صفحة الكاتب : محمد نوري قادر

الحكومة العراقية .. هل تستحق الثقة ؟!
محمد نوري قادر

لقد بدأ العد التنازلي لحكومة لا ترقى بأبسط الحقوق أن تكون حكومة فاعلة تلبي احتياجات مواطنيها وما يريدها ويرددها أغنية أبنائها منذ إعلانها وتشكيلها بعد صراع محموم ولهاث بلعاب تقززت النفس منه وتوسلات وصفقات خلف الكواليس كي تكون هي لا غيرها   لا يعلم فحواها إلا الراسخين بالعلم والذين اتخموا بعد جوع والذين طفحت روائحهم الكريهة لِما يرتدونَ من ثياب .. إنها وصلت الآن أمام مفترق لطريق أبوابه مغلقة وما يثير الدهشة انه لا يعني لها شيئا ما دامت تمسك بالسلطة وهو ما يدعوا للريب مما تحمله الأيام القادمة , فهي لم تقوم بخطوة واحدة بالاتجاه الصحيح وما يعبر عن نواياها الحسنه وما ألتزمت  وتعهدت على القيام به وبما تم الاتفاق عليه بعد جهد وعناء وما تبعه من تدخلات سافرة بحق العراق حيث تشكلت الحكومة وهي تعاني من مرض العضال الذي لم يزل مستشريا في جسدها , بل يهدد أمنها ووجودها , وهذا ما تظهره الخلافات ومن الشد والجذب حول بنود الاتفاق وماهيته ,وهو بنفس الوقت يدعوا للتساؤل هل تستحق الحكومة العراقية الثقة ؟! وقد تخطت شعبها وما أعلنته في خطاباتها واتفاقاتها والتزاماتها , وهل هي حقا حكومة ؟ هذه الحكومة التي أصبحت تابعا لدولة تمارس العهر علنا ترسم سياستها وتسيّرها وفقا لأمنها وأهوائها وسياستها وبما تشتهي ولم تعُد خافية على أحد , بل إنها أصبحت لاعب أساسي في جداولها
هذه الحكومة تعيش في صخب مفتعل ولم تعي خطورة ما يحصل ولم تعي أيضا ما تعنيه الوزارات الأمنية في بلد ملتهبة جراحه يسعى أن يعيش بأمان كبقية شعوب الأرض بعد سنين عجاف أحرقت كل ما يفرح وما يتمناه المواطن بدماء ملئت شوارعه وأزقته بفتنة مزقت أوصاله وهو بغنى عنها أفتعلها الراسخون بالفضيلة لتحقيق مآربهم الدنيئة ومياهها العكرة والتي لم تكن يوما من صلب شعب بكافة أطيافه يعيش بألفة ومحبة , ولم يزل كما هو وإن أدعوا غير ذلك .. لقد فاض ما يحمل الإناء , فقد تحدث قبل أيام معدودات احد وجوه الحكومة عن الوزارات الأمنية قائلا إنها غير ضرورية الآن ونحن نسعى إلى اختيار الذي يستحقها , وكأنها ارث ينتظر توزيعه إلى أصحابه .. كيف ياهذا , كيف تبني وتحرث الأرض وتحرسها إن لم يكن أحدا يحميها , انك تدعوا علنا الذئاب كي تمزق جسد دماءه لم تجف بعد , لأنك تريد أن تمرح بما تحب وتقتل بكاتم الصوت الذي يرفع صوته بوجهك غضبا , لقد طفح الكيل , وأوشكت بداية النهاية أن تطرق أبوابها بصراخ الغضب الذي ارتفع أكثر بما لم توفره الحكومة وما وعدت به والذي أصبح جليا إنها لم تستطيع أن تفي به لأنها غير قادرة على فعل ذلك لأسباب عدّة أهمها أنها تسعى إلى تمزيق وحدة الصف الوطني بإيماءات أصبحت تشهدها الساحة على امتداد البصر , طائفية المنهج والصورة بامتياز , لم تولد من رحمها , تسعى لطيفها دون غيره ولم يعنيها التراب , لم تقدم الخدمات الأساسية والضرورية للمواطن , وعودها كاذبة , مَنْ يمثلون شعبها غير قادرين على اتخاذ قرارات مصيرية ولم يمتلكوا مفاتيح أبوابها لذلك تبقى معلّقة على الرّف فترات طويلة , الشك الذي يعتمر أبناء الشعب باختلاف أعمارهم وميولهم في ولائها للوطن وأبنائها هو ما يجعل السخط عارما في كل مكان لعدم تنفيذها التشريعات اللازمة والخطوات الواجب القيام بها والأداء الذي يرسم خطواتها , لا توجد خطوات جادة ومثمرة وصادقة للبناء , تفشي الفساد بصورة لم يسبق أن شهدتها الدولة العراقية منذ نشأتها وهدر الأموال وظاهرة البطالة لعدم وجود سياسة اقتصادية واضحة المعالم وعدم محاسبة المقصرين واللصوص الذين سرقوا أموال الشعب والتستر عليهم تحت عناوين شتى , العصابات المسلحة بأسماء وميول أصحابها لحماية نزعاتهم الذاتية المفرطة وإرهاب المواطن وتسخيرها بأجر مدفوع الثمن لخدمة أغراضها الدنيئة كل هذا ولن تجد من يصغي لحقائق يراها بأم عينه بل يكيل بالاتهام لضعف البصر والابتعاد عن الحقيقة لفئة دون غيرها الغرض منها واضح جدا تسبقهم هراواتهم باسم الإرهاب , فهل هي حقا تستحق الثقة , وحقا حكومة ؟!!!

  

محمد نوري قادر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/13



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة العراقية .. هل تستحق الثقة ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ميثم الزيدي
صفحة الكاتب :
  ميثم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مساومات الغرف السياسية المغلقة  : جبار التميمي

 قيادة فرقة المشاة السادسة عشرة تفتتح سيطرة النوران  : وزارة الدفاع العراقية

 أهدفنا المُغيبة وأهدافهم المُطيّبة!!  : د . صادق السامرائي

 خريف السياسة العراقية  : اسماعيل البديري

 الكتلة الاكبر؟  : سجاد العسكري

 تصريحات الأكراد.. هل غابت عنا؟  : علي علي

 رئيس مجلس المفوضين يلتقي ممثلي القنصليات في الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مقاتلين الى وفد من معتمدي مكتب السيد السيستاني و أهالي حي العامل : بفتوى ودعاء سماحته انتصرنا

 حتى البرلمان المقبل  : خالد جاسم

 نعم ...... لقد قالت المرجعية كلمتها...فهل من مخالف  : محمد الدراجي

 أحترام النفس .. وأحترام الناس .!  : صادق الصافي

 يحدث في وطني المزعوم  : محمد الزهراوي

 الوسط الثقافي والتشكيلي العراقي يستذكر- قاعة الاورفلي- للرائدة التشكيلية المبدعة - وداد الاورفلي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 بيوت ذي قار مسكننا لكل نازح وسلطتها المحلية خدما لهم .  : حسين باجي الغزي

 محافظ البصرة يبحث تجديد عقود المعلمين والمدرسين في المحافظة  : اعلام محافظة البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net