنين ) من المواقع والمسؤوليات في الدولة العراقية , بحيث تزاح كل تبعات التعسف والأجرام الذي مورس بحق الشعب العراقي من قبل تلك العصابة التي حكمت البلد بالحديد والنار , فلم تقدم لأرض الرافدين إلا أهراق الدماء وتجفيف منابع الخير والعطاء التي حبى الله بها تلك البقعة الطاهرة .

 

أستثناء البعث !! 

بعد أن شُرع القانون بالأستناد على الدستور , وتشكّلت الهيئة تحقق الأنجاز الأكبر والأهم في عملية أعادة الحقوق وأزالة آثار ذلك النظام الذي ملئ الأرض فواجع .. لم يبقى سوى أن تأخذ السلطة التنفيذية المبادرة وتعمل وفق المسؤولية المناطة بها , والمطلع على قانون هيئة المساءلة والعدالة , يجده قانوناً راقياً يُنصف طرفي المعادلة (الضحية والبعثي ) حيث يأخذ على عاتقه (أعادة تأهيل شخوص البعث الغير مطلوبين قضائياً ) , ولو قُدر لهذا القانون أن ينفذ وللهيئة أن تعمل بمهنية وحيادية لتخلص المجتمع العراقي من مشاكل كثيرة لا زالت عالقة وأصبحت (مفقس للأزمات ) .. لكن السلطة التنفيذية والمتمثلة بشخص رئيس الوزراء تعاملت مع القانون بأنتقائية مريبة حتى صار يُطلق على الهيئة (هيئة أستثناء البعث ) !! 

أن أستحداث وزارة المصالحة الوطنية فتح الباب واسعاً لعودة البعثيين إلى الحياة السياسية , لم يتوقف الأمر على أعضاء البعث السابقين , بل تعاملت (المصالحة ) مع الفصائل البعثية المسلحة , جديرٌ ذكره أن تعاملها لم يكن مبني على أسس المصالحة الحقيقية والبناءة , بل كان وفق صفقات مشبوهة عنوانها (تبادل المنفعة ) .. بالوقت الذي يعاد كبار المسلحين والعاملين في تنظيمات محظورة منبثقة من البعث , تهمش الحكومة القوى المرتبطة بالعملية السياسية والتي كان أغلبها معارضاً لنظام صدام أو من الشخصيات المستقلة التي لم تنتمي لذلك النظام الدموي , وكان من باب أولى أن تحتوي الحكومة هؤلاء وتتصالح معهم لا تستعديهم .

لا يمكن أن توصف تلك الأجراءات إلا بالأستغلال السياسي لملف يُعتقد أنه يدر عليهم أرباح ومكاسب أنتخابية من خلال أستغلال شريحة البعثيين وربطهم بالحزب الحاكم , فبدأت عمليات الأستثناء بشكل علني وسري , تشمل الكثير من البعثيين , سيما في الدفاع والداخلية ..  أن يُقدم رئس الهرم في الدولة العراقية على مخالفة صريحة للدستور والقانون هي مشكلة , لكنها تكبر عندما تكون لها تبعات وآثار سلبية على حياة الناس وسلوكية الأجهزة الحساسة في الدولة , فكلنا يسمع اليوم بظاهرة (الفضائيون) الوافدة من القاموس (البعثي ) إلى الجيش والشرطة العراقية , ولعلنا لا نخطئ أن علقنا أسباب الخروقات الأمنية إلى تلك العقليات المتحجرة والأخلاقيات التي عُرف بها أنصار النظام البائد وعلى رأس أولئك البعثيون الفريق الركن عبود قنبر وأسماء معروفة لا مجال لذكرها , يُذكر أن أسم (قنبر ) جاء ضمن قوائم أصدرتها الهيئة بأسماء 376 من كبار البعثيين المشمولين بأجراءاتها , يمارسون أعمالهم بصورة طبيعية وبدعم من رئيس الوزراء !!.. أن الحكومة ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك , فقد أعادت منتسبي (ميلشا فدائيوا صدام ) وبقرار من رئيس الوزراء , ويعد هذا الاجراء أستهانة وأستخفاف واضح بدماء الأبرياء ناهيك عن مخالفته الصريحة للدستور والقانون .

في سبيل الملك !!

لم تعد الطاقة التي تديم الحكومة بها وجودها خافية عن أحد , فلا أنجاز ولا أمن ولا أي تقدم يُذكر في أي مجالات الحياة المعطلة (كهربائياً وأمنياً ..الخ) , لذا صار لزاماً على أصحاب السلطة أن يحافظوا على مواقعهم .. برزت الأزمات التي قسّمت العراق (كمجتمع ) إلى مجاميع من الطوائف والأعراق , كلما فترت أو لفها النسيان عمد القائمون عليها لسحب قضية مؤججة جديدة لتصديرها إلى الرأي العام ضمن أطار الطائفة أو القومية , فمرة قضية كركوك والنفس العروبي الذي يلهث به (أعضاء كابينة الرئيس) وأخرى قضية تصوّرهم كحماة لمذهبٍ ما !! .. سقطت جميع الأوراق فأستخدموا ورقة مستهلكة ومبتوت بها , وهي ورقة حزب البعث المحظور , تلك الورقة التي تعامل معها المالكي  بطريقة أوحت للكثيرين أنه يعتذر للبعثين ويغازلهم , حتى شاعت أخبار أشبه بالمؤكدة تفيد بأن الحكومة تتفاوض وعبر سماسرة الصفقات مع جناح (ذياب الأحمد ) , وما حجم الوجود البعثي في تركيبة الدولة العراقية الجديدة إلا مصداقاً على تلك الخروقات . 

أن الأصرار على أدراج قانون (التجريم ) قد ينكسر لولا وجود بعض الشخصيات الرافضة له , أي أننا أمام حالة من أثارة الآخر لأحداث أزمة جديدة دون مضمون حقيقي , فالبعث محظور والحكومة هي المطالبة بتطهير مؤسسات الدولة من البعث , لكنها مصرّة على أحتواء من يعلن الولاء منهم لدولة الرئيس !!

لماذا هذا التوقيت ؟!

في الوقت الذي يستشعر الجميع به الخطر , نتيجة لمعطيات الأحداث التي جعلت المنطقة تغلي , ولخصوصية الوضع العراقي , صار من الواجب القيام بأجراءات وقائية تجنب البلد من الوقوع في الهاوية التي لن يدفع ثمنها إلا المواطن البسيط , فبرزت دعوات التهدئة والحوار لتعضيد الحكومة ومساندتها لأزالة كل معرقلات السياسية التي قد تقف بطريق عملها , لكنّ تقوم الحكومة هذه المرة بوضع العصي في العجلة , تصرف يستغربه أصحاب العقول .. يبدو أن الحكومة والتي أعتمدت على مستشاري (المؤامرة ) من بعثيين وغيرهم , أدركت أنها أستنفذت جميع الأوراق ولم يعد بيدها ما تستطيع أن تغطي به فشلها وتداري به خيباتها المتتالية وعلى كافة المستويات , لذا بادرت للعزف على هذا الوتر علّه يعيد بعض الوهج الذي خبا , سيما وأننا نقترب من  الأنتخابات البرلمانية , وإذا ما قرأنا نتائج أنتخابات المحافظات نرى خسارة الحزب الحاكم كبيرة جداً , فهو بحاجة إلى عملية أرباك وخلط للأوراق على المستوى الوطني تمكّنه من ترتيب وضعه الداخلي ولو على حساب الأستقرار والأمن الأهلي 

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/24



كتابة تعليق لموضوع : ديموغائية حزب السلطة !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي
صفحة الكاتب :
  د . رافد علاء الخزاعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 كرنفال الانتحار في ذي قار!  : امجد العسكري

 المرجع المدرسي: العالم الاسلامي لا ينهض الا باتباع اهل البيت (ع) واسرائيل لا تزول إلا بدماء المجاهدين على طريق الحسين(ع)  : الشيخ حسين الخشيمي

  هل الحكّام العرب أصنامٌ؟ أم الشعوب العربية هي الأصنام؟  : دلال محمود

 قانون البنى التحتية على طاولة الحوار في لندن  : جواد كاظم الخالصي

 عامر عبد الجبار : شارع المتنبي متنفس ثقافي مختنق امام انظار رئيس الوزراء  : مكتب وزير النقل السابق

 أعلام النجف يدعون إلى وضع موسوعة علوية على غرار الموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 ويسألون عن النزاهة  : حميد الموسوي

 إحتباسات إنفعالية ...!  : حبيب محمد تقي

 التخطيط والمتابعة تقيم محاضرة لشرح قانون بيع وايجار اموال الدولة  : وزارة النقل

 مصدر في شرطة محافظة ذي قار : سيارة مجهولة تهاجم بيت الاخ الاكبر للنائب شروان الوائلي  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 حول الاحتفال بيوم المراة العالمي  : روعة سطاس

 عزالدين سليم من أهم مفكري الدعوة الإسلامية رداً على رد الدكتور علي المؤمن  : ازهر السهر

 سورية ... ماذا بعد العدوان الثلاثي !؟  : هشام الهبيشان

 هل ظهر الوحي ليوسف النجار او لمريم العذراء ؟  : مصطفى الهادي

 نص البيان الذي وقعه عدد كبير من الأدباء والكتاب والفنانين والأكاديميين بشأن الموقف من قرار الرئيس الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net