صفحة الكاتب : عزيز الخيكاني

مستقبل العراق بين المربع والمثلث والمستطيل .
عزيز الخيكاني

 

 لايخفى على العراقيين جميعا من السياسيين والاكاديميين والاعلاميين وحتى المواطنين البسطاء عن مايحصل في العراق من تناقضات كثيرة ومنذ  احداث عام 2003 تكاد توصل البلد الى منزلق خطير لاتٌحمد عقباه ، وهذه التناقضات لها اسبابها العديدة وهنا لابد لنا ان نسلط الضوء بتجرد وبتحليل يتناسب مع صعوبة الوضع فضلا عن طبيعة الخلافات والاصطفافات      ( السياسية والطائفية ) والمناكفات التي تُسهم في عدم استقرار الوضع في العراق منذ اكثر من عشرة اعوام .
في البدء لابد لنا ان نستعرض المصطلحات التي استخدمت وتستخدم من قبل السياسيين عند تحليلهم للوضع السياسي فنجد مثلا مصطلح ( العودة للمربع الاول ) ونحن نضيف هنا مثلثات ومستطيلات عسى ان نجد في هذين المصطلحين خلاصا لتلك المناكفات والمهاترات التي تحصل بين السياسيين والتي  ربما تكون مبررا لاشعال فتيل الازمات لتصل الى مستوى الشارع العراقي وهذا هو الخطر بحد ذاته .
لنعود لمستقبل العراق وكيفية ضمان بناء مؤسساته على الرغم من مرور اكثر من عقد من الزمن وكان ينبغي ان يكون هناك تأسيس لذلك البناء ، ونقول نعم وضعنا ارجلنا في  بداية السكة التي نعتقد انها في الطريق الصحيح وهي اجراء الاستحقاقات الانتخابية التي تمثل في وجهها الظاهر احدى الركائز الاساسية للمنهج الديمقراطي ولكن هذا الامر لايمكن ان يؤسس لنظام مؤسساتي حقيقي تتوافر فيه قواعد العمل الرئيسة للسير باتجاه تحقيق المباديء الاخرى للنظام الديمقراطي وليس الشعارات فقط وهذا يحتاج الى حلول جذرية لكل الخلافات التي ربما تحصل بين الحين والاخر والتي ينبغي على السياسيين المتصدين للعملية السياسية اتخاذ مواقف اكثر شجاعة واقدام على المساهمة في بناء البلد لا اثارة الخلافات والنعرات الطائفية والعرقية وحتى القومية التي تجعل البلد في مهب الريح .
لقد مرت الكثير من بلدان العالم بتجارب مريرة وحروب دامية ومشاكل ربما حسبها البعض مستعصية ولكن استطاع الناس المؤمنين والمتصدين من خلال الطرق السياسية المتعارف عليها والتنازلات الكبيرة التي تهدف الى حلول جذرية لمشاكلهم ان يوصلوا بلدانهم الى بر الامان وهناك شواهد كثيرة على ذلك ، ولابد لنا كمجموعات ضغط في مختلف شرائح المجتمع ان نجتمع على رأي واحد ونجعل الثقة بالنفس الهدف الاساس للعمل على ذوبان جبل الجليد الذي يمنع حل تلك الخلافات والنأي والابتعاد عن المصالح الشخصية والفئوية لعودة الروح الى كل تحرك شريف يسهم في بناء وتعزيز الثقة بين الاطراف السياسية الرئيسة في المشهد السياسي العراقي ، وهناك اصوات كثيرة مؤثرة في المجتمع العراقي تعمل وبكل الوسائل الى  نبذ الخلافات وايصال السفينة الى بر الامان لان بغرقها سيغرق الجميع ولن يكون هناك من ينجو من الغرق ، والاساس الذي ينبغي التركيز عليه في كل الحلقات والمؤتمرات والجلسات التي تستعرض الافكار والرؤى من اجل بناء مستقبل العراق هو العمل على وضع مشتركات بين اطياف الشعب العراق لان يعيش بسلام ووئام والحل في ذلك هو الحوار ولابديل لغيره ومهما طال الحوار والنقاش لابد ان يتوصل الجميع الى افكار مشتركة بالامكان تطبيقها على ارض الواقع والعمل على ايجاد تخطيط استراتيجي بناء لخلق اجواء مناسبة وبيئة مثالية ووضع  الخطط الكفيلة ببناء مستقبل العراق والابتعاد عن لغة ( العودة للمربع الاول ) كما يشاع اعلاميا او عبر التصريحات فلاتخدم المربعات او المثلثات او أي شكل هندسي في ان يسير البلد باتجاه بناء مؤسساته ، ولابد لنا ان نركز في منتدياتنا السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية على تغذية الجانب التوعوي والتثقيفي للمواطن العراقي والعمل على ازاحة التركة الثقيلة للماضي المقيت والحاضر المؤلم عن فكره وايجاد وسائل تشجعه للعمل على دفع البلد نحو بناء مؤسساته المختلفة مع ايجاد ارضية ملائمة وطوق فكري ناضج مسلح بجدار صلب يمنع دخول الافكار المنحرفة والطائفية المقيتة والتعصب الاعمى الى عقله ليتسنى له التعاون والعمل على تأسيس المشتركات الحقيقية التي اشرنا اليها في العيش بسلام وطمأنينة مع التأكيد على نبذ كل سياسة منحرفة وعقلية شاذة تظهر هنا وهناك من أي سياسي ربما يكون مؤدلج بفكر تكفيري او هدام ليستمر البلد في نزف الدماء وهذه مسؤولية مشتركة على الجميع ان يتصدى لها بقوة .
في النهاية نقول ان مستقبل العراق هو امانة في اعناق الجميع ولنعمل جميعا على كشف الاوراق والمخططات التي تعبث بأمنه وسلامة شعبه ولننتصر لكل انسان شريف يكون مستعدا للمساهمة في بناء مؤسسات البلد لان الزمن يمر ولايعود للوراء والتخطيط لهذا البناء هو بدعم الكفاءات وتأسيس قاعدة حقيقية لاستثمار القدرات لابناء البلد وهي كثيرة ودعمها وايجاد الحلول الكفيلة للمشاكل من خلال بث الروح في اصحاب تلك القدرات وفسح المجال للابداع وبالتالي نحقق مانصبوا اليه ونسابق الزمن ونعوض ما فاتنا ونقول للبعض (( ان اردت العمل باخلاص للبلد فاعمل الخير .. وان لم تستطع فعل ذلك فابتعد واجعل الاخرين يعملون ))
 
Al_aziz_su @yahoo.com
 

  

عزيز الخيكاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : مستقبل العراق بين المربع والمثلث والمستطيل .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام دواي
صفحة الكاتب :
  سلام دواي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤتمر باريس هل فعلا انه ضد الارهاب  : مهدي المولى

 النبأ العظيم  : مروة محمد كاظم

 الإلحاد اسبابه ومفاتيح العلاج

 هزتان أرضيتان تضربان أربيل وكركوك

  عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (١٧)  : نزار حيدر

 التربية تبني الانسان وليس المدارس  : قلم عراقي

 المعزوفة المشروخة فى ولاء وانتماء الشيعة..!! ( 2 )  : احمد علي الشمر

 تشغيل الشاشات الالكترونية الجديدة لملعب البصرة في مباراة الميناء والزوراء  : وزارة الشباب والرياضة

 الحسين(عليه السلام).. لم يقتل في عاشوراء؟!  : سيف اكثم المظفر

 الأجهزة الأمنية في ذي قار توفر الحماية للمواطنين وتشارك المحتفلين بتحقيق الانتصارات على الدواعش في الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 مهلا سيدي حسن نصر الله...  : اياد صباح

 اعانق فجرك عطشا لايموت (3)  : علي حسين الخباز

 المرجعية الدينية العليا تستنهض الهمم   : حسين فرحان

  ابو طبر ونظرية المؤامرة  : احمد المبرقع

 تعرف على الفرق المتأهلة رسميا لدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل !

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net