صفحة الكاتب : سمر الجبوري

نحن أهل الوطن
سمر الجبوري
أن نتحدث مع المثقف والباحث وأصحاب الأطاريح والمقترحات السياسية والاجتماعية التي من شأنها رفع مستوى الحديث قياساً على المحدث من جهة وعلى النتيجة من جهة أخرى، نعتبر إن هذا ضمن العلم والأمانة بغض النظر عن انتمائية المتحدث والأسلوب الذي اتبعه في سياق الموضوع وفي كل الأحوال تبقى المدنية واستيعاب المداخلات من أهم ما يتميز به كل معطي ومتلقي يُنسب للأدب والثقافة وأيضا للياقة العامة في إمكانية الفرد من أقواله وردوده على الأقل، ولكن ماذا سيرد المثقف والأديب والكاتب عمن يفتي بما لا يعرف ولم يبحث فيه بل اكتفى ببناء كل ما عشعش في رأسه اعتمادا على وسائل الإعلام أو صدّق وتصدق مِن طرف واحدٍ او على أطراف متناقضة في أصول الموضوع ؟!
وهكذا نعود على بدء موضوعٍ لربما يكون ساذجاً أكل الدهر عليه وشرب بالنسبة للعراقيين ولكن ما أن يصل الى بعض العرب مع احترامنا لعروبيتهم حتى تفيقهوا وتعتعتوا بما لم يعيشوه ولم يعلموا مساراته الأساس ومناهجه ثم إلى التهميش والتغابي عن حساب الأهم وحساب النتائج التي باتت من الوضوح مما لا يخفى على جاهل فما بالك بالمثقف والأديب، فمسألة (صدام والبعث) كانت حقبة من أشد الحقب عتمة على العراقيين والعرب جميعا رغم كل التماعاتها الإعلامية المفبركة وأيضا رغم إن بعض العراقيين أنفسهم كانوا كما رأينا وسمعنا يعيشون كالملوك إبان تلك السنين وهذه إحدى المفارقات الواجب البحث فيها لنلم شتات الأمر، فضلا عن الكثير من التقاطعات التي رسمت خطوطا لا تقبل الشك بأن على العربي بالذات أن يعتني بنفسه حين يمر بها ليتبين أسباب تلك المتضادات في بعض أعمال الحاكم والتي لا تختلف كثيرا عما كان يفتي به بعض الحكام العرب مثل ألقذافي الذي كانت هوايته ارتجال مشاهد التسلية للحكام العرب بمسرحياته الهزليه، في حين انه كان يساند إيران إبان الحرب العراقية الإيرانية من جهة وبنفس الوقت يقوم باختطاف احد مؤسسي حزب الله اللبناني من جهة أخرى ،على ان حزب الله اللبناني كان وما يزال متهما بمرجعيته لإيران، وبذلك وكما تبين لاحقا نجح القذافي في حيلة الإيهام المذهبي بالنسبة لشكله الجميل أمام زملائه الحكام العرب وأيضا ليلفت النظر بأنه هناك بطل آخر من نوع آخر وليس فقط (صدام) أو كما فعل (مبارك) حين كان يحاول أن يقنِع (صدام) بالتخلي عن غروره وعنجهيته بقوله (دي أمريكا يصدام) إشارة منه بتذكير الأخير بما تعني أمريكا بالنسبة لهم وبنفس الوقت يقوم بفتح المجال للبارجات الأمريكية بأن تستقر على سواحل البحر الأحمر لتضرب العراق بصواريخ لم يسقط أحدها على حد علم العراقيين على معسكر أو ثكنة عسكرية بل كانت صواريخ أمريكا المعربة تتساقط على الأحياء السكنية و البنى التحتية من كل صوب وبلا حساب، على إن (مبارك) بهذه الحكمة أيضا حقق هدفين أولهما أثبت بما لا يقبل الشك على مدى عروبيته وثانيا أثبت ولاءه المطلق والطاعة لأمه أمريكا،
• الأمثلة تطول لذا نجد ان بعض الحكام في الخليج تدارس كل هذه المواقف وبدا وكأنه تحصن فيها ومنها فيما صدروه لاحقا لبعض أوطاننا ولولا علمهم بسذاجة عقول بعض من فُرض عليهم الجهل لما تجرأوا وتحالفوا مع الأعداء الحقيقيين لأوطاننا ولما نجحوا في بث سموم الصهاينة والغرب في جسد الوطن الواحد والذي بدأت أخطار صحوته عليهم وعلى أسيادهم منذ إزاحة ما يسمى بالنظام الأشد قبضة على شعبه وهو (نظام البعث ألصدامي) فحين توجس بعض الحكام خيفة أن ترفع كل الستائر عما كان يحدث في العراق وما حدث لاحقا من تغير جذري، كان لعنوان (صدام والبعث) خصوصية في أن يتبنوه ويحتضنوه بأسرع ما يمكنهم وبكل ما يكلف من نفط وقواعد ومكائن اعلامية وكل ذلك ليس حباً بصدام والبعث كما يهيأ للمتلقي فقد كانوا هم أنفسهم شركاء بالحرب على العراق وصدام، بل ليستدركوا كراسيهم أن لا تسقط بأن يعملون كل ما بوسعهم لإسناد البلبلة بين الأمة الواحدة بأن يجعلوا العرب تحت الأمنيات بأن يمدوا بعض المنظمات المشبوهة لتبقي على اسم البعث كيانا يخوض في واقع بعض الدول العربية، بينما هدفهم الأساس هو تجنيد الفكر العربي ليكون أبعد ما يمكن عن الحقائق التي وقعت على الأرض وبالتالي تغييب ما كان يجدر أن يعرفه كل عربي بكل التفاصيل ومن جهة أخرى وجدوا بأن الفتنة هي الأسرع لتهشيم وحدة الصف العربي والإنساني في أوطاننا وهذا ما تبين جليا من فتاوى بعض (المتأسلمين) وأيضا في الطَرقِ على الفتنة الطائفية وغيرها من أمور أخذت محورا يتمدد عليه حكام الخليج وأسيادهم على حساب الدماء العربية وعلى مرأى ومسمع ممن يسمون أنفسهم مثقفين.
المثقفون المدللون ان صح التعبير يكونون على ود وقرابة مع الحكام ومع بعضهم البعض بينما تكفر الشعوب بعضها البعض وهذا نفسه يحصل بين الحكام المتناقضين فقد رأينا أكثر من مرة كيف إن الرئيس الإيراني يجلس بحميمية مع الملك السعودي حيث يدار الحديث مدار الصداقة الإقليمية والتعاون في شتى المجالات..
أما عن البعث وصدام فليس من بيت في العراق لا يعرف حقيقة الأمر حتى انك ربما تجد في نفس البيت من كان محبا لصدام وآخر معارض له ويبقون هم الأدرى من كل القياسات والتحليلات والآراء التي تُصدَر للعراق عبر (ماكنات العرب الأمريكية والمستثقفين) وإنهم الأقدر على بناء وطنهم والحفاظ على وحدة ترابهم من أي مسمى آخر ، يبقى أن ندرج بعض الحقائق التي ربما غاب عنها بعض المغررين بالعناوين والفتن ولنبدأ بقرار صدام بتأمين طائرات العراق الحربية والمدنية في ايران إبان حرب الخليج الأولى وكما يلي:
(12)- طائرة ميج 23
(4)- طائرات ميج29
(4) - طائرات سوخوي 20
40)-) طائرة سوخوي 22
(24)- طائرة سوخوي 24
7 )-) طائرات سوخوي 25
(24) -طائرة ميراج
5 )- )طائرات فالكون
( 1 )-طائرة حيت ستار( نقل)
5 )-)طائرات بوينك ( نقل )
(15) - طائرة اليوشن 76 ( نقل)
2 )- )طائرة بوينج 747
1 )- )طائرة بوينج 707
2 )- )طائرة بوينج 737
ويكون أجمالي الطائرات 146 (طائرة!!!)
والسؤال هو:لماذا أختار صدام تأمين طائراتنا في ايران؟ وهل حقا ستنطلي تبريرات البعث الخارج الآن على العقل السوي بأن صدام لم يؤمن الطائرات في الأردن أو أي دولة عربية لأن إيران بعيدة عن مرمى الطائرات الأمريكية ولن تستطيع أمريكا أن تصل إليها هناك!
 
ثانياً :موضوع دخول الجيش العراقي لدويلة الكويت.
وهنا ومما لايقبل الشك لأي باحث ان يدرك جيدا ان بين الشعبين العراقي والكويتي أواصر تاريخية وتراثية متجذرة إضافة الى امتداد الأصول العشائرية والقرابة بين قبائل العراق والشعب الكويتي و أيضا ان الكويت كانت يوما جزءا لا يتجزأ من محافظة البصرة لكن صار ما صار وأصبحت الكويت من قضاء إلى دويلة ، الأهم من ذلك إن الشعب الكويتي شعب مسلم ولم يكن له يد فيما جرى بين الحكام الذين تضاربت أسباب الخلاف بينهم تارة عن سرقة النفط العراقي من آبار قرب الحدود أو لأن حاكم الكويت تعمد سب الماجدات العراقيات أو لأن انقلابا قام من بعض الضباط الكويتيين والنتيجة القرار بالدخول إلى الكويت واستباحة أرضه وتعمد التخريب والنهب من قبل ما يسمى (الحرس الخاص والجمهوري للرئيس صدام )، فبأي الأعراف أو القوانين يمكن تبرير هذه الأعمال والممارسات ولا أدري ان كانت الشجاعة هي أن نقتتل بيننا ونتسالب حقوقنا ،وبأمر من ولأجل من؟؟؟
 
ثالثاً قضايا حقوق الإنسان في العراق وتداعياتها من جراء التعتيم على أسباب استشهاد العراقيين بالآلاف وطمرهم في مقابر جماعية إضافة إلى التهجير واستخدام الأسلحة الكيماوية والجرثومية وقطع الألسن والأذان والأيد ولأسباب لا تمت للأعراف والقانون بصلة، وغيرها من أمور لم تحدث في أي بلد في الكون والدلائل على ذلك مازالت حية وكثيرة .
 
رابعا والأهم:هو عدم ملاحقة الأمريكان للمدعو (عزة الدوري) رغم انه ضمن قائمة المطلوبين مع صدام، والسؤال ماهية الخاصية التي يمتلكها عزة الدوري مما يجعله معفيا من أمريكا واليهود ومدللا هو ومن تبعه من بعض حكام الخليج؟؟
 
خامساً:ماهيةْ ومصدر تمويل المنظمات البعثية خارج العراق، فهل فكر المستثقفون بالأموال التي تبذل لأجل التغرير بالشباب العربي وملء رؤوسهم بالعداء والتسويف لأجل لاشيء سوى الإبقاء على الفرقة والقطيعة بين أبناء هذا الوطن الواحد، فمن أين مصدر تلك الأموال وما هو المراد من نتائجها على المجتمع العراقي والعربي ؟؟
 
سادساً مسألة ضرب صدام لإسرائيل بالصواريخ !والسؤال هو:هل كان من المهندسين العراقيين من ليخطيء الاهداف بتلك النسبة التي يعتبرها الكثير من ضباطنا الأكفاء :خرافة في أن تنحرف الصواريخ عن أهدافها بمئة مترا أو خمسين أو أقل أو أكثر؟؟؟ ولمن لم يعرف كفاءة الجيش والجهد الهندسي العراقي فليبحث قبل البت في الموضوع ، وما هو الهدف الحقيقي من كل ذلك ؟؟
 
أخيرا أقول لكل من تسول نفسه أن يتطاول على العراق أرضا وشعبا: إن كنا بعثيين أو غير بعثيين، نحب أو نكره صدام تلك أمور لم تكن لتوقف تقدمنا أو لتجعلنا يوما نتخلى عن أهلنا وأرضنا وحبنا لعروبتنا ولانتمائنا الإنساني فلنا أسبابنا ونحن الأعلم بما عشناه والأقدر من أي دولة أو نظام على أن نرمم ما تصدع في وطننا ولأننا نحن من علمنا الوجود أن يكون فنحن الأبدى بالتقدم ونسيان صفحات الماضي وبناء مستقبلنا الآتي على أتم ما يمكننا من إيمان وإصرار

  

سمر الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/04



كتابة تعليق لموضوع : نحن أهل الوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net