صفحة الكاتب : سمر الجبوري

نحن أهل الوطن
سمر الجبوري
أن نتحدث مع المثقف والباحث وأصحاب الأطاريح والمقترحات السياسية والاجتماعية التي من شأنها رفع مستوى الحديث قياساً على المحدث من جهة وعلى النتيجة من جهة أخرى، نعتبر إن هذا ضمن العلم والأمانة بغض النظر عن انتمائية المتحدث والأسلوب الذي اتبعه في سياق الموضوع وفي كل الأحوال تبقى المدنية واستيعاب المداخلات من أهم ما يتميز به كل معطي ومتلقي يُنسب للأدب والثقافة وأيضا للياقة العامة في إمكانية الفرد من أقواله وردوده على الأقل، ولكن ماذا سيرد المثقف والأديب والكاتب عمن يفتي بما لا يعرف ولم يبحث فيه بل اكتفى ببناء كل ما عشعش في رأسه اعتمادا على وسائل الإعلام أو صدّق وتصدق مِن طرف واحدٍ او على أطراف متناقضة في أصول الموضوع ؟!
وهكذا نعود على بدء موضوعٍ لربما يكون ساذجاً أكل الدهر عليه وشرب بالنسبة للعراقيين ولكن ما أن يصل الى بعض العرب مع احترامنا لعروبيتهم حتى تفيقهوا وتعتعتوا بما لم يعيشوه ولم يعلموا مساراته الأساس ومناهجه ثم إلى التهميش والتغابي عن حساب الأهم وحساب النتائج التي باتت من الوضوح مما لا يخفى على جاهل فما بالك بالمثقف والأديب، فمسألة (صدام والبعث) كانت حقبة من أشد الحقب عتمة على العراقيين والعرب جميعا رغم كل التماعاتها الإعلامية المفبركة وأيضا رغم إن بعض العراقيين أنفسهم كانوا كما رأينا وسمعنا يعيشون كالملوك إبان تلك السنين وهذه إحدى المفارقات الواجب البحث فيها لنلم شتات الأمر، فضلا عن الكثير من التقاطعات التي رسمت خطوطا لا تقبل الشك بأن على العربي بالذات أن يعتني بنفسه حين يمر بها ليتبين أسباب تلك المتضادات في بعض أعمال الحاكم والتي لا تختلف كثيرا عما كان يفتي به بعض الحكام العرب مثل ألقذافي الذي كانت هوايته ارتجال مشاهد التسلية للحكام العرب بمسرحياته الهزليه، في حين انه كان يساند إيران إبان الحرب العراقية الإيرانية من جهة وبنفس الوقت يقوم باختطاف احد مؤسسي حزب الله اللبناني من جهة أخرى ،على ان حزب الله اللبناني كان وما يزال متهما بمرجعيته لإيران، وبذلك وكما تبين لاحقا نجح القذافي في حيلة الإيهام المذهبي بالنسبة لشكله الجميل أمام زملائه الحكام العرب وأيضا ليلفت النظر بأنه هناك بطل آخر من نوع آخر وليس فقط (صدام) أو كما فعل (مبارك) حين كان يحاول أن يقنِع (صدام) بالتخلي عن غروره وعنجهيته بقوله (دي أمريكا يصدام) إشارة منه بتذكير الأخير بما تعني أمريكا بالنسبة لهم وبنفس الوقت يقوم بفتح المجال للبارجات الأمريكية بأن تستقر على سواحل البحر الأحمر لتضرب العراق بصواريخ لم يسقط أحدها على حد علم العراقيين على معسكر أو ثكنة عسكرية بل كانت صواريخ أمريكا المعربة تتساقط على الأحياء السكنية و البنى التحتية من كل صوب وبلا حساب، على إن (مبارك) بهذه الحكمة أيضا حقق هدفين أولهما أثبت بما لا يقبل الشك على مدى عروبيته وثانيا أثبت ولاءه المطلق والطاعة لأمه أمريكا،
• الأمثلة تطول لذا نجد ان بعض الحكام في الخليج تدارس كل هذه المواقف وبدا وكأنه تحصن فيها ومنها فيما صدروه لاحقا لبعض أوطاننا ولولا علمهم بسذاجة عقول بعض من فُرض عليهم الجهل لما تجرأوا وتحالفوا مع الأعداء الحقيقيين لأوطاننا ولما نجحوا في بث سموم الصهاينة والغرب في جسد الوطن الواحد والذي بدأت أخطار صحوته عليهم وعلى أسيادهم منذ إزاحة ما يسمى بالنظام الأشد قبضة على شعبه وهو (نظام البعث ألصدامي) فحين توجس بعض الحكام خيفة أن ترفع كل الستائر عما كان يحدث في العراق وما حدث لاحقا من تغير جذري، كان لعنوان (صدام والبعث) خصوصية في أن يتبنوه ويحتضنوه بأسرع ما يمكنهم وبكل ما يكلف من نفط وقواعد ومكائن اعلامية وكل ذلك ليس حباً بصدام والبعث كما يهيأ للمتلقي فقد كانوا هم أنفسهم شركاء بالحرب على العراق وصدام، بل ليستدركوا كراسيهم أن لا تسقط بأن يعملون كل ما بوسعهم لإسناد البلبلة بين الأمة الواحدة بأن يجعلوا العرب تحت الأمنيات بأن يمدوا بعض المنظمات المشبوهة لتبقي على اسم البعث كيانا يخوض في واقع بعض الدول العربية، بينما هدفهم الأساس هو تجنيد الفكر العربي ليكون أبعد ما يمكن عن الحقائق التي وقعت على الأرض وبالتالي تغييب ما كان يجدر أن يعرفه كل عربي بكل التفاصيل ومن جهة أخرى وجدوا بأن الفتنة هي الأسرع لتهشيم وحدة الصف العربي والإنساني في أوطاننا وهذا ما تبين جليا من فتاوى بعض (المتأسلمين) وأيضا في الطَرقِ على الفتنة الطائفية وغيرها من أمور أخذت محورا يتمدد عليه حكام الخليج وأسيادهم على حساب الدماء العربية وعلى مرأى ومسمع ممن يسمون أنفسهم مثقفين.
المثقفون المدللون ان صح التعبير يكونون على ود وقرابة مع الحكام ومع بعضهم البعض بينما تكفر الشعوب بعضها البعض وهذا نفسه يحصل بين الحكام المتناقضين فقد رأينا أكثر من مرة كيف إن الرئيس الإيراني يجلس بحميمية مع الملك السعودي حيث يدار الحديث مدار الصداقة الإقليمية والتعاون في شتى المجالات..
أما عن البعث وصدام فليس من بيت في العراق لا يعرف حقيقة الأمر حتى انك ربما تجد في نفس البيت من كان محبا لصدام وآخر معارض له ويبقون هم الأدرى من كل القياسات والتحليلات والآراء التي تُصدَر للعراق عبر (ماكنات العرب الأمريكية والمستثقفين) وإنهم الأقدر على بناء وطنهم والحفاظ على وحدة ترابهم من أي مسمى آخر ، يبقى أن ندرج بعض الحقائق التي ربما غاب عنها بعض المغررين بالعناوين والفتن ولنبدأ بقرار صدام بتأمين طائرات العراق الحربية والمدنية في ايران إبان حرب الخليج الأولى وكما يلي:
(12)- طائرة ميج 23
(4)- طائرات ميج29
(4) - طائرات سوخوي 20
40)-) طائرة سوخوي 22
(24)- طائرة سوخوي 24
7 )-) طائرات سوخوي 25
(24) -طائرة ميراج
5 )- )طائرات فالكون
( 1 )-طائرة حيت ستار( نقل)
5 )-)طائرات بوينك ( نقل )
(15) - طائرة اليوشن 76 ( نقل)
2 )- )طائرة بوينج 747
1 )- )طائرة بوينج 707
2 )- )طائرة بوينج 737
ويكون أجمالي الطائرات 146 (طائرة!!!)
والسؤال هو:لماذا أختار صدام تأمين طائراتنا في ايران؟ وهل حقا ستنطلي تبريرات البعث الخارج الآن على العقل السوي بأن صدام لم يؤمن الطائرات في الأردن أو أي دولة عربية لأن إيران بعيدة عن مرمى الطائرات الأمريكية ولن تستطيع أمريكا أن تصل إليها هناك!
 
ثانياً :موضوع دخول الجيش العراقي لدويلة الكويت.
وهنا ومما لايقبل الشك لأي باحث ان يدرك جيدا ان بين الشعبين العراقي والكويتي أواصر تاريخية وتراثية متجذرة إضافة الى امتداد الأصول العشائرية والقرابة بين قبائل العراق والشعب الكويتي و أيضا ان الكويت كانت يوما جزءا لا يتجزأ من محافظة البصرة لكن صار ما صار وأصبحت الكويت من قضاء إلى دويلة ، الأهم من ذلك إن الشعب الكويتي شعب مسلم ولم يكن له يد فيما جرى بين الحكام الذين تضاربت أسباب الخلاف بينهم تارة عن سرقة النفط العراقي من آبار قرب الحدود أو لأن حاكم الكويت تعمد سب الماجدات العراقيات أو لأن انقلابا قام من بعض الضباط الكويتيين والنتيجة القرار بالدخول إلى الكويت واستباحة أرضه وتعمد التخريب والنهب من قبل ما يسمى (الحرس الخاص والجمهوري للرئيس صدام )، فبأي الأعراف أو القوانين يمكن تبرير هذه الأعمال والممارسات ولا أدري ان كانت الشجاعة هي أن نقتتل بيننا ونتسالب حقوقنا ،وبأمر من ولأجل من؟؟؟
 
ثالثاً قضايا حقوق الإنسان في العراق وتداعياتها من جراء التعتيم على أسباب استشهاد العراقيين بالآلاف وطمرهم في مقابر جماعية إضافة إلى التهجير واستخدام الأسلحة الكيماوية والجرثومية وقطع الألسن والأذان والأيد ولأسباب لا تمت للأعراف والقانون بصلة، وغيرها من أمور لم تحدث في أي بلد في الكون والدلائل على ذلك مازالت حية وكثيرة .
 
رابعا والأهم:هو عدم ملاحقة الأمريكان للمدعو (عزة الدوري) رغم انه ضمن قائمة المطلوبين مع صدام، والسؤال ماهية الخاصية التي يمتلكها عزة الدوري مما يجعله معفيا من أمريكا واليهود ومدللا هو ومن تبعه من بعض حكام الخليج؟؟
 
خامساً:ماهيةْ ومصدر تمويل المنظمات البعثية خارج العراق، فهل فكر المستثقفون بالأموال التي تبذل لأجل التغرير بالشباب العربي وملء رؤوسهم بالعداء والتسويف لأجل لاشيء سوى الإبقاء على الفرقة والقطيعة بين أبناء هذا الوطن الواحد، فمن أين مصدر تلك الأموال وما هو المراد من نتائجها على المجتمع العراقي والعربي ؟؟
 
سادساً مسألة ضرب صدام لإسرائيل بالصواريخ !والسؤال هو:هل كان من المهندسين العراقيين من ليخطيء الاهداف بتلك النسبة التي يعتبرها الكثير من ضباطنا الأكفاء :خرافة في أن تنحرف الصواريخ عن أهدافها بمئة مترا أو خمسين أو أقل أو أكثر؟؟؟ ولمن لم يعرف كفاءة الجيش والجهد الهندسي العراقي فليبحث قبل البت في الموضوع ، وما هو الهدف الحقيقي من كل ذلك ؟؟
 
أخيرا أقول لكل من تسول نفسه أن يتطاول على العراق أرضا وشعبا: إن كنا بعثيين أو غير بعثيين، نحب أو نكره صدام تلك أمور لم تكن لتوقف تقدمنا أو لتجعلنا يوما نتخلى عن أهلنا وأرضنا وحبنا لعروبتنا ولانتمائنا الإنساني فلنا أسبابنا ونحن الأعلم بما عشناه والأقدر من أي دولة أو نظام على أن نرمم ما تصدع في وطننا ولأننا نحن من علمنا الوجود أن يكون فنحن الأبدى بالتقدم ونسيان صفحات الماضي وبناء مستقبلنا الآتي على أتم ما يمكننا من إيمان وإصرار

  

سمر الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/04



كتابة تعليق لموضوع : نحن أهل الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ازهر السهر
صفحة الكاتب :
  ازهر السهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء يُصادق على أثنين من المسؤولين يمولون داعش برواتب شهرية

 أسئلةٌ تجتازُ المحيط  : عبد الله علي الأقزم

 انتقامات القادمة  : محمد حسب العكيلي

 فلسفة الحقيقةPhilosophy of truth

 داعش "كوكلس كلان" الشرق الأوسط  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المهندس عبدالله الشايب.. سيلُ الحب.. ونبعُ العنفوان  : سامي أحمد بوخمسين

 وصلت النمسا  : حيدر محمد الوائلي

 الدوري تبصم بالدم على وثيقة العهد والولاء للصدر

 جنايات الكرخ : الإعدام لمدانين اشتركا بحادث خطف السفير المصري السابق  : مجلس القضاء الاعلى

 المخدرات.. القاتل بصمت!  : علي فضل الله الزبيدي

 الكعبي يؤكد قرب افتتاح معبر " الجميمة " الحدودي ومصفاة للنفط بطاقة ٧٠ الف برميل في المثنى

 ما هي موضوعات النقاش في اجتماع بوتين وترامب؟

  انها حرب على الارهاب ايها الرئيس  : نزار حيدر

 الحذر من التحركات المشبوهة الجديدة  : عبد الخالق الفلاح

 موسكو... وبداية النهاية  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net