صفحة الكاتب : احمد الشيخ ماجد

 لا اعرف ماسر حبي للتجول في سوق مريدي, ذلك المكان الذي يشكل اهمية بالغة في مدينة الصدر خصوصاً, وفي بغداد عموماً . فربما رغبتي تكمن في حب الاطلاع والفضول لمعرفة الشخصيات التي تتجول هناك, وكذلك الباعة الذين يطلقون عليهم "القفاصة" وهذه الاخيرة, طابع تغلب على كل الباعة في السوق حتى الشرفاء منهم . المكان يحتوي على الناس البسطاء والشرفاء ما لايعد ولكن لقب "القفاصة" اضفى سمعة سيئة وسلوك نمطي عن العاملين بهذا السوق . سوق مريدي مهم جداً ويعتبر من الاسواق المهمة في بغداد . انقطعت عنه لسنين عدة, وقبل ايام اعتراني الحنين الى ذلك السوق, وذهبت اليه متشوقاً, عائداً الى عادتي القديمة في تفحص الوجوه وتقليب الحاجات المعروضة هناك . وصلت هناك وليتني لم ادخل ولم اذهب اليه . حينما تدخل السوق يلفحك الصوت مع الهواء الحار الممتزج بالاتربة صخب وضجيج يملأ الفضاء , تمشي ولاتكاد تسيطر على نفسك من شدة الصوت الذي يداعبك, ويجعل جسمك معرض للاهتزاز والرقص دون ان تشعر!. انها "الصفكَات" كما يطلق عليها . تمشي ويخيل لك ان السوق سيقع عليك وستنقلب الدنيا رأسا على عقب, وانهم آتين لقتلك لا محالة . ومن هم هؤلاء القتلة الذي يهددهم الرادود في "صفكَته"؟ لا تعرف . صوت مزعج كأنه النهيق وسط سكون وصمت ليلي هادئ . كلمات مريبة تثير التوجس والخوف :<اجيناكم اجيناكم , كلمن طلقة نضربكم >. وهكذا على هذا النغم ثم يأتي الايقاع الثاني <هلا هلا هلا , طكَـ طكَـ طكَـ>. لا اعرف هؤلاء "الرواديد" شخصياً ولم التقي بهم قط , لكن انا متأكد انه لم يرى في حياته غير الدماء والقتل , او لها تفسير آخر, ان لديه عقدة نقص واراد ان يعوض نقصه من خلال هذا الشيء . كما يفسرها علماء النفس .. ان هذه الاصوات ربما تكون عود الثقاب الذي يشعل الفتيل بين أبناء البلد الواحد, التي تجمعهم المشتركات الانسانية والدينية والوطنية وماشاكل ذلك . انها المحرض على الدماء والقتل والعنف وتحريض الشباب وتعليمهم لغة القوة والبطش, بدل الارتقاء بهم واحترام انسانيتهم وتعليمهم وحثهم على ان يصلوا اقصى درجة في العلم, نجعلهم يرددون بينهم وبين انفسهم <نضربهم ونشرمهم شرم>. كنت اسير في احدى ازقة مدينتي, واذا بي ارى امامي شباب كأنهم الورود, تتراقص كل اجزاء اجسامهم . من رأسهم الى اقدامهم يهتزون كأن الرجفة اصابتهم ليس لشيء الا انهم متفاعلين مع "صفكَة" مفادها <نكسر ظهره اليوصلنه>. حينها اصابني اليأس والذهول على مستقبل هؤلاء الشباب الذين ليس لديهم هم واي تفكير الا ان يرقصوا ويحركوا اجسامهم بأتقان! . هذا ماوصلنا اليه , شباب متردية في الذائقة, وانهم وصلوا الى الدرك الاسفل من الانحطاط في كل مسارات الحياة . وياتي هؤلاء "الرواديد" يزيدون الطين بلة ويسعون الى خراب الذائقة العراقية وكذلك اضفاء السمعة السيئة على ذائقة طبقة معينة معروفة, وهذه الطبقة التي اخرجت فنانين ذوي حس جمالي مقتدر قامت تخرج لنا هؤلاء الرواديد الذين يسعون الى هدم ذائقة تلك الطبقة وفنانيها الذين يعتبرون الوهج المتلألأ في سماء الابداع العراقي . ارى بعض الرواديد احياناً يتغنون بالوطن بقصائد متسمة بحس مرهف, وذائقة جميلة تنسجم مع ذائقة الشعب العراقي الاصيل . ولكن مع الاسف تتغلب هذه "الصفكَات" المبتذلة التي صارت المعيار الاصيل لاختيار شبابنا, والوحيدة التي ترقصهم جيداً وتجعل اجسامهم مثل "السبرنكَة"!. وكذلك صارت الطريق لتبادل التهم والتراشق بالشتائم والتحريض على القتل الجمعي بين أبناء البلد الواحد .. نخرج في هذه الشوارع نبحث عن راحة بعيداً عن ضجيج ايامنا الصاخبة, وترهيب المفخخات, واصوات النشاز التي نقابلها في حياتنا اليومية, نجد امامنا الرواديد والمونتربو الذي يظلل صوته الافاق . ماذا يريد لنا هؤلاء "الرواديد" , وماهي رسالتهم في الحياة ؟. هل يريدون لنا ان نستبدل اصوات الموسيقى الجميلة, وترك الفن ومتعته البهيجة, ونتجه الى هلا هلا هلا طكَـ طكَـ طكَـ!!. 

 

  

احمد الشيخ ماجد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/23



كتابة تعليق لموضوع : صفكَـات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفيلم الملحمي بين المعالجة وانفتاح النص  : اعلام وزارة الثقافة

 من يتهاون بذرة تراب , يتهاون بالوطن كله  : عباس طريم

  هل ببقاء او بتنازل المالكي سوف تـُحل المشكلة وتنتهي الازمة ؟  : احمد مهدي الياسري

 زيارة حيدر العبادي الى واشنطن: الأسباب والنتائج  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العراق الى اين  : مهدي المولى

 طَهّر يَداكَ إِن صافحتَ "سياسي" ... فكبيرهم كذّاب وصغيرهم مرابي

 وزارة التعليم تناقش توحيد ثلاثة أنظمة الكترونية في الجامعات العراقية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 بغداد الهوية الضائعة  : مفيد السعيدي

 المحكمة الاتحادية: تصدر توضيحاً بشأن ابداء رأيها عن دستورية استفتاء كردستان

 هل ثمة فساد وطائفية في مملكة النمل؟!  : عباس الكتبي

 التقاعد: لا صحة لوفاة اثنين من المتقاعدين داخل الدائرة

 كلام سياسي سخيف  : مدحت قلادة

 مؤامرة لإعتقال محمد علاوي بشكل رسمي خارج ألقانون  : محمد توفيق علاوي

 حشد الأنبار يعلن تحرير منطقة الشقق بقضاء عنه ورفع العلم فوقها

 تصريح يتعلق بسلطة الطيران المدني  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net