صفحة الكاتب : عادل الشاوي

الثورة على الاخوان المسلمين والجهاديين والتكفيريين
عادل الشاوي

                            

ليست مصر وحدها من تثور ضد من ظنوا انفسهم انهم الاوصياء على دين الله ومن ارادوا تحريف الكلم عن مواضعه ومن استخدموا الدين شعارا براقا  للتضليل والظلم والجهل والاقصاء والقتل والذبح وتفتيت وتمزيق واضعاف امة رسول الله ... انها انتفاضة امة باكملها وبكل اطيافها ومشاربها وبصوت واحد وعبر زمن قصير جدا في عمر التاريخ والانظمة الحاكمة والحركات السياسية المتسلطة  ضد هذه المجاميع الضلالية الغريبة عنا والوقحة والمتمادية في كذبها ودجلها وبشاعة افكارها وممارساتها وخيانتها للدين والامة .. والسبب بسيط جدا لان الاسلام هو دين الله تعالى وهو الحافظ له وهو القوي المهيمن والسميع البصير الذي لا راد لحكمه وارادته و لا تبديل لسنته وهو الحي القيوم النافذ امره والناصر لعباده المؤمنين المستضعفين و الاتقياء  وقد اخطا هؤلاء المجرمون الكذابون المنحرفون اصحاب المفخخات والترويع والارهاب والاحقاد والتطرف والجهل اذ جعلوا انفسهم في مواجهة ربهم العظيم ومواجهة رسوله وامته المؤمنة به وبشرعه وقيمه واخلاقه ….. فاي غبي هذا وكم هو جاهل ومغفل من ظن ان الله تعالى يقبل ان يرفع اسمه في ميادين الذبح والقتل الجماعي والتمثيل بالموتى وتدمير البيوت والصوامع والجوامع والمدن والساحات  واي حقير هذا من ظن ان الله بعظمته يهون عليه دماء الابرياء واشلاء الضحايا ودموع الثكالى واليتامى والارامل  وخوف الاطفال والنساء والمستضفين من الناس وما اعمى بصيرته واشد ظلاميته من لم يرى نور الله ورحمته ورافته وحكمته وانساق في غيه فاغتصب الحقوق وكمم الافواه وسرق تراث الامة وعطل ارادتها وفرق صفوفها  ووضع يده بيد المستكبرين اعداء الامة والدين يمهد لهم الطريق للفتك بها وتدمير بلدانها ….. فمن كذب على الله ورسوله وانبيائه ورسله وملائكته واتى باحكام وشرائع وقيم وسلوكيات واخلاقيات ليست من الدين ورسالات الانبياء   ومن ادعى القيمومة على الدين ظلما وجهلا وسخره لهواه ومراميه وكفر من سواه فلياذن بحرب من الله وغضبه وسخطه وسيلقى عذابا عظيما في الدنيا والاخرة … ان كل جماعة وحزب وحركة تظن نفسها ممثلة للاله العظيم  وانها بمقام  نبيه ورسالته وانها لسان الوحي ومصداق العصمة ولا قول للحق الا عندها وكل ما عداها باطل وضلال ولا تمثيل للدين الا في المنتمين لها وفقط ولا غير فقد جعلت من نفسها عدوة لله ولرسوله وللمؤمنين فشرعة الله لا يؤتمن عليها الا من اصطفاهم الله وعصمهم وايدهم وزكاهم وطهرهم تطهيرا وجعلهم انبياء واوصياء باذنه واتاهم من العلم والحكمة والكمال ما لا يكون لسواهم …. وعجبا والله لمن لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولمن هو من الضعف مخلوق وفي الذنوب مكبل ولم يؤتى من العلم الا قليلا ان يدعي لنفسه الكمال والقوة والنيابة والخلافة  بل وما يشبه النبوة والجعل الالهي والتوكيل عن الله … وهذا هو حال من نصبوا انفسهم في زماننا قيمين وموكلين بدين الله والدين منهم براء فاستزلهم الشيطان ولم تبقى كبيرة من الكبائر الا فعلوها ولا فاحشة الا اشاعوها ولا جهلا وجاهلية الا نشروها و لافتنة الا اشعلوها  …. وهناك فارق كبير بين هؤلاء المتعصبين المتكبرين والحمقى من الذين نصبوا انفسهم دون وجه حق اوصياء ووكلاء عن الدين  وبين العلماء  المجتهدين الورعين الاتقياء الذين لا يزدادون الا تواضعا وخشية من الله ورحمة وحبا للناس وابتعادا عن الفتن والشبهات والاهواء والكبر والغلظة والاثرة والتسلط والرياء  والذين لا يجدون الا في طلب العلم والعبادة والزهد ورفض البدع وفي الانفتاح على الاخر  والتعاون والتوحد والتشاوروالسماحة  ضالتهم داعين الله تعالى ومتوكلين عليه ان يصلح حالهم ويسددهم ويمن عليهم بالغفران والرحمة والحكمة والعون والتوفيق لمرضاته والنصر على اعدائه   
ولو ابتعدنا قليلا عن المعنى والمحتوى الديني والنقاش في افكارهذه  الفئة التي نصبت من نفسها ممثلة عن الدين وخليفة ورقيبا وحسيبا وتساءلنا عن خطورة ما ستؤول اليه امور الامة مجتمعة او في بلدانها المختلفة من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في ظل تسلطهم وجهلهم فماذا سنرى وما هي النتائج .. ولو اخذنا الاوضاع في مصر تحديدا كمثال على ذلك فما المتوقع ان يحدث فيها وكيف ستؤول الامور فيها وما دور هذه الجماعات في الاحداث القادمة ….. بالتاكيد سوف لن يختلف المشهد والمخطط في مصر عنه في بقية بلداننا العربية كسوريا اوليببا او العراق ولبنان وغيرها فمحاولات هؤلاء وبالتعاون مع الدول الكبرى وبعض الدول الاقليمية ستكون باتجاهات محددة ومرسومة لهم لتحقيقها ومن اهمها 
1- تمزيق الوحدة الوطنية في مصر وصولا لتفتيت الدولة واضعافها
2- اشعال الفتن الطاثفية فيها وصولا للحرب الاهلية  
3- ضرب الجيش المصري واستنزافه وجره الى حرب مدن مدمرة وكارثية 
4- التخريب الاقتصادي الشامل وتخريب البنى التحتية للدولة المصرية 
5- تمكين القوى الكبرى والصهاينة من التدخل المباشر والهيمنة على مصر بعد تدمير جيشها ومدنها وبنية الدولة فيها 
6- الفوضى الامنية والسياسية الشاملة واستحالة معالجة الاوضاع الداخلية فيها مع استهداف كل النخب العلمية والادارية والسياسية والثقافية والعسكرية  
7- اخراج مصر تماما من دورها الاقليمي والدولي الفاعل والمؤثر ومن معادلة الصراع مع العدو الصهيوني 
8- تحقيق الهدف الاستراتيجي للصهاينة باضعاف الامة  من خلال اضعاف مصر والغاء دورها المحوري والرثيسي في استنهاض وتوحيد هذه الامة 
وسوف يرى الجميع ان حركة الاخوان المسلمين وبقية الحركات السلفية والجهادية ستعمد الى تاجيج الاوضاع في مصر ولن تسعى لاي حلول وطنية وعقلانية ولن تستجيب لمطالب الشعب وقواه الوطنية المختلفة ومطالب القوات المسلحة وان الامور ستتجه نحو انزلاقات داخلية خطيرة ومتعمدة لتحقيق تلك الاهداف التي اشرنا الى بعضها وسوف تشهد الساحة المصرية الداخلية صراعات وتوترات عنيفة وقاسية وكل ذلك بسبب جهل وارتباطات هذه القوى بالدول الكبرى والاقليمية والمشروع الصهيوني المنفذ في المنطقة … ولكن رغم ذلك فان الشعب المصري بحركته وثورته المليونية الرائعة وقواه الوطنية المخلصة وجيشه الوطني الابي سوف يتمكن ان شاء الله تعالى من واد هذه الفتن واسقاط هذا المشروع والمخطط التامري الكبير على  مصر وامتنا العربية   
 

  

عادل الشاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/03



كتابة تعليق لموضوع : الثورة على الاخوان المسلمين والجهاديين والتكفيريين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي یبحث مع بارزاني الحرب ضد داعش

 حقد الاخوان  : طالب كنانة

  من ينصف الصحفيين (المهمشين) ؟؟؟  : عبد الهادي البابي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين ومخالفين  : وزارة الداخلية العراقية

 مقاربة فكرية معجبة بين أتباع الفكر الواحد  : محمد ال حسن

 سنه كربلائية على مرور الوجوب الكفائي  : علي حسين الخباز

 أسود الرافدين يفوزون على اليمن ويتأهلون لدور الـ16

 العراق والكويت يفتتان عقد الماضي  : القاضي منير حداد

 الهاشمي يشمت بالسعودية  : سامي جواد كاظم

 الفلسطينيون ينتصرون مجددا في المعركة السياسية ويلحقون «الهزيمة» بالبيت الأبيض في الجمعية العامة بتصويت الأغلبية لقرار توفير الحماية

 ايران تحذر من التداعيات الاقليمية والعالمية للعدوان الثلاثي على سوريا  : وكالة انباء فارس

 مجزرة سبايكر افضع من حلبجة والانفال  : حميد الموسوي

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية عن الحوسبة السحابية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العتبة العسكرية المقدسة تختتم مشروع الإمامين العسكريين (عليهما السلام) القرآني الوطني الثاني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تشكيل لجنة لدراسة اسباب عدم الاستثمار في دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net