صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

سقوط الإخوان في الميدان !!
علي حسين الدهلكي

 

هنالك قاعدة تقول كل ما بني على باطل فهو باطل .. ولعل وصول الرئيس محمد مرسي إلى حكم مصر قد تم استنادا لهذه القاعدة . فهو من سرق الاستحقاق الانتخابي من احمد شفيق ، وهو من استخدم بلطجية الإخوان للوصول إلى سدة الحكم بالهراوات والسكاكين متناسيا إن هذه الهراوات ممكن أن ترفع يوما ضده وهو ما حصل فعلاً.
لقد كانت فترة حكم مرسي لمصر من أسوء فترات الحكم التي مرت بها مصر بالعصر الحديث  لكونها فترة قصيرة ولكن مفاسدها ومظالمها فاقت سنوات حكم من سبقوه مثل حسني مبارك ،
 ولأنها بنيت على عقيدة فاسدة منبوذة لا تعرف غير التشدد والظلامية والرجوع إلى عصر الجاهلية كان امرا طبيعيا أن لا يقف شعب الكنانة مكتوف الأيدي أمام عصابة ارتدت وشاح الإسلام زوراً وبهتانا لتعبث بمقدرات ومصير هذا الشعب .
ومن خلال تتبعنا لسياسة مرسي ونمطية وطبيعة الاستيراتيجية التي اعتمدها في إدارة حكمة وجدنا إن هذا الرئيس قد أفصح على عدم قدرته التخلص من عقيدة منبوذة تبناها وتمسك بها وهي عقيدة الأخوان والتي أصبحت عقدة وليست عقيدة.
 وكان على مرسي أن يكتشف منذ الأيام  الأولى لحكمه إن أفكار وعقلية الإخوان لا تتلائم في كل الأحوال مع طبيعة شخصية المواطن المصري والعربي وهذا ما لم يفهمه أو يدركه مرسي مبكرا .
كما إن مرسي لم يتمكن من التخلص من نظرية التشدد الاخواني والابتعاد عن مناصرة الإرهاب الذي يسود الوطن العربي باسم الدين والإسلام متخذا عددا من القرارات التي كانت مستعجلة وتحمل نفسا طائفيا مقيتا وخصوصا قرار قطع علاقة مصر مع سوريا و كان عليه أن يبتعد في أحاديثه عن الشرعية لأنه أول من خرقها .
ومنذ تولي  مرسي للسلطة راهن البعض على نجاح الرجل في إشاعة النظرية والمنهجية الاخواني في مصر كخطوة أولى لتمتد بعدها إلى الدول العربية مثل دول الخليج وسوريا والعراق  ولكن هذا الرهان بني على باطل أيضا فكان خاسراً.
ثم إن الرئيس المخلوع مرسي لم يأتي كحاكم  للشعب المصري  بروح ونفحة الحضارة المصرية ، بل جاء بروح بربرية وعنجهية وتخلف الاخوانية وكان أمر طبيعياً أن يحدث تضاد وتصادم مابين الروحين تكون نتيجته الطبيعية إسقاط مرسي .
وبدل أن ينشغل مرسي بتصحيح وإزالة تراكمات التركة الثقيلة التي ورثها من نظيره السابق مبارك وجدناه يعمد إلى زيادة تلك التراكمات ويضيف إليها ما لا يمكن إزالته بسهولة محملا الشعب المصري أعباءاً لو استمر بها مرسي لقلنا كان هنالك شعبا اسمه مصري .
ووقتها كنا نعول على أمرين لإحداث التغيير القادم في مصر، الأول : إرادة الشعب المصري وتاريخه وحضارته والثاني : الجيش المصري وعقيدته وقوته في فرض الإرادة الشعبية على الحاكم كما فعلها مع حسني مبارك وهو ما حدث فعلا .
فالشعب المصري لم يتوافق مع نظرية الإخوان المتشددة التي ما أن وطأة أقدامهم القصر الرئاسي حتى عاثوا فساداً في كل المحرمات المصرية فانهالوا على الفن والفنانين بالسباب والقذف والاعتقالات وجرموا كل ما له علاقة بالثقافة والفن مادامت لم تخرج من رحم الاخوانية .
ونسي هؤلاء إن موارد مصر الأساسية تكمن في السياحة والفن فقاموا بخراب هذين المرفقين المهمين والحيويين وعندها انقلب السحر على الساحر .
كما أهملوا امرا مهما وخطيرا من حساباتهم وهو إن الجيش المصري كان دائما وفي كل الأحداث بيضة ألقبان التي ترجج كفة الميزان وهو ما يعني بان العسكر هم أصحاب السلطة العليا في مصر وليس الحكام .
و اغفل الإخوان المسلمين ورئيسهم مرسي وبغباء و سذاجة واضحتين جانبا وركنا مهما من المعادلة السياسية في مصر يتمثل بقوة جناح المعارضة الذي يقودها ألبرادعي وعمرو موسى وتأثيرهما الواضح في قيادة الجماهير المليونية لإحداث أي تغيير تتطلبه المرحلة في مصر .
وهنا فقد الحكم الاخواني في مصر أهم عناصر بقائه وقوته بعد أن جردته المعارضة والجيش من أهم سلاح كان يعول عليه وهو الإرهاب أو البلطجة الاخوانية فتصدوا لقرارات مرسي الشيطانية الهادفة لبسط نفوذ الاخوانية على أهم مراكز القرارات في مصر والغوا تلك القرارات وأعادوها إلى نصابها السابق مثل تغيير رئيس محكمة التمييز والاتحادية وبعض قادة الجيش والأجهزة الأمنية وهو ما رفضه قادة الجيش وتكفلوا بالسيطرة على تلك الأجهزة الحساسة محذرين من العبث بها وهو ما جعل مرسي يؤجل الصدام مع هؤلاء القادة لكنه لم يتراجع أو يتعض وعاود الكرة فكانت نهايته هذه المرة
إن الأحداث التي شهدتها مصر وأطاحت بالإخوان يعد نصرا عربيا كبيرا لأنه أوصل رسالة للعالم وللجهات الإرهابية مفادها إن المواطن العربي أصبح من الوعي لدرجة يصعب على تلك الجهات التغرير والتضليل به كونه حصد من هذه الجهات ما يكفي من الإرهاب والقتل والتخلف .
ولعل سقوط مرسي سيكون حجر الأساس لسقوط كافة الحكومات المتشددة التي أتت بعد الربيع العربي وخاصة في تونس وليبيا  واعتقد إن شعبي البلدين  سيقتدون بشعب مصر للإطاحة بسلفيي حكوماتهم بعد أن أوصلوا تلك الشعوب إلى الحضيض. 
كما إن سقوط مرسي بهذه الطريقة المهينة سيفتح الباب على مصراعيه لكتابة نهاية سيناريو الجماعات المتشددة والإرهابية خاصة مع سقوط كل الأقنعة التي كانت تتبرقع بها تلك الجماعات وانكشاف منهجياتها المتخلفة وأخلاقياتها الشاذة بعد تجاربها الفاشلة والعقيمة في إدارة الحكم ببعض البلدان العربية
لقد كان مرسي مجرما وطائفيا وغير متوازناً داخليا من خلال عدم حياديته في التعامل مع طوائف الشعب المصري ولعل حادثة الشهيد حسن شحاتة التي جرت بمباركة من مرسي خير دليل على ذلك .
إن سقوط الإخوان من قارورة مرسي وامثالة في ساحات وميادين مصر ومحاكمتهم في وقت لاحق يؤشر قيمة ونوعية الوعي الذي وصل إليه المواطن العربي وهو ما يدعو بعض الحكام لإعادة النظر بطريقة تعاملهم مع شعوبهم لان حقوق الشعب واجب مقدس وتجاوزها من قبل بعض الحكام يعني مصير من سبقوهم لان الحكام تذهب والشعوب تبقى . 
 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/06



كتابة تعليق لموضوع : سقوط الإخوان في الميدان !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الخليفاوي
صفحة الكاتب :
  سليم الخليفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : حشود الجماهير المرجعية في البصرة يخرجون في مسيرات ولائية  : اسعد الحلفي

 شيخوخة الطبقة الأولى  : د . نوفل ابو رغيف

 بالأسماء.. هذه هي الأحياء التي تنتظر التحرير في الموصل القديمة

 ممثل المرجعية یوجه بتكريم عائلة الطفلة "آيات" المتوفية على جثمان ابيها الشهيد

 ام المؤمنين واول المؤمنات السيد ة خديجة الكبرى  : علي فضيله الشمري

 إنطلاق حملتي الإنتخابية من مطعم!  : هادي جلو مرعي

 هكذا قتلوا الشهيد الصدر  : جعفر الحسيني

 هيهات ان تركع لسلمان , اليمن  : عباس طريم

 اعتماد نظام سانت ليكو في انتخابات عام 2018 غبن للقوائم الصغيرة  : احمد محمد العبادي

  المالكي بين المطرقة والسندان  : عمر الجبوري

 مرصد نقابة الصحفيين العراقيين يدين إعتداء مجموعة تابعة لمحافظ الموصل على صحفيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 فاطمة الزهراء آية من السماء / الجزء الثاني  : عبود مزهر الكرخي

 من هم وأين جنود الأعور الدجال ؟  : مصطفى الهادي

  قضية العرب; بعيون دونالد ترامب  : مهند ال كزار

 الفنان التشكيلي و الكاريكاتيريي هندرين خوشناو يشارك في المهرجان الكرتون الحر - 12 في الصين  : محمد البرزنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net