صفحة الكاتب : كريم السيد

السياسة والنشأة الافلاطونية
كريم السيد

 

يتبين لأي مستقرئ لأنبثاق واقع السياسة كعلم انه وليد علم الاخلاق والفلسفة والعلوم التي كانت سائدة في اثينا بالدرجة الاساس, اذ نجد انها تبلورت على يد الفيلسوف اليوناني الفذ افلاطون بعد ان انتقل من مرحلة الخوض في غمار علم الاخلاق لينتقل وجوبا لعلم السياسة الذي تربى على يديه في جمهوريته المثالية ليجد نفسه في غمار وطيس الحياة السياسية والتي لم تكن بذات النضج الذي كان على يدي نيقولا مكيافيلي من خلال قوانين ثابته ومتسقه حيث كانت بعيدة كل البعد عن مخيلة الفلاسفة وقتئذ كعلم مستقل له مجاله واستقلاله عن بقية العلوم التي كانت تشغل حيزا كبيرا من بال الفيلسوف المتنور ومهمته في قراءة ما يجري من حوله.
هذه اللمحه نجدها جلية في قراءة للدكتور طه جزاع في كتابة الموسوم (يوتوبيا, جدل العدالة والمدينة الفاضلة من افلاطون الى ابن خلدون) انه يعطينا التصور عن اسباب ولادة ذلك العلم وتنشئته على يدي افلاطون كجزء من موجبات تلك المرحلة المهمة: "ان الذي دفع افلاطون لتحديد العلم السياسي والبحث عن معنى رجل الدولة (السياسي) ومواصفاته ما رآه من فساد للأخلاق, واخطاء الدولة, وصراع بين القوى السياسية الاثينية مما ادى الى الوصول لحكومة الطغاة الى سدة الحكم ثم تخليها عن السلطة الى حكومة ديمقراطية ارتكبت اعدام استاذه سقراط, وكذلك ما رآه من نتائج لسياسة (بركليس) التي ادت الى جعل الاثينيين كسالى وجبناء ومهذارين وشرهين للمال, كل ذلك قاد افلاطون لتوجيه نقد قاس للمجتمع الاثيني ولحياة السياسة...".
ان الحياة السياسية اذا ما سلمنا بأنها ولدت من رحم فلسفي (ثقافي) فلا بد لها ايضا من ان تتربى في حجر ذات الثقافة التي ولدتها, وهو اصل او اس ينبغي الركون اليه دوما في تحديد مهمة الثقافة - بمفهومها العام – في ان تكون احدى الدعائم السياسية التي ترتكز عليها الحياة العامة في الدولة, والذي يعبر عنه جزاع باجتماع السلطتين الفلسفية والسياسية لكي يتمكن من حكمة وهو اساس المدينة الفاضلة, وهذا لا يعني انها (الثقافة) تخلّت عن وليدها بهذه السهولة; انما المراد ان لنضوج السياسة كتجربة وعلم مستقل جعلها تستقل شيئا فشيئا عن الثقافة والفكر الفلسفي بعد ان بلغت النضج الكافي والذي يؤهلها لان تغور سبر ابحاثها بمعزل عن الافكار الفلسفية المتعلقة بعلم الاخلاق وما سواه من العلوم التي بقيت ولا زالت فحوى الفكر الفلسفي.
ولهذا اجد عبارة مهمة لمدني صالح وردت بتقديم الكتاب (آنف الذكر) وهو تعليق تركة صالح على مسودة الكتاب, يمكنها ان تعطينا التصور الكافي عن التحول والتدوير بين علم السياسة والاخلاق: "السياسة من عالم الممكن النسبي, الاخلاق من عالم المبدأ, ما الذي يحدث اذا صارت السياسة من عالم المبدأ والاخلاق من عالم الممكن؟. تصير السياسة من عالم الحلم السعيد بالمدينة الفاضلة, والحلم الفاضل بالمدينة السعيدة, ويزدهر بناء المستقبل, ويندحر الفيلسوف الملك, والملك الفيلسوف, صورة لاندحار افلاطون!".
ان عالم الحلم السعيد الذي يعنيه مدني صالح بتوطئته تلك يكمن في جوهر علم السياسة ودورة في تدعيم كل العلوم, او لنقل كل الواقع الحياتي المعرفي, لان بخراب السياسة وابتعادها عن الهدف الحقيقي سوف يجرّ وراءه مختلف الاحباطات التي ستجعل افلاطون وامثاله يحلم بدولة فاضلة عمادها صلاح السياسة, ولهذا كانت من عالم الممكن النسبي, بينما بقيت الاخلاق من عالم المبدأ, وهو دورنا كمثقفين في ان نلتزم ذات المبدأ لنحلم بمدينة فاضلة, بدور داعم فاعل توجيهي, حتى نجعل من الحلم واقع مدرك رغم انه صعب المنال.

  

كريم السيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/17



كتابة تعليق لموضوع : السياسة والنشأة الافلاطونية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم شعيب
صفحة الكاتب :
  قاسم شعيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ما البديل عن أسلمة المجتمع؟  : محمد الحمّار

 التطوع ينتعش بين شباب العراق بسبب خطر الارهاب  : زهير الفتلاوي

 الخزينة الأمريكية تضيف كيانين بإيران و3 قادة بـ"أنصار حزب الله" بقائمة العقوبات

 اَلخضروات بين الصبة والرصيف  : سلام محمد جعاز العامري

 البحرين: أكثر من 120 عالم دين يرفضون التطبيع مع العدو الاسرائيلي ويدينون زيارة الوفد البحريني للكيان الغاصب

 الهَمجية والهَمج!!  : د . صادق السامرائي

 انطلاق قمة مكة الرباعية لدعم الأردن

 تيار العمل الإسلامي يدين التحقيق والتعدي والضغط على العلماء الأجلاء في البحرين  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 أبطال مدينة الحسين يواصلون تدريباتهم القتالية في مهمة محكمة للقضاء على (داعش)  : حيدر عاشور

 (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟  : مصطفى الهادي

 عاجل : هروب الاف الدواعش الى سوريا

 البطة العرجاء.. والتحالف الوطني  : مديحة الربيعي

 بين القوسين.. أخلاقكم يا مرشحين..؟؟  : قيس النجم

 عبد المهدي ومشروع النفط ملك الشعب  : عمار جبر

 رواتب الموظفين والاستقطاع بالاثر الرجعي  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net