صفحة الكاتب : اياد خضير

الطيور المحبة للإنشاد في رواية{أكفان حريرية} للأديب { رحمن سلمان }
اياد خضير

 ( السنوات الأولى لحياته كانت تعني له الكثير ، فلا بد للشجرة من جذور ، وتلك السنوات كانت من أوجه المقارنة  التي يقوم بها دائما حين يختلي لنفسه يستذكر أعز الأيام وأحب الشوارع والأماكن التي كان يرتادها ، إنها خصوصياته ، ومن يستطيع أن ينكرها عليه لاسيما وهي ببساطتها وبشفافيتها مرآته التي يرى فيها أبعاده وملجأه ) ص1  هكذا تبدأ رواية {أكفان حريرية } إنها العودة الى الأصل ، الى مدينته الناصرية التي غاب عنها ، وعاد ليمتحن ذاكرته ، وعلى لسان الراوي العليم نستشف ، بأننا أمام رحلة الى الماضي القريب ، نقلـًب أيامه الحلوة ، ومواقفه الصعبة ، يستذكرها ويؤرخ لها لئلا تضيع في خضم الحياة المسارعة . تهيكل الرواية  تسعة فصول لها عناوينها التي تؤشر لأحداثها وبواقع 175 صفحة من القطع المتوسط . الفصل الأول يحمل عنوان [الدروس الأولى] نقرأ فيه ( كان العالم بالنسبة له لا يتعدى حدود ما تقع عليه أنظاره ، أما خلف ذلك فلم يكن واضحا تماما له بعد)ص2 هكذا تبدأ رحلة الطفولة ، محصورة بين البيت والمدرسة القريبة ودكان والده أو ما يسميه بالمثلث ، ويوما بعد آخر كان يكتشف العالم المبهر له ، ويستمع الى زوج عمته المسن وهو يقص عليه حواديت الإنس والجن في العصور الغابرة ، كان يتشوق لسماعها شتاء كل ليلة حول موقد من نار ذليلة ، حتى يُصدم ذات ليلة بفاجعة فتى وفتاة ، فلم يعجبه ما آلا إليه من نهاية ، فثار عليه واتهمه بالكذب ، والمشاركة بما آلت إليه الأمور . وبعد وفاة والده ولم يبلغ السابعة من العمر ( كنت فرحا وأنا أرى كل هذا الحشد يسير خلف نعش والدي ، أردت أن أنبه الجميع بصياحي ليرفعوني على أكتافهم مثلما كان يعمل معي ، لكن أحدا لم يهتم بي ، وبقيت أسير خلفهم مثل كلب )ص12 . هكذا التجأ الى الكتب وأخذ يغيب عن عالمه الجاحد في بطونها ابتدأها بكتب الأسفار والمغامرات وكان يرى نفسه فيها ، المغامر مرة والبحًار مرة أخرى وبدأت أحلامه تتوسع ومداركه تتفتح على العالم الساحر والمتناقض والمتناحر ، وكانت أيام عاشوراء لغزا لم يتوصل لحل معالمه بعد . في الفصل الثاني [المناقشة وثلاثة أسئلة مهمة] وبعد إنتهاء مراسيم عاشوراء (وهو ما زال يبحث في ما تخلًف في الأماكن والطرقات من أدلـًة وروائح ، وكأنها لقوم كانوا هنا وارتحلوا ، لقد خيًم الحزن الثقيل على كل شيء )ص26 ورغم انه كان مشاركا فذا في تلك المراسيم ، فما ان إنتهت حتى عاد الى عالمه الخاص ليندسً في أحلامه ، وفي هذا الفصل يستذكر مدرسته الفيصلية الإبتدائية وما جرى له من مفارقات عوقب بسببها بلا مبرر . ويأخذنا الى بستان خاله حيث مضخة الماء والسباحة في حوضها ليكتشف لأول مرة بأن الحد الفاصل بين الطفولة والنضج قد بدأ هناك ( لقد ضاعت أيام الطفولة البريئة الحلوة ولن تعود أبدا ، وبعد أن علمت بأن تلك الإمرأة التي أيقظت حواسي الدفينة لأول مرة ، ليست أكثر من مجنونة ، وأنا الوحيد الذي لم أنتبه الى ذلك خلال أيامي القليلة التي قضيتها ضيفا في بستان خالي )ص36  ، بعدها ندخل في صراع الراوي العليم مع راو ٍآخر تسلل الى السرد لعدم إقتناعه بتحليل الآراء المطروحة ويجد فيها خطلآ ما ، وبهذا نجد مَعلمَا جديدا لحرية الحوار ، ببلاغة وسبك يدل على مقدرة الكاتب في استنباط اشتغال وسبل متشعبة تخدم النص ولا تـُرَهله ُ ، وتعني بالتالي تعدد القناعات والرؤى في التحليل للأفكار المطروحة من شخص لآخر . أما الفصل الثالث [الطوفان] حيث يقول فيه ( في يوم ما حدث أمر رهيب لم يكن بالحسبان ، تغير لون السماء ، تلك السماء الزرقاء الصافية الى لون أصفر ، كانت سحابة مقبلة علينا من شمال المدينة ظنناها "العجاج") ص49 إنه الجراد الذي غزا المدينة ، فأخذ يطرح تساؤلات كثيرة عن هذا الغازي الفاتك ، ولكن هل يفهم الأطفال معنى هذا الغزو ( يوم كان الجراد يتساقط تحت أقدامنا كنا فرحين به ، أن نحصل على وجبات إضافية مجانا ، كان لها حلاوة خاصة ، ويوم رأيت المزارع والفلاحين الذين يتصبب عرقهم تحت سياط الشمس الحارقة وسياط المتسلطين على رقابهم ، من يستولون على جهودهم لقاء القليل مما لايسد الرمق ، لا يألون جهدا في زراعة المحاصيل وتسويقها الى الأفواه المنتظرة ، والجيوب المنتفخة على السواء ، علمت بأنني ظلمت نفسي وكأنما أضفت دموعا لتلك القطرات من العرق .. )ص61 ، هذه الصورة الإنسانية الفريدة التي تعني الإحساس بالذنب حين نفرح بما نحصل عليه وإن لم نعرف بأن ما اعتبرناه مكسبا تسبب في أذية اخرين وأضاع جهودهم وسرق اللقمة من أفواههم . هكذا تطرح الرواية مبادئ إنسانية عديدة هنا وهناك إنها من الناس واليهم وهي تلتحم مع المظلومين والفقراء في الحزن وفي الفرح . وينقلنا الى الفيضان الذي حدث ، وبتراص الجهود من الصغار والكبار يصبح السد منيعا يدرأ خطورته ولولا ذلك لتسبب في كارثة إنسانية ولأحتلت المياه المدينة فأغرقت الضعفاء ولهدت البيوت على ساكنيها هذا التكاتف هو المطلوب في كل وقت لحماية الجميع . أما (سر القطار المتري) فهو الفصل الرابع ، يأخذنا الى أيام محطة أور التي تتشعب عندها سكك القطارات الصاعدة الى بغداد أو النازلة الى البصرة وبالعكس ، والتي نسيها الكثيرون ولكن الكاتب إستذكرها لنا من خلال قصة شبه حقيقية تداولها البعض في حينها ورسخت في ذهنه ، وهي لشبه أعمى سارق الحقائب الذي دفعت به ظروفه الخاصة التي أودت بحياة زوجته وطفليه وفقدان وظيفته ومعظم بصره أن يتجه الى الإنتقام ، ولكنه في الأخير يقع في شر أعماله ، ميتة تخلصه مما هو فيه من أذية للمجتمع ، رغم أنه في كل سفرة ينوي التوبة من هذا المسك المشين ولكنه لم يفعل (وصل باب القاطرة ، سحب قبضتها فانفتحت ، كان بانتظار إبطاء حركة للقطار تحدث أمام المحطة لينزل كأي رجل تدرب على النزول ، ولكنه سمع لغطا وأحس حركة خلفه ، أراد أن يفلت بكنزه ، قذف بنفسه من الباب ليبتلعه الظلام قبل أن يصل القطار الى المحطة بثوان ، وانتهى كل شيء )ص81  . الفصل الخامس (الطريق الى محطة أور) ومع صديقه ، وسيرا على الأقدام باتجاه آثار أور ، حيث قبور الأجداد العظام الأوائل ، المهملة ، والتي حاول النظام الحاقد تغييبها عن الذاكرة ، ولكن بطلين من الزمن الفائت وبلهفة المشتاق توجها ، وعلى الأقدام ليسيرا خمسة عشر كيلومترا للإطلاع على الحقيقة المرًة ، وليتعرًفا على ما عصي َ فهمه في كتاب المدرسة آنذاك ، وهما يقضمان الطريق الطويل على خطي سكة القطار المترية ، بالقصص والفكاهة وما جرى في حياتهما ، إلى أن ( ضاعت من فوهيهما الكلمات ، أو أنهما تعبا من اللغو والقراءة على السواء ، وبقي كل واحد منهما لوحده وفي عالمه الخاص ، تراوده أفكاره أو شكوكه أو حنقه أو أسفه أو .. ) ص95 وبعد عناء وتعب ، لم يجدا سوى أرض قاحلة وهيكل زقورة متعبه تحفها الرمال ولا من بشر هناك ( أهذه هي النهاية السعيدة ، مجرد حجارة فتتها الزمن القاسي نملأ بها جيوبنا ، نفتخر بأننا وصلنا الى أرض الأجداد )107 . أما الفصل السادس (صباحكم سعيد ) يأخذنا بداية مع [عمي جوعان] رجل ضخم حط في المدينة في غفلة من الزمن قضى وطرا فيها ليصبح رمزا لجياع المدينة واختفى منها فجأة فخلف ذكراه منذ أجيال وكأنه أحد روادها المشاهير . ثم يأخذ بنا الى إستهلاك المدينة وهو شبه خان مكشوف بساحة كبيرة يمتلأ ليلا بالمحاصيل الزراعي التي تأتي بها القوارب ، وتفرغ نهارا في بطن المدينة وأطرافها . و نصاحبه ذات ليلة الى هذا الإستهلاك والذي يقع قريبا من الفرات حيث تأتي القوارب محملة بأصناف الفواكه والخضر ، لينقله الحمالون والحمالات على رؤوسهم وأكتافهم بدراية الى ساحة الإستهلاك ، وهم بألسنتهم يتقاذفون الكلمات بأنواعها الساخرة والبذيئة ، وتعاطفهم مع ما يحملون من شبع للبطون الخاوية طوال الليل صيفا وشتاء ، وتنتهي رحلة بطلنا بحدوث فاجعة أليمة ، وهي جثة مقطعة لمجهول على ضفة النهر وبمسافة ليست بعيدة عن مكان تواجد القوارب التي غادرت فارغة عند الفجر ، وكأن الكاتب أراد أن يعلمنا بأن الفرح والألم متلازمان في هذه المدينة ، ومنها حادثة هروب الجسر الخشبي ليلا  ، وما الى ذلك من إستذكارات ( كما كان يرسمها في كراسته المدرسية ، دائرة كاملة لوجه فتاة جميلة مبتسمة ، وبألوانها المعروفة من أحمر وبرتقالي وأصفر ، الألوان الخالدة للشمس ، تخرج منها خطوط بالألوان ذاتها ، لتقول للبشر الكادحين ، صباحكم سعيد) ص132 . الفصل السابع (قدحات أحادية) فهو الحد الفاصل بين الحلم والواقع  ، بين حلاوة الطفولة ومرارة النضوج ، بين الفرح والجزع ، هكذا تبدأ مسيرة جديدة ليست في الحسبان إنه الواقع المر ، بعد أن بدأت القدحات تترى في رأسه حين يجد نفسه في عالم كان ساهيا عنه ، عالم يحدده ويحصي عليه نبضاته ، ويحدد حتى أحلامه ( لم يسبق له أن خاف بهذا الشكل الذي يصخب في داخله ، كانت جميع أطرافه تنتفض مثل سعفة في مهب ريح شديدة ، ودواخله مهزوزة مهزومة ، وكأن أشجارا زرعت فيه وأثقلت خطاه ، وكأن قطارا سوف يسحقه بعجلاته المتتابعة مثل أسنان تنهش فيه وتفتك به قطعة فقطعة ، تعذيب بطيء ، وكأن المسافات إستطالت واستطالت ، وكأن السوق قد رحل بدكان عمه من مكانه الى جهة غير معلومة أضاعها الليل ، وكأن الليل جاء بكامل سطوته المخيفة )ص135 . و ( الإبتعاد عن الطفولة ) هو الفصل الثامن يستذكر طفولته وما بعدها بالتدرج الواعي ، إختزلها بست صفحات مكثفة مثل قصيدة ، حيث تكاثف الحزن داخله ليرثي مدينته من داخله بمرثية قل نظيرها وبكلمات بسيطة جدا ( مازالت الناصرية هي المدينة التي يتكلم من داخلها ، المدينة التي تعاقب عليها الإهمال كتعاقب الليل والنهار دون تغيير ) الى أن يقول (فكل الدلائل تشير دائما أن لا شفاء لمرض هذه المدينة بتاتا ، دون أن يعلل ذلك إلا لأنها مدينة بصلية )ص145 . أما (الصفعة) الفصل التاسع والأخير لهذه الرواية الثرة ونهايتها الأليمة حيث رمي ببطلنا في السجن وكل ذنبه أنه جاهر في الدفاع عن المظلومين  والفقراء في هذا البلد ، حيث إنتهى أمثاله ممن قارع الظلم والظالمين وكم الأفواه ، هذه الصفعة التي جاءته على أول درب للوعي في تفسير الحالة اليائسة التي يعيشها المجتمع آنذاك . ونقرأ مقتطفات مما جاء فيه ( أهرب من أفكاري الى أوراق أسودها ، أكتب قصصا وأرسم أشعارا مثل وردة ميتة ) ص161 ( لاخوف بعد الآن من القصيدة لأنها لاتحمل سكينا بل شمعة لطريق مظلم ليس له قعر ، والصعوبة أن نرى منه النهاية )ص162 ( لتتبدل الزنزانات ولتغير الأقفاص ألوانها ، فنحن الطيور المحبة للإنشاد { إسأل الشرطي وماذا يريد ، وطن حر وشعب سعيد } هو ذا الشرطي السعيد بوضعه القيود بأيادينا .... فهل صادفت شرطيا يضع الأغلال في معصميك وهو يبكي ، لكانت مهزلة بحق ولضحك المسجونون كثيرا ولأصبحت نادرة تسلـًيهم في الليالي الطويلة )ص162 . 

       إنها قراءة سريعة في رواية (أكفان حريرية ) لمبدع من مدينتي لم أتطرق للكثير مما جاء فيها ، إنها رواية تحكي حكايات مما كان في مدينة الطيبين ، وهي جديرة بالإهتمام . 
* رواية (أكفان حريرية ) إحدى روايات الأديب الناصري رحمن سلمان ظهرت بطبعة خاصة ، وهي مازالت في دار الشؤون تنتظر الفرج .
 الناصرية 11/11/2008

  

اياد خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/29



كتابة تعليق لموضوع : الطيور المحبة للإنشاد في رواية{أكفان حريرية} للأديب { رحمن سلمان }
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  «أسود الرافدين» يلتقون «الأزرق» الكويتي ودياً

 علاقة أمريكا بال سعود  : مهدي المولى

 توقف الفيس بوك .. فتوقفت الحياة!  : خالد الناهي

 رسالة حب  : ود رزاق

 ماذا ينتظر العرب على اسرائيل.....!!؟ وهل ما زلوا يحلمون بالحل السلمي!!؟  : علي قاسم الكعبي

 كوردستان والأسس النبيلة  : كفاح محمود كريم

 عامر المرشدي .. حذاري ياكويت فانت اصغر من اصغر محافظة عراقية  : د . جمال الدين القريشي

 وزير الثقافة.. إشراقة في عتمة  : رسول مهدي الحلو

 سبعة × سبعة  : بشرى الهلالي

 أخذوا ثأر القدس المغتصبة في شوارع المنامة  : حيدر محمد الوائلي

 تجميد ( الهبة ) السعودية والسلاح البديل  : عبد الخالق الفلاح

 حب الوطن من الأيمان  : سيد صباح بهباني

 ضبط مدير تسجيل عقاري خانقين متلبساً بالتزوير وعقار متلاعب فيه بالبصرة  : هيأة النزاهة

 أرض السواد بلا سواد!  : شهاب آل جنيح

 شرطة ديالى تلقي القبض على مطلوبين أثنين على قضايا إرهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net