صفحة الكاتب : مهدي المولى

كربلاء ثانية في مصر
مهدي المولى
لا شك ان مذبحة زاوية ابو مسلم في محافظة الجيزة في مصر وذبح الشيخ الجليل حسن شحادة وانصاره 
لا تختلف ابدا عن مذبحة كربلاء العراق وذبح الامام الحسين وانصاره في العراق رغم المسافة الزمنية والمكانية الا ان الصرخة واحدة والدعوة واحدة و نفس الذباحين ونفس الاعداءو الاسباب ولنفس الاهداف 
فالامام الحسين دعا الى الاصلاح في امة جده رسول الله دعا الى اقامة العدل والحق الا ان الفئة الباغية المتمثلة بأعداء الاسلام والتي كان يقودها يزيد بن معاوية والذي يعمل لاعادة الجاهلية والقضاء على الاسلام رفضت ذلك واعلنت الحرب على الاسلام وكل من دعا الى الاسلام واول هؤلاء لا شك هو الامام الحسين
لهذا قرروا ذبحه ومن معه باعتباره كان الامتداد لرسالة الرسول وبالقضاء عليه القضاء على الرسول وعلى الاسلام وفعلا وضعوا الخطط المختلفة الاعلامية والحربية فاتهموا الحسين بالكفر والخروج على الدين والشريعة بل الخروج على ارادة الله
فيزيد الله وضعه خليفة والحسين رفض مبايعة يزيد يعني انه رفض ارادة الله ومن يرفض ارادة الله كافر والكافر يقتل ثم قاموا بحملة دعائية كاذبة من اجل الاساءة الى الحسين الى والده الامام علي الى جده الرسول الكريم محمد واعلنوا الحرب على كل من يذكر  الرسول محمد والامام علي بخير  وشنوا حرب ابادة على كل من يعلن ولاءه للرسول محمد ووصيه الامام علي
ثم هجموا  بمجموعات من اللصوص والقتلة والسفلة والمنحطين واهل الرذيلة وكل انواع الفجور والفسوق يقودهم مجرما فاسقا عمرو بن سعد كان قد ارسلهم المجرم الفاسد يزيد الى بلاد الري  لقتل الرجال واغتصاب النساء  ومن ثم اسرهن ونهب الاموال وارسال الجميلات والمال اليه في دمشق لكن عندما مرت هذه المجموعة السافلة مرت في العراق فامر المجرم عبيد الله بن زياد ان تقوم  بذبح الحسين وانصاره والا ستمنعون من الوصول الى الري لهذا اسرعوا في ذبح الحسين وانصاره واسر بنات الرسول ولعن الرسول ومن احب الرسول
لا شك انهم اغبياء جدا فكانت مذبحة كربلاء نقطة انطلاق  الى نشر حب اهل البيت في العراق وشرق العراق وبالتالي كانت صرخة الحسين الوسيلة التي انهت ظلمهم وجورهم  وبدأت شعلة الحرية وصرخة الاحرا ر تزداد ضياءا ويزدادون عددا وقوة حتى عصرنا
وهاهي صرخة مدوية كبيرة في مصر في محافظة الجيزة لا تقل قوة ونورا عن صرخة الحسين في كربلاء انها صرخة حسن شحادة وانصاره انها امتداد لتلك الصرخة والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين لا نريد غير الاصلاح غير العدل والمساوات غير ان ينتشر الحب والسلام  بين ابناء المنطقة والناس اجمعين 
الاسلام رحمة للعالمين جميعا وهذه الرحمة  تأتي من خلال تضحية المسلم للاخرين للناس اجمعين بغض النظر عن دينهم عن اعتقادهم عن اصلهم عن جنسهم اذا لم يكن لك اخ في الدين فهو شبيهك في الخلق هذا هو شعار الامام علي والذي رفعه الامام الحسين واستشهد من اجله في كربلاء وهاو هو شعار حسن شحادة في مصر في كربلاء مصر واستشهد من اجله
فهذه الصرخة التي احتمت في ظلها وتسلحت بها كل المجموعات المظلومة المقهورة المسروقة المهانة من مسلمين وغير مسلمين فكانت قوة كبيرة شكلت خطرا على المجرمين واللصوص من عناصر الفئة الباغية من المجموعات الظلامية الوهابية ومن ورائها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال ثاني فتنبهت للخطر المحدق بهم وبعروشهم المنهارة للخطر الذي يحيط بهم لا شك انه سيبدد ظلامهم ويكشف زيفهم وكذبهم اذا ما استمرت صرخة حسن شحادة فهذه الصرخة جعلت الكثير من المسلمين يتخلون عن دين الفئة الباغية دين الضلالة والظلام ويعلنون اعتناقهم لدين الله دين النور والحب والسلام دين الانسان
لهذا قررت المجموعات الظلامية التكفيرية القضاء على صرخة حسن شحادة واخماد نورها فتجمعت في القاهرة من كل صوب وحدب باشراف الموساد الاسرائيلي واصدرت الفتاوى
التي اجازت بها ذبح المسلمين وخاصة الموالين للرسول محمد واهل بيته واعتبارهم اشد خطرا على نفوذهم واهدافهم  وفجأة وبدون مقدمات يعلن الرئيس المصري محمد مرسي انه اول من اعلن الجهاد ومن يلبي الدعوة الى  اعلان الحرب ضد الاسلام والمسلمين
كما قامت العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بمطاردة محبي الرسول في الخليج والجزيرة وسجنهم وقتلهم وطردهم من الخليج والجزيرة لا لشي سوى انهم من محبي الرسول محمد واهل بيته والداعين الى نصرة الشعب الفلسطيني
كما قررت هذه المجموعات الظلامية الوهابية بمنع صوت الحق واخماد جذوة النور التي يحملها حسن شحادة وانصاره والتي بدأت تبدد ظلامهم ليس في مصر بل في شمال افريقيا ووسطها فهناك قرى ومدن  اعلنت ولائها لمذهب اهل البيت وتخليها عن الدين الوهابي وسنة معاوية
فجمعوا البلطجية واهل الرذيلة والمرتزقة واهل الظلام وهجموا على الشيخ حسن شحادة وانصاره وقتلوهم ثم ذبحوهم ثم مثلوا باجسادهم وسحلوهم واكلوا لحومهم وشربوا دمائهم انهم يعيدون لنا ما فعله اجدادهم ما فعلته الفئة الباغية في الحسين وانصارة في كربلاء
لكنهم كم كانوا مخطئين انهم قربوا واسرعوا في نهايتهم وقبرهم وانتصار اهل النور والقيم الانسانية وسيبقى حسن شحادة قمرا يـسموا الى الاعالي يزداد تألقا بمرور الزمن ويذهب كل من ناصبه العداء الى مزبلة التاريخ كما بقي الحسين حيا في قلوب كل الناس الشرفاء كما بقي قمرا متألقا خالدا وقبر اعدائه كما تقبر اي نتنة في الارض
فسلام عليك  ايها الانسان الصادق المخلص لله وللانسان
يوم ولدت ويوم اخترت طريق الحب والحرية طريق الله
ويوم استشهدت من اجل  النور ضد الظلام
 اعلم كما يحتفل المسلمون وعشاق النور والحرية باستشهاد الامام الحسين سيحتفلون باستشهادك والى الابد

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/29



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء ثانية في مصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبحة بغورة
صفحة الكاتب :
  صبحة بغورة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة موجزة -5-  منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 ذوو سبايكر بذي قار يطالبون بمحاكمة المالكي ويهددون بمداهمة سجن الحوت وحرق المجلس .  : غفار عفراوي

 خضر عدنان.. رجل يهزم إرهاب دولة  : د . ابراهيم حمّامي

 الاغراب  : ياسر كاظم المعموري

 النجف الأشرف : مكافحة إجرام الكرار يلقي القبض على عصابة مختصة بسرقة المنازل  : وزارة الداخلية العراقية

 لاتفرحوا بداعش  : هادي جلو مرعي

 عمار الحكيم صوت الشعب الهادر / المطالب بحقوق المواطنين  : محمد المفتي

 صدى الروضتين العدد ( 281 )  : صدى الروضتين

 حوار مع الأستاذ علي الخباز مسؤول الاعلام في العتبة العباسية المقدسة حول زيارة وفد من منظمة الصداقة الدولية إلى مستشفى الكفيل التخصصي .

 انطلاق عملية تحرير قضاء هيت من سيطرة داعش

 تداول السلطة جوهر العملية الانتخابية  : نزار حيدر

 ” الشباب والرياضة ” تشكل لجنة تحقيقة بشأن ملعب الحبيبية وتتوعد المقصرين

 خلايا القاعدة تصحو من غفوتها  : عمر الجبوري

 الزاملي: بعض الطيارين أسقطوا بالخطأ ارزاقا واعتدة على مواقع داعش بدل الجيش

 ابتعاد عن الدين، أم ماذا؟  : خالد الناهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net