صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

الحرية بدأت من الإسلام
سيد صباح بهباني

 فالإسلام هو إعلان نهاية ملك القياصرة والأكاسرة ...و الملك لله الواحد القهار فلا سلطان ولا ملك في الأرض

 بسم الله الرحمن الرحيم
 (هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ) آل عمران /138.
(نَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) النمل/34.
(وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) آلا عمران/159.
 
(وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى/38.
وهـذه جملة من الروايات الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته المعصومين عليهم آلاف التحية والسلام في باب المشورة ، أذكرها لأهميتها.
عن النبي (صلى الله عليه  وآله وسلم): (مَن أراد أمراً فشاوَرَ فيهِ وقضى، هدي لأرشدِ الأمورِ).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (مَن أرادَ أمراً فشاوَرَ فيهِ امرءً مسلماً وفّقَهُ الله لأرشد أموره).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما تشاوَرَ قومٌ إلاّ هُدوا لأرشدِ أمرِهم).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما خابَ مَنْ استخارَ ولا نَدِمَ مَن استشار). 
وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم)  : (إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم سمحاؤكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلاؤكم ، ولم يكن أمركم شورى بينكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحّضه النصيحة سلبه الله لبه).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (من شاور واتكل في إمضاء ما عزم ثم ندم فقد اتّهمَ الله تعالى).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (المستشار مؤتمن إن شاء أشار وإن شاء لم يشر).
وعن علي (عليه السلام) قال: سُئل رسـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الحـزم
فقال: (مشاورة ذوي الرأي ثم اتباعهم).
وعن علي (عليه السلام) قال: (من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ).
وعن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : (اضمم آراء الرجال بعضها إلى بعض ، ثم اختر أقربها من الصواب وأبعدها من الارتياب إلى أن قال: خاطر بنفسه من استغنى برأيه ، ومن استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ).
وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (اضربوا بعض الرأي ببعض يتولَّد منه الصواب).
وعن علي (عليه السلام) قال: (الاستشارة عين الهداية ، وقـد خاطر من استغنى برأيه).
عن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : (كـانت الحكماء فيما مضى من الدهر يقولون ينبغـي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه:
أولها:بيت الله عزّ وجل لقضاء نسكه والقيام بحقه وأداء فرضه إلى أن قال: والسابع: أبواب من يرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة ، وتقوية الحزم ،
وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه).
وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها).
وعن علي (عليه السلام) قال: (من شاور ذوي الألباب دلّ على الرشاد).
وعن علي (عليه السلام) قال: (مكتوب في التوراة ومن لم يستشر يندم…).
وعن علي (عليه السلام) قال: (لا ظهير كالمشاورة).
وعن علي (عليه السلام) قال: (لا مظاهرة أوثق من المشاورة).
وعن علي (عليه السلام) قال: (ما عطب من استشار).
وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (من اعجب برأيه ضل ، ومـن استغنى بعقله زل).
وعن علي (عليه السلام) قال: (لا رأي لمن انفرد برأيه).
وعن علي (عليه السلام) قال: (افضل الناس رأياً من لا يستغني عن رأي مشير).
وعن علي (عليه السلام) قال: (إنّما حض على المشاورة لأن رأي المشير صرف ، ورأي المستشير مشوب بالهوى).
وعن علي (عليه السلام) قال: (إذا عزمت فاستشر).
وعن علي (عليه السلام) قال: (إذا أمضيت أمراً ، فأمضه بعد الروّية ومراجعة المشورة).
وعن علي (عليه السلام) قال: (لا يستغني العاقل عن المشاورة).
وعن علي (عليه السلام) قال: (شاوروا فالنجاح في المشاورة).
وعن علي (عليه السلام) قال: (قـد أصـاب المسترشد ، وقد أخـطأ المستبد).
وعن علي (عليه السلام) قال: (كفى بالمشاورة ظهيراً).
وعن علي (عليه السلام) قال: (شاور قبل أن تعزم، فكر قبل أن تقدم).
وعن علي (عليه السلام) قال: (صواب الرأي بأجالة الأفكار).
وعن علي (عليه السلام) قال: (من استغنى بعقله ضل).
وعن علي (عليه السلام) قال: (من شاور ذوي العقول استضاء بأنوار العقول).
وعن علي (عليه السلام) قال: (عليك بالمشاورة فإنها نتيجة الحزم).
وعن علي (عليه السلام) قال: (من شـاور ذوي النهى والألباب ، فـاز بالنجاح والصواب).
وعن علي (عليه السلام) قال: (من استشار العاقل ملك).
وعن علي أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: (المشاورة راحة لك وتعب لغيرك).
وعن علي (عليه السلام) قال: (المستشير متحصِّن من السقط).
وعن علي (عليه السلام) قال: (حق على العاقل أن يضيف إلى رأيه رأي العقلاء، ويضم إلى علمه علم الحكماء).
 
منذ تأسيس الدولة " آل..... وغيرهم من المش... " وتوحيد مدنها في نظام شمولي ، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم علاقة عمودية ، أو بشكل أوضح: علاقة فوقية استعلائية، تقوم الدولة بإدارة الحياة السياسية والحياة الخاصة للأفراد باتجاه رأسي ، وتتعاطى مع المتغيرات بشرط تجسيدها في جسم الدولة ، وليس لحرية الفرد قيمة إلا إن كانت تؤثر في حرية الدولة .
 
وتم تشريع تلك العلاقة كعادة أي نظام شمولي من خلال التسلح بأيدلوجيا محددة لتقود جميع فعالياته، ومن ثم تصبح عقيدة الدولة الرسمية .
 
ولأن هذه العقيدة غير قابلة للفصل عن جسم الدولة ، فإن جميع الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية تطبع بالطابع الرسمي للسلطة السياسية ومن ثم تتحول العقائد ومؤسسات الدولة الدينية إلى أدوات للاستبداد والقهر والتدخل، والاستيلاء على الأفكار والحريات،حتى يصبح من المستحيل على كل التيارات الإصلاحية مواجهة محميات الحاكم إلا بمحميات مقاربة.
 
ولإتمام السيطرة تقوم الأنظمة الشمولية عادة باحتكار كل وسائل القوة والقمع ، ويتم عسكرة جميع وسائل الاتصال والإعلام والصحافة ... ولأن الإعلام متمرد بطبيعته ، ووسائل الاتصال الحديثة تمنح الفرد فرصة السياحة خارج الحدود، فقد قامت الدولة مؤخراً بمحاولة سن أنظمة وقوانين عقابية صارمة لجرائم المعلومات، ولا زالت تصرح بين فينة وأخرى بالتباحث حول تقنين الصحف الإلكترونية على الإنترنت! وقد أنشأت إدارات متخصصة في وزارة الداخلية ... لمراقبة المنتديات ، وهي محاولات ستبوء بالفشل ، فصحافة المواطن تؤذن بانقلاب هائل على إعلام السلطة أو المسمى بالإعلام التقليدي ، إلا أن كانت الدولة تنوي تجنيد نصف الشعب لمراقبة نصفه الآخر!!
 
من السمات البارزة في نظامنا الشمولي عدم المساواة بين الأفراد، أو بين الأعراق .
 
ولكي نكون منصفين : فإن الطابع العام للدولة مزيج من الروح الإسلامية العامة تلتقي مع طبيعة الملك القاهرة ، إلا أن هذه الروح الإسلامية أيضا لم تقوى على تلطيف طاقة العنف والبطش المختزنة في الدولة .فقد فرض النظام روحاً تبعية قاسية على كل منا شط الحياة ، وورط استبداد الدولة الشريعة الإسلامية بروح الكراهية السلطوية، وقصد إلى تطبيع الشخصية الإسلامية بطابع الغلظة والفضفاضة، وأخفى فيها معالم الرحمة واليسر والإنسانية. وانصب اهتمام مؤسسات الشريعة على ترسيخ الكيان القائم، بالترغيب والترهيب ، لأنها تستمد وجودها من قوة النظام وليس من ذاتيتها أو استقلاليتها، وتلك القوة لا تمنح إلا بشروط، وعلى إثر ذلك اصطبغت صورة العالم والشيخ ورجل الدين بأصباغ السلطة ومسلكها في العلاقات العامة والخاصة .
 
لقد انتهت معالم الشريعة على يد النظام الشمولي، وتم الاستيلاء على روحها وأحكامها ، وبلورت كعقيدة صالحة للاستبداد والقهر، وليس كشريعة صالحة لبناء الدين والدنيا، وأودعت ديوان الملوك كما تودع الأموال، وسلمت مفاتيحها بنفوس مطمئنة ليد الحاكم، يرسمها ويعيد تخطيطها، وصار أكثر دعاتها يفاخرون في كل المناسبات برعاية الدولة للشريعة ! وكلما اشتد الصراع مع التيارات المناهضة للتشدد احتموا بالدولة لتقيهم بأس المخالفين، فالدولة تصنع الخصوم والدولة ترعى الشريعة والدولة تحمي من الخصوم والدولة رب العالمين!
 
بدليل أن أدق التفاصيل صار لولي الأمر حق الإطلاع عليها ، ولم يعد الحياء مانعاً من إدخال ولي الأمر حتى على فراشك ليأذن لك بإنجاب طفل مستعبد يضاف لبقية القطيع!
 
لقد أشار المحللين  السياسيين  الشموليين للأنظمة وقدرتها وقال البعض:
أن على وضع العقول في حالة العبودية, وإعاقتها في منبعها الحي عن كل تمرد, ملغية فيها حتى إمكانية تبلور النية في ذلك .
 
إن أي نظام شمولي لا يعمد إلى الاستعباد والاستبداد فهو يعلن وفاته.
 
إن الاستعباد ليس سلوكاً اختيارياً يمكن أن يستبعده الحاكم من نظامه، بل لا يقوم النظام الذي يقوده "الحزب" الواحد دون قهر وتسلط ، ودون عقيدة مستخدمة لتسهيل الطاعة المطلقة التي ترى طاعة الحاكم إذا أمر بمعروف، وطاعته إذا لم ينهى عن منكر؛ خشية الفتنة، وطمس كل كلمات الرفض والاحتجاج باستدعاء المفسدة في ممانعة الحاكم حتى ولو ضرب ظهرك أو سرق مالك أو استباح عرضك .......
 
لقد أجمع دارسوا الأنظمة على سمات موحدة في كل الحكومات الشمولية، فمن الاستيلاء على التربية والتعليم, وإقامتها على قاعدة الإيديولوجية الرسمية إلى وضع شبكة من الرقابة على الأفراد شديدة الفاعلية، ومن تسخير التكنولوجيا الحديثة للسيطرة الكاملة الشاملة على كل نواحي حياة المواطنين إلى تنظيم السكان بشكل يُسهل إخضاعهم عقليا و جسديا, مستخدمة الأدلة كوسيلة ناجعة لغسل الأدمغة .
 
إن الأحكام الشرعية التي يطبقها النظام الشمولي، فتفرح لها قلوب بعض المؤمنين معتقدين أنهم البلد الوحيد في العالم الأقرب للشريعة لأن نظامهم يرعى الشريعة ، ليست سوى مصيدة لتمكين الاستحكام برقاب المحكومين .
 
ولإثبات هذه الفرضية نتساءل أولاً :
 
هل الغاية حماية الشريعة لحماية النظام، أم حماية النظام لحماية الشريعة ؟!
 
على من يقع البأس والتنكيل:
 
على من يتعرض لذات الحاكم أم على الذين يسخرون بالذات الإلهية ؟
 
وما الكتب التي يمنعها النظام الشمولي :
 
أهي كتب الخرافات والشعوذة أم كتب لوحظ فيها كلمة صغيرة في بحر لجي تجرح مشاعر النظام ؟!
 
إن واقع الأنظمة الشمولية في كل دول العالم مراعاة مصلحة النظام ولو ترتب على ذلك هلاك بقية الشعب.والحاكم الفعلي في تلك الأنظمة هي المصالح الخاصة، وكل مصلحة عامة فهي منتهية إلى تحسين حالة خاصة .
 
ودليل آخر :
 
أن الشريعة لا علاقة لها بسرقة الأموال العامة من الدولة ، والشريعة لا تحاسب الفساد المنظم ، والشريعة تستعمل في الحقوق الواجبة على الحاكم كدين مكمل ، وفي حقوق الإنسان كمرشد ،بل استعملت الشريعة لخدمة الإقطاع، وتم استحضارها في منح صكوك الأراضي وإطلاق يد ولي الأمر يهب ما يشاء كيفما شاء وقتما شاء لمن شاء دون مساءلة من الشريعة، بل الشريعة أصبحت مشاركة في نهب ثلثي أراضي الدولة على يد بضعة أفراد من السلطة ، فتضخمت أسعار العقار وعطلت التنمية وانتشرت الجريمة واعتلى سوق الرشوة وصار في كل بيت بطال وبطالة ، وصار المال دولة في يد الأغنياء، وكل هؤلاء الأغنياء إما سلطة مباشرة أو مقاربون لها أو مدافعون عنها مستنفعون منها.
 
 
إن الحلول غير الممكنة حالياً والتي تخيف الأنظمة الشمولية وتهدد قبضتها يمكن إجمالها فيما يلي :
 
أولاً: تغيير مفهوم التوحيد القائم على تنقية الإسلام من الخرافات والبدع إلى التوحيد القائم على معنى الحرية التي تفضي إلى الوحدانية المطلقة وإعلان انتهاء السلطان الأرضي ،وقيام الملك لله الواحد القهار فلا سلطان ولا ملك في الأرض، وإنما يحكم الناس بحاكم يكون في مقام الوكيل عن وكيله ، ويعزل بشوكة الأمة ، فالإسلام هو إعلان نهاية ملك القياصرة والأكاسرة ، والقرآن الكريم ردد قصة موسى وفرعون وجعلها أكثر السور وروداً في مواضع مختلفة من القرآن، فمن الحرية بدأ الإسلام، وبأفول شمسها غاب المعنى الحقيقي للدين .وقد بدأت معالم الحرية تظهر في كتابات وبحوث سلفية جليلة، ولكنها تقمع بشراسة بالغة من لدن تيارات سلفية أخرى تنسج بمكرها الكبار قطع رؤوس الأحرار، وتحيك في ظلامها الدامس بليل العبودية الإطاحة بنفوس تأبا معيشة الأحرار.
ثانياً: لا سبيل للتخلي عن الاستبداد إلا بالتخلي عن نظام الفرد الواحد الذي يحكم المجموع، لتكون الكلمة شورى بين المؤمنين في مسلك من يدير شؤونهم ويقول ربنا في المشاورة  وهي مرة الحث على المشاورة  لقوله تعالى : (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى,, ؛ومرة أمر الإلهي لقوله تعالى : (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ ) آلا عمران.
 
أما استمرار النظام الحالي بحالته الراهنة فهو استمرار للقمع والاستبداد، مهما أبدى النظام مرونة في سقف الحريات العامة للتعبير، لأن طبيعة الأنظمة هي التي تقرر مسلك الاستبداد وليست إرادة الحاكم سوى معطى ثانوي لا يضمن سلامة العدل والقسط بين الناس  كما ذكر في القرآن : (  نَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) النمل.. 
 
إن معظم السلفيين اليوم يرون أن كل التيارات تقف ضدهم ، ويرون أن كل التيارات لا تستطيع مقاومتهم، وقد صدقوا في ذلك ، فلن يستطيع تيار فضلاً عن مجموعة من الكتاب والأقلام والبحوث ، مقاومة التيار السلفي "من ال آل...وغيرهم من المتغطرسين أصحاب الكتاب الأخ..." ، فهو محمي بسلطة تلتبس به ويلتبس بها ، وتدافع عنه ، ويدافع عنها ، ولكن المقابل هو القضاء على أصول الشريعة الكلية، فهذا هو الثمن الباهض الذي دفعه التيار السلفي وجعل خياره مع الاستبداد مقابل الحفاظ على مكتسبات حققت له وجوداً وانتشاراً في أوساط الناس، وهذه المكتسبات التي حققت وجوده ليس منها أي معنى من معاني الاستقلال والحرية والعدل، فلم يكن العدل والحرية والحكم الطبيعي هو السبب في قيام التيار السلفي ووجوده ، ولم تكن حقوق الإنسان ، وتجريد الطغيان ، والتضحية في سبيل كرامة الناس علة في ظهوره، بل عامة السلفيين هم في توتر بالغ من مسائل الحرية والعدل ، وظهرت لبعضهم كتابات مخزية لا يستحون من نسبتها لهم ولتيارهم ، بل عامة التيار السلفي والحركي على وجه الخصوص انقلب إلى طور جامعي جديد ، فطوفان الحداثة والعولمة والهيمنة الدولية على العالم قلبت لديه الموازين، وبدلاً من البحث عن تضحيات كبرى لأجل غايات الإسلام الكبرى باستعادة معاني التوحيد العظمى في العدل والشورى والحريات ، اندفع إلى تصدير قضايا المرأة كسلاح في الحرب على الليبرالية ليضمن مقعده في الوجود، فالمرأة هي السلاح وليست الحرية ، والمرأة هي الوجود وليس العدل فلماذا إذن تختطفون الديمقراطية منا؟ ......وبعد أن تعمقنا بما وهبنا الله من الحرية والديمقراطية في الإسلام يجب أولن أن نصلح أنفسنا مع الله حتى نكون مؤمنين ويداً واحدة ,وثانياً أن نكون أخوة متعاونين ومتشاورين فيما بيننا
ولا نحتاج إلى من يتدخل في شؤوننا ويفرض علينا من الخارج ما تنسجم مع مصالحه ! وما على الساسة إلا أن يغيروا ويهتموا بشعوبهم وأوطانهم وينعشونهم ويأمنون لهم الأمن الذي هو من أثمن ما يتمنها الإنسان إذن يداً بيد للتعاون والتآخي ليتسنى لنا أن نحارب المفسدين والانتهازيين الذين يردون بنا السوء !! ونعم من قال:
يا رافعـًا رايــة الشُّـورى وحـارسَهـا* جزاك ربُّكَ خيـرًا عـن مُحِبِّــيـهَا
رَأْي الجماعةِ لا تَشْقَى البـــلادُ بـــهِ * رَغْـَم الخـِلاف ورَأْي الْفَـرْدِ يُشْقِيهَا
وقد قيل هذا لنعمة المؤازرة المشاورة , والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/16



كتابة تعليق لموضوع : الحرية بدأت من الإسلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير البرقعاوي
صفحة الكاتب :
  زهير البرقعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز الكلمة للحوار والتعاون في النجف يستقبل باحثين من امريكا وينظم لهم لقاءات مع اساتذة الحوزة العلمية

 القاء القبض على متهمين بالإرهاب والتزوير وتعاطي المخدرات

 معلومات بخصوص اعتقال مدير ناحية الجسر السيد حيدر عبد الرزاق طه اللامي

 الشيخ همام حمودي يبحث مع السناتور كروكر الاوضاع في العراق المنطقة والعالم  : مكتب د . همام حمودي

 الأمم المتحدة تحث على حل أزمة 2500 طفل أجنبي في مخيم بسوريا

  يا كريم البيت  : سعيد الفتلاوي

 الثغرة ..! هي ذاتها التي سدّتها لكم المرجعيّة العليا !  : نجاح بيعي

 النهرين تقفز ثمان مراحل عربيا في تصنيف qs العالمي  : جامعة النهرين

 مابين عزيز وحكيم يجتمع الأخوة..  : رحمن علي الفياض

  سحب الجنسية اقل ما تقدموه للشعب يا حكومتنا  : صباح الرسام

 القوات الأمنية تصد هجومين لداعش بالموصل وتقتل عشرات الإرهابیین

 مؤسسة الامام علي التابعة للسيد السيستاني تساهم ببناء أول مسجد للشيعة بالدول الإسكندنافية

 لا لتجويع الشعوب، لأنه اشد أنواع الكفر  : خالد الناهي

 تعزية على وفاة والدة الاخ الشاعر باسم فرات  : ادارة الموقع

 انت تشوه الحقائق .. يا رائد !!  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net