صفحة الكاتب : احمد الملة ياسين

صح النوم يا سيستاني
احمد الملة ياسين
 
(1)
صح النوم يا سيستاني
طالما ترددت في افواه وضمائر الكلاوجية
فهم لا يرون من صورة رجل الدين
الا بعض الجلابيب والعمائم الطائشة والمنحرفة
مساكين يتوقون لرؤيتك تجوب البلدان
لتلحس اطباق حكام الخليج بجلباب المبتذل القرضاوي
جهلاء. لايملئ اسماعهم الا نعيق العرعور
لا تزكي انوفهم الا بعض الجيف المعتمة
يعز عليهم رؤية رجل دين يقدس الدين
من ان يداف في اواني ثريد الساسة
لقد استزاغ البعض رؤية رجال الدين يراق ماء وجوههم كل يوم
 
(2)
من الذي افتى بحرمة المال العام عام 2003
في الوقت الذي تسابقت فيه بعض العمائم والبهائم
على مخازن الخشب والحديد من الذي حرم ترويع الامنين
في الفترة التي غاصت ركب البعض بالدماء وفتاوى الارهاب والاغتصاب
من اي زقاق انطلقت اولى مطالب انشاء الدولة
وتسليم الحكم للعراقيين وكتابة الدستور والدعوة للانتخابات
في حين البعض يلهو في مزابل السلاح والمليشيا وامراء الحرب
من حل عقدة الاشتباكات في النجف ؟
من اسفه مني وانا اعدد لجنابه الكسيف غيض من فيض
عن دور المرجع المحوري والرئيسي والاول
في انقاذ العملية السياسية من مراهقات العابثين ؟
فلست هنا في معرض تعداد المفارق التاريخية
والتي كان للسيستاني فيها تدخلا مباشرا
 
(3)
عقل البعض لا يستوعب ان للمرجع دور الصدارة
في الحفاظ على فتوة التجربة من بذور الفتنة
الا حين يرى السيد يرشح للانتخابات وتعلق صورته على "التيولة" .
فنحن العراقيين لا نحترم الا من ارتقت صورته قمم التيل واعتلت بوكس المولدة
 
(4)
جزيت عنا خيرا يا بطل السلم الاهلي
جزيت عنا خيرا بحقنك الدماء
جزيت عنا خيرا بما اصريت على وحدة التراب
جزيت عنا خيرا بما صبرت على جهلنا وسوءنا
اطال الله في عمرك
سدد الله خطاك
 
(5)
اصحى يا نكرة ... هو منو النايم
"تجيك التهايم وانت نايم"
هذا المثل ينطبق على كل الكرة الارضية ماعدا السيد علي السيستاني
الي تجيه التهايم والظلايم وهو واكفلك وواكفلي
قسما برب العرش كان للسيستاني الدور الابرز في حقن دمك ودمي
واكبر شاهد ... عقلك (اذا حاولت تشغله)

  

احمد الملة ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/08



كتابة تعليق لموضوع : صح النوم يا سيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : المهندس ، في 2013/07/09 .

ما اروع يا أمامي يا سيستاني

• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/07/09 .

احمد المله ياسين لاشلت يمينك وجزاك الله خير الجزاء
لمن تكتب للهمج الرعاع الذين لا يعرفون مقام المرجعيه
لمن تكتب للهمج الرعاع الذين يعجبهم النعيق والبيانات الرنانه الفارغه
لمن تكتب للهمج الرعاع الذين وقفوا امام دار السيد ليشتموه علنا
انا يحزنني ان تكتبون وتدافعون عن مقام سيدي المفدى صمام امان العراق والعراقيين لهذا الشعب الذي خذل ابو الحسن امير المؤمنيين وخذل الحسن كريم ال البيت وخذل سيد الشهداء الحسين عليهم السلام فليس غريب عليهم ان يخذلو السيستاني وليس غريب عليهم ان يشتموه وان يتهموه فانا لله وانا اليه راجعون



• (3) - كتب : اياد طالب التميمي ، في 2013/07/08 .

للاسف الشديد بين الحين والاخر نسمع بعض الالسنة السيئة تتفوه بكلام بذئ حول المرجعية وكأن المرجعية بيدها كل شئ تأمر وتنهي وقد غفل هؤلاء من ان دور المرجعية في العالم الاسلامي اجمع وخاصة العراق كان دورا مهما وايجابيا وعلى جميع المستويات.. لقد ظلموك ايها السيستاني العظيم بهذا الكلام المدفوع الثمن وانا اقول له (دام ظله) كما قال الشاعر:

سر في جهادك ما برحت موفقا** سيفان بيدك العقيدة والتقى

• (4) - كتب : حسين العتابي ، في 2013/07/08 .

ليس غريبا ان تقوم المرجعية بهذه الادوار البارزة في عصرنا الحاضر وغيرها فالمرجعية الحقة ليست هي من نصبت نفسها لقيادة الناس بل هناك من نصبها وهو الامام عليه السلام

• (5) - كتب : ابو احمد الكعبي ، في 2013/07/08 .

من يقرأ فكر المرجعية يجد نفسه وسط عاصفة من الفضائل
وطوفان من البطولات .

• (6) - كتب : قاسم الحمزاوي ، في 2013/07/08 .

هذه الكلمة مع الاسف استخدمها ادعياء التشيع الجهلاء السفهاء المرتزقة عقول فارغة وفكر بائس استخدموا فيه الاطفال الذين لم يبلغوا الحلم وشباب من بيوت لم تعرف معنا المرجعية في حياتها انا اتذكر مجموعة من السفهاء وامام برانية المرجع الاعلى المفدى هرجوا بهذه الكلمة وهم من منطقة من مناطق بغداد رايتهم كان يقودهم شخص كأنه ابو موسى الاشعري لم يحترموا المذهب ولم يتوارعوا في السب لعناء اغبياء لم يتخذوا من مرقد امير المؤمنين حرمتا عليهم الخزي والذل والعار من اتخاذ فكري الظالين واتباعه وترك فكر الصالحين الطيبين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحربي
صفحة الكاتب :
  عقيل الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإسراع في إنجاز مُعاملات ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 دار القرآن في العتبة الحسينية تفتتح الدورة التأهيلية الثانية لتطوير كفاءات معلمات مادة التربية الإسلامية

 قافلة البناء تسير وذئاب ( كوهين ) تعوي  : جابر الجابري

 العراق وسوريا وما بينهما  : نعيم ياسين

 الحل هو إزالة قطر  : هادي جلو مرعي

 ثورتين..وثورتان  : سليم أبو محفوظ

 تقرير لجنة الاداء النقابى – فبراير 2015  : لجنة الأداء النقابي

 بهاء الاعرجي هو من سيستجوب المالكي داخل مجلس النواب  : وكالات

 العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن افتتاح مهرجان تجهيز مواكب اربعين الامام الحسين (عليه السلام)

 شرطة بابل تعلن القبض على عدة متهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية يمنح الباحث والكاتب لطيف عبد سالم العكيلي شهادة شكر وتقدير  : لطيف عبد سالم

  في رحاب الزيارة الشعبانية.. قسم حفظ النظام في العتبة الحسينية سواعد لا تكل وقلوب ملؤها الحب والإيمان  : صفاء السعدي

 رسالة لجلالة الملك عبدالله ملك الاردن هل دمائكم دين ودمائنا طين  : د . صلاح الفريجي

  الى اين يسير حزب الدعوة؟..2 قرار الحذف بين الامس واليوم  : اسعد عبد الجبار

 عقوبات رئاسية ...!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net