صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم

الشيعة ..والانتساب ل(علي ) بالشعار... وبالفعل لمعاوية
جاسم محمد كاظم

على  طول تاريخهم المهمش   المليى بالاغتراب والحنين للسلطة التي عاشت في المخيلة فقط  ومن اجل مسك   مقاليدها  كتب  الشيعة ادبياتهم  التي  كان  اللامعقول  يمثل فيها  حصة الاسد  .ولان كل الذين  كتبوا  ذلك التاريخ   لم  يكن من  العنصر العربي الذي لم  يشملة  حكام الاسلام الاموي والعباسي  بدفع  الجزية بل كان من  العناصر والاقوام الاخرى غير العربية   التي  دخلت الاسلام  بالكلمة من اجل  الخلاص  من اتاوتة الثقيلة او  من التهميش الاجتماعي الذي  يعيشة الذمي او  ذلك الذي لم  يؤمن بالدين الجديد  والتي  اصبحت  مناطقها بسبب البعد عن  مكان الخلافة  ماوى لكل الحركات الناقمة  على  سياسة الخليفة وجلاوزتة كان المذهب الشيعي  ينموا  مثل البذرة  بين  سكان تلك الاقوام التي  عادت للمثال  من اجل  خلق  ابطال  اسطوريين  قادرين على  قلب  موازين الامور  بمجرد التفكير المجرد  بالشي .ووجد  بعض  الكتاب من  تلك الاقوام من  الذين  دخلوا الاسلام  عنوة من مختلف  المذاهب الاخرى  كالمانوية والزرادشتية  فرصة  في  خلق  اساطير  مثالية من اجل تحقيق العدالة الفقيدة  في  زمن السلب  فكان الانتساب  لعلي  فرصة  في  ضرب   كل  اتباع بني  امية والنيل منهم  بعد ان اختلطت  العناصر العربية  التي  هجرها بني امية عنوة من الكوفة والبصرة لدرء (الفتنة)  ومن اجل ابعاد  كل الناقمين على بني امية بسياسة التهجير القسري   فاختلط العنصر   العربي الناقم  مع  اهل  تلك البلاد  بالسخط  على  بني امية ومن  شايعهم    ونما  بعد  ذلك  مذهب  مقابل  لمذهب السلطة التي  مثلها  بني امية  وبعد  ذلك  بني  العباس   ونسب  الى  (علي العادل) لان  (علي العادل  )ساوى بين الكل  من العربي  وغير العربي في العطاء  والعقوبة  .لكن الشيعة  في  كل تاريخهم  المكتوب  كانهم لم يقرؤا  علي وسيرتة العادلة  وتعاملة في ادارة دولتة العادلة   فعلى الرغم من  انهم  بالغوا بالغلوا   فية ووصل الامر  ببعضهم   الى حد التالية  على نمط  ثقافات تلك الشعوب  التي  ابدلت  اساطيرها و ابطالها واسماء اساطيرها  باسماء  جديدة  بمجرد النقل الحرفي  لذلك الدين  وابطالة  وفصولة .لكن الانتساب لعلي كان بالكلمة فقط   وحين  يتناول  أي  كاتب  سيرة  على  من   كتب الصحاح   التي   لم تغالي  فية  مثل  ماغالى  فية  اولئك  يجد  بونا  هائلا  بين  الكتابتين . لكن الشيعة  في  كل  ادبياتهم   المكتوبة غير الشيعة  حينما وجدوا انفسهم  في دفة الحكم  بغفلة من الزمن والتاريخ  فكانوا  من ابعد الناس  عن  علي .فعلي  كما  تقول  كل  كتب التاريخ  لم يجلس  في  قصر  الامارة  لعفتة وزهدة في الحكم ولعفتة  نفسة الابية  كان   يشاطر اصحابة  صعوبة العيش  بل انة  لم  يتفرد  حتى في العطاء  واخذ  المرتب العالي   من  بيت المال     وحين  يعترض  بعض الاصحاب  على  ان  يزيدة في العطاء  على  البعض الاخر  لانة من السباقين في  دخول الدين  كان علي  ياخذ  بعض التراب  ويضعة مع  بعضة الاخر  ويقول( ما اظن اللة  فضل  هذا على هذا)  وكان  تعاملة مع  ولاتة شديدا في الحق  فكان  يعزل الوالي  بمجرد  انة  لبى  دعوة  لملى  معدة  خاوية  عند  بعض الاعيان والمرابين  مثل  ماعمل  مع  (ابن  حنيف )والي البصرة لكن  خلفاء  علي  واتباعة بالكلمة  ربما لم  يقرؤا  علي  وسيرتة عند شطر الاسلام الاخر  لانهم موتورون منهم فراحوا  يكتبون  عنة     بشي  اخر  لايقرة العقل  حين اركبو ة بساطا  سحريا هو  وابوبكر  وعمر  ليذهب  الى  مقر  اصحاب  اهل الكهف  لكي  ينطقوا  لهم  باحقية من بالخلافة  ويتناسون  اعظم  مقولاتة  الخالدة  (لو كان الفقر رجلا لقتلتة ) بل ان  علي  ونظامة الاداري في دولتة كان  اشبة بتقسيم  الدولة الحديث  لاصحابة على  قلتهم  وتوزيعة  لبيت المال  بالتساوي على اولئك الذين  لم  يقدروا على العمل .  حتى  يروي التاريخ  عنة انة  اضاف  عطاءا  اخر لخازن  بيت المال  الذي  سالة عن سر   هذة الزيادة  فقال لة (ان  واحد  من  اهل الكوفة  رزق بمولودة   جديدة ).  ان  من  يقرا  سيرة (علي العادل )  ويقارن  باولئك الذين  يدعون  تبعيتة  يجد  بونا  هائلا  بين الادعاء والعمل  حين  وصل الفساد المالي الى القمة  بل ان  الامر  وصل الى الاضرار     بقوت الشعب وحصتة التموينية التي   كانت اعظم  مكسب  حصل  علية الشعب  من  اعتى الدكتاتوريات البغيضة  حين  يحاول  اولئك الاتباع  وئدها  .وهم الذين  ملئوا الارض  ضجيجا في  كل ادبياتهم  حول  التنظير لدولة العدالة  حينما  كانوا  يستجدون  لقمة العيش في  منافي الغربة  بل وصل الامر بهم الى تصدير  تلك الدولة الموعودة  التي  يمثلونها في ادبياتهم الى  كل  بقاع العالم الحديث الذي  ينعتوة بانة  عالما  ظالما  ولا ادري  ماذا  يحل  بكل  بالعالم وسكانة  لو مسكة  نفر من  هولاء  الذين  افقروا اغنى  شعوب الارض قاطبة  حين  وجد  نفسة  يعيش  الظلمة والحر والجوع 
جاسم محمد كاظم

 

  

جاسم محمد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/13



كتابة تعليق لموضوع : الشيعة ..والانتساب ل(علي ) بالشعار... وبالفعل لمعاوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 3)


• (1) - كتب : عراقي من : العراق ، بعنوان : القاعده في 2010/08/15 .

والله تصح القاعده الفيزياويه التاليه ( ان السنه للحكم والشيعه للطم)



• (2) - كتب : جعفر الهيثمي من : السنغال ، بعنوان : أصاب الحقيقة ! في 2010/08/13 .

سلام الله على أمير المؤمنين.

إن واقعنا الماساوي الذي نعيشه وتعيشه أمتنا دائرة حول عدم الامتثال لأفعال علي عليه السلام، فبات علي اسم ندعي اتباعه بالرسم .. ولم يسلم علي عليه السلام حتى من أنانية وظلم هؤلاء، فهم يستخدمون اسمه الشريف حتى لمصلحتهم، سواء كانت هذه المصلحة من باب نيل السلطة أو نيل الشفاعة، فلو لم يظن هؤلاء أن الولاية لعلي عليه السلام تجلب لهم الشفاعة - رغم عدم فهمهم لمعنى الشفاعى - هل كانوا يبتعون الإمام عليه السلام ؟!



• (3) - كتب : ابو علي الفراتي من : العراق ، بعنوان : لا يوجد من يغالي في 2010/08/13 .

السلام عليكم
الاخ كاتب المقال جاسم محمد كاظم
نعطيه الحق لما كتب لكونه يمر بحالة من الغليان نتيجة تردي اوضاع الخدمات ومنها الكهرباء وارتفاع سعر قالب الثلج ووجوده فقط في برادات المترفين من الحكومة واتباعهم ....
فقال في مقالته قال
(( وحين يتناول أي كاتب سيرة علي من كتب الصحاح التي لم تغالي فية مثل ماغالى فية اولئك يجد بونا هائلا بين الكتابتين ))
وقصد الاخ جاسم كتاب بحار الانوار وهو كتاب من الكتب المخلدة في التاريخ وصاحب الكتاب المجلسي لم يؤلف الكتاب ليطرح صحيحا وانما جمع موسوعة روائية فيه الغث والسمين كما في كتب اخواننا السنة ( الصحاح ) ويذكر هو الروايات ويطعن بها فيقول انا ذكرتها ولكن اعتقادي بان هذه الرواية ضعيفة وانتم تاملوا ذلك .
فهذا الرجل العظيم انما الف هذا الكتاب ليطرح بين ايدينا مادة .. فياتي من يتمسك برواية هنا وهناك ليشنع على الشيعة .. وهذا ليس من الانصاف في شيء ابدا ....
لا اريد ان اطيل بتعليقي على مقالة الاخ واعرف انه قرأ كتاب بحار الانوار وقد مر على تلك الروايات التي ضعفها اهل الحديث فالغلو هو : يكون بالقول بالوهيتهم ، او بكونهم شركاء لله تعالى في العبودية ، او في الخلق والرزق ... أو ان الله تعالى حل فيهم أو اتحد بهم أو أنهم يعلمون الغيب بغير وحي أو الهام من الله تعالى ... وهذا لايمكن ان يتفوه به مسلم عاقل

فارجو ان اوضحت للاخ الفاضل
ان تصرفات البعض من الحكومة لاتبتعد ان تكون تصرفات شخصية لن تحسب الا على انفسهم
اكتفي بهذا عسى ان اكون قد اوضحت معنى الغلو





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينة محمد الجانودي
صفحة الكاتب :
  زينة محمد الجانودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محاضرة عن المجتمع المدني وإدارة الأزمات في ثقافي الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

 العمل : تامين فرص عمل وتختم دورة وايجاز منجزات 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 للشباب الفلسطيني على أرض فلسطين ...  : سليم أبو محفوظ

 قطر تتنصت على شركات الاتصال بالعراق بالتواطؤ مع بارزاني

 الى اين يامصر18بعد اسبوع من رحيل النظام  : مجدى بدير

 انطلاق حملة الجرد السنوي للكتب والصحف والرسائل الجامعية في دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 محافظ ميسان يزور السفارة العراقية في بيروت  : اعلام محافظ ميسان

 أستاذ فن التصوير الفنان محمد آل تاجر....  : سلام محمد البناي

 القوة الجوية تدمر عدة أوكار لإرهابيي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 الفهمُ الخاطئ للدِيموقْراطِيّة يقودنَا إلى الهاوية  : لطيف عبد سالم

 التربية  : حملة مدرستنا بيتنا تدخل متوسطة الإرث الحضاري في المثنى  : وزارة التربية العراقية

 هوية الكتلة الأكبر ومخاضات التَشكُل  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 العراق والسعودية يوقعان على 18 مذكرة تفاهم تشمل قطاعات النفط والغاز والتصفية والمشاريع النفطية والبتروكيماويات والحفر  : وزارة النفط

 اخر الصعاليك ... الصرخي انموذجا  : ابو محمد الشمري

 أصابع خفية تنخر في الاقتصاد الوطني  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net