صفحة الكاتب : صلاح غني الحصبني

هل ما حدث في بعض الدول العربية .. يحتمل حدوثه في العراق ؟
صلاح غني الحصبني
اللهم اكفنا شر كل بلاء فنحن بلدآ سبق الآخرين بكثرته ولا طاقة لنا بتحمل المزيد فقد جزعنا من كثر الحروب الفارغة ، والثورات المخيبة للظن ، وسينين الحصار العجاف ، وسيل من الدماء يأبى الهوان حد الساعة.. وما صبرنا على المر إلا ما هو أمر منه..
وثبه من وثبات التأني تستوقفني بالرد أو التحليل حيال ما يحدث بالدول العربية .. وإمكانية حدوثه في العراق أم لا ؟ ربما الاجابه على هذا التساؤل ليس بالشئ اليسير لأسباب وأمور عدة تكمن بطبيعة المجتمع العراقي واختلاف أطيافه السياسية وانتمائته الدينية والمذهبية التي فاقت انتماءه الوطني وهي برمتها زئبقيه يصعب المسك بمعالمها أو الوقوف على نواياها الحقيقية لتغيرها المستمر مع  الظرف والحاجة ،، والجزم بعدم الحصول هو الأخر مستحيل لان دولة مثل مصر صاحبة الثقل العربي والحليف القوي لأغلب الدول العظمى ، ولديها  اكبر جيش في إفريقيا والشرق الأوسط  له ارث عسكري يمكنه من مواجهة اشد الصعاب ، وجهاز مخابرات معروف بكدعنته ، وفهلوة لا يستهان بها من رجال امن الدولة الشبه عسكرية ،، فقد حدث فيها ما حدث ! ، إذن الموضوع يحتاج إلى توقف .
 
إذا أمعنا النظر لواقع العراق الحالي تتبلور لنا عدة صور تشير في معالمها إلى صعوبة حدوث مثل تلك الصيحات في العراق - بالوقت الراهن - على الرغم من وضع العراق الماساؤي في كل مقومات الحياة سواء في الجانب السياسي أو الاقتصادي ، أو ما يتعرض له المواطن العراقي من ضغط قد يفوق ما يتعرض له إفراد تلك الدول إذا أخذت الأمور بموضع الإنصاف والجدية ، بدآ من نقص الخدمات والنفوذ المستشري للسلطة من قبل أحزاب وأشخاص معينين ينظر احدهم  لنفسه نصف اله وغيره نصف إنسان  ، يتفنن في قولبة مواد الدستور حسب رغباته ونزعاته الذاتية ويفصلها حسب مقاسه ليصبح ماردآ متسلطآ فوق القانون ، وإحصاءات دولية تشير إلى إن العراق من أسوأ دول العالم في الفساد الإداري والمالي  ، وحكومة تسير خلاف ما تقوم به حكومات العالم الأخرى الساعية لتحقيق الرفاهية لابناءها ، فيما عمدت حكومتنا  إلى رفع الرسوم الكمر كية وزيادة سعر وحدات الكهرباء ونقص واضح في مفردات البطاقة التموينية وما رافقها من ارتفاع في الأسعار ، وشحه في النفط الأبيض في بلد يطفوا على جزيرة من النفط ، وزيادة في ساعة قطع الكهرباء ، ووعود وأوهام لا حصر لها ، وبين قوسين فالحكومة تناسبها عكسي مع المواطن ( فهي تزيد مما يضر وتقلل مما ينفع )  ومع ذالك يبقى الصمت هو السائد لأسباب عده ..
 
من بين تلك الأسباب التي تحيل حدوث التظاهر والاعتصام في العراق هو الاستنزاف المبكر لطاقته عبر المنازلات السابقة مع أنظمة الحكم المتعاقبة على العراق وكثرة الحروب والاعتقالات ومجازر القتل اليومي التي جعلت منه شعبآ منهك يبحث عن الاستقرار أكثر من بحثه عن الثورات  ، من جانب أخر ما افرزنه المرحلة الراهنة في العراق من انتماءات مختلفة مذهبية وقومية وعشائرية وسياسية تفتقد إلى عنصر الثقة فيما بينها وحتى في داخلها ( بوجوه متآلفة وقلوب مختلفة ) حتى أصبح ولاء الأغلبية لمسمياتهم بدل الولاء للوطن والارتقاء بالهوية الوطنية مما جعل أي تحرك من جهة معينه مشكك فيه من فبل الجهة الأخرى ،
 
إما إذا تنازلنا وقلنا هناك مطالبة بالتغير.. فمن هم صناع ذالك التغير ؟ والإجابة على ذالك وفقآ لمشهد العراقي الحالي ( عدم وجود هكذا نوع ! ) ، لان كل القوى السياسية الفاعلة وغير الفاعلة لها تمثيل في البرلمان ومن لم يكن له تمثيل في البرلمان فهو موجود في الحكومة ! حسب مبدأ المحاصصه الذي يقسّم العراق ، فليس هناك عراق واحد قد يتحرك استجابة لما حدث في مصر ،، ولابد من الإشارة إلى الدور بارز الذي يلعبه المثقف والإعلام في التغير كونه يحتاج إلى مثقفين يبلورون ويصوغون أهداف التغير ويفسرونه ويضعون خططه الإستراتيجية ولا يستغلونه في توظيف علاقاتهم مع أنظمة الحكم العاملين فيها بأمنيات بقائهم مع نظام قائم يفترضون دوامة وهذا النوع من المفكرين قد انقرض في مصر مما سهل عملية التغير ، في حين اغلب المثقفين في العراق قد ركنوا أنفسهم إلى جنب أجهزة الدولة تحت مسميات مدير إعلام أو مستشار إعلامي أو ناطق إعلامي فما كان منهم ألان إن يعتبروا ما حصل هو مأزق سياسي ولابد الخروج منه وقد وضعوا أنفسهم تحت عنوان النقاد ليعرضوا إلى أنظمتهم سيناريوهات مختلفة بكيفية الخروج من المأزق ، ومن اتخذ عكس هذا المنهج فقد استوطن ديار الغرب مما افقده التأثير المباشر بالجماهير ..
 
إضافة إلى ذالك إن أي تغير يحتاج إلى "عنصر التغير" يواكب التطور الحاصل في العالم من أناس يشخصون نقاط الخلل وعلاجه  أو نمو الوعي السياسي أو وجود تقنية علمية ، فالذي حصل في مصر كانت شرارته الأولى التطور في تقنية المعلومات من خلال شبكة الانترنيت ، وهذا ما لا يحصل عند العراقيين لسببين أولهما  أزمة الكهرباء التي لا يحصلون عليها إلا ساعة أو ساعتين في اليوم مما يمنعهم من استخدام جهاز الكومبيوتر ، وثانيآ إن تقنية المعلومات لم تصل العراق إلا بعد سقوط النظام السابق الذي كان يمنعها ويحرم الناس استخدامها مما احدث فارق زمني ترك أثره بان من يستخدم تلك الأجهزة لازال عددآ محدود ،
 
وبين التغير الذي حصل في بعض البلدان العربية وصعوبة حصوله في العراق وواقعه الذي يتطلب التغير اسوتآ بتلك البلدان بسبب الهفوات الواضحة للعيان في كافة الأصعدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية وحتى الاجتماعية والتردي الواضح في الخدامات وضروف المعيشة السائرة نحو المنكوب ينبثق سوائل أخر .. ما هو الحل ؟ اعتقد الإجابة واضحة وهي التغير، ولكن أي تغير ؟ التغير الذي يتم ليس عن طريق الاضطراب أو العنف وليس بالسلاح أو الحجر وليس بالعودة إلى زمن البرابرة وامتعاط البعير .. إنما الثورة على الأصابع البنفسجية وعلى الانتماء القومي والمذهبي والعشائري ، والتثقيف على مفهوم المواطنة والضغط على الوجوه الكالحة التي أخذت بالعراق نحو الهاوية بترك أماكنهم واختيار الكفوا والمؤهل لقيادة الأمة نحو بر الأمان وذالك عن طريق اختيار الصالح منها في صناديق الانتخابات ...
 

  

صلاح غني الحصبني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/14



كتابة تعليق لموضوع : هل ما حدث في بعض الدول العربية .. يحتمل حدوثه في العراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء الوكيل
صفحة الكاتب :
  ضياء الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تصدر وتمنح 164 قيداً وهوية للعمال المتقاعدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لوكا مودرتيش يفوز بحائزة أفضل لاعب في أوروبا

 يا طرطرا  : حميد آل جويبر

 الامام المهدي ع ...في القران الكريم  : الشيخ عقيل الحمداني

 الأساليب الحداثوية  القسم الثاني  : علي حسين الخباز

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهمين بالسرقة والإرهاب والقتل العمد

 معضلة المجرات ونظرية التضخم الكوني  : يحيى محمد

 الحاجات العامة في سلة الناخب العراقي مدينة قلعة سكر انموذجا  : كريم السيد

 قطر تدين بشدة الهجوم الارهابي على السفارة العراقية

  كربلاء في مصر ..  : محمد الحسن

 ولادة سيد الأكوان (ص)  : السيد اسعد القاضي

 مضى عام 2014 وبقي السراق..!  : علي علي

 إِسْتِقْرَارُ المَنْوكيل وزارة الصناعة والمعادن الفني يترأس اجتماع هيئة الرأي لبحث العديد من المواضيع المطروحة التي تهم عمل الوزارة وشركاتهاطَقَةِ لا يَتَحَقَّقُ بِالنِّفَاقِ الدَّوْلِيِّ [١]  : وزارة الصناعة والمعادن

 تحرير مختطف والقاء القبض على الخاطفين الأربعة

 عندما عرف السبب؟ ..فاليبطل العجب؟؟  : جواد البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net