صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

قراءة في مجلة قديمة
د . حسين ابو سعود
كنا في الصغر وبسبب قلة ذات اليد نتبادل مع اصدقاءنا المجلات القديمة ولم يكن يهمنا اسم المجلة او التوجه الفكري لها، واذكر باني كنت استعير من احد اصدقائي مجلة اسمها (المجلة) تصدرها وزارة الاعلام في جمهورية المانيا الديمقراطية التي اتحدت فيما بعد مع المانيا الغربية، وكانت رخيصة الثمن وكان توجهها اشتراكيا كونها تتبع المعسكر السوفييتي حينها،وكان في الوحدة الاندماجية للبلدين خير الشعبين مما عكس حنكة القادة في البلدين ونكران الذات لديهم على عكس حكوماتنا وسياسيينا، واذكر باني كنت اتلهف على كل ما هو عربي بين المطبوعات في منتصف السبعينات وهي بداية التشرد في المنافي، حيث كنت في دولة غير عربية ، وكنت اشعر بفرح غامر اذا ما رأيت مجلة عربية في السوق او بين اكوام الكتب المستعملة المعروضة للبيع على الرصيف ، ولعل اجمل ما في قراءة المجلات القديمة هو عدم الانفعال من الاحداث الموجعة لانها قديمة مضى عليها فترة من الزمن كفيلة بان تخمد نيران العواطف والانفعال والتفاعل.
والوقت الان هو عصر يوم صيفي طويل من صيف لندن الرائع ، هذا الصيف الجميل الذي يقصده مئات الالاف من السياح العرب والاجانب ، وهو صيف يستحق ان تشد اليه الرحال لاعتدال الجو فيه، وهطول بعض الامطار الخفيفة والرذاذ المنعش بين فترة واخرى، صيف بلا بعوض ولا ذباب، في عصر هكذا صيف وبين يدي عدد الاسبوع الاول من الشهر التاسع سنة2004 من مجلة المجلة التي تصدر  من لندن اي ما يقارب العشر سنوات، وجلسة استرخاء وفنجان قهوة وعناوين وصور واخبار وتحليلات، بعضها لها علاقة بما يجري في البلدان العربية الان، وقد لفت انتباهي بعض هذه المواضيع ولا انسى ذكر اسم رئيس التحرير في حينه وهو الدكتور فهد عبد الله الطياش.
ووجدت في الصفحة الثانية صورة كبيرة للرئيس الفنزويلي شافيز وهو يعلن انتصاره في الاستفتاء العام الذي دعا اليه هو بنفسه ليحل مشاكله مع المعارضة في البلاد، وجه دائري حليق وسيم وبدلة في غاية الاناقة، سألت نفسي : اين هو الان؟واذا بالجواب يأتي : لقد غيبه الموت، وخبر عن عرفات اعني الرئيس ياسر عرفات الذي يبعث بضوء اخضر الى رفيقه محمود عباس للعودة الى الاضواء، اذن رحل عرفات هو الاخر  ورحل رؤساء وملوك اخرين .
ووجت خبرا عن شوكت عزيز رئيس وزراء باكستان يصفه بانه على صفيح ساخن، فاي صفيح واية سخونة بقيت في باكستان ، لقد تغير كل شيئ وتعاقب على الحكم اناس جدد وماتت بينظير بوتو المراة الحديدية المعروفة وتولى زوجها رئاسة الجمهورية ثم وصل الخصم التقليدي لها السيد نواز شريف الى الحكم مرة اخرى بعد ان كاد الامر يخرج من ايدي السياسيين التقليديين بصعود نجم لاعب الكريكيت الاشهر عمران خان.
وهناك خبر ظريف وفيه دعوة من الحكومة السعودية للعراقيين بالتعاون مع حكومة بغداد لانه الخيار الامثل، وقد مرت العلاقات السعودية العراقية بفترات من الفتور والقطيعة حتى سمعنا هذه الايام بتحسن ملحوظ في العلاقات سينتج عنها تبادل السجناء بين البلدين.
خبر:القضاء اللبناني يلاحق صدام حسين وذوو الضحايا اللبنانيين في العراق طالبوا بمبلغ 20 مليون دولار تعويضا عن كل ضحية ، ولا ادري  هل حصل  هؤلاء على التعويض لحد الان ام لا ، لاسيما وقد تم اعدام صدام حسين ولم يبق منه شيئ يذكر علما بان مجلس شورى الدولة العراقية يرفض اعتبار الاجانب المقيمين في العراق والذين راحوا ضحايا في زنازين النظام شهداء لانهم اجانب ولم يكفل لهم الدستور انذاك حق الانتماء الى احزاب وجماعات سياسية في العراق، وفي هذا منتهى الظلم والتعسف لاسيما بحق الابرياء منهم.
وهناك خبر عن القذافي ليس المهم ذكر تفاصيله ولكن المهم هو انه الاخر لم يعد موجودا على الكرة الارضية، وما اسرع ما تنتهي القصص.
ويبدو بان هذا العدد كان مخصصا لموضوع الخصخصة في العالم العربي وهناك مقالات مطولة عن التخصيص في السعودية والكويت ولبنان والامارات والمغرب والاردن وغيرها ولا سيما مصر وما ادراك ما مصر ،  لقد تغيرت الامور فيها ورحل الرئيس مبارك وجاء محمد مرسي وسيرحل مرسي قريبا حسب القراءات الموضوعية للواقع ، ولا ادري هل تم تحقيق الامال في الخصخصة ام انها مجرد خطوات متعثرة ، وضمن الابواب الثقافية صورة  الغلاف لكتاب (محمد مؤسس الدين الاسلامي ومؤسس امبراطورية  المسلمين) لمؤلفه جورج بوش الجد، وهل يعقل ان جورج بوش يكتب عن النبي محمد صلى الله عليه واله.
واخذتني الصفحات عبر الثقافة والفن والاكتشافات الطبية   حتى اوصلتني الى الصفحات الرياضية واذا باخبار عن انطلاقة الموسم الكروي السعودي وفوز نادي الهلال بالبطولة وتسمية اللاعب  المعروف ماجد عبد الله ( المعتزل حاليا) هداف الدورة، وفي الصفحات الثقافية صورة للمطربة اللبنانية نانسي عجرم مصحوبة بخبر عن تفوقها على عشرين مطربة اخرى والظريف ان الصورة وبالرغم من مرور عشر سنوات عليها الا انها لا تختلف كثيرا عما ظهرت عليه  نانسي في حلقات عرب ايدول الذائعة الصيت ، ولكن هل يبقى الشباب الى الابد ام انه زائل كما ان كل شيئ زائل؟ والجواب هو بل زائل كما زال الرؤساء والملوك  ويتغير كما تغيرت المدن وتحولت من مدن آمنة جميلة   الى مدن قلقة تنام وتصحو على اصوات الرصاص.
وهكذا تنتهي الجولة في مجلة المجلة القديمة والى مجلة اخرى قديمة استودعكم الله ..

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/30



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في مجلة قديمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المتوكل العباسي في كربلاء !!!  : ولاء الصفار

 فتنة الحكام......وسقوطها.؟  : جواد الماجدي

 التعليم النيابية: ندعم موقف المرجعية بضرورة اعادة النظر بقرار تخفيض رواتب الطلبة المبتعثين

 هل يعلم فييرا برحيل الوادي؟!!  : علي وحيد العبودي

  مشروع تعاون بأشراف متحف الآثار في الجامعة النرويجية مع مجلس الجالية العراقية  : صادق الصافي

  مساجد حلب المحررة.. مشروبات وألبسة داخلية نسائية شواهد حية على الانحلال الخلقي  : بهلول السوري

 المُدرّسي: لا توجد أي فكرة للثأر من أحد واستراتيجية الشيعة تحرير المدن من داعش وتوفير الأمن لمكونات الشعب  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مصطفى محمود ونيوتن !  : فوزي صادق

 هل تجمعنا  مائدة الحوار  بدل ان تدمرنا  ساحات المواجهة  والعنف ؟!  : د . ماجد اسد

 الحدود البحرية الكويتية تزحف على بحرنا الاقليمي في غفلة الغافلين  : عامر عبد الجبار اسماعيل

  رسائل إلى القادة الأمنيين ـ تحديات القادم المجهول  : محمد كاظم الموسوي

 العراق والفايروسات قاتلة؟!  : قيس النجم

 محاكمة مشروع قانون المحاماة الجديد بتهمة عدم التزامه بمبدأ تداول السلطة  : ضياء السعدي

 فقد نحو 117 مهاجرا بعد غرق قارب صغير قبالة الساحل الليبي

 قائد عمليات الجزيرة: سنجعل الحدود العراقية - السورية مقبرة للدواعش ان حاولوا الوصول إليها  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net