صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

الطلبة الأوائل.. والتكريم اللائق !!
علي حسين الدهلكي
قبل أيام  تم الإعلان عن نتائج الامتحانات للدراسة المتوسطة والإعدادية للدراسات  العلمية والأدبية والمهنية والإسلامية ، وقام وزير التربية محمد تميم بإعلان النتائج لهذه الدراسات في  جميع المحافظات العراقية باستثناء إقليم كردستان .
 
والشيء الملفت في هذه النتائج إن نسبة النجاح فيها كانت أعلى من العام الماضي ، وإن عدد الطلبة الذين احتلوا المراتب الخمس الأولى  قد فاق التوقع حيث اشترك أكثر من ثلاث أو أربع أو خمس طلبة في احتلال مركز واحد وهو ما يؤكد شدة المنافسة في تحقيق التفوق  للظفر بأحد المواقع المتقدمة في نتائج الامتحانات .
 
وهذا الأمر يدعونا للوقوف باحترام  وتقدير أمام الجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة من اجل تحقيق هذه النتائج الرائعة ، كما يدعونا للإشادة بالعطاء المتميز لذوي الطلبة من اجل تحقيق أبنائهم هذا التفوق .
 
ومن خلال متابعتنا للدرجات التي حصل عليها الطلبة الأوائل في مختلف الدراسات  نجد إن هذه الدرجات بلغت قمتها وهو ما يبشر بجيل من العلماء إذا ما تم رعايتهم والاهتمام بهم في مراحلهم الدراسية القادمة ومنحهم فرصة للدراسة بأحسن الجامعات العالمية ،
وهذا ما تنتهجه وزارة التعليم العالي حسب ما تناهى إلى مسامعي من معلومات .
 
ولكن يبقى السؤال الأهم الذي يطرح نفسه وهو هل ستقوم الجهات المعنية بتكريم هؤلاء الطلبة بالتكريم الذي يشعرهم بأهمية ما حققوه وما بذلوه من جهد لتحقيق التفوق .
 
أم إننا سنفاجأ كما تفاجئنا العام الماضي بهشاشة التكريم الذي قدمته تلك الجهات للمتفوقين لدرجة إننا شعرنا بالخجل ونحن نرى صاحب إحدى القنوات الفضائية يهدي الطلبة الأوائل سيارات حديثة ،
في حين لم تكلف تلك الجهات نفسها بالتفكير حتى بإعطائهم مبالغ محترمة أو هدايا قيّمة تستحق قيمة انجازهم .
 
وقد سمعنا إن الأول على العراق قد منح العام الماضي مبلغ خمسة ملايين دينار، واعتقد إن هذا المبلغ  لا يساوي قيمة مبلغ الدفاتر والمستلزمات الأخرى التي احتاجها الطالب خلال سنته الدراسية .
وأتذكر قبل سنتين عندما كانت ابنتي ضمن الأوائل على الدراسة المتوسطة وأقيم حفلاً لتكريمهم من قبل مديرية تربية الرصافة الثانية وتناقلته وسائل الإعلام حينها حيث تفاجأت بقيمة التكريم الممنوح لهم والذي كان عبارة عن ساعة يدوية لا يتجاوز سعرها الألفي دينار وتباع بالكيلو في سوق الشورجة !! تصوروا متفوق يكرم بساعة قيمتها 2000 دينار؟؟؟  إنها كارثة بكل معنى الكلمة.
 
 وساعتها قلت في نفسي انه لو لم يقوموا بهذا التكريم لكان أفضل لهم من هذه الاهانة التي وجهت للطلبة والتي أثارت سخرية واستهزاء أولياء أمور الطلبة الذين وجدوا في هذا التكريم تسويق إعلامي للمديرية وليس للتفاخر والتباهي بانجاز الطلبة رغم إن الانجاز يحسب للمديرية والمدرسة قبل أن يحسب للطالب وذويهم .
 
 وبالعودة إلى تكريم الطلبة المتفوقين وخصوصا طلبة الدراسة المنتهية ( الإعدادية ) أجد من الضروري أن يتم تكريمهم بمستوى يليق بهم أسوة بما تفعله بعض دول الخليج التي تعاني من أزمة المتفوقين ، في حين نجد انهارا من التفوق تعم بلدنا .
وهذه الدول ليست بأحسن حالا منا اقتصاديا أو ماليا .
 
وهنا أجد إن تكريم هؤلاء الطلبة يجب أن يكون ماديا ومعنويا كأن يتم تخصيص مبلغ 50 مليون دينار للأول في  كل فرع و40 مليون للثاني 30 مليون للثالث وهكذا نزولا . 
أما معنويا فلماذا لا نبادر بإرسال الطلبة المتفوقين وذويهم ( الأم والأب ) بسفرة سياحية  إلى إحدى الدول لمدة شهر أو اقل للاستجمام والراحة بعد هذا العناء خصوصا إن هنالك دول لا يكلف السفر إليها مبالغ كبيرة مثل جورجيا .
 
كما أصبح  لزاما على البرلمان وبالذات لجنة التربية والتعليم البرلمانية  أن تتجه لإصدار قانون يمنح المتفوقين  في الدراسة الإعدادية امتيازات ومكافآت تليق بانجازاتهم ، وتشجعهم  على الاستمرار بالتفوق مثل تخصيص رواتب شهرية لهم خلال مدة دراستهم الجامعية وزيادتها أثناء دراساتهم العليا وإرسالهم في منح دراسية بجامعات مرموقة تتلائم وتخصصهم وقابلياتهم .
 
إن التمنيات التي نطلقها هنا أو هناك لا تكفي لتحقيق الطموح ما لم تتبنى الجهات المعنية كافة الأطروحات بهذا الخصوص والعمل على دراستها وتنفيذها ، لان ما ستقوم به واجب وطني قبل أن يكون واجب وظيفيا لكونه يتعلق بشريحة مهمة من أبناء الوطن .
 
فهل سنجد من  يلتفت لهؤلاء المبدعين والمتفوقين وينصفهم بعد أن أدوا ما عليهم من واجبات ... وهل سنرى من  يعطى لهؤلاء استحقاقهم جراء ما قدموا  ... نتمنى ذلك !! 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/16



كتابة تعليق لموضوع : الطلبة الأوائل.. والتكريم اللائق !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس هاني
صفحة الكاتب :
  ادريس هاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطفل الرضيع  : علي حسين الخباز

  زيارة الى قبر أبي  : د . محمد تقي جون

 تحرير قرية تل قصب غرب الموصل

 الصرخي يغازل اميركا  : تقي الرضوي

 رؤيه حول الصراع على مرشح رئيس مجلس الوزراء في ضوء الاحداث الأخيرة  : د . احسان الشمري

 مجلة (المسرح الحسيني) تتوهج بأقلام المبدعين  : حيدر عاشور

 لجنة من قيادة طيران الجيش تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان  : جواد بولس

 مأرب  : غني العمار

 وزير التجارة وكالة يبحث مع وزارة النقل امكانية نقل مفردات البطاقة التموينية المستوردة

 الدباغ ينفي القيام بأي مباحثات مع الضاري ويؤكد أنه "إرهابي" ومطلوب  : السومرية نيوز

 في الطريق الى كربلاء  : نزار حيدر

 يوم العراق 2012 حضور الوطن الجميل على ضفاف التايمز  : علاء الخطيب

 العمليات المشتركة تطلق عمليات تطهير وتفتيش في ثلاث محافظات

 دعاء يمامة تائبة  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net