صفحة الكاتب : اثير الشرع

بُطونَكم ..أَعمت بَصائِرَكم
اثير الشرع
كُنا نتأمل خيراً أننا بعد إسقاط الطاغية صدام ,سيأتينا الفارس الهمام الذي سيجعل العراق بلدٌ حاله حال دول الخليج أو كأية دولة غنيُة إقتصادها مزدهروشعبها مسرور,عندما نتصفح التأريخ العربي بصورة عامة نجد أن العراق كان يمتلك إقتصاداًمنتعشاً إبان العهد الملكي وفي عهد عبدالكريم قاسم الى إن جاء البعث وانهى العراق إقتصادياًوامنياً وخدمياً,ولاأحبذ الخوض في التفاصيل هنا.
بعد تحرير العراق أو خراب العراق أو سقوط العراق سَمها ماشئت !دخل العراق وشعبه في مرحلة جديدة ,الشيعة كانوا يتصورون أن (باب السماء )أنفتحت لهم, ومصباح علاء الدين أصبح بإيديهم ,وسيخرج المارد ليلبي كل ما حرمهم صدام في عصره ! والسُنة ظنوا أن المصباح الذي وعدهم به صدام يوماً,ذهب للشيعة وعليهم استرجاعه!!,أما الأكراد فأبتعدوا ونالوا حصة الأسد والشيعة والسنة الهم الله !.
نعم.أن مايدور في العراق من أزمات وصراعات سببها (حب المال والدنيا)وأسمحوا لي أن أقول أن العراق سيتفكك إذا مابقت صراعات من نعتوا انفسهم سياسيون ,وللأسف الضحية هو المواطن وما التفجيرات العشوائية إلا خير دليل على ذلك ,لأنها تطول كل مكونات الشعب بدون استثناء .
صدمنا بعد إنتهاء إنتخابات مجالس المحافظات بأن البعض يستخدم أموال الشعب لشراء الأصوات لكي يفوز بمنصب المحافظ أو رئيس مجلس المحافظة ,والمصيبة أكبر أننا كشعب كنا نتصور أن الفرج سيأتي من خلال هولاء الذين ينهبون اموال الشعب !ويبنون قصوراً لهم في جهنم .
سررتُ كثيراً حينما رأيت على شاشات التلفاز لقاء جمع الفرقاء ,وهم السيد رئيس الوزراء نوري المالكي والسيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب العراقي ,حيث جمعهم بمبادرة رائعة وشعور بالمسؤولية سماحة السيد عمار الحكيم بعد جهدٍ رائع ليقنع الأطراف بضرورة اللقاء والمصارحة والمكاشفة ,وفعلاً بعد هذا اللقاء لم نشهد أي تفجير في الشارع مما يدل أن الإختلاف والخلاف مابين السياسيين ,هو سبب التوتر الحاصل في عموم العراق ,وفي خطوة رائعة أخرى وإلتفاتة جائت من الشعور بالمسؤولية دعا عمار الحكيم زعماء وشيوخ القبائل والعشائر العراقية وتحت شعار (العراق أولاً)دعاهم الى مؤتمرٍعقد في مكتبه ببغداد ليوقعوا ميثاق شرفٍ ليكون المواطن هو الأولى بخدماتهم ,وناشد الحكيم عمار هؤلاء الشيوخ والأمراء على أن يبذلوا جهوداً اكبر لقول كلمتهم وإنصاف المواطن لكي يعيش حياة كريمة تليق به ,نعم .نحن بحاجة الى أن يصبح جميع القادة العراقيين ك(عمار الحكيم)ليبادر الجميع بأن يتحاور وينهي صراعه مع الطرف الآخر ,ولتكون خيرات العراق للعراقيين أجمع من الشمال الى الجنوب لننسى جيبونا وبطوننا قليلاً ولنبصر الواقع المؤلم الذي يمر على بلدنا الغالي, لننكر الذات ولذهب جميعاً نحو الطاولة المستديرة أو المربعة أو المستطيلة !ولنجلس لنبدء الحوار, لنتقاسم رغيف الخبز وليعيش الجميع بكرامة وعزة وإباء , لاتجعلوا الشعب يقول (ما رضينا بجِزة ..رضينا بجِزة وخروف) ,والجميع يعلم على ماذا قيل هذا المثل ,!ولكم مني كل الإحترام .

  

اثير الشرع
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/25



كتابة تعليق لموضوع : بُطونَكم ..أَعمت بَصائِرَكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دعم مطلوب

 بعض مانص عليه تقرير الحماية التشريعية والاجتماعية لعمل المراة العربية  : روعة سطاس

  إلى أي زاوية مغلقة تجر أمريكا السعودية !؟"  : هشام الهبيشان

 موازنة العام المقبل وتخفيض رواتب كبار الموظفين  : ماجد زيدان الربيعي

 عاجل عاجل : شرطة المثنى تتوصل للمجرمين منفذي العمل الارهابي الذي اطال اهالي السماوة

 مليك الحب  : محمد حرب الرمحي

 لن تقتلوا طيبة العراقيين!!  : د . صادق السامرائي

 بالوثيقة : محافظ صلاح الدين يطالب العبادي باستقدام فرقة العباس القتالية والسبب ؟؟!!

 اربعينية امامنا ودعوة لنصرة سيدتنا رقية  : قاسم بلشان التميمي

 الإمام الحسين عليه السلام عظيم الشأن رفيع المنزلة ثالثاً: بعض أسرار الشعائر الحسينية!  : عباس الكتبي

  هزلت والله عراب سقوط الموصل محررا لها ! ؟  : حامد زامل عيسى

 لماذا نلتزم بالراي السياسي للمرجعية؟  : سامي جواد كاظم

 متى تبدأ الحياة ؟!   : د . ماجد اسد

 21 - التجديد في الشعر العربي 1 - المقدمة : في الشعر الجاهلي  : كريم مرزة الاسدي

 هيأة ذوي الاعاقة تشارك في دورة حكومة المواطن الالكترونية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net