صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد

الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة
د . سعد بدري حسون فريد
يقول سـلامة موسى ما معناه، ان اصدق ما يكتبه الكاتب هو عندما يكتب عن تجربة شـخصية. واعتقد انه يقصــد توظيف التجربة الشــخصية لايصـال الرسـالة. وبالنســبة لي، اعتقــد ان صدق الرســالة قد يدل الكاتب احيانا، الى احدى تجاربه الشـخصية. واورد هنا، ثلاث حكايات قصيرة ابرر فيها دق جرس الاسـتغاثة.
 
لاول مرة نستلم كتاب التربية الوطنية، كان ذلك في الصف الثاني متوسط، اي في عمــر الثلاثة عشـر ســنة، وفي بداية السبيعنات، اي قبل ان تتغلغل السـلطة الجديدة الى عروق المجتمع كثيرا. كان صفحات الكتاب قليلة، ولكن مادتها كانت جديدة. والجديد ايضا ان المدرس كان شــابا، واي شــاب، كان متأنقــا مذواقــا. ولاننا في مقتبل مرحلــة المراهقة، رصــدنا انه كان شـاعريا عاشــقا!
 
لم يكن عسـيرا ان نقوم بواجبنا البيتي وان نقرأ بضع صفحات تحضيرا للدرس الجديد، ولكني في مرة، نسـيت ان اقرا لدرس التربية الوطنية. بدأ الدرس وشاءت الصدفة ان يختارني المدرس أول المتحدثين. قلت له بســرعة اني نسـيت هذه المرة ان اقرأ للدرس، ولكنه قال..... لامانع نسـتمر بالحــوار!
 
طلب مني ان أبدأ بتعريف للدولة، وبدأت بلغتي البسـيطة، وبمعارفي الابسـط تعريفا مقترحا. أجابني المدرس بجملة تبدا بكلمة لكن.... وأضاف بعدا آخر الى التعريف، وحاولت مرة أخرى فاضاف فكرة جديدة وهكذا حتى نطقت بكلمة مؤسســة! نعم اقترحت تعريفا يبدأ بان الدولة هي المؤسسـة التي..... حتى انا لم أكن اعرف ان في قاموسـي كلمة مؤسســة، والأعجب من هذا اني حين قرأت التعريف في الكتاب كان مطابقا لما توصلنا اليه في المحاضرة!.... هكذا كان الرجال، كانوا يبنون لبنـة فلبنــة، كانوا لايبحثون عن امجاد سياسية او اعلامية، كانوا يناضلون يوميا وبصمت حتى في صفوف المدرسـة. هذا المدرس الشـاب، جاء الى المدرســة بعد أيام، وقد علت وجهه آثارا لضرب مبرح ولكمات..... وكبرياء.
 
حكايتي الثانية قصيرة جدا وكانت بعد ربع قرن من حكايتي الأولى. كنت أحمل الماجسـتير في تخصص نادر جدا وما زال هذا التخصص نادرا، وفي فجر أحد ايام الحصار كنت في طابور توزيع النفط مع اخ لزوجتي، فتصادفت مع احد زملائي القدماء في الجامعة فصاح بي..... "هل تبيع الماجسـتير بخمسين لتر من النفط؟.... اذا كنت تبيعها انا لا أشـتريها". وبعد عامين حكيت هذه الحكاية لامرأة من هواة الفن من بقايا الارستقراطية القديمة، وقلت لها اني اعمل بدوامين في القطاع الخاص بعد الانتهاء من الدوام الرسمي، وزوجتي تعمل بعد الظهر في معهد للحاسبات اضافة الى الدوام الرسـمي وواجبات البيت والاطفال. وكان يوم الجمعة هو الفرصــة الوحيدة لقضاء وقت مع الاطفال والاقارب والاصدقاء. شـرحت لها هذا في جلسـة تناقش الرسـالة والتعبير في الرســم بالمدرســة الانطباعية أو التأثيرية وكيف يمكن ان تعكس مفهوم "الانسـان المستهلك". لم تنجح هذه الامرأة الطيبة في اعادة "انسـان مستهلك" الى هوايته في الرسـم، ولكنهــا ادركت كيف تكون هنالك حكايات بلا كتابة، وصـور بلا رســام!
 
حكايتي الأخيرة هي شريط صور يتسارع ويأكل السـنوات. نزول الغازي المنتصر من الطائرة يهرول على أرض المطار تاركا جميع المستقبلين ورائه، عاكســا صورة الهمجية الجديدة، المجرمة الباردة، مع رسـالة ارهاب فكرية سلطوية. تلاهــا بقنابل خبث سـياسية واقتصادية احبطت المعنويات وقتلت كثير من الآمال. فصور بلد من تراب عــدا بعض المناطق الخضراء، التي يذهب اليها الكهرباء، فلا صناعة ولا عمل ولا اقتصاد، فبدعة المعونات، وتحول الشعب الذي كان يفتخر بمقاومته للحصار، الى شعب ضاقت به كل مسالك الحياة، فخرج من مسـرحية باكية الى مسـرحية هزليــــة، فهذا استطاع اللحاق بما تبقى من قطار الدولة وذاك اجــاد لعبة المنظمات ومنهم من اعتاش بما تبقى من دروب الرزق، وصاحبي جائع وذلك مهاجر وآخر أغرقته مستنقعات الارهاب..... و "جريدة الرصيف" في سـاحة النصر ببغداد، تحكي عن المعناة قديمها وجديدها، وكأنها تسـأل، متى يتم تجريم سياسات الحاكم المدني، التي فاقت القنابل الذرية واختصرت كل الجرائم ضد الانسـانية.....
 
وشــد حليك يا عراقي، تعاملنا بكل المرونـــة والايجابية، وتحت اصوات الانفجارات والمفخخات، ونهب التجار وسقوط ورقة العشرة آلاف دينار، كنا نســوّق ان يكون لنا دسـتورا، وعملية سـياسية..... وشـد حيلك ياعراقي، مع ضنك العيش، نبذل جهدنا ونقصّر على انفسنا ونروّج للاهمية الانتخابات في شـوارع مليئة بالقنّاصة والعبوات..... ونراقب عمليات الاقتراع، ونلتزم بالعمل والدوام في شـوارع كلها انقطاعات وانسدادات ولاتعني ابدا طرق مواصلات. وشـد حيلك ياعراقي، نمــد الاسـلاك تلو الاسـلاك الى المولدات ونبتكر طرقا وافكارا لخزن الماء في ايام تردت فيه المراكز الصحية والمستشفيات وبدأت تتزايد أسعار الدواء. "هم شــد حيلك ياعراقي..... لازم توكف على رجلك ياعراقي".
 
هذه ثلاث حكايات من آلاف الحكايات، تقول ان شـعبنا قد تجاوز الصعب والأصعب، تجاوز ما لا تستطيعه شـعوب الارض مجتمعة. واليوم حالنا افضل، وينبغــــي ان يكون افضل وافضل. ولكن هل جميعا نسـتوعب ماجرى؟ اعتقد انها مصيبة ان لايعرف بعضنا حقيقة ماجرى، وأعتقد ان الكارثة ان لا نعرف نتائج ان لايدرك بعضنا ماجرى..... في اعتقادي انه من كان شـابا ثلاثينيا في بداية الحصـار اسـتطاع اللحاق باصل الحكاية الكبيرة واسـتطاع قراءة ما جرى ويجري. ربما هذا ينطبق على جيل الاربعينات والخمسينات حتى اواسـط السـتينات مع الفوارق الفردية. يبقى الجيل الذي وجد نفسـه في اجواء الحصار وهو لازال في مقتبل العشـرينات واجيال اتت بعده. تعرضت هذه الاجيال منذ بداية الحصار، الى الآلــة الاعلامية التي شـجعت الوجودية والتمركز حول الذات وعمليات تخديرية للمجتمع كموجــة الأغاني السـطحية والانغلاق على المواطــن الضحلة في الثقافة المحلية..... وحاولت هذه الآلة العملاقة بكل جهدهــا، اما اخفاء وتغييب حركــات الرفض والمعارضــة. مثال ذلك تغييب الانتفاضة الشـعبانية أو تصوير اهلها بانهم هاربون من الجيش وعملاء للاجنبي.....
 
وتحت ضغط الحصـار، وتراجع منظومات القيــم ودور الآباء، كل هذا خلق ما يشـبه حالة الانقطاع عن الحالة العراقية الطموحة والكفاحية، تعرض لهذا معظم الشـباب، وكل شـاب كان نصيبه من هذا بدرجة من الدرجات. المشـكلة ان هذا تفاقــم بشـكل هائل مع ظروف الاحتلال. هجم الستالايت وحزمــة كبيرة من القنوات وضاعت حتى الألفــة حين اختفت من على الشـاشة وجــوه عراقية فنية لم تكن تعني ابدا السـلطة والنظام، وغير ذلك من امثلة كثيرة لاسباب الاغتراب. في زمن تناسى من تناسى كبرياء 14 تموز وثورة العشــرين. في الحقيقة، كلما وضعت نفسك اكثر فاكثر في ظروف ومكان هذه الاجيال، شـعرت اكثر باجواء الغربــة والــلا انتماء. اليوم دق عندي ناقوس الخطر حين قرأت بضعة ايميلات.....
 
كانت هذه الايميلات من شـباب طيبون احبهم في الله، كلهم ينتمون الى اجيال الاغتراب. كان هؤلاء الشـباب يحيون التغيير، كما يفهمونه، في البلاد العربية ويعتقدون ان ذلك نتاج تعليم وثقافة وروح وطنية ولكنهم..... يختمون ايملاتهم بنقد الى البيئة العراقية، في خيبة امل ولا يرون في بلدهم اي حالة حضارية، أو ثقافية، او كفاحية! لايرى هؤلاء الشـباب اي سبب للاعتزاز بالجنســية العراقية! ومن يعقد ان هذا لايشـكل الا نسـبة ضئيلة وليست خطيرة فهو اما من جبلت اذانه على كلام وعاظ السلطان، او في حالة مخزية من الانكـــار.....
 
الحلول ليسـت عند السـلطات، وليسـت عند الخطباء ولا الآباء ولا الاحزاب ولا حتى البرلمان. الحلول ليست في اجراءات او تعليمات أو خطب فوقية. الحلول ليسـت عند الانتهازية السياسية..... الحلول عنـد من يصنعون الانتمــاء والايمـــان، عند من يبنون المزاج الوطنــي والحالة الثقافية. فهذا جرس انذار ونداء اسـتغاثة للوطنية العراقية. ينادي هذا الجرس كل المثقفون والمبدعون، لمراجعة الزمــن ولحملة وطنية، بجهود فردية وجماعية ليسـت سلطوية، جهود تعيدنا، بعد جحود، للام العراقية. يعلمون الاجيال كم كان عظيما تاريخهم القديم والحديث، يعلمونهم ميراثهم من الثبات على المبادئ الاخلاقية، والامكانيات الواعدة في العقلية العراقية. يعلمونهم التواصل مع مبدعيــنا وحالتنا الثقافية، وان النجاحات هي اجتياز الصعاب والروح الكفاحية، يعلومنهم اننا في مرحلــة مـــرة وانتقالية، والفخــر ليس لمن ينتظر النتائج بل لمن يســاهم في مراحل التحول التاريخية الضرورية. ليس الســوء في الروح النقدية ولكنه في حالة الاحباط وقلــة العطاء والتحجج بالقدرية. يعلومنهم ان موعــد الفجــر الجديد، يتأخــر بالســلبية ويتقدم موعــده بالروح الايجابية. يذكرونهم قول الله سبحانه وتعالى، في العراقيين "جعلت فيهم خزائن علمي وخزائن رحمتي" (*).
 
(*): مصادر هذا الاقتباس كثيرة وتحتاج فقط الى بحث بسيط.

  

د . سعد بدري حسون فريد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الى جميع المثقفيـــن.... نداء اسـتغاثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الدكتور علاء الربيعي ، في 2013/07/15 .

أحسنت يادكتور هذه المرة ايضا فقد وضعت يدك على الجرح واي جرح.... جرح مات اباؤنا على امل ان يندمل على يد طبيب ماهر وحين جاء هذا الطبيب بعد غياب طويل ..... جاء مع الاسف بشهادة مزوره....... في زمن الحكايات المزوره.
المهم انا اراك متفائلا وهذا ما احسدك عليه ياصديقي فأنت تقيم الواقع بقلبك وتفر من قسوته برشاقة جميله مستندا لغنى طفولتك بالثقافه التي حرم منها اولادنا بسبب الثقافة المزوره.......




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فواز علي ناصر
صفحة الكاتب :
  فواز علي ناصر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لك وحدك..  : بشرى الهلالي

 كربلاء تستعد لشهري محرم وصفر بمؤتمر موسع للمواكب الحسينية والقوات الامنية

 العمل تعلن آلية الشمول الجديد وفق قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بمناسبة اليوم العالمي للإنسانية الهلال الأحمر في واسط يحتفل بحضور ممثل الصليب الأحمر وعدد من المواطنين والمسؤولين في المحافظة  : علي فضيله الشمري

 تفخيخ الأفكار  : فؤاد فاضل

 أوغلو من بغداد: عازمون على زيادة التبادل التجاري لـ 20 مليار دولار

 الساري: الحشد الشعبي صاحب المبادرة في جميع المعارك ويرافقه النصر اينما ذهب

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 فنيو العتبة الحسينية يبتكرون طريقة حديثة لحماية الأسلاك بمختلف نوعياتها من الظروف الجوية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 حبل الكذب قصير  : تركي حمود

 دور التظاهرات في تغيير وإصلاح النظام  : سعد البصري

 وشاح الحروف العربية بألوان الاعظمي وشعر طه  : حيدر محمد الوائلي

  قتل ابو تمام ثانية ..  : حمزه الجناحي

 إنتفاضة السكاكين  : هادي جلو مرعي

  أسئلة على رصيف المحنة  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net