صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

عقوق الأم والوالد تسقط حتى جريح العابد
حسن الهاشمي
بر الوالدين والإحسان لهما وإسداء المعروف حيالهما وخفظ الجناح والتذلل بين أيديهما والتأدب في الكلام عند التحدث معهما، هذه الأمور وغيرها من ضروب الاحترام والتقدير والتبجيل ينبغي على المرء إذا ما أراد التوفيق والنجاة والبركة والرحمة عليه الالتزام بها من صميم قلبه دونما تكلف أو رياء أو ملل، فإن حق الوالدين ولاسيما الأم عظيم، لا يعرف عظم هذا الحق إلا المؤمنون حقا. 
يقول الإمام السجاد عليه السلام، وهو يوصي بالأم، معدداً جهودها وفضلها على الأبناء، بأسلوب عاطفي أخّاذ: وأما حق أمك: أن تعلم أنها حملتك حيث لا يحتمل أحد أحداً، وأعطتك من ثمرة قلبها ما لا يعطي أحد أحداً، ووقتك بجميع جوارحها، ولم تبال أن تجوع وتطعمك، وتعطش وتسقيك، وتعري وتكسوك، وتضحى وتظلك، وتهجر النوم لأجلك، ووقتك الحرّ والبرد لتكون لها، فإنك لا تطيق شكرها إلا بعون اللّه وتوفيقه. 
لا يزال مكان الأم ومقامها ومنزلتها وشأنها والتبجيل في احترامها أكبر وأعظم من الأب لأن تحملها وعناؤها وحنانها ومسؤولياتها أعظم فكانت النتيجة المبالغة في الإحسان إليها ريثما يصل المؤمن إلى حق طلقة من طلقات الحمل أو زفرة من زفرات التوجع كما جاء في بعض الروايات ليس إلا!.
برّ الوالدين على كل حال، وان كان له طيبته ووقعه الجميل في نفس الوالدين، بيد انه يزداد طيبة ووقعاً حسناً عند عجزهما وشدة احتياجهما إلى الرعاية والبر، كحالات المرض والشيخوخة، والى هذا أشار القرآن الكريم: إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما، فلا تقل لهما اُفٍّ ولا تنهرهما، وقل لهما قولاً كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيراً.
وقد ورد أن رجلاً جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللّه ، إنّ أبَويّ بلغا مِن الكِبَر أنّى ألي منهما ما ولياني في الصغر، فهل قضيتهما حقّهما ؟ قال: لا ، فإنّهما كانا يفعلان ذلك وهُما يحبّان بقاءك، وأنت تفعل ذلك وتريد موتهما.
وعن إبراهيم بن شعيب قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: إن أبي قد كبر جداً وضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة، فقال: إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، ولقّمه بيدك، فانه جنّة لك غداً.
نعم برهما والإحسان إليهما وعدم التضجر والتملل في خدمتهما ولاسيما في الكبر هو جنة ووقاية من البلايا الدنيوية والأخروية، ولا يزال المرء يحسن إليهما فهو يرفل بالرحمة والرأفة الإلهية التي تقيه من مكاره الزمان وموبقاته وبالتالي تنجيه من الشرور والأحقاد والإحن والانتقام، فالدين الإسلامي دين محبة وتواصل وكل من يسدي معروفا فإن عاقبته الحسنى وكيف إذا كان المعروف حيال الأبوين اللذين ضحيا بأعز ما يملكان الصحة والمال من أجل إسعاده وإيصاله إلى بر الأمان، لا شك إن أجر معروفه إزاءهما مضاعف والمحسن لهما يرفل بعيشة راضية في كافة مناحي الحياة. 
ينقل إن جريح العابد كان شابا من بني اسرائيل، قد بنى له معبدا في الصحراء بعيدا عن الناس، لكي يتفرغ إلى عبادة الله تعالى، وكان سلطان وأعيان تلك المدينة يكنون له كل الاحترام والتقدير، وفي يوم من الأيام ذهبت أمه إلى باب المعبد لزيارة ابنها، وكلما قرعت الباب فإنه كان مشغولا بالعبادة ولم يفتح لها الباب، وبعد أن يأست الأم من لقاء ابنها توجهت إلى السماء بقلب مكسور وقالت: أتمنى يا بني أن لا تذهب من هذه الدنيا حتى تعذب من الأشرار، وبعد دعاء الوالدة عليه، فإن عباد زمانه قد اشتعل حياله في قلوبهم مرض الحسد، وقرروا التخطيط لقتله، ودفعوا لامرأة فاحشة بعض الأموال لتنسب وليدها الذي في بطنها لجرير، وفعلا وبعدما وضعته رمت به عند باب المعبد ونادت: جرير تعال واستلم الطفل الذي زرعته في بطني عن طريق الزنا!!
الناس الذين كانوا في أطراف المعبد حملوا الطفل إلى السلطان وسردوا عليه القصة، فأمر السلطان أن يهدموا المعبد ويأتوا بجرير إليه، الشرطة نفذوا الأوامر وألقوا حبلا بعنق جرير واقتادوه بذلة وخفة وازدراء في الأزقة والمعابر، ليجتمع الناس في ساحة المدينة تمهديدا لإعدامه، توجه السلطان والأعيان إلى الميدان لمشاهدة المنظر، جرير يقف عند حبل المشنقة، وفي هذه اللحظات الحرجة وصل الخبر إلى والدته، التي أوصلت نفسها بسرعة إلى مقربة من ابنها، جريح وقع نظره في عين أمه وتذكر دعاؤها عليه، وقال: أماه إن دعاؤك علي وعدم رضاك مني أوقعني في هذه المخمصة، أتوسل إليك بالله العظيم أن تغفري وترضي عني، وأنا نادم عما بدر مني تجاهك.
وما أن رضت عنه الوالدة، حتى قد انقدح بفكره أنه نادى بأعلى صوته: احظروا الطفل الذي نسبوه إلي، وتوجه إلى السماء وقال: إلهي احكم بيني وبين القوم الظالمين، ومن ثم توجه إلى الطفل وقال: انطق بإذن الله تعالى وعرّف الناس بأبيك!!! وبحكمة الله وقدرته نطق الطفل وصاح بأعلى صوته أيها الناس جريح ليس أبي، والله تعالى يحكم بين أمي وذاك الذي عقد نطفتي من حرام.
السطان وفي حال التعجب والاندهاش قبّل وجه جريح طالبا المعذرة منه، وأمر بإعادة بناء معبده مجددا بأكمل صورة، ونصبوا على معبده قبة من ذهب، وكل من أفشى وتآمر عليه من الحساد والمغرضين قتلهم بأبشع قتلة. 

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/22



كتابة تعليق لموضوع : عقوق الأم والوالد تسقط حتى جريح العابد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي
صفحة الكاتب :
  السيد اسعد القاضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حامد ورفاقه اولى بالاجتثاث  : عباس العزاوي

 قصة الاسكندر ومحاورته مع ملك الصين  : صادق غانم الاسدي

 المنبر الحسيني في أحضان السياسي  : صبيح الكعبي

 قيادة عمليات الفرات الأوسط تواصل زياراتها لعوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 ماذا نتذكر عندما تُذكر الاردن ؟  : سامي جواد كاظم

 كتاب جديد عن الشاعر عبدالحسين بريسم سادن الشعر وحارس بوابة القصيدة

 خرافات جيل الفيسبوك ( جماعة يارزاق )  : اسراء العبيدي

 الدخيلي يعلن إعادة تأهيل كراج الناصرية الموحد بنظام التشغيل المشترك  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 بهلول مدير عام  : سامي جواد كاظم

 الحراك السياسي، شهران من اللاشيء  : حسين نعمه الكرعاوي

 رثاء شمعة  : حاتم عباس بصيلة

  فوز ترامب ماذا يعني  : مهدي المولى

 دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع تطبع عشرات الآلاف من مناهج وزارة التربية العراقيّة وتؤكّد أنّ طباعتها تُضاهي المطبوع العالمي

 أعيدوا لنا أصواتنا... واجعلوها توافق كما تشاءون  : وضاح سالم التميمي

 وزير العدل يوجه بدراسة امكانية افتتاح مكاتب للمفتش العام في المحافظات مع اعداد مذكرة تعاون بين الوزارة وهيأة النزاهة  : وزارة العدل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net