صفحة الكاتب : رسول الحجامي

فلسفة التحزب عند الإمام الشيرازي
رسول الحجامي
 
أصبحت اليوم ظاهرة التحزب ظاهرة تستولي على المشهد السياسي في الواقع الراهن، فهناك مسارات وتوجهات وفلسفات تدفع بالجماعات الى تبني مواقف وآراء قد تتقارب وقد تختلف، وهذا التقارب والاختلاف يمكن أن يتحول الى محفز يدفع بالمجتمع الى مزيد من الرقي والتطور ويمكن أن ينحدر بالمجتمع الى هاوية السقوط.
يعين المرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الشيرازي هذه الإشكالية في العمل السياسي [1] ويضع لها الآلية المناسبة من خلال تجاوزها من خلال قراءة لفلسفة التحزب.
أولا: إن التحزب هي ظاهرة طبيعية في العمل السياسي:
فالحزبية تعبر عن الالتفاف حول منهج أو مذهب أو إيديولوجيا معينة أو مجموعة آراء ومواقف [2]، وبهذا التعريف فان هناك ظلال للتحزب في جميع أوجه الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية والفنية.
وأصبحت الحزبية واقعة معاصرة تحرك المشهد السياسي كما يبين الإمام السيد محمد الشيرازي: (أصبح اليوم وجود الأحزاب ظاهرة واقعية في كل المجتمعات، إذ لا يكاد يخلو حكم أو مجتمع في العالم من الأحزاب السياسية. وقد تكون ظاهرة ضرورية في بعض المجتمعات، والإسلام ـ بما أنه هو البديل الأفضل عن كافة الأنظمة العالمية اليوم ـ لابد أن تكون لديه وجهة نظر، أو طريقة خاصة، في استيعاب الأحزاب، وصهرها ضمن نظامه العالمي)[3].
ويبين إن المنظور الإسلامي يتقبل الحزبية لكنه يحاول أن يدفعها على سكة الصالح العام للمجتمع الإنساني فيبين إن: (الإسلام لا يرفض ـ بشكل مبدئي ـ ظاهرة الأحزاب بل هو يهذب مناهجها، ويؤطرها بأطر صحيحة، كي تعمل لصالح النظام العالمي الإسلامي ولصالح الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة)[4].
بل إن هذا التنوع قد يكون انعكاس لسنن إلهية في الكون والوجود فالاختلاف والتباين والتنوع واحدة من أهم مصادر الإثراء في عالمنا.
وهي ظاهرة قديمة قدم البشرية، وفي تجارب الأمم القديمة والحضارات الدارسة وسيرة الأنبياء شواهد لا تعد ولا تحصى على هذه الظاهرة، بل نجد إن كل سير الأنبياء هي قضايا لتحرير الجماعات من سلطة شمولية تستعبد حرية الإنسان (كما في سيرة النبي موسى (ع) أو تستعبد توجه الإنسان لله (كما في سيرة النبي عيسى(ع) أو تستعبد عقل الإنسان (كما في سيرة النبي محمد (صل الله عليه واله وسلم)).
ويعطي الإمام الشيرازي أمثلة عديدة من الحزبية الصالحة للمجتمع فيقول: (ظاهرة الأحزاب ليست ظاهرة جديدة في الإسلام؛ بل نحن نرى مثل هذه الظاهرة في زمن الرسول الأكرم (صل الله عليه واله وسلم) وما بعده أيضاً، نعم إنها كانت تختلف في البناء والشكل والهدف؛ ففي التاريخ: إنه كان الرسول الأعظم (صل الله عليه واله وسلم) يعتمد على جهتين وكتلتين، هما: الأنصار والمهاجرون، نعم إن الأنصار والمهاجرين كانا يعملان من أجل هدف واحد، حيث لا يوجد لدينا في الإسلام تصادم في الأهداف والإرادات، بل كل الأحزاب تعمل على توعية المجتمع، ونشر مفاهيم الدين المبين، وقيادة الأمة نحو مستقبل أفضل)[5].
ثانيا: إن التحزب ذو وظيفة بنائية وليس تقويضية:
ويبين الامام الشيرازي الوظيفة البنائية للحزب بقوله: (الحزب هو المؤسسة التربوية السياسية التي تقوم بخدمة الناس، فوظيفته الأولية ومهمته الرئيسية: تقديم الخدمات الإنسانية، والثقافية، والاقتصادية، والعمرانية، لكافة أبناء الشعب، وليس الحزب لمجرد الوصول إلى الحكم والارتقاء إلى المناصب الحكومية، وإن كان لا يتنافى معه لو انتخبهم الشعب للتصدي للحكم وتشكيل الحكومة)[6].
اجتماعيا ينتمي جماعة الحزب الى مجتمع ما، وهذا المجتمع من طبيعته يفرض على الجماعات فيه التفاعل البناء ليحافظ على انسجامه العلائقي ونسيجه المكوناتي، وكل مجتمع ينظر الى الجماعة التي تعادي مكوناته أو تعمل على تصفية الآخر بجماعة تقويضية سواء كانت تعمل في إطار نشر هذه الثقافة أو تطبيقها.
ويقرن الإمام الشيرازي مفهوم التعددية (حرية العمل السياسي) بمعيار بناء الأمة وخدمة الشعوب بما يحقق لها الخير والصلاح، بقوله: (إن الأحزاب تعبير عن التعددية التي دعا إليها الإسلام للتنافس في البناء والتقدم، وعدم حكر الساحة لجهة واحدة أو شخص واحد، المولد للاستبداد والدكتاتورية، فالإسلام يؤكد على ثقافة التعددية والحرية قبل كل شيء، ثم يجيز لهم التحزب والتنافس، وقاية من سقوط الأحزاب في بؤرة التنافس الأعمى، مثل تكفير كل منهم الآخر، والعمل على هدم بعضهم البعض، والصراع السلبي على كرسي الحكم، كما نجده اليوم في الظاهرة الحزبية المنتشرة في البلاد الإسلامية)[7].
فالصراع السلبي على الحكم يؤدي الى تقاتل الكتل على مستوى تسقيط الجماعات أو الأعمال أو المفاهيم، وبالتالي قد يعيش المجتمع حربا أهلية معلنة أو غير معلنة تمزق الشعب الى خنادق متقاتلة أو تفصل نسيجه الاجتماعي الى فئات متصارعة، والهدف هو القضاء على الآخر والانتصار عليه وهذه الحالة يشبهها الامام الشيرازي بحالة الأنظمة الدكتاتورية التي كانت تفرض أراءها على الشعب بسحق الآخرين ويقدم لها نماذج مثل النموذج البعثي في العراق ودكتاتوريته البغيضة.
مع ملاحظة إن الإمام الشيرازي يتساءل عن جدوى التعددية إذا كانت الأحزاب المستفيدة منها ذات توجه تقويضي للمجتمع.
فالتعددية السياسية من الضروري أن تنطلق من قبول الآخر والتنافس البناء.
والحزب السليم هو ذو وظيفة بنائية تبني وتنمي المجتمع من خلال الأفراد والجماعات.
ثالثا: التعددية الحزبية مظهر مركزي من مظاهر الحرية:
الحديث عن الحريات بدون تعددية في الرؤى والأفكار من اجل انجاز أفضل خدمات للمجتمع شيء مخالف للعقل والمنطق، إن السلطات الدكتاتورية ارتبطت طوال التاريخ بالاستبداد والقمع وتكميم الأفواه، ولعل مسيرة أئمتنا المعصومين هي أطول مسيرة لقيادة امة على مدى ثلاثمائة عام من النضال في سبيل تحرير الأمة من دكتاتوريات السلطة.
ويقدم الإمام الشيرازي جهدا جبارا في تصوير هذا المحور في مؤلفاته خصوصا فيما يتعلق بثورة الإمام الحسين (ع) ليس لأنها التأسيس لتطبيق نظرية الثورة الإسلامية بل لأنها أيضا المعين الإنساني الذي لا ينضب للدفاع عن الحرية ورفض الاستبداد.
ويقدم الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) في رسالته العالمية الحقوق ويجعلها مدارا لبحوث مهمة في مؤلفات كثيرة، ويقدم الإمام الكاظم (ع) شهيد الكلمة والرأي الذي قضى حياته في سجون الطواغيت مدافعا عن إرادة امة..
رابعا: الإسلام مع التعددية في الرأي والعمل:
يعلن الإمام الشيرازي الرؤية الإسلامية للتعددية في الرأي والعمل، ويعود الى تبنيها في بناء النظام الإسلامي للأصيل وليس كواقع مضاف أو مفروض، بل يطلب من الذين يؤسسون النظام الإسلامي السياسي على ركائز استبدادية وقمعية أن يتفحصوا بعلمية وموضوعية تلك المرجعيات خصوصا حينما تتصل تلك المرجعيات بأنظمة ملئت التاريخ بجرائم الاستعباد وبحار سفك دماء الثائرين في سبيل الحرية، وهذه الحالة دفعت بالأمام الشيرازي أن يبين في معظم مؤلفاته شذرات من تاريخ الاستبداد لكي يومئ الى إن بعض ثمار واقعنا الدكتاتورية تعود الى تلك الحقب الطاغوتية.
فمن يجعل مرجعياته في العمل الإسلامي مرجعيات دكتاتورية فمن المؤكد انه سيتبنى التوجه التقويضي لتدمير المجتمع، فالإسلام السياسي الذي يتبنى نماذج منحرفة من الطواغيت الذين حكموا المسلمين في الحقب والأدوار أمثال معاوية ويزيد والمتوكل وزياد والحجاج والسلاجقة والعثمانيين ممن حكموا الشعوب بسياسية القمع والجور واغرقوا الأمة بالظلم والجهل والتخلف وسبلوا الإرادة وصادروا الحقوق، مثل هذه المرجعيات من المؤكد إنها تفرز عصارات سياسية لا تؤمن بالآخر ولا تعتقد بأهمية التعايش السلمي بين أفراد المجتمع الواحد.
وبالمقابل يسوق الإمام الشيرازي نماذج من المرجعيات الإسلامية الصالحة في دولة النبي الخاتم (صل الله عليه واله وسلم) ودولة أمير المؤمنين الأمام علي (ع) أمثلة على التعايش السلمي واحترام المكونات وقبول الآخر وصور من علاقة الإمام بالأمة وعلاقة الأمة بالأمام.
ويؤكد الإمام الشيرازي على اهمية التعددية كمنطلق للتنافس المشروع في بناء الأمة بناءا صالحا فيقول: (لكي تكون الدولة الإسلامية دولة عصرية، آمنة من التزعزع والانهيار، ومن التقهقر والانهزام، ومسرعة في التطور والتقدم، فعلى المجتمع الإسلامي أن ينقلب إلى مئات الآلاف من المؤسسات بل الملايين منها، والتي من جملتها الأحزاب الإسلامية، وهذه الكتل تعمل لأجل البناء والمنافسة في الخير، وتحقيق أهداف الإسلام.
وقد كان التكتل منذ زمان الرسول (صل الله عليه واله وسلم) بين القبائل من ناحية، وبين الأوس والخزرج من ناحية ثانية، وبين المهاجرين والأنصار من جهة ثالثة. وكانت كلها تعمل لصالح الإسلام والمسلمين)[8].
خامسا: الحزب مؤسسة سياسية خدمية:
يؤكد الإمام الشيرازي على إن الدولة الإسلامية هي دولة المؤسسات، وأن للمؤسسات شروطها، وأن لها أهدافها، بحيث تعمل على غرس روح الأخوة في المجتمع، لا روح التباغض والتباعد والاختلاف المفضي إلى ضعف البلاد وسيطرة الغزاة والظالمين.
ويقرر الإمام الشيرازي أن مهمة خلق روح الأخوة وتمتينها ليست مسألة سهلة، لأنها تتعلق ببناء الإنسان، وليس ثمة وجه شَبَه بين بناء الإنسان وبناء العمارات وشق الطرق، فهذه عملية أيسر من تلك بما لا يقاس. وبموجب هذا المنطق العلمي قرر الإمام الشيرازي أن من مهمات المؤسسات أن تحافظ على (ارتباطها بالذين هم في مسير عملها... واللازم أكبر قدر من التنسيق والمودة بين أعضاء المؤسسة، وإلا أضرّ عدم التنسيق بالعمل وتقدمه من ناحية، وانفضّ الناس من حولها بسبب إظهار الأعضاء نقائص الآخرين أمام الاجتماع... مما يسبب سحب الاجتماع ثقتهم عن المؤسسة).
وبالتالي فكل الأنظمة التي تسعى لتحقيق النمو والتطور وخدمة الإنسان والمجتمع عليها أن تلجأ الى المؤسساتية التي تستلهم مقوماتها من السنن الإلهية.
فالأمام الشيرازي ينظر إلى المؤسسات فيراها (عبارة عن جماعة من الناس يبنون العمل المنظم، لأجل هدف خاص، سواء كان الهدف الهدم أو البناء، لكن كل هدف هدمي لابد وأن يتطلّع إلى هدف بنائي وراء ذلك الهدم أو البناء).
ثم يقرر أن توسع المجتمع يزيد الحاجة إلى المؤسسات، فيقول: (إن الاحتياج إلى المؤسسات يزداد كلما توسّع الاجتماع، أو تقدم الاجتماع، وذلك لأن العلاقات في الاجتماع الموسّع، ولو كان بدائياً، تزداد، ومع ازديادها تتشابك).
وبعد أن يبرهن على هذه الرؤية من خلال أمثلة واقعية ينتقل إلى استكمال تلك الرؤية، مقرراً: (ولذا كان اللازم كثرة المؤسسات للقيام بالحلول الكثيرة، هذا من جهة زيادة الكم في الاجتماع، وأما من جهة زيادة الكيف بأن تقدم الاجتماع فإنه حيث كان معنى التقدم تدخل أشياء جديدة، علمية وعملية، في حياة الإنسان، تكثر العلاقة أيضاً، ومع كثرتها تحتاج إلى كثرة الحلول).
والحزب من المحتم أن يكون مؤسسة يبتعد عن الفردانية والشخصانية والفئوية، ويقوم على آليات العمل المؤسساتي في الإدارة والتنظيم والتطبيق وتنفيذ البرامج، لذا يقرر الإمام الشيرازي إن: (إن الحزب مؤسسة يستطيع الفرد من خلالها أن يكشف نفسه، ويطوّر إمكانياته؛ وذلك لأن من مهمات الحزب ـ بالمعنى الصحيح ـ هو القيام بتربية رجال سياسيين ـ على سبيل المثال ـ حيث إنه يتوفر في الأحزاب عادة أفضل فرصة للإعداد والنمو الذاتي ناهيك عن المجالات الأخرى التي تقوم بها الأحزاب كالتسهيلات الاقتصادية للمواطنين، أو المحافظة على المفاهيم الإسلامية، والدفاع عنها، ورد الشبهات، وإعمار البلدان، وما إلى ذلك)[9].
سادسا: قاعدة العمل الحزبي هي التنافس لا الصراع:
من الممكن أن نعد إن جوهر فلسفة التحزب عند الإمام الشيرازي هي التنافس، أي تقديم الأفضل، وهذا يجعل العمل الحزبي يتوجه الى كيفية تطوير أدائه وتنمية أطروحاته لتنمية وتطوير وخدمة المجتمع.
فالإمام الشيرازي يبين إن: (فالحزب إذن مؤسسة سياسية تخدم الناس في طول الحكم وليس في عرضه، والمراد هنا بالتعريف: الأحزاب الإسلامية والوطنية، دون الإرهابية. وإن من مهمات هذه الأحزاب هو: أن تتنافس فيما بينها انطلاقاً من الإيمان بالله واليوم الآخر، وتنافسها يكون في طاعة الله عزوجل، كما عمل الرسول الأعظم(ص) عام الأحزاب عند حفر الخندق، حيث قسّم أصحابه إلى فرقتين تتنافس فيما بينها لحفر الخندق من أجل نصرة الإسلام)[10].
فالتحزب هو تنظيمات داخلية تزيد من قدرة الأفراد على التنظيم وتزيد من قدرة الجماعات على تطوير وتنمية الأداء، بل وقد يشكل التحزب الى الأداء التكاملي كما يؤكد على ذلك الإمام الشيرازي، فالتحزب كآلية يمكن استخدامها في كل مستويات الأداء والعمل، كما يشير الى ذلك الإمام الشيرازي بقوله: (وكما عمل الإمام الحسين(ع) في يوم عاشوراء عندما ابتدأ جيش ابن زياد بشن الحرب عليه، حيث قام الإمام(ع) بتوزيع أفراده إلى مجموعتين متنافستين على الابتداء بالتضحية في سبيل الله، هم (بنو هاشم) و(الأصحاب) بحيث أعطى راية لكل منهما ثم أعطى راية بني هاشم بيد العباس (سلام الله عليه). فالأحزاب الإسلامية لابد أن يكون هدفها العمل في طاعة الله، أما آلية العمل وشكله، فهذا ما يختلف من زمان إلى آخر، ومن عصر إلى عصر. ثم لابد أن تمتاز الأحزاب الإسلامية بضمان حرية الرأي، والتعددية السياسية)[11].
أما الصراع فانه يدفع بالتوجه الحزبي الى العمل على الصراع مع الخصوم وكيفية الفوز عليهم وإسقاطهم، وبالتالي يدفع بالمجتمع الى بث الفرقة والكراهية ويتحول التعصب الحزبي الى تعصب عدائي، وهو ما يعبر عنه القران بالعصبية الجاهلية، أما الحزبية الإسلامية فهي تقوم على فكرة تنمية الذات من اجل تقديم الأفضل، وغني عن القول إن التنافس يطور أداء الجميع ويثري المجتمع بأفضل الطاقات.
* مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
http://shrsc.com
.....................................................
[1] اقتصرت حدود هذه القراءة على كتاب الحزب في النظرية الإسلامية للإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس الله سره).
[2] في اللغة عرف الحزب بأنه الطائفة من الناس او جماعة منهم والجمع أحزاب، وحزب الرجل أصحابه، وقد تشير الى الورد ومنها أحزاب القران الكريم. (ينظر: مادة حزب في الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري ومختار الصحاح للرازي).
[3] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي. بيروت - مؤسسة المجتبى للتحقيق والنشر، الطبعة الثانية 1425هـ / 2004م، ص11.
 [4] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص12.
[5] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص12.
[6] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص24.
[7] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص24.
[8] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص39-40.
[9] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص40-41.
[10] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص24.
[11] الحزب في النظرية الإسلامية. الإمام السيد محمد الشيرازي، ص27.

  

رسول الحجامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : فلسفة التحزب عند الإمام الشيرازي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير البرقعاوي
صفحة الكاتب :
  زهير البرقعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صد هجومین بحصیبة وبیجی ومقتل واعتقال 145 داعشیا والاقتراب من تطهير الكرمة

 العمل وهيئة الاعلام والاتصالات تعتزمان تنظم دورات تدريبية في برامجيات الحاسوب لذوي الإعاقة

 المرجعيّة الدينية العليا والموقف التأريخي  : صالح المحنه

 التعايش أو التقارب مع الاديان؟  : محمد تقي الذاكري

 هذا ابو لهب في درب من تظاهروا قد اوقد الحطب  : هناء احمد فارس

 امام مسجد بالسعودية يتاجر بالحشيش ويغتصب الأطفال بالمسجد  : متابعات

 وزير الصناعة يبحث مع السفير السوري التعاون في المجالات الاقتصادية والصناعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ديك تشيني ينتقد اوباما ويقول: ما فعله بوش فى العراق كان على حق

 مؤسسة الغدير للثقافة والإعلام تقيم احتفالية تأسيسها بولادة سيدة النساء  : صادق الموسوي

 المتهمون الحقيقيون ... بإهدار ثروات العراق من النخيل والتمور  : باسل عباس خضير

 عمليات بغداد تفتتح عدداً من شوارع العاصمة الرئيسية المغلقة  : وزارة الدفاع العراقية

 البحوث التقنية علامات مضيئة في بناء العراق الجديد مؤتمر علمي للبحوث يعقد بالمعهد التقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 ما لا يمكن إغفاله في التسوية التأريخية  : عمار جبار الكعبي

 الاثنين العظيم اليوم المرتقب والوعد المنتظر  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 البدلة المرقطة!  : رسل جمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net