صفحة الكاتب : اعلام حركة الوفاق الاسلامي

بيان حركة الوفاق الاسلامي حول سلسلة التفجيرات الارهابية الاخيرة التي أستهدفت المواطنين الابرياء في بغداد
اعلام حركة الوفاق الاسلامي
 الانتكاسات الامنية المتعاقبة التي يشهدها العراق، لاسيما الانتكاسة المفزعة التي حصلت مساء امس السبت(20/7) والتي طالت مناطق واسعة من العاصمة بغداد وحصدت ارواح العشرات من المواطنين الابرياء واوقعت المئات من المصابين والجرحى ودمرت قدرا  هائلا من المباني والممتلكات في مناطق سكنية تقطنها الغالبية من اتباع مذهب اهل البيت (عليهم السلام)؛  مثل بغداد الجديدة وحي المواصلات والشرطة الرابعة والنعيرية والزعفرانية والطوبجي والبياع وغيرها من المزدحمات الشعبية الشيعية، في مثل هذا الشهر الفضيل الذي له حرمه وقدسية خاصة لدى جميع المسلمين في العالم وهذا امتداد للعمليات الارهابية التي سبقتها على نحو متتالي الى محافظات كانت امنة في الجنوب والوسط مثل كربلاء المقدسة وبابل والديوانية وواسط وميسان والناصرية والبصرة فضلا عن مناطق يغلب عليها ابناء المكون الشيعي أضحت وكانها جزء من افغانستان على عهد طالبان ومحافظات اخرى اختطفت من قبل تنظيم القاعدة وشراذم البعث الصدامي مثل منطقة الطوز التركمانية والموصل وكركوك وديالى والتي صارت تشهد عمليات تهجير وتطهير طائفي لمئات الاسر الشيعية وامام مراىء ومسمع الحكومة التي لاذت بصمت مشين، الامر الذي  حدى بالمنظمة الاممية الى التحذير  من مغبت حرب اهلية وشيكة في العراق.
 غاية الامر نحن نشدد مع استمرار التراخي والتغافل الحكومي الذي كثر التنبيه عليه منذ سنوات امام ظاهرة تندرج وفق كل النظم والاعراف والقوانين الدولية في اطار حرب ابادة جماعية تستهدف مكون ديني بعينه مستفيدة من مغذيات اقليمية باتت باديه للاعيان_ نشدد والحال كذلك على ضرورة ان يستلم الشعب العراقي بكل اطيافه وابناءه من الغيارى والمخلصين زمام المبادرة في الدفاع عن نفسه وممتلكاته بحيث يوجد بنفسه مناطق امانه بعينها، باليد وبكل ما يملك من اسباب القوة في اطار ما تريده المرجعية الدينية في النجف الاشرف موخرا، وهو الدفاع عن النفس وعدم التهاون والتساهل ولو بقطرة دم عراقية واحدة.
 الى ذلك نحن نعتقد باعتقادا جازما بان  افضل ما يحسن فعله بازاء هذه الدماء الطاهرة التي تزهق على مدار اليوم والساعة في عراقنا الجريح هو تسخير الكفاءات الوطنية المخلصة من علماء في الشريعة والقانون المدني والاجتماع ورموز دينية وعشائرية ومنظمات مجتمع مدني في الاتجاه الذي يصب في خلق قنوات ونواظم تحول الجهد المجتمعي الى جهدا ضاغطا على الرواق السياسي الذي ثبت منذ وقت غير قليل انه منغمس الى فئتين، فئة منغمسة في جمع المغانم والمكاسب السياسية والمادية، وفئة مغذية للارهاب الوافد من خلال شخوص وموز كشفتها الاحداث المتلاحقة التي تكاد ان تحيل العراق الى حالة مشاعة للارهاب والارهابيين؛  فيلزم ان ينتظم الجهد الوطني في حملة شاملة تراعي الحدود والضوابط الشرعية وتحترم الدستور والاطار الديمقراطي ستتطور وتحيل الحكومة الحالية الى حكومة تصريف اعمال وتنتخب برلمانا شعبيا من الكفاءات والشخصيات الوطنية المخلصة التي يرجى منها تغليب صوت الوطن على صوت الكتلة او الحزب او الشخص يكون هذا البرلمان مراقبا وموجها للبرلمان الحالي صاحب بدعة تحرير قوانين بالحزم والاكداس في سلة واحدة وفقا  مع امزجه سياسية خاصة بهذا الطرف او ذاك،
 على ان تقدم للبرلمان المفترض كل اسباب وشروط القوة المشروعة الى الحد الذي يستطيع معه التاسيس لمرحلة انتقالية جديدة تكون نواة لممارسة سياسية راقية رصينة وبانيه لممارسه تشريعية تتناغم تماما مع متطلبات ومصالح الوطن ولا تنفك بحال عن هموم واحتياجات المواطن الحقيقية في الامن والغذاء والصحة والتعليم والاقتصاد وسائر ابعاد الحياة الاجتماعية الاخرى وصولا الى بيئات سياسية وتشريعية وقانونية صحية، تتدارك ثغور ومنافذ للارهاب ايا كان مصدره،
نحني رؤوسنا جميعا اكراما واجلالا لدماء ضحايا التفجيرات الارهابية الهمجية وندعو الله تعالى ان يسكنهم جنات النعيم ويلهم ذؤويهم  الصبر والسلوان ويمن على المصابين بالشفاء العاجل............... ولا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
 
   حركة الوفاق الاسلامي
المكتب الاعلامي
 

  

اعلام حركة الوفاق الاسلامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/22



كتابة تعليق لموضوع : بيان حركة الوفاق الاسلامي حول سلسلة التفجيرات الارهابية الاخيرة التي أستهدفت المواطنين الابرياء في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال سعد محمد
صفحة الكاتب :
  جمال سعد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نرجس الأماني هو التكافل وشد اللحمة  : سيد صباح بهباني

 العتبة العباسیة تتأهب لمهرجان ربيع الشهادة وتقیم دورات بفن الأتكيت والإرشاد التربوي  : موقع الكفيل

 شركة اور في الناصرية بصدد تصنيع منتجات جديدة والقابلو المتوسط اولها.  : حسين باجي الغزي

 انتخاب السيد صادق الموسوي رئيس شؤون الاعلام لمكافحة الفساد في العراق  : خالدة الخزعلي

  البرازيل تتجاوز صربيا نحو كلاسيكو لاتيني مع المكسيك

 بمناسبة يوم الطفل العراقي، اليونيسيف تؤكد التزامها بحماية حقوق الطفل في العراق *  : احمد محمود شنان

 خليجي البصرة 22 قادم رغم أنف (ألخماهو) الكبير  : عدي المختار

 عثرات رسم الخطاط عثمان طه للمصحف الشريف  : واثق زبيبة

 التجارة.. زيارة تفقدية لمتابعة سير العملية التسويقية في محافظة كركوك  : اعلام وزارة التجارة

 التخطيط تمنح (221) براءة اختراع خلال العام الحالي 2015  : اعلام وزارة التخطيط

  قراءة في "ثنائية الحب والغربة" مجموعة شعرية لـ أحمد خطاب  : صابر حجازى

 كردستان وحصار الحكومة المزيف  : باقر شاكر

 مليوصه يا حسين الصافي..!!!  : تركي حمود

  طائرة مسيرة لداعش تصيب فريقا صحفيا لقناة الحرة في العراق  : هادي جلو مرعي

  مع الحسن الامام ( ع) في سياسته وصلحه  : نعيم ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net