صفحة الكاتب : نزار حيدر

ثلاثية شهر الله
نزار حيدر

 

 
   يتكامل الوصف (القرآني النبوي العلوي) عند الحديث عن شهر الله الفضيل شهر رمضان المبارك وخصوصياته والتزاماته وجوهر قيمه، والذي عاد الينا مرة اخرى لنتفيأ بظلاله الكريمة والمباركة.
   فلقد وصف رسول الله (ص) شهر الله بقوله في خطبته المعروفة التي استقبل بها الشهر{أيّها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة و الرحمة و المغفرة} وهذه الثلاثية هي جوهر رسالة الاسلام، وان كل من يعمل على النقيض منها او انه يسعى لتحقيق غيرها او يتحايل عليها فهو لا يمثل الاسلام لا من قريب ولا من بعيد، ولذلك فان على كل مسلم، ان كان صادقا مع الله تعالى ومع نفسه، ان يتميز في هذا الشهر الفضيل بهذه الثلاثية الرائعة، ومن ثم ليستصحبها في حياته اليومية مع كل من يتعامل معه من بني البشر، بلا تمييز.
   اولا: البركة، فالمسلم يجب ان يكون بركة في مجتمعه، ان بلسانه او بفعله او بمعاشرته للاخر، قريبا كان او بعيدا، والى  هذه الحقيقة اشار القرآن الكريم يصف نبي الله عيسى المسيح عليه السلام {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا* وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا} وانما يكون المسلم بركة في مجتمعه عندما يكون كلامه خيرا لا لغو فيه، فلا يحرض على العنف والكراهية، ولا يحرض على التفرقة، غير سباب ولا لعان، يحاور بعقل ويتحدث بمنطق ويناقش برؤية سليمة، يحترم خصوصيات الاخرين ولا يطعن بمتبنياتهم ولا يستهزئ بما يؤمنون به.
   ان فقهاء التكفير الذين يحرضون على العنف والكراهية والغاء الاخر، لا يمثلون الاسلام في شئ، لانهم يعملون خلاف وصف شهر الله الفضيل الذي اراده المشرع بركة لا نقمة فيها، بل انهم سيكونون مصداق قول رسول الله (ص) في هذه الخطبة عندما قال { فانَّ الشقيَّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم} فهل يتوقع فقهاء التكفير انهم سينالون غفران الله تعالى في شهره الفضيل اذا ما ظلوا يحرضون على الحقد والكراهية والتكفير والغاء الاخر، ما يبيح دماء الناس ويغرر بالشباب لقتل النفس المحترمة وتدمير البلدان؟.
   ولقد تحدث امير المؤمنين عن هذه الخصلة وكيف يكون المرء خدوما ومباركا في مجتمعه من خلال فعل الخير انى حل وارتحل، يقول (ع) {افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلاَ تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً، فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبِيرٌ وَقَلِيلَهُ كَثِيرٌ، وَلا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَاللهِ كَذلِكَ، إِنَّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَهْلاً، فَمَهْمَا تَرَكْتُمُوهُ مِنْهُمَا كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ} وعنه عليه السلام { إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، ثُمَّ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ} وفي حديثه الى الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الانصاري قال {مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَمَنْ قَامَ لله فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَالْبَقَاءِ، وَمَنْ لَمْ يَقُمْ لله فِيهَا بمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَالْفَنَاءِ}.
    ثانيا: الرحمة، فالمسلم يجب ان يكون رحيما في مجتمعه، لا يقتل ولا يعتدي على حقوق الاخرين، فلم يعين الله تعالى وكيلا له بين عباده، يعتدي على هذا ويقيم الحد على ذاك بلا سلطة شرعية او قانونية، كما تفعل اليوم ميليشيات الجماعات التكفيرية والظلامية التي تعتدي على محال الحلاقة مثلا بعد تحريم عملها، او على بيوت الناس بحجة فعل المنكر، وغير ذلك من الاعمال والافعال الشنيعة التي تتعارض وتتناقض مع قيمة الرحمة التي وصف بها رسول الله (ص) شهر الله الفضيل، تحت مسمى (تطبيق شرع الله تعالى وحدوده) والشرع منها براء براءة الذئب من دم يوسف، فالاعتداء على خصوصيات الاخرين، والتدخل في حرياتهم الشخصية، بمثابة الاعتداء على كرامتهم، الامر الذي حرمه الله تعالى لانه يتناقض ومبنى العقلاء.
   لقد بعث الله تعالى رسوله الكريم رحمة للعالمين، وليس لجماعة دون اخرى، فلماذا لا يتصف المسلم بهذه الصفة العظيمة لينعم المجتمع على يديه بالامن والاستقرار والهدوء والسكينة والاخوة والوئام؟ الم يصف القرآن الكريم رسول الله بقوله {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} فلماذا، اذن، لا يرحم بعضنا البعض الاخر؟ فلا الكبير يرحم الصغير ولا الرجل يرحم المرأة ولا الغني يرحم الفقير ولا العالم يرحم المتعلم، ولا السلطة ترحم المجتمع، وبعد كل هذا العسف والظلم المجتمعي المتراكم والمستمر ننتظر ان يرحمنا الله في شهره الفضيل؟ هل يعقل ذلك وقد ورد في الماثور {ارحم ترحم} {ارحم من في الارض يرحمك من في السماء}؟.
   ان علينا ان نتراحم فيما بيننا، ولو بالكلمة الطيبة التي يصفها رسول الله (ص) بالصدقة، لننتظر عند ذاك نزول رحمة الله تعالى علينا، كافراد وكمجتمع، ولقد اوصى امير المؤمنين عليه السلام مالكا الاشتر لما ولاه مصر بالرحمة في تعامله مع الرعية، قائلا له {وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، وَالْـمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ، وَلاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ، فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإمّا نظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ}.
   ثالثا: المغفرة، فالمسلم يغض النظر عن الكثير من اساءات الاخرين اليه، فلا يحاسب على كل شاردة وواردة، ولا يتوقف عند كل كلمة تقال ضده او عنه، انه يبحث عن كل حجة او عذر ليغفر الاساءة، او يكظم غيضه فيكون مصداق قوله تعالى {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} ولقد اوصانا امير المؤمنين (ع) بحسن الظن ما وجدنا اليه سبيلا بقوله {لاَ تَظُنَّنَّ بِكَلِمَة خَرَجَتْ مِنْ أَحَد سَوءاً، وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مُحْتَمَلاً}.
   يجب ان نشيع ثقافة التسامح والعفو في المجتمع في هذا الشهر الفضيل، لتتحول بمرور الوقت الى طبيعة مجتمعية ما يقلل التصادم والتقاطع والتشنج والعصبية بين ابناء المجتمع الواحد، وما يساعد على حل مشاكلنا بالطرق السلمية بعيدا عن التكفير والتخوين والعصبية والقطيعة والخصام والنزاع.
   وبالتسامح والعفو تبني الشعوب امجادها، وبه تتجاوز صغائر الامور، كما انها بالتسامح تحقق مبدا التعايش السلمي والاعتراف بالاخر ونبذ العصبيات التي تقتل الحاضر وتضيع عليه المستقبل، وانما نجح رسول الله في بناء مجتمع متعدد الاديان والقوميات بالتسامح والعفو الذي يتجلى بسعة الصدر والقبول بالاخر ونسيان او تناسي الماضي واساءاته من اجل المصلحة العامة، شريطة ان لا يستغل الاخر هذا التسامح للطعن والتآمر، ولقد حدثتنا الآيات عن ذلك بقولها تصف الرسول {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} وكذا في قوله عز وجل {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}.
   ان المرء الذي يغفر للاخرين زلاتهم واخطاءهم بحقه، يغفر الله له ذنوبه ويرحمه، فلا يحاسبه حسابا عسيرا، فالله تعالى غفار رحيم، اذا راى عبده يتجاوز عن المسيئين بحقه، والعكس هو الصحيح، فاذا وجد من العبد غلظة وتشددا في محاسبة الاخرين على اخطائهم، فانه سيشدد عليه حسابه، يقول امير المؤمنين في عهده للاشتر { يَفْرُطُ مِنْهُمُ الزَّلَلُ، وَتَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ، يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الَعَمْدِ وَالْخَطَاَ، فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَصَفْحِكَ مِثْلَ الَّذِي تُحِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللهُ مِنْ عَفْوِهِ وَصَفْحِهِ، فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ، وَ وَالِي الاْمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ، وَاللهُ فَوْقَ مَنْ وَلاَّكَ! وَقَدِ اسْتَكْفَاكَ أَمْرَهُمْ، وَابْتَلاَكَ بِهِمْ} كما تحدث القرآن عن هذه المعادلة بقوله {إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} بل انه قدم المغفرة على العمل الصالح في بعض الايات كقوله {قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ} فالحلم من صفات الله تعالى فلماذا لا نتعلمها في هذا الشهر الفضيل ونعود انفسنا عليها لنستصحبها او بعضها في حياتنا؟ يقول عليه السلام {الْحِلْمُ وَالاْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ} و {الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ} و {الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلْمِكَ، وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ}.
   تعالوا، ايها الاحبة، ننزل شآبيب رحمة الله تعالى في هذا الشهر الفضيل، بالتغافر فيما بيننا، فلا نتوقف كثيرا عند زلات اللسان، ولا نتلاوم اذا اخطا احدنا بحق الاخر، لنساهم في اشاعة ثقافة المغفرة والتجاوز والتسامح والصفح عن الخطا في المجتمع، ما يساعدنا على اصلاح انفسنا ومجتمعنا.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ثلاثية شهر الله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيمة سمينة
صفحة الكاتب :
  نعيمة سمينة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يا حسين  : محمود خليل ابراهيم

 "الفيفا" يدرس رفع الحظر عن الملاعب السورية

 معركة القلمون ...لماذا كل هذا الضجيج ؟!  : هشام الهبيشان

 كربلاء بين عقيلين ( الخزعلي والطريحي)  : سامي جواد كاظم

 مرحبا ً بالمصطفى  : عبد الامير جاووش

 السوداني يعلن فتح التقديم على القروض الصغيرة في اربع محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 72 )  : منبر الجوادين

 الأسرة الصحفية..بين المحنة والمنحة..ووعود رئيس البرلمان.. ومقصلة العبادي!!  : حامد شهاب

 سبحان الخلاق العظيم!  : د . حميد حسون بجية

 هم زيارة وهم تجارة وهم دعارة"..!  : علي علي

 الاصلاح ماله وماعليه؟!  : عبد الهادي الحمراني

 ايجاز عمليات تحرير البعاج 1 / 6 / 2017  : الاعلام الحربي

 قرعة ساخنة في دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا

 عائلات في الأنبار تسلم ابنائها من عناصر داعش إلى السلطات

  “هيومن رايتس ووتش” تتهم السعودية بالسعي إلى إيقاع عقوبة الإعدام بالمفكر حسن المالكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net