صفحة الكاتب : حميد الموسوي

هل ستقتحم المنطقة الخضراء ؟!.
حميد الموسوي
 قلناها يوم تم تهريب عتاة مجرمي القاعدة من سجن بوكا، وقلناها يوم تم تهريب عشرات المجرمين من سجن المطار بتدبير من مدير السجن نفسه،واعدناها يوم تهريب قتلة العراقيين من سجون صلاح الدين،وديالى والناصرية،والبصرة، وبادوش الموصل ، وكركوك ، والحلة، وكررناها يوم تم اقتحام مديرية الجرائم الكبرى ،وذكرنا بها قبل شهريوم فر اوتم تهريب مجرمي القاعدة من سجن الفاو ..وقبل عام حين اقتحم سجن التاجي الذي يقتحم اليوم للمرة الثانية...  قلناها ونقولها اليوم – مع قناعتنا بان لاحياة لمن تنادي -:
كم بذلت القوات الامنية والحرس الوطني والجيش والشرطة من جهود استثنائية ، وغارات ميدانية ،ومداهمات استباقية ،وكم قدمت من شهداء من ضباطها ومراتبها وجنودها في سبيل القبض على هؤلاء المجرمين حثالة الشعوب بعد ان يكون الواحد منهم  قد خاض بدماء العراقيين ودمر مادمر من بناء وازهق ما ازهق من ارواح،وبعد كل هذا العناء وهذه التضحيات ينتهي به الامر الى سجون العراق السويسرية خمس نجوم يتمتع بخدمات البرلماني وليس الانسان العراقي الثري حتى !!.
محكومون بالاعدام منذ سبع سنوات واكثر ثم يتركون بانتظار عملية تهريب  مدبرة يذهب ضحاياها اولاد الخائبات من الحرس والضباط الذين تجري المياه من تحتهم وهم لايشعرون .
سجنان في آن واحد تثار اعمال شغب واحتجاز حراس فى نفس اللحظة.. بعدها يتعرض السجنان لقذائف صاروخية في نفس اللحظة ايضا .. ثم تفجر سيارات مفخخة في ابوابهما عن بعد في الوقت ذاته..هل حصل كل ذلك مصادفة يا اولي الالباب ؟!.
كم بلغت درجة التواصل بين الارهابيين داخل السجون وقياداتهم في الخارج بفضل ما توفرلهم من اجهزة نقال وانتريت وحرية لم تتوفر لسجين بسيط في السويد ؟!.
مسؤول لجنة الامن والدفاع قدر عدد المجرمين الذي تم تهريبهم من سجني التاجي وابي غريب من 500 الى 1000مجرم من عتاة الارهاب وامراء القاعدة!!.
ضحايا عملية الاقتحام اكثر من ستين شهيدا وجريحا في صفوف حرس السجنين المذكورين فيما لم يذكر عدد المهاجمين او الفارين !!.
من المسؤول عن عدم تنفيذ احكام الاعدام رغم مرور السنين على تصديقها واكتسابها الدرجة القطعية؟!.واذا كانت النية عدم التنفيذ لأي سبب فلماذا لم يطلق سراحهم بدل صرف الملايين من الدولارات عليهم داخل السجون ثم يتم اخراجهم بتقديم وجبة من الضحايا في كل عملية؟!.
من المسؤول عن كل ذلك وهل ستلقي السلطات الثلاث اللوم احداها على الاخرى ؟!.
هل سنلتقي في مقال آخر عن عملية اقتحام وتهريب نوعية ؟!.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/24



كتابة تعليق لموضوع : هل ستقتحم المنطقة الخضراء ؟!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيار العمل الإسلامي في البحرين
صفحة الكاتب :
  تيار العمل الإسلامي في البحرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمريكا وايران التفاوض لا يعني الاستسلام  : حميد مسلم الطرفي

 سيمياء الحب  : ا . د . ناصر الاسدي

 بالفديو : الحاج حامد الخفاف يبين بعض ملامح تعاطي المرجعية العليا مع الشان العام.

 الوزارة حريصة على دعم الحركة العمالية وتوحيد الرؤى لتنشيط القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كربلاء تستعد لمحرم وتعقد مؤتمرها الثامن الخاص بالتحضيرات لزيارة عاشوراء

 العدد ( 56 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحرّيّة  : ابراهيم امين مؤمن

 نقابة الصحفيين العراقيين تجري انتخاباتها غداً بإشراف دولي وعربي

 مصر: تعديلات دستورية أم نظام سياسي جديد؟  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 البرلمان الالماني...يفضح ومن تحت قبة البرلمان جرائم السعودية في اليمن  : علي السراي

 تنمية الامكانات في البناء والاعمار  : ماجد زيدان الربيعي

 فلسفة مبسطة: الفاعل والفعل والمفعول به!!  : نبيل عوده

 كيف طوّعنا الاسلامَ كرها  : حميد آل جويبر

 الصف الشيعي بين التفرقة والثبات  : حسين نعمه الكرعاوي

 وفد من مفوضية الانتخابات يجري جولة تفقدية في السليمانية للاطلاع على سير العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net