صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

يوم نيساني من أيام زيارتي للعراق 2013 خيبة أمل في أول فرصة عمل /ج1
يحيى غازي الاميري
للقاء بعض الأصدقاء الحميمين والحديث معهم متعة شيقة، ومودة  فيها تقارب محبب للنفس؛ هكذا أجد اللقاء ممتعاً والحديث شيقاً مع صديقي القديم الباحث والأديب الحاج عبد الحسين حبيب؛ رغم تباعد لقاءاتنا في السنوات الأخيرة لكن التواصل بقيَّ مستمراً، تربطني علاقة حميمية مع الرائع الوجيه الاجتماعي والثقافي المبرز في مدينة العزيزية{عبد الحسين حبيب الربيعي} منذ أكثر من 45 عاماً مضت ولغاية كتابة هذه السطور، قد نختلف في بعض توجهاتنا الفكرية والسياسية وحتى الدينية لكن هنالك روابط عديدة أخرى تسكننا نتقاسمها ونتشارك فيها معا.
 
 
صورة رقم (1)  يظهر بالصورة الحاج عبد الحسين حبيب الربيعي و يحيى غازي الأميري 
 
خلال زياراتي المتباعدة للعزيزية، بسبب إقامتي منذ سنوات خارج العراق، أخصص بعض من أيامها للقاء أصدقائي الأحبة؛ نتقاسم الهموم ونتابع التغيرات، ونناقش ما تبقى من الأحلام، و أخر ما يمر علينا من الأفلام، ونشخّصُ  الكم الهائل من الشعارات والتصريحات والتي تهطل على المواطن العراقي الكريم من أصحاب القرار وهي محملة بكثير من الزيف والأوهام، ونتداول أخر التطورات والتوقعات والتطلعات، ونستعرض أبرز قراءاتنا الثقافية والفكرية والسياسية، ونسترجع بعض ذكرياتنا؛ ولصديقي الأديب عبد الحسين حبيب حصة كبيرة في مثل هذه اللقاءات.
هذه الجمعة 26 /نيسان /2013 وأنا أتناول قدح القهوة بعد فطور الصباح قررت أن أزور صديقي {عبد الحسين حبيب الربيعي} في متجره؛  فالكثير من الأحاديث لم نتمكن من أتمامها في لقاءاتنا السابقة.  يُديرُ الحاج عبد الحسين الآن متجراً متخصصاً ببيع المواد الغذائية، فقد أبدل صديقي بيع المواد الإنشائية إلى غذائية هكذا وجدت المحل بعد إنقطاع فترة من الزمن.
استقبلني كعادته بلطفه ومودته المعهودة، وأشار لي على مكان للجلوس مع كلمات الترحيب والتبجيل، أخذت مكاني، وابتدأ حديثنا عن  انتخابات مجالس المحافظات وتوقعاتنا حول رسم سياسة المحافظات وضرورة تخليص المواطن من المعاناة الكبيرة المتعددة الأوجه التي لم تزل تلاحقه رغم التغيرات الكبيرة التي حدثت في البلد بعد 9 نيسان2003 والمبالغ الهائلة التي تُرصد سنوياً لتحسين وضعه. ومع قدح الشاي الذي جلبه أحد عماله من المقهى القريبة منه، حضر صديقنا العزيز الشاعر الشعبي المبدع{ محمد حسن السمين} صاحب النكتة البديهية اللاذعة، ومؤرخ مدينة العزيزية المتميز. ليُضفي على اللقاء متعة ونكهة لا تخلو من النكتة الممزوجة بالذكريات، وخلال اللقاء دارت بنا الأحاديث وحلّق بنا الزمن سريعاً إلى سنين الماضي التي تقاسمنا حلوها ومرها معاً!
ونحن نستعرض الماضي وبعضاً من أوجاعه المؤلمة، وسلوكية البعض من الذين مارسوا أفعالاً وأعمالاً مشينةً  بحق إخوانهم وأبناء مدينتهم، وبني جلدتهم، حيثُ إمتدت إلى قطع الأرزاق وكيف كان يتلذذ البعض ممن وظف ونصب نفسه وكيلا للأمن، وكيف كان يزهو هذا البعض متغطرساً متلذذا بأفعاله المشينة!
فأثارت بي ذكرى قديمة لكن مكانها لم يبرح حافظة راسي فقد حفرت لها موقع فيه، رغم مرور عشرات السنين عليها مع أهوال من المآسي، إذ بقيت هذه الحادثة  تدور في فضاء حافظتها، إلى جانب أطنان من الذكريات الموجعة التي مرت بنا، أنها تدور كما دارت بنا الأيام.
  بينما كنت أستمع لصديقي الحاج عبد الحسين حبيب وهو يتحدث بألم ومرارة عن دور كتبة التقارير ومن جنّـد نفسه كوكيل للأمن ومراقبة الناس على أفكارهم وأرائهم، مستعيناً ببطش الدولة وأجهزتها الإرهابية المرعبة.  كان شيء بداخلي يحرضني أن أحدثهم عن هذه الحادثة القديمة، وكيف كانت فرحتي في أول يوم حصولي على فرصة عمل.
فحدثتهم عن أول فرصة عمل حصلت عليها [ وظيفة مؤقتة  ] بصفة - مراقب عمل - في شركة للطرق في مدينة العزيزية  كان ذلك في نيسان من عام (1976) بعد تخرجي من المعهد الزراعي الفني/ بغداد 1974 وإكمال الخدمة العسكرية الإجبارية.
 كم كنت محتاجاً للعمل، وكم سررت بفرصة العمل هذه، إذ حصلت عليها فيما كنت أقدم أوراقي إلى العديد مؤسسات وزارة الزراعة بانتظار نتائج التعين؛ ذات مساء نيساني همس بأذني صديق عزيز: (حصلت لك على عمل مؤقت) هكذا أخبرني(المسّاح) صديقي الفاضل (فيصل باني) بعد أن توسط لي لدى مدير الشركة التي كان يعمل فيها، الرجل الطيب (محمد الكروي) على ما أتذكر كان  ذلك اسمه ورحت أستذكر لهم كيف قابلني المدير بعد أن قدمت له طلب التعين، كما أرشدني صديقي فيصل المساح بتقديم طلب - عريضة - .
 أوضح لي المدير بلطف طبيعة عملي في الشركة وكتب بقلمه الأخضر موافقته على الطلب؛ بعد المقابلة طرت من الفرح وذهبت بسرعة إلى محل والدي الذي كان منشغل مع إحدى زبائنه القرويات في استعراض مجموعة من الأقراط الذهبية ( التراجي)، وبعد ذهاب الزبونة أخبرت والدي عن حصولي على عمل مؤقت سر الوالد وابتهج جدا للخبر وهنأني مع إبتسامة كبيرة ارتسمت على محياه، وبعدها ذهبت للبيت وأخبرت والدتي التي زغردت لي.
 داومت في العمل يومين  فقط وفي صباح اليوم الثالث وقبل الذهاب إلى موقع العمل، طلب مني المدير أن أبقى في الدائرة، وبعد ساعة أرسل بطلبي وأشار لي أن أغلق الباب ورائي، وبدأ يحدثني بصوت خفيض:
ــ أني محرج من أخبارك، فقد أبلغي اليوم مسؤول النقابة في الشركة( ع.ك) أنه يحمل أمر من جهة سياسية {حزب البعث} ومن النقابة بضرورة الإستغناء عن خدماتي فوراً.
وعندما سألته هل ذكر لك السبب؟
قال لي بعد آن بدأ الإحراج على قسمات وجهه الدائري المكتنز، الذي أحمره الحرج:
ـ  نعم؛ يقول عنك أنك من العناصر الناشطة المرتبطة بالحزب الشيوعي ومن المروجين لسياسته.
ثم أردف في حديثه:
ـ  {أني أسف بعد ما أكَدر أشغلك في الشركة،  سوف أصرف لك راتب ثلاثة أيام من ضمنها هذا اليوم.}
ـ لذت ساعتها بالصمت؛ وخرجت من الدائرة مكسور الخاطر، ذهبت مباشرة للبيت وأنا أجر معي أول خيبة عمل في أول فرصة عمل والتي سوف تبقى ترافقني احملها في حافظة رأسي، تُثير بي الشجون كلما تذكرتها!
بعد هذه الحكاية أرجعنا صديقنا الشاعر محمد حسن السمين بعد أن كان يستمع بكل جوارحه لها، أرجعنا إلى أيام بداية
السبعينات من القرن المنصرم وكيف كان يستقبلني كل خميس وجمعة ببيت شعر شعبي من قصيدة نظمها عليّ، عندما أتي من بغداد والتي كنت أدرس فيها في المعهد الزراعي الفني بين السنوات 1972/1972 بعد أن لاحظ [رجال الأمن ووكلائهم] كيف يتابعونا ويرصدون كل حركاتنا وأحاديثنا، في هذه الأيام ( الخميس والجمعة) [ عطلة نهاية  الأسبوع ]  في الأماكن التي نلتقي فيها وأبرزها مقهى صديقنا طيب الله ثراه {جابر عبد علي} والساحة [الفلكة]  المقابلة للسوق العصري ومحل رفيقنا طيب الذكر، المرحوم الحاج ناجي حمد الخزرجي.
مطلع قصيدته:
{ حرت بأمر الصابئي وزلوفه ريت لا جمعة وخميس أنشوفه }
كان الموديل في تلك الفترة الزلوف الطويلة والشعر الطويل، وبنطلون الشارلستون ... وكنت أنا كذلك سائر مع الموديل جنبا إلى جنب.
 
صورة رقم 2 الشاعر محمد حسن السمين التقطت له الصورة بتاريخ 26 نيسان 2013 في محل الحاج عبد الحسين حبيب
 
أخبرنا صديقي الشاعر محمد حسن السمين كيف كان أول سؤال لرجال الأمن له عند استدعائه الذي تكرر أكثر من مرة:
   {شنو علاقتك بـ يحيى غازي الصبي}  
  { شنو علاقتك بالشيوعيين}
أرجعني بذكرياته إلى حادثة أخرى رويتها لهم باختصار والتي سوف أكتبها لاحقاً في إحدى مذكراتي مختصر الحكاية  في { تلك الفترة وبالتحديد عام 1973 حصلت مشاجرة بيني وبين [ ح ] وبعدها كيف ذهب واشتكاني في مركز الشرطة وعند معرفة رجال الأمن الذين يقاسمون الشرطة نفس البناية أشاروا إليه أن يبدل الدعوة من مشاجرة إلى أدعاء يتضمن (أني أريد أن  أنضمه إلى الحزب الشيوعي بالقوة، وكيف تحرك بعدها رجال الأمن لاعتقالي.)
غادرنا صديقي محمد حسن السمين وهو يرد بيت الشعر{حرت بأمر الصابئي وزلوفه   ريت لا جمعة وخميس أنشوفه}
فيما كنت أعيد أنفاسي من سرد تلك الحكاية، وما تثيره مثل هذه الذكريات من ألم و شجن في القلب؛ كان صوت مكبرات الصوت يأتي من الجوامع القريبة لمتجر صديقي يشير إلى قرب موعد صلاة الجمعة؛ في تلك اللحظات رن تلفون [ الموبيل] الحاج عبد الحسين الربيعي ، فتح هاتفه، وراح يؤكد خلال حديثة على موعد انتظاره الساعة الثالثة بعد الظهر، للذهاب إلى بغداد، عندما انتهاء المكالمة  أخبرني أنه أكد موعد ذهابه  إلى معرض الكتاب الثاني في معرض بغداد. دفعني فضول حب الكتاب ومعرضه للاستفسار عن هذا الموعد، وعمّن سيذهب معهم، أخبرني انه أتفق مع صديقنا الأستاذ حسام حمزة حبيب على الذهاب لمعرض الكتاب الساعة الثالثة بعد ظهر هذا اليوم، كانت فرصة جيدة أن أعرض عليهم فكرة مرافقتي لهم أن كانت لا تحرجهم، بعد أن عرفت أنهم فقط من سيذهب بهذه الزيارة، أخبرني بالموافقة المبدئية وانه سوف يخابرني قبل انطلاقهم لغرض التهيؤ، ودعته على أمل اللقاء في الساعة الثالثة!
 
يتبع الجزء الثاني
 
مالمو في 27حزيران 2013

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/28



كتابة تعليق لموضوع : يوم نيساني من أيام زيارتي للعراق 2013 خيبة أمل في أول فرصة عمل /ج1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زاهر ربيع الجامع
صفحة الكاتب :
  زاهر ربيع الجامع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الارهابي ابو بكر البغدادي يدعو أتباعه للهروب من الموت المؤكد في ما أسماه بخطبة الوداع

 قانون القومية اليهودية وصراعات القبائل العربية  : جواد بولس

 قضايا الوطن في حوارات الربيعي  : صلاح الحاوي

 الحشد الشعبي يفكك خلية إرهابية جنوب الموصل

 اجتماعيات {2} قصص قصيرة جدا  : فلاح العيساوي

 وزير التخطيط يلتقي رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية والوفد المرافق له  : اعلام وزارة التخطيط

 قائمقام القيارة يؤكد عودة 90% من الأسر النازحة للناحية

 مدير الفوضى العارمة في شوارع بغداد الصامدة !!  : زهير الفتلاوي

 عندَ المرأةِ حياتُكَ بينَ قوسينِ( )!  : امل الياسري

 الوقف الشيعي في بابل أكثر من ثلاثة عشر الف طالب يؤدون امتحانات لمرحلتي المتوسطة والإعدادية في أب المقبل  : نوفل سلمان الجنابي

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين والعسكريين لمحافظة الديوانية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوات العراقية تكبد "داعش" خسار فادحة جديدة

 تقاعش الساسة  : سلام محمد جعاز العامري

 المؤسسة الدينية والخطاب المعتدل  : شاكر عبد موسى الساعدي

 القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net