صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

المنامة الخامسة والستون ( الاطباء )
د . محمد تقي جون

 

" طبعاً اللعب بالقوانين يؤدي إلى نتائج مرعبة.. في الخارج لا يخرَّج طالب كلية الطب طبيباً إلا وهو طبيب كامل الثقة، وإذا أخطأ في الاختبار ولم يعطِ دواءً نافعاً – طبعاً هو لن يعطي دواءً ضاراً البتة- فانه سيؤخر سنة كاملة ولا يعطى شهادة طبيب حتى ينجح في الاختبار التالي. وعندنا في كليات الطب ينجح الطالب الفاشل بـ(الكيرف)!!، ولا يكلف اختباراً دقيقاً في إعطاء الدواء، وبالتالي فهو لن يتأخر سنة كاملة لعدم الدقة في كتابة الوصفة".. قالها ابن سيَّا وهو يلقي بالدواء والوصفة الطبية في (الزبالة) محتفظاً بالتحاليل فقط، بعد يوم قاتل قضاه للوصول إلى طبيب قالوا عنه (خوش طبيب)!!!
وهل عليه أن يمضغ كل هذا الدواء لمجرد أن وصفه طبيب؟! إن عراق اليوم بلا ثقة طبية؛ فعليك معرفة الطبيب جيداً قبل الذهاب إليه. و..لا تظن انك ستشفى بل أنت وحظك. وبالمناسبة هؤلاء الأطباء يؤمنون بالحظ كثيراً، ويسألون الله بالدعاء كثيراً، ليس لفرط الإيمان والعبادة بل ليساعدهم في شفاء مرضاهم فلا يختزون.
واستغرق ابن سيَّا في الخيال.. " حين كنتُ صغيراً كنت أحاول الإجابة على كل سؤال اطرحه على نفسي. ومن ضمن الأسئلة: كيف يشفي الطبيبُ المريضَ. أجبت على سؤالي بأن الطبيب يقطب في وجه المريض ويبدي غضبه حتى تتطاير من عينيه الشرر، عندها يخاف المرض في المريض فيهرب منه! فينهض المريض ويعود إلى البيت. وحين كبرت وصرت في عمر الوعي ضحكت كثيراً من هذا التفسير ورميت به في مكان مجهول سخيف مثله. ولكن هذه الأيام حين عاينت وضع الأطباء بحثت بجدية عن ذاك التفسير، لأن الاطباء لم يعد بيدهم إلا أن يقطبوا في وجه المريض ويبدوا غضبهم حتى تتطاير من عيونهم الشرر"!
لقد اكتشف ابن سيَّا أن الأطباء يعتمدون جداً على (التحاليل)، لذا يمكن الاغتناء عنهم بالمختبر، وهذا ما سيصل إليه المجتمع يوماً ما، أو كان وصل لو امتلك ثقافة طبية بسيطة. فبمجرد أن تروح إلى الطيب (تزوع) أضعاف مبلغ (الكشفية) بالمختبر وسرعان ما يحولك الطبيب عليه، لان الطبيب لا يعرف التشخيص بلا مختبر، وليس هذا فقط بل انه يختبر كل الاحتمالات فكلها بدرجة واحدة من الشكوك ولا يقين من واحد، وبعض هذه الاختبارات كما يقول لك الطبيب (إجراء روتيني) ولكنه مكلف طبعاً. وإذا لم تعطه التحاليل صورة ثابتة – وهو كثير الحدوث – لأنه اشتغل خارج دائرة المرض، فسيعطي دواءً كثيراً وكيفما اتفق، أو ربما يعطي دواءً يتفق مع ما يشك ويقلق منه المريض على نظرية (أهل مكة أدرى بشعابها). وهكذا ستضاف فلوس الدواء الكثير الكيفما اتفق إلى فلوس الكشفية والمختبر دون فائدة أو عائدة، لأن الطبيب لا يمتلك حدساً طبياً صائباً يقطع المرض دون أن يقطع الجيب. والنتيجة ستجرب الدواء يوماً أو يومين ثم ترميه في الزبالة.
لقد تنبه الأطباء دون المرضى – للأسف – على استثمار الدورة الطبية كاملة (الكشفية + التحاليل + الدواء) على مبدأ (الفرهود). فصاروا يتفقون أو يمتلكون أو يتشاركون في المختبر والصيدلية. بل اكتشف ابن سيَّا بمتابعته وتحريه أن الطبيب يضيف إلى اختصاصه الدقيق اختصاصات أخرى من اجل الدقيق (الخبز). فهو باطني وصدري وغدد ومفاصل، وإذا دخل دورة عدة أشهر أو ساعات يضيف اختصاص المحاضرة إلى اختصاصاته تكثيرا لشباك الصيد حتى لا يفلت منه احد لغيره. بينما في الخارج يوجد للذراع اختصاصات دقيقة: اختصاص أصابع، اختصاص يد، اختصاص ساعد، واختصاص زند! ذلك أنهم حين انتفت فيهم الحالة الإنسانية انقلبوا تجاراً غير إنسانيين وصاروا مجرد (حصّالات نقود). وتحصليهم النقود سحت لا بخت؛ فالمال مقابل العمل، أما مال بلا مقابل فهو سحت.  
وحين ألقى الدواء في الزبالة بكى لغفلة الأطباء الكاملة عن الواجب وقسَم مهنة الطب الذي أقسموه عند التخرج، وانتباههم الكامل على المصلحة والمنفعة الشخصية. وبكى لغفلة الناس وسذاجتهم  وتبريرهم فشل الطبيب بقولهم (هذا الطبيب ما طاح لي) بدل (هذا الطبيب غشيم أو غير مخلص) فالجملة الأولى قدرية مستسلمة، والثانية مفتشة محكِّمة. وهم المتضررون الصابرون.. لقد أدرك صواب اللغة الانكليزية في مشتركها اللفظي (patient) التي تعني المريض والصابر، فيفترض أن نطلق على مرضانا (الصابر) أيضا أو (الصابر المريض). 
ولكن دموع ابن سيَّا التي لا تقدر بثمن ضاعت أدراج الإهمال والجهل والغباء والجشع والمصلحية وعدم المبالاة وغيرها التي هي نفسها الأسباب الحقيقية لضياع الوطن. وابن سيَّا في كل الكلام يقصد الأطباء الفاشلين المنتفعين وليس الأطباء الناجحين المخلصين، فمن يضجر ويعترض فسيكون على باب (اللي بعبه صخل يمعمع).
وأطلقها أبياتاً لا تخفي الاسى مع ما تثير من دعابة.. انه يبكي العراق المغتال على يد أبنائه:
إن أطباءنـــــا علاجهم نفســـي
ليست زياراتهم تنفعُ بل تـُنســي
يا بؤسهم ملـَّة في غاية البؤسِ
لولا التحاليل صار المــــــــــوت بالفلـــــسِ
كم علةٍ سهـلةٍ صارت إلى اليأسِ
وكم مضى سالمٌ بهم إلى الرمسِ
كأنهم فتـَّحوا عيادة النحسِ
قوموا لنبكي العراق الذاهــبِ الأمســـــــي
منقرضاً آفلاً كدورة الشمسِ
ولم يمت من عدىً رومٍ ولا فرسِ
بل من بنيه صفوا في العرق والجنسِ
 

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/23



كتابة تعليق لموضوع : المنامة الخامسة والستون ( الاطباء )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  د . عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تصريح صحفي حول رفع الحصانات عن المسؤوليين  : التنظيم الدينقراطي

 الأمة القائمة؟ في الإنجيل والقرآن.   : مصطفى الهادي

 الزوبعي وعادل نوري ووائل عبد اللطيف..حجم الفساد يشيب له الولدان!!  : حامد شهاب

 العدد ( 357 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  وزير الأوقاف السوري ينفي انشقاقه عن النظام  : بهلول السوري

 رئيس حزب شباب مصر من ميدان التحرير لن نتراجع عن إسقاط مرسى ومحاكمتة بتهمة الخيانة والعمالة

  (من ادب فتوى الدفاع المقدس )( المطلوب )  : علي حسين الخباز

 لقد تعلمنا من حياة أم البنين عليها السلام  : خضير العواد

 الاختطاف .. بين الفاعل والساكت  : معمر حبار

 قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي)  : علي حسين الخباز

 المرجعية الدينية العليا:على الولاة الحاليين النظر بدقة الى امور من مضى من صالح الولاة وشرارهم لمعرفة عواقب الإحسان والإساءة

 منظمة اللاعنف العالمية: السلطات الموريتانية تشجع على ظاهرة الرق والعبودية  : منظمة اللاعنف العالمية

 وصية الشهيد علي بشير المكتوبة وصلت ليلة امس الى سماحة المرجع المفدى السيد السيستاني دام ظله أثناء استقباله لعائلته بدعوة من مكتبه الشريف وتاثر بها تأثراً كبيراً.

 وطن يئنّ جريحا" وشعب تنقصه ألتربية ألوطنية وألتكاتف أيام المحن  : طعمة السعدي

 النفط تنفي منح الأردن 10 آلاف برميل مجاناً  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net