صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

3 - الضرورات الشعرية دراسة ضرورية
كريم مرزة الاسدي

 

 
16 -الترخيم في الشعر ضرورة :
 أجاز العرب ترخيم الاسم المنادى سيان جاء بالنثر أو الشعر بشكل عام" والترخيم: أن تحذف بعض حروف الكلمة على سبيل التدليل، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب يدلل عائشة فكان يقول لها: يا عائش وليس: يا عائشة ، وكان يقول لـ أسامة بن زيد : يا أسيم . " (34) ، فكان النبي (ص) يرخم  لتدليل عائشة ، وحبّ أسامة  ، وأحياناً لملاطفة أبي هريرة ، فيرخمه يا أبا هر !  ، وربما يراد بالترخيم الاستهزاء والتقريع ، فيقال لرجل ( يا فل ) والمراد (يا فلان)  ، ولم يرد الترخيم في القرآن الكريم إلاّ بقراءتين شاذتين  ، ويعلل أبو بكر الأنباري في ( أسرارالعربية)  سبب لجوء العرب للترخيم قائلاً : " فإن قيل فلم خص الترخيم في النداء قيل لكثرة دوره في الكلام فحذف طلبا - للتخفيف . " (35) . وفي ، وفي الشعر ورد كثيراً ترخيم المنادى ، لا بسبب التخفيف كما ذكر أنبارينا ، وإنما بسبب استقامة الوزن  ، يقول امرؤ القيس ( أفاطمُ مهلاً بعض هذا التدلّل ِ ) ،  وأصل (فاطم) ، كما لا يخفى (فاطمة) ، وقد رخمت بعد همزة النداء ، ويقول أبو العلاء المعري : ( صاحِ هذي قبورنا تملأ الرحب ) ، ( صاحِ) نرخيم (صاحبي) ، وردت بعد حرف النداء المحذوف ، هذا ليس بضرورة شعرية  ، لأنه يأتي بالشعر والنثر ،وعلى العموم لخصت ثلاث مسائل في كتابي ( نشأة النحو العربي ...)، ومنه بتصرف : يختلف فيها الكوفيون عن أندادهم البصريين  فالكوفيون يجيزون ترخيم المضاف في آخر الاسم ،  والبصريون لا يجيزون ذلك ،  وترخيم الاسم الثلاثي المتحرك الوسط - حسن --- حس، نهِم -- نهِ) جائز عند الكوفيين ، بينما أندادهم لا يجيزونه ، لأن أصل الكلمة من ثلاثة حروف ، فلا تستوجب التخفيف  ، والكسائي الكوفي مع البصريين ، وأنا معه ! ، وترخيم ما قبل آخره ساكن ، يجوز بحذف الحرف الأخير ، والحرف الساكن -  يا قِمُطْر -- يا قِمُ - عند الكوفيين ، أما البصريون ، فلا يجيزون إلا حذف (36) ، وهذا كلّه عند النداء، وليس  بضرورة شعرية . .
  الضرورة الشعرية هي أنْ يلجأ  إليها الشاعر في غيرما يصلح للنداء ، ويطلقون عليه (ترخيم الضرورة)، كقوله : 
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره *** طريف ( بن مالٍ) ليلة الجوع والخطر
كما ترى الشاعر قال :(ابن مالٍ)  وهو يريد (ابن مالكٍ)  ، ولكن لا يستقيم الوزن ، فرخم (مالك)  ، وحذف الكاف ، بالرغم من أن الاسم غير منادى ، هذا يسمى بترخيم الضرورة ، وهو خاص بالشعر ليستقيم الوزن  ، ولا يجوز الإتيان به في النثر ، وإليك قول المتنبي في القصيدة التي يمدح فيها سيف الدولة ، ويذكر إيقاعه بعمرو بن حابس ، وهو بطن من أسد ، وبني ضبة  :
مهلاً ! ألا لله ما صنع القنا *** في عمرو حابِ وضبّة الأغتام
 يعقب المعري في (معجزه ) على البيت قائلاً : " ألا لله: تعجب. وما: بمعنى الذي، وقيل: استفهام، وأراد عمرو بن حابس، فرخم في غير النداء وهو جائز عند الكوفيين، ولا يجيزه البصريون، والأغتام: جمع الغتم وهو الجاهل الجافي . " (37)
 واحتجوا أيضا بقول الآخر - من الرجز : 
  أما تريني اليوم أم حمز  ***  قاربت بين عنقي وجمزي
أراد أم حمزة فحذف التاء للترخيم فدل على جوازه ، وما أنشدوه لا حجة فيه لأنه رخمه الشاعر للضرورة  ، وترخيم المضاف يجوز في ضرورة الشعر كما يجوز الترخيم في غير النداء لضرورة الشعر قال الشاعر - من الوافر:  
    ألا أضحت حبالكم رماما *** وأضحت منك شاسعة أماما (38) 
 يريد أمامة ، ولكلّ إمامه !! ويقع الترخيم أيضاً في المضاف إليه  ، يقول أبو البركات نفسه ، ولكن في ( إنصافه في مسائل الخلاف ...) : ذهب الكوفيون إلى أن ترخيم المضاف جائز ويوقعون الترخيم في آخر الاسم المضاف إليه وذلك نحو قولك يا آل عام في يا آل عامر ويا آل مال في يا آل مالك وما أشبه ذلك 
وذهب البصريون إلى أن ترخيم المضاف غير جائز 
أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا الدليل على أن ترخيم المضاف جائز أنه قد جاء في استعمالهم كثيرا قال زهير بن أبي سلمى 
  خذوا حظكم يا آل عكرم واحفظوا *** أواصرنا والرحم بالغيب تذكر
أراد يا آل عكرمة إلا أنه حذف التاء للترخيم (39)
إذن يلجأ الشاعر لضرورة الترخيم حين يكون الاسم غير منادى ، والكوفيون يجيزون ترخيم المضاف إليه عند النداء ، والبصريون لا يجيزونه ، وما عدا ذلك فللشاعر حقه في الترخيم مثله مثل الناثر .
17 - نقصان حرف أو حرفين ضرورة : 
 مرّت علينا  ضرورات النقصان تحت مسميات أخرى كقصر الممدود ، و ترخيم غير المنادى مما يصلح للنداء، وترك تنوين المنصرف، وتخفيف المشدد  .
  يمكن إسقاط حرف أو حرفين : كما في قول مسلم بن الوليد ، إذ ينقل ابن عبد البر في (مجالس إنسه ..) دون تعليق على الموضوع لبيتين من قوله :   
أقول لمأفون البديهة طائر  ***** مع الحرص لم يغنم ولـــــم يتموَّل
سل الناس اني سائل الله وحده **وصائن وجهي عن فلان وعن ( فل) (40) 
حذف المسلم  ضرورة الألف والنون من (فلان) ، لغرض الوزن و الاستصغار والتحقير، وهو لاعب ماهر ببديعه .
أمّا المُتنبي، فقد حذف نوناً من (فليكن) قبحاً ما كان له أن يحذفها لولا ضرورة الشعر ألزمته بما لا يريد ، اقرأ رجاءً :
جَلَلاً كمَا بي فَلْيَكُ التّبْريحُ ***  أغِذاءُ ذا الرّشإِ الأغَنّ الشّيحُ
 إنّ النون في ( فليكن) التبريح قويّةٌ بالحركةِ، وكان ينبغي ألا يحذفَها  ،فحركتها واجبة ، لأن التاء المبدلة عن لام تعريف التباريح ساكنة ، والعرب لا تجمع ساكنين  ، ويذكر المظفر بن الفضل  في (نضارة أغاريضه): وإنما حُذِفَت في نحو (وإنْ  يكُ كاذِباً فعليهِ كذِبُه) ، وفي قول الراجز (لم يكُ شيءٌ يا إلهي قبْلَكا) لمضارعتِها حُروفَ المدِّ واللين والسّكون والغُنّة، فحذَفوها تشبيهاً بالياء المحذوفة للتخفيف في لا أدرِ و(ذلك ما كنا نبغ) و(يومَ يأتِ لا تكلَّمُ نفسٌ) فإذا زال السكون الذي يوجِب شَبَهها بحروف المدّ وجبَ ثباتُها كقوله تعالى: (لم يكنِ اللهُ ليغفرَ لهم) ،وقبُح حذفُ النون من فليَكُن من جهة أخرى وهو أنه حذَفَ النون مع الإدغام وهذا لا يُعرَف، لأنّ من قال في بني الحارث: بَلْحارِث، لم يقلْ في بني النجار: بنّجّار. ووجهُ العُذرِ عن المتنبي أن يقال: أما صواب الكلام فإثباتُ النون متحركةً، ولكنّ ضرورة الشعر دعَتْه الى ذلك.(41) 
18 - حذف ضمير الشأن أو المخاطب ضرورة  :
ويروي عبد القادر  البغدادي في (خزانته) ،قول الراعي : 
فلو أن حق اليوم منكم إقامة *** وإن كان سرح قد مضى فتسرعا 
  وقول الآخر:
فليت دفعت الهمَّ عني ساعة *** فبتنا على ما خيلت ناعمي بالِ
 ويحلل ابن عصفور بتصرف :يحتمل أن يكون المحذوف منها ضمير الشأن فيكون تقديرالبيت الأول : فلو أنه حق اليوم منكم...والبيت الثاني : فليته دفعت ، ويكون البيتان إذ ذاك من قبيل ما يقبح في الكلام والشعر لما يلزم في البيت الأول ،  ويحتمل أن يكون المحذوف ضمير المخاطب فيكون التقدير: فلو أنكم حق منكم ...، وليتك دفعت الهم... على التوالي ، وحملها على هذا الوجه أولى لأنه لا يلزم فيه من القبح ما يلزم في الوجه الأول. (42)
19 - - حذف الفاء من جواب الجزاء ضرورة : 
وربما يحذف الشاعرالفاء من جواب الجزاء ، كما في هذا البيت الذي ينسب لجرير ، والأقرع المذكور ، هو عم الفرزدق من أكابر سادات بني تميم : 
يا أقرع بن حابس يا أقرع *** إنك إن يصرع أخوك تصرع
يعقب سيبويه على البيت قائلاً: تقديره إنك إن يصرع أخوك فتصرع
ومثله أيضاً :
من يفعل الحسنات الله يشكرها  *** والشر بالشر عند الله مثلان
يريد ( فالله يشكرها ) ، وهذا أبين من الأول،ولكن أبا العباس المبرّد في  (كامل) يقول : إنه لا يجوز ذلك حتى في الشعر ،وإن البيت المروي محرّف والأصل فيه (من يفعل الخير فالرحمن يشكره)،  بينما جمهور النحاة  يذهبون إلى أن فاء الجزاء لا تسقط إلا في الشعر وللضرورة، كما جاء في كتاب (الضرائر) لمحمود شكري الآلوسي (43)
20 - - حذف الأسماء الموصولة أو بعض حروفها ضرورة:
يذكر ابن رشيق في (عمدته) :  
وقد تحذف النون من تثنية ( الذي ) وجمعه ، قال الأخطل :
أبني كليب إن عمي (اللذا) *** قتلا الملوك وفككا الأغلالا
ألست من القوم (الذي) من رماحهم *** نداهم، ومن قتلاهم مهجة البخلِ
ذكر (الذي) ويعني (الذين) ، فاسقط النون .
ويجوز أن يكون جعل ( الذي) للجماعة والواحد كما جعل ( من )،   وقد حكى ذلك الزجاجي  ، وقال ابن قتيبة في قول الله عز وجل : " كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله ذهب الله    بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون " : إن ( الذي) ههنا يعني الذين، والله أعلم . 
وحذف الياء من ( الذي ) ، فمنهم من يسكن الذال بعد الحذف، ومنهم من يدعها مكسورة على لفظها، أنشد البصريون والكوفيون جميعاً :
فظلت في شر من (اللذ ) كيدا***كمن تزبى زبية فاصطيدا
ويروى كالذ تزبي زبية فاصطيدا ، فجمع بين اللغتين. (44) 
وينقل صاحب (الأغاني) عن الليث قوله : الذي تعريف لذ ولذي ، فلما قصرت قووا اللام بلام أخرى ، ومن العرب من يحذف الياء فيقول هذا (اللذ) فعل ، كذا بتسكين الذال ؛ وأنشد :  
 
كاللذ تزبى زبية فاصطيدا 
وللاثنين هذان اللذان ، وللجمع هؤلاء الذين ، قال : ومنهم من يقول : هذان (اللذا) ، فأما الذين أسكنوا الذال ، وحذفوا الياء التي بعدها فإنهم لما أدخلوا في الاسم لام المعرفة طرحوا الزيادة التي بعد الذال وأسكنت الذال ، فلما ثنوا حذفوا النون ، فأدخلوا على الاثنين لحذف النون ما أدخلوا على الواحد بإسكان الذال. . 
وكذلك الجمع ، فإن قال قائل : ألا قالوا اللذو في الجمع بالواو ؟ فقل : الصواب في القياس ذلك ولكن العرب اجتمعت على الذي بالياء ، والجر والنصب والرفع سواء ؛ وأنشد : 
وإن الذي حانت بفلج دماؤهم هم القول كل القوم يا أم خالد 
ثم يورد قول الأخطل ( أبني كليب ...) (45) 
ونظير هذا حذف الياء من ( التي ) وإسكان التاء، وأنشدوا :
فقل للت تلومك: إن نفسي  *** أراها لا تعوذ بالتميم
وحذف الياء والتاء من ( اللواتي ) أنشد الزجاجي :
جمعتها من أينق غزار***من اللوا شرفن بالصرار
ويستشهد صاحب (الأغاني) بالبيت في مادة (شرف) ، ويذكر أراد بـ (اللوا ) (اللواتي) 
بل ربما يحذف الموصول وتترك الصلة. كما قال يزيد بن مفرغ :
عدس ما لعباد عليك إمارة *** نجوت وهذا تحملين طليق
أراد ( وهذا الذي تحملين)  فحذف (الذي)  . (46) .
 ويذكرالطبري في (تاريخه) هذا (المفرغ ) في أحداث سنة تسع وخمسين هجرية ، ويروي بضعة أبيات ، منها البيت الشاهد ، قالها في طريقه إلى معاوية ،  ، وكذلك ابن قتيبة في (شعره  وشعرائه) ، إذ يقول : " فلما دخل على معاوية ابن مفزع الحميرى ، هو يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري، حليف لقريش، يقال إنه كان عبدا للضحاك ..." (47) 
21-  تبديل الحروف الصحيحة ، وجعلها لينة أو مدًا ضرورة : 
  وهذه الضرورة العجيبة الغريبة ، يبدل شعراؤها الحروف السالمة   بحروف المد أو اللين المعتلة ، وأنا لا أقرّها مطلقاً ، بل أعدّها من العيوب ، وأذكرها لغرابتها  ، ولكن من الجدير ذكره ، ربما بعض أفخاذ العرب ، يصعب عليهم نطق بعض الحروف ، فيميلون إلى اللين أو المد ، ويرى فيها بعض الشعراء حجة للتلاعب بشعرهم  ، فأنشدوا : 
لها أشارير من لحم تثمره  *** من الثعالي ووخز من أرانيها
أراد ( من الثعالب ) ، ومن (أرانبها ) ، فيلينون الهمزة، وذلك كثير جداً جائز في المنثور            والفصيح،سبحان مغير الباء ياءً ، والأنواع هباءً !! 
22 -  حذف ألف الاستفهام : 
 يورد عبد القادر البغدادي الشاهد التالي في (خزانته) عن حذف همزة الاستفهام ،  قال الأخطل من الكامل  :
كذبتك عينك أم رأيت بواسط ***غلس الظلام من الرباب خيالا
 لقد حذف الهمزة المعادلة لـ ( أم) محذوفة منه للضرورة، والتقدير: أكذبتك عينك أم رأيت بواسط ، 
ونقل سيبويه عن الخليل أن أم فيه منقطعة، وجوّز أن تكون متصلة بتقدير الهمزة كما تقدم
قال الأعلم: الشاهد فيه إتيانه بأم منقطعة بعد الخبر، حملاً على قولهم: إنها لإبل أم شاء. ويجوز أن تحذف ألف الآستفهام ضرورة لدلالة أم عليها، والتقدير: أكذبتك عينك أم رأيت ؟ ونظير إضرابه على الخبر الأول، وتكذيبه لنفسه، بقوله: أم رأيت بواسط قول زهير: البسيط
قف بالديار التي لم يعفها القدم  *** بلى وغيرها الأرواح والديم
 
فقال: لم يعفها القدم ثم أكذب نفسه فقال: بلى وغيرها الأرواح. فكذلك قال: كذبتك عينك فيما تخيل لك، ثم رجع عن ذلك فقال: أم رأيت بواسط خيالاً. والمعنى: بل هل رأيته ولم تشك فيه. (48)
وابن رشيق يروي البيت محللاً باختصار ، ويختم القول :  " هذا رديء في المنثور جداً "  (49)23- ونقصان الجموع عن أوزانها لضرورة القافية : 
كما قال رؤبة :( حتى إذا بلت حلاقيم الحلق ) ، و يريد بالحلق  الحلوق . 
وفي البيت التالي جاء الشاعر بـ (النجم)  ، وهو يريد النجوم ، فحذف الواو واكتفى بالضمة : 
 إن الفقير بيننا قاض حكم ***أن نرد الماء إذا غاب النجم
وقال الأخطل : 
كلمع أيدي مثاكيل مسلبة  ***يبدين ضرس بنات الدهر والخطب
يريد الخطوب فحذف الواو واجتزأ بالضمة . (50)
 24- حذف حركة الإعراب : 
 أنشدوا لامرئ القيس :
نعلوهم بالبيض مسنونةً***حتى يروا كالخشـــب الشائل
حلت لي الخمر وكنت امرأ **من شربها في شغلٍ شاغل
فاليوم أشربْ غير مستحقبٍ **** إثماً من الله ولا واغل
علينا من امرئ القيس بيته الأخير ، ومثله للفرزدق:
رحت وفي رجليك ما فيهما *** وقد بداهنـْك من المئزر
 أبيات امرئ القيس من البحر السريع ، وعليه تفعيلات البحر (مستفعلن مستفعلن فاعلن ) ، وبهذا يجب عروضياً أن تكون الباء في (أشربْ) ساكنة ليستقيم الوزن ، ولكن عندما يقول (فاليوم أشربُ) ، فالباء من الناحية الإعرابية ، تكون مضمومة ، فيختل الوزن ويسقط البيت تماما، ومن هنا يكون الشاعر أمام خيارين أحلاهما مرّ ، أمّا يضحي بعربيته ، ويلجأ إلى اللحن ، أو يسقط البيت إلى الى الهاوية ، وبالتالي القصيدة كلّها ، لأن القصيدة وحدة عضوية متكاملة مترابطة  نحو وصرفاً ووزناً ، شكلاً ومضمونا ، والرجل قائد لواء الشعراء ، فضجّ اللغويون والنحويون والعروضيون ، وحاولوا إيجاد مخرجاً لهذا الخلل النحوي العروضي ، وهو أقبح الضرورات على الإطلاق ، فزعم قوم أن الرواية الصحيحة لبيت امرئ القيس الأخير : اليوم أسقى...، وبذلك كان المبرد يقول، وقال الآخرون: بل خاطب نفسه كما يخاطب غيره أمراً، فقال: فاليوم اشربْ ، وقال سيبويه : وقد يسكن بعضهم في الشعر ، ولجأ بعضهم إلى القراءة السبعية ، ومن هذه القراءات ، قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري ، فقد سكّن راء (يأمركم) في الآيتين الكريمتين - وغيرهما -:   
" إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة" ( البقرة : 67)
"إنما يأمركم بالسوء والفحشاء" (البقرة : 169) (51)
وفي بيت الفرزدق من السريع  ( وقد بدا هنـْكَ ...) ، لا يستقيم الوزن إلاً بتسكين النون  ضرورة ،  ، لذا وجدوا للسيد الفرزدق مخرجاً لطيفاً خلقاً ووزناً ونحواً ، وقالوا الرجل قال : (وقد بدا ذاك من المئزر) ، فعوضوا عن تسكين النون بألف المد ، وهذه الـ (ذاك) ، كناية عن الهن ، حجارة بعصفوريَن !! وإلى المزيد في حلقة قادمة ، وما ذلك ببعيد !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/10



كتابة تعليق لموضوع : 3 - الضرورات الشعرية دراسة ضرورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس طريم
صفحة الكاتب :
  عباس طريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحـديـث في تكــذيـب الحويني لـبعـض الأحـاديـث  : رضا عبد الرحمن على

 قرية "ال ملال" تحت مظلة الحماية الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شاكر الدراجي: ترشيق الحكومة للقضاء على الترهل بعيدا عن اي استهداف سياسي  : حيدر الحسيناوي

 جمع الشمل  : حسين الاعرجي

 ضربات موجعة تستهدف داعش بناءً على معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن  : وزارة الدفاع العراقية

 هاشم العقابي على ذمة التحقيق  : هادي جلو مرعي

 الوائلي يصدر بيان توضيحي حول ورود اسمه بكتاب من مجلس الوزراء بخصوص الرواتب التقاعدية  : النائب شيروان كامل الوائلي

 هيمنة الجغرافيا ونقد سلطة الحدود  : د . رائد جبار كاظم

 A Statement from the Union of Coptic Organizations in Europe  : مدحت قلادة

 نعم زرعتم لكن ماذا ستحصدون؟  : صالح الطائي

 هل من أنبياء جدد يبشرون بالإصلاح؟!  : قيس النجم

 مستشفى في كربلاء : بأجور مخفضة جداً تجرى عمليات القلب المفتوح للأطفال من قبل الوفد الهندي

 الشاعر والإعلامي علي جابر نجاح في ضيافة البيت الثقافي في الدورة  : اعلام وزارة الثقافة

 قناع الشخصية  : رباح مرزة

 فريق المركز الوطني للمختبرات الانشائية يتغلب على الاعمار الهندسي بهدف نظيف  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net