صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة
د . سعد بدري حسون فريد
يقول سـلامة موسى ما معناه، ان اصدق ما يكتبه الكاتب هو عندما يكتب عن تجربة شـخصية. واعتقد انه يقصــد توظيف التجربة الشــخصية لايصـال الرسـالة. وبالنســبة لي، اعتقــد ان صدق الرســالة قد يدل الكاتب احيانا، الى احدى تجاربه الشـخصية. واورد هنا، ثلاث حكايات قصيرة ابرر فيها دق جرس الاسـتغاثة.
 
لاول مرة نستلم كتاب التربية الوطنية، كان ذلك في الصف الثاني متوسط، اي في عمــر الثلاثة عشـر ســنة، وفي بداية السبيعنات، اي قبل ان تتغلغل السـلطة الجديدة الى عروق المجتمع كثيرا. كان صفحات الكتاب قليلة، ولكن مادتها كانت جديدة. والجديد ايضا ان المدرس كان شــابا، واي شــاب، كان متأنقــا مذواقــا. ولاننا في مقتبل مرحلــة المراهقة، رصــدنا انه كان شـاعريا عاشــقا!
 
لم يكن عسـيرا ان نقوم بواجبنا البيتي وان نقرأ بضع صفحات تحضيرا للدرس الجديد، ولكني في مرة، نسـيت ان اقرا لدرس التربية الوطنية. بدأ الدرس وشاءت الصدفة ان يختارني المدرس أول المتحدثين. قلت له بســرعة اني نسـيت هذه المرة ان اقرأ للدرس، ولكنه قال..... لامانع نسـتمر بالحــوار!
 
طلب مني ان أبدأ بتعريف للدولة، وبدأت بلغتي البسـيطة، وبمعارفي الابسـط تعريفا مقترحا. أجابني المدرس بجملة تبدا بكلمة لكن.... وأضاف بعدا آخر الى التعريف، وحاولت مرة أخرى فاضاف فكرة جديدة وهكذا حتى نطقت بكلمة مؤسســة! نعم اقترحت تعريفا يبدأ بان الدولة هي المؤسسـة التي..... حتى انا لم أكن اعرف ان في قاموسـي كلمة مؤسســة، والأعجب من هذا اني حين قرأت التعريف في الكتاب كان مطابقا لما توصلنا اليه في المحاضرة!.... هكذا كان الرجال، كانوا يبنون لبنـة فلبنــة، كانوا لايبحثون عن امجاد سياسية او اعلامية، كانوا يناضلون يوميا وبصمت حتى في صفوف المدرسـة. هذا المدرس الشـاب، جاء الى المدرســة بعد أيام، وقد علت وجهه آثارا لضرب مبرح ولكمات..... وكبرياء.
 
حكايتي الثانية قصيرة جدا وكانت بعد ربع قرن من حكايتي الأولى. كنت أحمل الماجسـتير في تخصص نادر جدا وما زال هذا التخصص نادرا، وفي فجر أحد ايام الحصار كنت في طابور توزيع النفط مع اخ لزوجتي، فتصادفت مع احد زملائي القدماء في الجامعة فصاح بي..... "هل تبيع الماجسـتير بخمسين لتر من النفط؟.... اذا كنت تبيعها انا لا أشـتريها". وبعد عامين حكيت هذه الحكاية لامرأة من هواة الفن من بقايا الارستقراطية القديمة، وقلت لها اني اعمل بدوامين في القطاع الخاص بعد الانتهاء من الدوام الرسمي، وزوجتي تعمل بعد الظهر في معهد للحاسبات اضافة الى الدوام الرسـمي وواجبات البيت والاطفال. وكان يوم الجمعة هو الفرصــة الوحيدة لقضاء وقت مع الاطفال والاقارب والاصدقاء. شـرحت لها هذا في جلسـة تناقش الرسـالة والتعبير في الرســم بالمدرســة الانطباعية أو التأثيرية وكيف يمكن ان تعكس مفهوم "الانسـان المستهلك". لم تنجح هذه الامرأة الطيبة في اعادة "انسـان مستهلك" الى هوايته في الرسـم، ولكنهــا ادركت كيف تكون هنالك حكايات بلا كتابة، وصـور بلا رســام!
 
حكايتي الأخيرة هي شريط صور يتسارع ويأكل السـنوات. نزول الغازي المنتصر من الطائرة يهرول على أرض المطار تاركا جميع المستقبلين ورائه، عاكســا صورة الهمجية الجديدة، المجرمة الباردة، مع رسـالة ارهاب فكرية سلطوية. تلاهــا بقنابل خبث سـياسية واقتصادية احبطت المعنويات وقتلت كثير من الآمال. فصور بلد من تراب عــدا بعض المناطق الخضراء، التي يذهب اليها الكهرباء، فلا صناعة ولا عمل ولا اقتصاد، فبدعة المعونات، وتحول الشعب الذي كان يفتخر بمقاومته للحصار، الى شعب ضاقت به كل مسالك الحياة، فخرج من مسـرحية باكية الى مسـرحية هزليــــة، فهذا استطاع اللحاق بما تبقى من قطار الدولة وذاك اجــاد لعبة المنظمات ومنهم من اعتاش بما تبقى من دروب الرزق، وصاحبي جائع وذلك مهاجر وآخر أغرقته مستنقعات الارهاب..... و "جريدة الرصيف" في سـاحة النصر ببغداد، تحكي عن المعناة قديمها وجديدها، وكأنها تسـأل، متى يتم تجريم سياسات الحاكم المدني، التي فاقت القنابل الذرية واختصرت كل الجرائم ضد الانسـانية.....
 
وشــد حليك يا عراقي، تعاملنا بكل المرونـــة والايجابية، وتحت اصوات الانفجارات والمفخخات، ونهب التجار وسقوط ورقة العشرة آلاف دينار، كنا نســوّق ان يكون لنا دسـتورا، وعملية سـياسية..... وشـد حيلك ياعراقي، مع ضنك العيش، نبذل جهدنا ونقصّر على انفسنا ونروّج للاهمية الانتخابات في شـوارع مليئة بالقنّاصة والعبوات..... ونراقب عمليات الاقتراع، ونلتزم بالعمل والدوام في شـوارع كلها انقطاعات وانسدادات ولاتعني ابدا طرق مواصلات. وشـد حيلك ياعراقي، نمــد الاسـلاك تلو الاسـلاك الى المولدات ونبتكر طرقا وافكارا لخزن الماء في ايام تردت فيه المراكز الصحية والمستشفيات وبدأت تتزايد أسعار الدواء. "هم شــد حيلك ياعراقي..... لازم توكف على رجلك ياعراقي".
 
هذه ثلاث حكايات من آلاف الحكايات، تقول ان شـعبنا قد تجاوز الصعب والأصعب، تجاوز ما لا تستطيعه شـعوب الارض مجتمعة. واليوم حالنا افضل، وينبغــــي ان يكون افضل وافضل. ولكن هل جميعا نسـتوعب ماجرى؟ اعتقد انها مصيبة ان لايعرف بعضنا حقيقة ماجرى، وأعتقد ان الكارثة ان لا نعرف نتائج ان لايدرك بعضنا ماجرى..... في اعتقادي انه من كان شـابا ثلاثينيا في بداية الحصـار اسـتطاع اللحاق باصل الحكاية الكبيرة واسـتطاع قراءة ما جرى ويجري. ربما هذا ينطبق على جيل الاربعينات والخمسينات حتى اواسـط السـتينات مع الفوارق الفردية. يبقى الجيل الذي وجد نفسـه في اجواء الحصار وهو لازال في مقتبل العشـرينات واجيال اتت بعده. تعرضت هذه الاجيال منذ بداية الحصار، الى الآلــة الاعلامية التي شـجعت الوجودية والتمركز حول الذات وعمليات تخديرية للمجتمع كموجــة الأغاني السـطحية والانغلاق على المواطــن الضحلة في الثقافة المحلية..... وحاولت هذه الآلة العملاقة بكل جهدهــا، اما اخفاء وتغييب حركــات الرفض والمعارضــة. مثال ذلك تغييب الانتفاضة الشـعبانية أو تصوير اهلها بانهم هاربون من الجيش وعملاء للاجنبي.....
 
وتحت ضغط الحصـار، وتراجع منظومات القيــم ودور الآباء، كل هذا خلق ما يشـبه حالة الانقطاع عن الحالة العراقية الطموحة والكفاحية، تعرض لهذا معظم الشـباب، وكل شـاب كان نصيبه من هذا بدرجة من الدرجات. المشـكلة ان هذا تفاقــم بشـكل هائل مع ظروف الاحتلال. هجم الستالايت وحزمــة كبيرة من القنوات وضاعت حتى الألفــة حين اختفت من على الشـاشة وجــوه عراقية فنية لم تكن تعني ابدا السـلطة والنظام، وغير ذلك من امثلة كثيرة لاسباب الاغتراب. في زمن تناسى من تناسى كبرياء 14 تموز وثورة العشــرين. في الحقيقة، كلما وضعت نفسك اكثر فاكثر في ظروف ومكان هذه الاجيال، شـعرت اكثر باجواء الغربــة والــلا انتماء. اليوم دق عندي ناقوس الخطر حين قرأت بضعة ايميلات.....
 
كانت هذه الايميلات من شـباب طيبون احبهم في الله، كلهم ينتمون الى اجيال الاغتراب. كان هؤلاء الشـباب يحيون التغيير، كما يفهمونه، في البلاد العربية ويعتقدون ان ذلك نتاج تعليم وثقافة وروح وطنية ولكنهم..... يختمون ايملاتهم بنقد الى البيئة العراقية، في خيبة امل ولا يرون في بلدهم اي حالة حضارية، أو ثقافية، او كفاحية! لايرى هؤلاء الشـباب اي سبب للاعتزاز بالجنســية العراقية! ومن يعقد ان هذا لايشـكل الا نسـبة ضئيلة وليست خطيرة فهو اما من جبلت اذانه على كلام وعاظ السلطان، او في حالة مخزية من الانكـــار.....
 
الحلول ليسـت عند السـلطات، وليسـت عند الخطباء ولا الآباء ولا الاحزاب ولا حتى البرلمان. الحلول ليست في اجراءات او تعليمات أو خطب فوقية. الحلول ليسـت عند الانتهازية السياسية..... الحلول عنـد من يصنعون الانتمــاء والايمـــان، عند من يبنون المزاج الوطنــي والحالة الثقافية. فهذا جرس انذار ونداء اسـتغاثة للوطنية العراقية. ينادي هذا الجرس كل المثقفون والمبدعون، لمراجعة الزمــن ولحملة وطنية، بجهود فردية وجماعية ليسـت سلطوية، جهود تعيدنا، بعد جحود، للام العراقية. يعلمون الاجيال كم كان عظيما تاريخهم القديم والحديث، يعلمونهم ميراثهم من الثبات على المبادئ الاخلاقية، والامكانيات الواعدة في العقلية العراقية. يعلمونهم التواصل مع مبدعيــنا وحالتنا الثقافية، وان النجاحات هي اجتياز الصعاب والروح الكفاحية، يعلومنهم اننا في مرحلــة مـــرة وانتقالية، والفخــر ليس لمن ينتظر النتائج بل لمن يســاهم في مراحل التحول التاريخية الضرورية. ليس الســوء في الروح النقدية ولكنه في حالة الاحباط وقلــة العطاء والتحجج بالقدرية. يعلومنهم ان موعــد الفجــر الجديد، يتأخــر بالســلبية ويتقدم موعــده بالروح الايجابية. يذكرونهم قول الله سبحانه وتعالى، في العراقيين "جعلت فيهم خزائن علمي وخزائن رحمتي" (*).
 
(*): مصادر هذا الاقتباس كثيرة وتحتاج فقط الى بحث بسيط.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الدكتور علاء الربيعي ، في 2013/07/15 .

أحسنت يادكتور هذه المرة ايضا فقد وضعت يدك على الجرح واي جرح.... جرح مات اباؤنا على امل ان يندمل على يد طبيب ماهر وحين جاء هذا الطبيب بعد غياب طويل ..... جاء مع الاسف بشهادة مزوره....... في زمن الحكايات المزوره.
المهم انا اراك متفائلا وهذا ما احسدك عليه ياصديقي فأنت تقيم الواقع بقلبك وتفر من قسوته برشاقة جميله مستندا لغنى طفولتك بالثقافه التي حرم منها اولادنا بسبب الثقافة المزوره.......




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يعقوب يوسف عبد الله
صفحة الكاتب :
  يعقوب يوسف عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل القوات العراقية تدخل مدينة الفلوجة من ثلاث نقاط

  وزير الشباب والرياضة يضع حجر الأساس لملعب النجف الاولمبي ويفتتح منتدى الشباب النموذجي  : احمد محمود شنان

 الغاء البطاقة التموينية ام تحسينها  : ماجد زيدان الربيعي

 حرمة الأضرار بالوطن و المواطن  : سيد صباح بهباني

 الامام المهدي ( ع ) وسيف ذو الفقار  : الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني

 يراندلكم_دوشك_ضغط_عالي  : د . رافد علاء الخزاعي

 الفرصة لاتاتي مرتين  : رحيم الخالدي

 لسد حاجة السوق من اللحوم والالبان.. العتبة الحسينية تسعى مع شركة هولندية انشاء المصنع الاول من نوعه في العراق

 الفكر بين الحقيقة والخذلان  : حازم الشهابي

 ممثل السيد السيستاني الشيخ الكربلائي :اذكروا عطش الامام الحسين ( ع ) وعائلته واسقوا البصرة واهلها بالماء

  حديث الموازنة ولغة المصالح النيابية !!  : بهاء العراقي

 يخرجون موتاهم كل ثلاث سنوات ويطوفون بهم في الشوارع..تقرير مصور

 التجربة الشيعية تُظلم من جمهورها؟!  : محمد حسن الساعدي

 شاعرات يؤكدون: جائزة الإبداع العراقي خطوة مميزة لتحريك الراكد على الساحة الأدبية والثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 المرجع الحكيم یستنکر تفجیرات بغداد والمقدادية ویطالب باستتباب الأمن وحماية المدنيين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net