صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

الإنغلاقُ والإنفتاحُ في الثقافة والنسبيَّة المَنطقيَّة
مرتضى علي الحلي
مُسْتَطَرٌ الثقافةِ في القرآن : السطرُ الرابع 
======== ===============
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين
 
إنَّ مفهومي الإنغلاق والإنفتاحِ هما من جملة المفاهيم التي عرضها القرآن الكريم منذُ اللحظات الأولى لنزوله الشريف .
 
وما كان ليذرَ المسلمين والمؤمنين على ماهم عليه
 
حتى قال اللهُ تعالى
 
{مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179
 
دون أن يُبيِّن لهم الموقف والخيار بصدد ما يحملهُ الآخر من مفاهيم وقيم وسلوكات وأفكار وثقافات وتمظهرات إجتماعية متنوعة قد تختلف نسبيا أو كليّا
 
مع ما يحمله القرآن الكريم من رؤية ثقافية كليَّة عن المجتمع الإنساني ونظامه ومفاهيمه وقيمه وظواهره.
 
فالإنغلاق في التعاطي الثقافي مع الآخر
 
هو أمر طبيعي ومعقول تفرضه نسبيّة التباين مع الآخر في مفاهيمه وقيمه ونظمه الحياتية .
 
وإنَّ من الطبيعي أن ينغلق أو ينقبض الإنسانُ عن كل ما لا يألفه عرفاً ولم يعهده تعاهداً تشريعيا أو تعاهداً أخلاقيا .
 
ولكن هذا الإنغلاق المشروع لا يحول دون الإنفتاح على الآخر طبقاً لما تفرضه نسبيَّة التساوي
 
والتماثل مع ما عند الآخر مطلقا .
 
ولو بنسبة العموم والخصوص من وجه بحسب تعبير المناطقة .
 
سواء أكان الإنفتاح بنحو الإقرار أو القبول أو الأخذ بثقافة الآخر .
 
بمعنى أنَّ الآخر الثقافي والغيري لاشكَّ أنه يملك وبحسب بشريته طباعاً وسلوكاً وقيماً ومعارفاً وعلوما وأفكاراً وغيرها .
 
قد تتساوى في قيمتها مع ما يحمله نظيره الإنساني كليّا
 
أو قد تقع تحت نسبة التماثل المُعاكس بنحو الجزئية المُنحَفِظة للطرفين
 
أي أنَّ الآخر الثقافي والغيري قد يتماثل ويتشابه معنا في مفاهيمه وقيمه وأنظمته في بعض ما يحمل
 
ويختلف معنا في بعضٍ آخر.
 
والإنفتاحُ ممكن أن يقع في هذا البعض الذي يحمله الآخر وهو يُماثلُ ما عندنا تماماً .
 
وأما البعض المُباين بيننا وبينهم فيقعُ فيه الإنغلاق
 
قطعاً لما للحاكميَّة التشريعية الدينية من رأي و أثر في ذلك
 
وهناك ثمة نقطة مهمة في ثقافة الإنغلاق والإنفتاح
 
وهي أنَّ المجتمع الإنساني هو أصلاً قائمٌ على نظام التدافع والإنجذاب والتنازع والتعاون والإحتياج 
 
وهذا النظام هو الذي يفرض نوع الإنغلاق والإنفتاح طبقا لحدوده الشرعية والمنطقية .
 
وبالتالي تنحفظُ قيمة التعاطي مع الآخر بإعمال ثقافة الإنغلاق والإنفتاح بنسبيّتها المنطقية والشرعية
 
ولو لاحظنا القرآن الكريم بدقة لوجدناه قد أخذ بنسبيّة التعاطي في صورة التساوي والعموم والخصوص من وجه منطقيا.
 
قال تعالى
 
 
{لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ }الممتحنة8
 
 
{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }المائدة5
 
وهذه الآية الشريفة من سورة المائدة5
 
تُجيز وتحل للمسلمين والمؤمنين أن يتعاطوا مع الآخر الغيري دينا وثقافة
على مستوى قبول طعامهم والمعني به هنا سائر ما ينتجه من الحبوب كالقمح وغيره
 
لا أنها تعني حليَّة ما لايقبل التذكية كلحم الخنازير أو ما يُذبح على غير الطريقة الإسلامية
 
وتجيز هذه الآية أيضاً التزوج بالكتابيات من المؤمنات العفيفات والشريفات
 
وتحذر من التعاطي اللا مشروع مع الآخر
 
كإقامة العلاقة السرية والخدنية وممارسة الجنس بصورة غير مقبولة شرعا .
 
 
ومن ثمَّ أنَّ القرآن الكريم قد دعا الآخر إلى الإنفتاح أيضاً على غيره الثقافي وبنسبيّة وشرعيّة المشتركات الجامعة للطرفين
 
قال تعالى
 
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران64
 
 
وقد حذّرّ القرآن الكريم من نسبيّة التباين الكلي في التعاطي مع الآخر
 
قال تعالى
 
 
{إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }الممتحنة9
 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }الممتحنة1
 
{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28
 
 
وتوجد أيضاً ثمة نصوص قرآنية قد جمعتْ بين ثقافة الإنغلاق والإنفتاح مع الآخر تأسيساً وإرشاداً
منها
قوله تعالى
 
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82
 
وهذه الآية الشريفة قد بيّنتْ مصاديق الآخر الغيري ديناً وثقافة
 
وأرشدتْ إلى التعاطي معه بحذر وحياطة كما هو الحال مع اليهود وعللتْ ذلك بكونهم يُظهرون العداء للإسلام دوما
 
بينما أرشدت الآية الشريفة وبمرونة ووسطية وإعتدال
 
إلى إمكان التعاطي مع النصارى وخاصة الملتزمين منهم والمُظهرين المودةَ للإسلام والذين يقبلون التقارب ولا يستكبرون .
 
إذاً إنَّ مفهومي الإنغلاق والإنفتاح في التعاطي الثقافي مع الآخر
 
هما قد لُوحِظا تشريعيا في القرآن الكريم وفقَ مقاييس المصلحة والمفسدة المُنحفظة في الأحكام الشرعية .
 
والمُستظهرُ من حد التعاطي الثقافي مع الآخر
 
هو نسبيّة التساوي والعموم والخصوص من وجه
 
ولكن يبقى ثمة تساؤل مهم وهو
 
أنَّ نظام العولمة والحداثة والحداثوية والرقمنة وتنميطاتها المُعاصرة
 
بدأ يخترق حاجز المُغلق وفتحَ كل شيء على مصارعه
 
وهمّشَ الزمان والمكان وقرّب بين بني الإنسان .
 
فكيف يمكن منهجة التعاطي الثقافي مع هذا الإختراق الهائل والخطير ؟
 
الجواب
=====
 
لنعلمَ أولاً أنَّ مع هذا الكم الهائل والسريع لنتاج الحداثة والحضارة المعاصرة
 
وما فتحه العلم وبتقنياته الجديدة والتي أصبحت تحت متناول اليد
 
يبقى الإنسانُ مُختاراً ومُستقلاً في خياراته رغم محاولة العولمة لتمنيط الإنسان المعاصر بنمط واحد ثفافيا وحياتيا .
 
ومع إنحفاظ الإختيار عند الإنسان يبقى الأمر بيده إنغلاقاً أو إنفتاحا
 
ومن وراءه التشريع الديني في منزعه الإسلامي والذي عنده من القدرة على إخضاع المتغيِّر للثابت
مما يمكِّنه من تجهيز الحكم له فقهيا
 
 
هذا وهناك ثمة مساحة كبيرة قد حسب حسابها الشارع الإسلامي في ما يتعلق بالإنسان من تكاليف أو أحكام
 
وهي المُباحات والتي ترك الشرعُ فيها الخيار للإنسان المُكلّف
 
فليس للشارع في قبالها أي خصوصية في الترك أو الفعل في حد التساوي .
 
مما ينتج سعةً وأفقاً أكبر في التعاطي مع ما هو مُباح في وقته وأعني المعاصرة في يومنا هذا
 
وبهذا يكون الشارع قد أسس لأصالة الإباحة عقلا في الأشياء التي يُشكُ في حكمها الواقعي
 
وبشرط عدم ورود ما ينافي هذا الأصل العقلي من قبل الشارع الإسلامي .
 
ولايخفى علينا أنَّ الشارع الإسلامي قد أمضى السلوك العقلائي المُرتكز على نكات صحيحة ونوعية ممكن إمضائها شرعاً
 
إن لم نقل بحجية السيرة العقلائية ذاتيا كالقطع .
 
مما يُسهل أيضا نسبيّة التعاطي الثقافي مع كل ما يُطرح في ألوانه المعاصرة .
 
ليتفق في النهاية مع رأي الشريعة ظاهراً وعملياً
 
وهناك ثمة تخريجات عقلية وشرعية ومنطقية لشرعنة ورسمنة التعاطي الثقافي مع المُنتَج الحداثي
نتركها إختصارا
 
 
والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/26



كتابة تعليق لموضوع : الإنغلاقُ والإنفتاحُ في الثقافة والنسبيَّة المَنطقيَّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
صفحة الكاتب :
  محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مختارات من قصائد عبدالله‌ په‌شێو  : زانيار علي

 حركة التغيير: السید السيستاني مرجع لكل مكونات العراق وهو معروف بحكمته وشجاعته بإنهاء المواقف

 الشمري : أهمية رسم خطط مستقبلية رصينة لتنفيذ المشاريع الاروائية بدقة وجودة عالية  : وزارة الموارد المائية

 الحسين مؤسس الثورات ضد الظلم والظالمين   : هادي الدعمي

 دول حصار قطر تجتمع اليوم بالعاصمة البحرينية

 حلم ظهيرة باردة  : اسراء البيرماني

 المعجم الشامل لمعركة كربلاء...اصدار جديد برؤية تاريخية جديدة  : الشيخ عقيل الحمداني

 كيف بدأت العلاقة بين الإسلام وروسيـا القديمة ؟  : صادق غانم الاسدي

 بالصور : السيد الحكيم يزور السيد السيستاني

 دم غال واخر رخيص

 الاسلام المحرف  : بوقفة رؤوف

 العلاقات العراقية السعودية في الميزان  : سلام محمد

 على غرار تجربة اقليم كردستان ..الأنباريون بصدد اعلان اقليم (الأنبار).  : اثير الشرع

 رسائل “مروعة” تشجع على تفجير المساجد في بريطانيا

 العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان تستنفر جميع طاقاتها وكوادرها خلال العشرة الأولى من شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net