صفحة الكاتب : محمد الحسن

( سوالف دعوجية ) ..!!
محمد الحسن
من الخطر أن يتسلط الأحاديون على بلد دشّن نسخته الديمقراطية الأولى من عهدٍ قريب , سيما أن مؤسساته المهمة والرئيسية لا تزال في طور البناء ولم تنضج بعد.. لا خطر على الديمقراطية الناشئة في العراق إلا من هذا الفكر الذي يسعى دائماً إلى قطف ثمار نتائج الأنجازات والتنصل من الأخفاقات .. هؤلاء لا همّ لهم إلا بناء سلطتهم التي بدأت تنكفئ , لذا صار التخبط واضحاً والأستغراب بادياً على وجوه الجميع بعد فترة من حسن الظن بهم من قبل الناس . 
 
فصائل مسلحة !!
‘‘أعلنت مستشارية المصالحة الوطنية وعلى لسان رئيسها الوزير السابق عضو حزب الدعوة عامر الخزاعي عن ضم مجموعة جديدة من الفصائل المسلحة إلى العملية السياسية الخاصة ’’.. يبدو أن هناك عملية سياسية أخرى في العراق , هي تلك العملية التي يديرها مكتب رئيس الوزراء وبطرق ملتوية جداً , أبرزها الكذب والكيل بمكيالين ... لا أدري كم هي أعداد الفصائل المسلحة التي عبثت في أمن البلد ومزقته شر تمزيق وخطفت أرواح أبناءه بكواتهما وعبواتها ومفخخاتها , فكل مرة يخرج علينا عامر الخزاعي ذاته ليبشرنا بإنضمام فصيل أو فصائل مسلحة .. كنّا سابقاً نأمل في تراجع الأعمال الإرهابية وأنهاء حالة التسليح , لكن أثبتت الأيام أن تواجد تلك الفصائل هو عملية خرق لروح الدولة وقانونها وما تلك المفاوضات إلا صفقات لدعم حكومة المالكي من جهة ودعم تلك المجموعات المسلحة بالمال لتتحول إلى فصائل فوق القانون . الأغرب أن الحكومة عندما تعلن عن نجاحها في أحتواء هؤلاء تصورهم على أنهم أصحاب قضية حقيقية وأنهم حريصون كما هي على سلامة البلد !! .. بينما الواقع أنهم قتلة مجرمون تم أحتواءهم ليرجحوا كفة رئيس الوزراء .
سؤال ملح , هل أن المصالحة معنية فقط بمن حمل السلاح وتورط بدماء العراقيين ؟!  .. فمن جهة يتصالحون مع الإرهاب ومن جهة أخرى يقطعون الطريق على أي حوار مع الفرقاء السياسين الذين أختلفوا معهم في وجهات النظر فقط !!..لا تجد هذا إلا في دولة القانون (قانون حماية الإرهاب) .
 
 
 
 
الفصل السابع ..!!
كعادته حزب الدعوة , يستثمر أي منجز مهما كان حجمه ومهما كانت الآلية التي أُنجز عبرها واضحة , فيعمد إلى خلط الأوراق بشكل عجيب.. من المعلوم أنّ خروج العراق من الفصل السابع ليس من السهولة بمكان , فهو من القضايا الشائكة التي أرتبطت  بسلسة من الأجراءات والأختبارات والتعهدات , أضافة إلى المشاكل مع الكويت والتي تعد المعرقل الأبرز لكل الجهود الرامية لأنهاء تلك القرارات , وبالتالي فأن العملية تحتاج إلى بناء منظومة من العلاقات المبنية على تبادل الثقة والطمأنينة وهذه لن تأتي عبر التهديد والعنتريات وخطابات الرجولة والحروب  ... الموضوع عسير لا كما يصفه بعض الكتاب بأنه لم يستغرق سوى خمسة عشر دقيقة ... ومن المتابعة الدقيقة نجد أنّ أغلب السياسيون ساهموا بدرجة معينة في هذه المهمة , ولعل عبد العزيز الحكيم أول من فتح باب المطالبة بخروج العراق من الوصاية الدولية , حتى أن بعض  المقربين من رئيس الوزراء اليوم أستنكروا قيام الحكيم بالإلحاح بهذه القضية وعدوها خاسرة .. وزارة الخارجية معنية بشكل مباشر بالأمر ومن تلى بيان العراق في الأمم المتحدة هو وزير الخارجية , ما أن أُعلن المنجز حتى سعى الدعاة إلى تهنئة مهندس النصر (أبو إسراء ) بأعتباره هو من حققه !!  الطريف عندما تسئل أحدهم عن الكهرباء يسارع بالقول أن وزير الكهرباء هو السبب وعندما تطالبهم بالخدمات يقولون أن هؤلاء الوزراء ليسوا منا ببراءة صريحة مع من يعمل بطاقمهم !! 
وزير الخارجية كان أولى بأن يحتفل بهذا النصر الكبير حسب مقاسات (الحزب الحاكم ) فوزارته معنية بالأمر, فلماذا يتبنون النجاح ويتبرءون من الفشل المرافق للحكومة في كل المجالات ؟!
يُذكر أن خروج العراق من الفصل السابع لم يكن نتاج مفاوضات فقط , بل أن الديون المترتبة على البلد للكويت قد سُدت وهذا يعني أن الخروج من الوصاية الدولية أمر طبيعي وبديهي بعد أن وفى العراق أغلب الديون ولم يبقى سوى جزء قليل منها .. كان يفترض أن تشرح هذه التفاصيل ليطلع عليها الناس .
خلاصة القول أن دولة الرئيس وحزبه يعملون بطريقة الخداع والتضليل لإيهام الجماهير .. طريقة تؤشر عدم قدرة هذا الطرف على قيادة دولة , وجل تفكيرهم مرتبط بتلميع صورة البطل الأسطوري للحفاظ على أمتيازاتهم أطول فترة ممكنة .
 
فضيحة في لندن  !!
أعتقلت السلطات البريطانية في أحدى مطارات العاصمة لندن رئيس كتلة دولة القانون في مجلس النواب الشيخ خالد العطية بعد أن وجدت بحوزته ملايين الدولات المهربة إلى هناك , التهمة هي تبيض الأموال .. كما هي الأعذار متوفرة بالعراق , ومثلما كُفّل السارق فلاح السوداني , شيخهم يطلب محامي (شاطر) . يبدو أن بريطانيا العظمى تعج بالفقراء والمعوزين لذا رقّ قلب دولة الرئيس فأوفد أحد معاونيه ليسد رمق الفقراء الأنكليز !! 
كذبة وقحة وقبيحة من سماحة الشيخ العطية , ترك فقراء العراق وذهب بأموالهم للندن بخطوة مشابهة لزميله حسين الشهرستاني الذي قام بتصدير الكهرباء إلى (ماعرف وين) .. الكارثة أن أسم القانون لُوث بفعل هؤلاء الجياع الذين حتى السرقة غالوا بها لدرجة الفضائح .. تبين أن هذه ليست المرة الأولى التي يُعتقل بها العطية في التهمة ذاتها , فنشر الدعوة الأسلامية تحتاج إلى تضحيات الشيخ العظيمة !! .. ولنا بكل دولة قضية وفضيحة , من روسيا وصفقة الأسلحة وإلى بريطانيا وتبييض الأموال السوداء لخالد العطية .
 
 القائمة المغلقة !!
بعد فاجعة الأنتخابات الأخيرة وخروج دولة القانون من اللعبة في الحكومات المحلية , هاج كل من في كابينة الرئيس وأخذوا بإلقاء التهم تارة والتبريرات تارة أخرى متصورين أنهم يدرءون خطر الأنحسار التدريجي الذي أصابهم , لا يريدون الأعتراف بالفشل .. قال أحدهم أن سانت ليغو هو السبب , ولا أدري أن كان (سانت ليغو) رجل سياسي أو أسم عابر , لكنهم بكلتا الحالتين قد يصفوه بالمتآمر ويلصقوا به 4 أرهاب بأثرٍ رجعي !! . ثم ذهب أحدهم إلى أن التحالفات التي حصلت بعد النتائج هي السبب الرئيسي في خسارتهم المدوية , تصريحات كثيرة عُدت مرحلة أنتقالية .. أخيراً أستقر الرأي على أن السبب هو القائمة المفتوحة , حيث صرح أحد قيادات دولة القانون (حسن السنيد ) أن كتلته ستحاول أعادة العمل بالقائمة المغلقة بالتواافق مع القائمة الكردية .. لن يأتي بجديد , فالحزب لا يؤمن بالديمقراطية بقدر ما يعتبرها مرحلة ضرورية للوصول إلى الحلم الكبير .. في بدايات تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء كتابة الدستور الأمريكي أصر جورج واشنطن على أن تكون للرئيس حق الترشيح لولايتين فقط , علماً أنه كان الرئيس حينها , وعندما سُئل عن السبب , قال (ما مضمونه) أن قدرة الأنسان على العطاء تقل إذا بقي في موقعه أكثر من هذه المدة .. أؤلئك يبنون دولة عامرة بمؤسساتها , وهؤلاء لا همّ لهم سوى بناء حكم سلطوي لذا فسيستخدمون كل الأمكانات والوسائل لتحقيق ذلك الهدف . 
ما أريد قوله , هو أن حزب السلطة كشف جميع أوراقه ولم يعد هناك ما يخفيه فالملك عقيم !!
 
قراصنة القضاء !!
ليس كالتهدئة والحوار سبيلاً في النهوض بواقع البلد والخروج من نفق مشاكله الكثيرة , فلا يستطيع أياً كان إلغاء الآخر .. لا بدّ من الأيمان بضرورة العيش المشترك كقدر وواقع , وما دون ذلك السبيل فلا يوّلد إلا فشل ونكوص ومزيداً من الدماء والدمار والفساد . لكن , الشرطية هنا أمر حتمي , والشرط أن يكون ذلك الحوار والتهدئة مبنية على أسس متينة ونابعة من أحترام مبدأ الفصل بين السلطات وتغليب المصلحة العليا وسيادة القانون وعدم أستغلالها بشكل يسمح بضياع هيبتها .. سيما القضاء ,ليس هناك أي مجال للتلاعب به وإن سُيس فهذه نُذر الأستبداد أو خطوات الدكتاتورية الأولى . 
لفت أنتباهي وأثار فضولي خبر مفاده أن الحكومة الأتحادية أغلقت دعوة قضائية كان قد تقدم بها وزير (الثقافة والدفاع ) ضد رئيس حكومة أقليم كردستان ووزير البيشمركة  وحسب المصدر (جبار ياور ) فأن دولة رئيس الوزراء هو من وجّه بغلق الدعوة  , ويبدو أن هذا الملف أحد المواضيع التي حضرت لقاء المركز بالأقليم .. في الوقت الذي نبارك ونؤيد كل خطوات التقارب , نقول : أن رجل الدولة يجب أن يمتلك أفق واسع بقدر أتساع دولته شمالا وجنوباً , شرقاً وغرباً , وما طريقة الملفات إلا دليل على ضيق الأفق من جهة , ومن جهة أخرى هي أشارة صريحة على التدخل الصريح في القضاء , ناهيك عن طريقة (كسر العظم ) والحمق التي يمتاز بها حكم ( الصبيان ) . هل كان المدعى عليهم تجاوزا القانون ووجب بحقهم العقاب ؟! أن كان كذلك فمن أعطى الحق لرئيس الوزراء أن يغلق الدعوة ويتدخل بعمل السلطة القضائية المستقلة (فرضاً) ؟! .. وإن كانوا أبرياء والقضية مفبركة , فهذا يعني أن هناك مافيات يحركها حاكم متسلط يمتلك مفاتيح كل شيء , وما الديمقراطية والحرية وفصل السلطات إلا كذبة كبيرة وسينتهي التمشدق بها .
 
الخلاصة :
أن حزب السلطة والذي له جذور (أخوانية) , لا يختلف كثيراً عن حكم الأخوان (المسلمين ) وأسسهم في العمل السياسي .. يتشابه إلى حد بعيد ما يحدث بمصر مع أحداث العراق , فالحكومتين من منبع وفكر واحد وهو فكر (الدعوة الأخوانية), رغم الأختلاف في بعض الأمور العقائدية, لكن تبقى طريقة التفكير واحدة .. ليس هناك أسمى وأهم من الملك , وغايتهم تبرر كل الوسائل المستخدمة لديمومة التواجد على كرسي الرئاسة . ومن الأدبيات السياسية الأساسية التي يقوم عليها الحزب , نظريته في القيادة والحكم , والتي تجعل المجتمع بكل أشكاله مؤسسة من مؤسسات الحزب القائد . أي أننا أمام نظرية خاصة لا تقترب من الديمقراطية بأي شكل من الأشكال , فالشورى خاصة لكادر الحزب المتقدم , ورئيس الحزب هو خليفة مفترض الطاعة !! . لعله السر المهم في التراجع الذي يشهده البلد في كافة مجالات الحياة , فالمشكلة في الأسس التي يرتكز عليها تفكير ومبادئ رجالات الحزب وكلها (الأسس ) تربط الكل بجزء ,هو الحاكم المطلق .

  

محمد الحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/29



كتابة تعليق لموضوع : ( سوالف دعوجية ) ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام ناصر العظيمي
صفحة الكاتب :
  سلام ناصر العظيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحركة الشعبية لتحرير الثروة الوطنية تستنكر الاعتداءات الارهابية في العراق  : الحركة الشعبية لتحرير الثروة الوطنية

 مجلس بغداد: خطة تأمين الانتخابات تدخل حيز التنفيذ غدا ولا تتضمن حظر التجوال

 عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  : حميد الحريزي

 الناصرية تحتفي بيومها السنوي  : عصام العبيدي

 بالصور.. مقاتلات تشيكية تصل الى قاعدة بلد الجوية العراقیة

 أهالي مجمع سكني: إهمال (أمانة بغداد) تسبب بمصرع فتاة وإصابة والدتها على "سريع محمد القاسم"

 بقيادة طاقم تحكيم كرواتي منتخبنا الوطني يلاعب الكويت ودياً تحضيرا لنهائيات آسيا

 تاملات في القران الكريم ح85 سورة الانعام  : حيدر الحد راوي

 ممثل المرجعية العليا: المقاتلون من أبناء الحشد الشعبي يمثلون امتدادا حقيقيا لأنصار الإمام الحسين

 موزة زواجها صفقة صلح بين عشيرتين  : سامي جواد كاظم

 بلجيكا خامس المتأهلين إلى ثمن نهائي المونديال

 حلبجة وضمير القاتل  : علي الخياط

 أمريكا والتحالف الدولي واختفاء سوريا من الوجود  : عامر هادي العيساوي

 مسعى أوروبي أخير لنزع فتيل التوتر التجاري مع أمريكا

 ثوبُ العفاف  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net