صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي

الصراع على نفط العراق 2
د . خالد العبيدي
جاء اندلاع الحرب العالمية الأولى في 4 آب 1914 ليوقف جميع المفاوضات بشان امتياز النفط واشتد التنافس بين المصالح الاستعمارية المتمثلة بالشركات التي كانت تمثل بدورها الدول ولمصارف ذات النفوذ والصفوة، وقد استولى مراقب أموال الأجانب في بريطانيا على مصرف البنك الألماني في شركة النفط التركية وأخضعها للإدارة البريطانية، وبعد أشهر قليلة قرر تحويل حصة الكتلة الألمانية إلى كتلة شل البريطانية  .
  في مطلع عام 1915عقدت عدة اتفاقيات سرية بين الحلفاء، وكان ابرز هذه الاتفاقيات وأكثرها خطورة على البلاد العربية اتفاقية ( سايكس – بيكو) 16 آذار 1916  . أرست هذه الاتفاقية قواعد السيطرة الأجنبية في الوطن العربي وأخضعته إلى ما عرف بــ (الانتداب) وقد انسحبت آثار هذه الاتفاقية على المصالح النفطية في المنطقة، وبالذات على نفط الموصل الذي أثار مخاوف البريطانيين المساهمين في شركة النفط التركية من أن تحاول فرنسا استخدام حقها في الاتفاقية للاستحواذ على نفط الموصل .
ومن اجل إزالة المخاوف  عمدت  الحكومة البريطانية إلى تعديل يهدف انتزاع (ولاية الموصل) من الفرنسيين وضمها  إلى بريطانيا، وتوصل الجانبان البريطاني والفرنسي إلى اتفاقية  لونك- بوتكر في 8 نيسان 1919( والتر هوتك، هو وزير شؤون النفط  في الحكومة البريطانية عام 1919، أما السناتور هنري بوتكر فكان يشغل  المستشار الفرنسي لمنتجات النفط ) . 
 وبموجب هذه الاتفاقية أصبحت حصة بريطانيا من نفط العراق 70 بالمائة وحصة فرنسا 20 بالمائة، أما النسبة المتبقية 10 بالمائة فخصصت للحكومة العراقية، ولكن مجموعة من الخلافات سرعان استجدت بين الطرفين حالت دون توقيع الاتفاقية، حتى تم ذلك باتفاق جديد في 29 كانون الأول 1919، حيث حصلت فرنسا على 25 بالمائة من حصة شركة البترول التركية، مقابل موافقتها على ((مد خطيين منفصلين لأنابيب البترول وسكك الحديد الضرورية لإنشاء خطوط نقل البترول في العراق وإيران ...)). 
وعلى هذا الأساس أصبحت حصة شركة النفط التركية موزعة كالأتي:-
- 50 بالمائة  لشركة الانكلو الإيرانية
- 25 بالمائة  لشركة رويا ل د.ج.شل
- 25 بالمائة  لفرنسا
  في الولايات المتحدة الأمريكية، كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد رفعت شعار سياسة (الباب المفتوح) تتلخص هذه السياسة بالنقاط التالية: 
- ان يعامل رعايا جميع الأمم معامل متساوية  أمام القانون في الأراضي المشمولة بالانتداب.
- ان لا تكون الامتيازات الاقتصادية التي تمنح بالأرضي  المشمولة بالانتداب امتيازات واسعة لدرجة تجعلها محصورة بجهة معينه.
  - ان لا تمنح امتيازات اقتصاديه بشأن أي مادة. 
 وبموجب هذه السياسة اتفقت الشركات النفطية على تكوين مجموعة أمريكية واحدة مكونه في سبع شركات لاستثمار النفط  في العراق، ودعا وزير التجارة الأمريكية  الشركات الأمريكية الكبرى على الاهتمام بالحصول على نفط العراق وان عليهم أن ينشطوا جهودهم ويضعوا خطة عمل، وقال لهم (( اذهبوا أحصلوا عليه)) . كان هذا إنذار ببدء التطلع الأمريكي المركز على المواقع النفطية البريطانية في العراق  .
اشارت الاتفاقية المنبثقة عن مؤتمر ( سان ريمو) إلى ضرورة معاونة الحكومة الأمريكية على تحديد مناطق الانتداب بموجب مذكرة إيضاحية بهذا الشأن ، وقد أعقبت تلك المذكرة محادثات مستفيضة بين شركة النفط (الانكو إيرانية) وعدد من الشركات الأمريكية، بقصد مشاركة أحدى الشركات الأمريكية في شركة النفط التركية، وأنتجت هذه المباحثات تفاهم بين الأمريكيين والبريطانيين في عام 1923 حيث تم تأسيس (اتحاد أنماء الشرق الأدنى) من عدد من الشركات الأمريكية، التي حصلت على نصف حصص شركة النفط الانكلو إيرانية. مقابل حصة معينة تتسلمها شركة      النفط الانكلو ايرانية كتعويض، وبذلك صارت نسبة حصة كل منها (75/23) بالمائة بينما احتفظ ( كولبنكيان) بحصته البالغة 5 بالمائة  .
   في مطلع عام 1923 دخلت شركة النفط التركية في نزاع طويل مع الحكومة العراقية، حيث لم تر الحكومة العراقية في الطلب الذي تقدمت به الشركة لمنحها امتيازا جديدا لاستثمار النفط في ولايتي بغداد والموصل ما يؤيد شرعية الطلب. إلا إن الحكومة العراقية تحت ضغط التهديد بسلخ ولاية الموصل وضمها إلى تركيا وبتأثير معاهدة 1922 المبرمة مع بريطانيا، فضلا عن الدور الذي لعبته المصالح الخاصة لدى بعض أعضاء الحكومة العراقية، اتخذ مجلس الوزراء في 5 آذار 1925 قرارا خول بموجبه وزير المواصلات مزاحم الباجه جي  صلاحية التوقيع على الاتفاق مع شركة النفط التركية ممثلا عنها ادورد هربرت كيلنغ . ووقع ممثلي الطرفين على الاتفاق الذي يقضي بمنح امتياز لاستثمار النفط العراقي لمدة (75) عام .
            وبموجب هذا الاتفاق أصبح لشركة النفط التركية حق التنقيب واستثمار النفط في كافة أنحاء العراق باستثناء ولاية البصرة و(الأراضي المحولة) في منطقة خانقين ، وقد أطلق عليها الأراضي المحولة  في شهر تشرين الثاني 1913 وعندما صار ترسيم الحدود بين الدولتين الفارسية والعثمانية من قبل لجنة عينت خصيصاً لذلك، أعطيت لتركيا قسم في الأراضي التي بحسب نصوص امتياز شركة النفط الإنكليزية الإيرانية كانت ضمن الأراضي الإيرانية وسميت (بالمقاطعات المحولة) ونظم برتوكول تعهدت بموجبه الحكومة العراقية بحفظ حقوق امتياز شركة النفط الإنكليزية الإيرانية في هذه الأراضي وقد بلغت مساحة الأراضي المحولة حوالي 750 ميلاً مربعاً وذلك على اثر تحديد الحدود العراقية الإيرانية.
 
                                  (( يتبع))
 
 
 
                    المصادر
 
 فتحي رضوان:                  هذا الشرق العربي
  عوني عبد الرحمن السبعاوي:    العلاقات العراقية التركية 
فاضل حسين:                   مشكله الموصل 
محمد توفيق حسين:            عندما  يثور  العراق  
وزارة الأعلام:                      النفط العراقي من الامتياز إلى قرار التأميم        
العلوجي، عباس اللامي:      الأصول التاريخية للنفط العراقي
 
عبد الرزاق الهلالي :               معجم العراق
محمد عويد الدليمي:            الأوضاع الاقتصادية في العراق
 
نوري عبد الحميد خليل:        نفط العراق
 
 
فيرتز غوريا :                  رجال ومراكز قوى   
 هوشيار معروف:             الاقتصاد العراقي بين التبعية والاستقلال
 جواد العطار:                تاريخ البترول في الشرق الأوسط
 
 
بغداد/ 17 تموز 2013     

  

د . خالد العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/19



كتابة تعليق لموضوع : الصراع على نفط العراق 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي
صفحة الكاتب :
  حيدر محمد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  إتباع آلية جديدة في ترويج معاملات ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العمل تحدد آلية للاعتراض والتظلم للمستبعدين من قانون الحماية الاجتماعية الجديد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عذرا مايير ... عذرا شارون  : حميد آل جويبر

 مجلس الوزراء يصوّت على مشروع قانون تنظيم حدود الإفراز للأراضي الزراعية والبساتين

 الدواعش يسعون لتحويل أطفال الموصل إلى «جواسيس»

  وزارة النقل ، متابعة مثمرة للسكك الحديد العراقية  : خالد محمد الجنابي

 اقسام حقوق الانسان تحتفي بالنصر على داعش  : وزارة العدل

 هاكرز صينيون يخترقون هاتف جوجل بيكسل الجديد فى 60 ثانية

 مكتب رئيس ديوان الوقف الشيعي يحرك دعوى قضائية ضد بعض المواقع الإخبارية

 مؤسسة ناس تعزي اتباع اهل البيت عليهم السلام  : غفار عفراوي

  تعويل حكومي على «فسحة ارتفاع أسعار النفط» في سد عجز الموازنة

 ردا على من يجهلون دور شهيد المحراب ومنظمة بدر في دعم الانتفاضة الشعبانية  : وليد المشرفاوي

 صدور كتاب جديد بعنوان الاعلام والامل الموعود للكاتب صباح محسن كاظم  : علي فضيله الشمري

 الحشد الشعبي ينقذ عائلة حاصرتها عناصر داعش في محافظة ديالى

 مسرحية للأطفال سنان والعم حمدان  : عدي المختار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net