صفحة الكاتب : عادل الشاوي

الثورة على الاخوان المسلمين والجهاديين والتكفيريين
عادل الشاوي

                            

ليست مصر وحدها من تثور ضد من ظنوا انفسهم انهم الاوصياء على دين الله ومن ارادوا تحريف الكلم عن مواضعه ومن استخدموا الدين شعارا براقا  للتضليل والظلم والجهل والاقصاء والقتل والذبح وتفتيت وتمزيق واضعاف امة رسول الله ... انها انتفاضة امة باكملها وبكل اطيافها ومشاربها وبصوت واحد وعبر زمن قصير جدا في عمر التاريخ والانظمة الحاكمة والحركات السياسية المتسلطة  ضد هذه المجاميع الضلالية الغريبة عنا والوقحة والمتمادية في كذبها ودجلها وبشاعة افكارها وممارساتها وخيانتها للدين والامة .. والسبب بسيط جدا لان الاسلام هو دين الله تعالى وهو الحافظ له وهو القوي المهيمن والسميع البصير الذي لا راد لحكمه وارادته و لا تبديل لسنته وهو الحي القيوم النافذ امره والناصر لعباده المؤمنين المستضعفين و الاتقياء  وقد اخطا هؤلاء المجرمون الكذابون المنحرفون اصحاب المفخخات والترويع والارهاب والاحقاد والتطرف والجهل اذ جعلوا انفسهم في مواجهة ربهم العظيم ومواجهة رسوله وامته المؤمنة به وبشرعه وقيمه واخلاقه ….. فاي غبي هذا وكم هو جاهل ومغفل من ظن ان الله تعالى يقبل ان يرفع اسمه في ميادين الذبح والقتل الجماعي والتمثيل بالموتى وتدمير البيوت والصوامع والجوامع والمدن والساحات  واي حقير هذا من ظن ان الله بعظمته يهون عليه دماء الابرياء واشلاء الضحايا ودموع الثكالى واليتامى والارامل  وخوف الاطفال والنساء والمستضفين من الناس وما اعمى بصيرته واشد ظلاميته من لم يرى نور الله ورحمته ورافته وحكمته وانساق في غيه فاغتصب الحقوق وكمم الافواه وسرق تراث الامة وعطل ارادتها وفرق صفوفها  ووضع يده بيد المستكبرين اعداء الامة والدين يمهد لهم الطريق للفتك بها وتدمير بلدانها ….. فمن كذب على الله ورسوله وانبيائه ورسله وملائكته واتى باحكام وشرائع وقيم وسلوكيات واخلاقيات ليست من الدين ورسالات الانبياء   ومن ادعى القيمومة على الدين ظلما وجهلا وسخره لهواه ومراميه وكفر من سواه فلياذن بحرب من الله وغضبه وسخطه وسيلقى عذابا عظيما في الدنيا والاخرة … ان كل جماعة وحزب وحركة تظن نفسها ممثلة للاله العظيم  وانها بمقام  نبيه ورسالته وانها لسان الوحي ومصداق العصمة ولا قول للحق الا عندها وكل ما عداها باطل وضلال ولا تمثيل للدين الا في المنتمين لها وفقط ولا غير فقد جعلت من نفسها عدوة لله ولرسوله وللمؤمنين فشرعة الله لا يؤتمن عليها الا من اصطفاهم الله وعصمهم وايدهم وزكاهم وطهرهم تطهيرا وجعلهم انبياء واوصياء باذنه واتاهم من العلم والحكمة والكمال ما لا يكون لسواهم …. وعجبا والله لمن لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولمن هو من الضعف مخلوق وفي الذنوب مكبل ولم يؤتى من العلم الا قليلا ان يدعي لنفسه الكمال والقوة والنيابة والخلافة  بل وما يشبه النبوة والجعل الالهي والتوكيل عن الله … وهذا هو حال من نصبوا انفسهم في زماننا قيمين وموكلين بدين الله والدين منهم براء فاستزلهم الشيطان ولم تبقى كبيرة من الكبائر الا فعلوها ولا فاحشة الا اشاعوها ولا جهلا وجاهلية الا نشروها و لافتنة الا اشعلوها  …. وهناك فارق كبير بين هؤلاء المتعصبين المتكبرين والحمقى من الذين نصبوا انفسهم دون وجه حق اوصياء ووكلاء عن الدين  وبين العلماء  المجتهدين الورعين الاتقياء الذين لا يزدادون الا تواضعا وخشية من الله ورحمة وحبا للناس وابتعادا عن الفتن والشبهات والاهواء والكبر والغلظة والاثرة والتسلط والرياء  والذين لا يجدون الا في طلب العلم والعبادة والزهد ورفض البدع وفي الانفتاح على الاخر  والتعاون والتوحد والتشاوروالسماحة  ضالتهم داعين الله تعالى ومتوكلين عليه ان يصلح حالهم ويسددهم ويمن عليهم بالغفران والرحمة والحكمة والعون والتوفيق لمرضاته والنصر على اعدائه   
ولو ابتعدنا قليلا عن المعنى والمحتوى الديني والنقاش في افكارهذه  الفئة التي نصبت من نفسها ممثلة عن الدين وخليفة ورقيبا وحسيبا وتساءلنا عن خطورة ما ستؤول اليه امور الامة مجتمعة او في بلدانها المختلفة من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في ظل تسلطهم وجهلهم فماذا سنرى وما هي النتائج .. ولو اخذنا الاوضاع في مصر تحديدا كمثال على ذلك فما المتوقع ان يحدث فيها وكيف ستؤول الامور فيها وما دور هذه الجماعات في الاحداث القادمة ….. بالتاكيد سوف لن يختلف المشهد والمخطط في مصر عنه في بقية بلداننا العربية كسوريا اوليببا او العراق ولبنان وغيرها فمحاولات هؤلاء وبالتعاون مع الدول الكبرى وبعض الدول الاقليمية ستكون باتجاهات محددة ومرسومة لهم لتحقيقها ومن اهمها 
1- تمزيق الوحدة الوطنية في مصر وصولا لتفتيت الدولة واضعافها
2- اشعال الفتن الطاثفية فيها وصولا للحرب الاهلية  
3- ضرب الجيش المصري واستنزافه وجره الى حرب مدن مدمرة وكارثية 
4- التخريب الاقتصادي الشامل وتخريب البنى التحتية للدولة المصرية 
5- تمكين القوى الكبرى والصهاينة من التدخل المباشر والهيمنة على مصر بعد تدمير جيشها ومدنها وبنية الدولة فيها 
6- الفوضى الامنية والسياسية الشاملة واستحالة معالجة الاوضاع الداخلية فيها مع استهداف كل النخب العلمية والادارية والسياسية والثقافية والعسكرية  
7- اخراج مصر تماما من دورها الاقليمي والدولي الفاعل والمؤثر ومن معادلة الصراع مع العدو الصهيوني 
8- تحقيق الهدف الاستراتيجي للصهاينة باضعاف الامة  من خلال اضعاف مصر والغاء دورها المحوري والرثيسي في استنهاض وتوحيد هذه الامة 
وسوف يرى الجميع ان حركة الاخوان المسلمين وبقية الحركات السلفية والجهادية ستعمد الى تاجيج الاوضاع في مصر ولن تسعى لاي حلول وطنية وعقلانية ولن تستجيب لمطالب الشعب وقواه الوطنية المختلفة ومطالب القوات المسلحة وان الامور ستتجه نحو انزلاقات داخلية خطيرة ومتعمدة لتحقيق تلك الاهداف التي اشرنا الى بعضها وسوف تشهد الساحة المصرية الداخلية صراعات وتوترات عنيفة وقاسية وكل ذلك بسبب جهل وارتباطات هذه القوى بالدول الكبرى والاقليمية والمشروع الصهيوني المنفذ في المنطقة … ولكن رغم ذلك فان الشعب المصري بحركته وثورته المليونية الرائعة وقواه الوطنية المخلصة وجيشه الوطني الابي سوف يتمكن ان شاء الله تعالى من واد هذه الفتن واسقاط هذا المشروع والمخطط التامري الكبير على  مصر وامتنا العربية   
 

  

عادل الشاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : الثورة على الاخوان المسلمين والجهاديين والتكفيريين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين الـشارني
صفحة الكاتب :
  محيي الدين الـشارني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تعزز الحصة المائية لنهر الرشدية في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

 ميسان : القبض على متهمين بجرائم القتل العمد و السرقات وجرائم جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 رحيل  : نور السراج

 تحملتُ اعجازاً هو المرتضى الذي  : * الاديب المرحوم العلامة ضياء الدين الخاقاني

 دعوات لإعلان الحداد العام على مجزرة ذي قار بظل استدعاء قادة أمن وتضامن دولي

 شرطة واسط تلقي القبض على 25 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 بمناسبة إحتضار القضاء العراقي هذا اليوم

 ميلاد عبقري جديد  : جودت هوشيار

 صراع العوائل في كردستان يوجه التظاهرات..  : حسن حامد سرداح

 عبطان يبحث مع رئيس اتحاد كرة القدم الاستحقاقات المقبلة للمنتخبات الوطنية  : وزارة الشباب والرياضة

 بريمر.... البذرة الخبيثة  : سامي جواد كاظم

 أكل الخيار يزيح العطش ويريح البال  : د . رافد علاء الخزاعي

 إليكم ... الحقائق عن إيرادات النفط رغم الإرتفاع العالمي للأسعار  : باسل عباس خضير

 مرحباً محمد الدايني!!  : فالح حسون الدراجي

 مجرد كلام : عندما يرحل السياسي ...  : عدوية الهلالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net