صفحة الكاتب : ضياء المحسن

تعدد الأقطاب
ضياء المحسن
بنهاية الحرب العالمية الثانية، فرضت الدول المنتصرة في الحرب نفسها على الأمم المتحدة؛ مع أرجحية للولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أدى الى نقل مقر عصبة الأمم المتحدة من جنيف" أوربا" الى نيويورك، وبدء معه عهد جديد حلم فيه المؤسسون لهذه المنظمة، بعالم وردي لاتكدر صفو الحياة فيه جعجعة السلاح وقرع طبول الحرب
أفرزت الحرب واقع جديد، من خلال إقتسام أوربا بين المنتصرين؛ الحلفاء من جهة والإتحاد السوفيتي من جهة أخرى، الأمر الذي أعاد التوتر الى العلاقات الدولية مرة ثانية، فأمتلك الإتحاد السوفيتي القنبلة النووية بعدما سبقته الولايات المتحدة الى ذلك، وزاد الإختلاف الفكري من فجوة الخلاف بين المعسكرين؛ الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى إنشاء "حلف شمال الأطلسي" (NATO) مع دول أوروبا الغربية للوقوف بوجه المد الشيوعي, فتكتَّلت دول أوروبا الشرقية مع الاتحاد السوفياتي في حلف مضاد عرف بـ "حلف وارسو" وإزداد توتر العلاقات بين الشرق والغرب, حتى وصلت إلى شفير الحرب خصوصًا في أثناء الأزمة الكورية العام 1950, حيث إضطلعت الأمم المتحدة بدور في منعها من الإتساع, ثم وقفها في ما بعد, على الرغم من تعطيل دور مجلس الأمن من خلال استعمال حق النقض (VETO). هذا الحق الذي أعطته الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية لنفسها, لنقض أي قرار تراه أي دولة منها يعمل في غير مصلحتها.
أدى تحجيم دور المنظمة الدولية في الكثير من النزاعات الدولية التي واجهتها منذ إنشائها العام 1945 (الحروب العربية – الإسرائيلية, والقرارات الصادرة) الى ظهور الحرب الباردة، مستندا إلى بروز قوتين عظميين هما الإتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية, وترك هامشاً ضيقاً للدول الأخرى التي اصطفت حول هذين القطبين أو المعسكرين, ولم تستطع دول عدم الانحياز أن تخترق جدارهما أو تكون قوة ثالثة لها فاعلية وقوة أي منهما. 
لقد أدى اصطفاف هذه الدول حول كل من المحورين إلى نزاعات متعددة في العالم, أو حروب المحاور "بالواسطة", ولكنها لم تذهب إلى حروب حقيقية وغير محسوبة, تؤدي بهما إلى المجابهة الشاملة, وإن كانت قد وصلت أحيانًا إلى عتبة الإنفجار النووي كما في أزمة كوبا وحرب 1973 بين العرب وإسرائيل.
يرى بعض المحللين السياسيين أن توازن القوى أو الرعب النووي قد حمى النظام الدولي, أو تحوَّل هو إلى نظام دولي قائم على فكرتين تسيطران على العالم, الفكر الشيوعي الاشتراكي, والفكر الرأسمالي الليبرالي.
وبعد سقوط الإتحاد السوفيتي، إنفردت الولايات المتحدة بالعالم من خلال لعبها دور الشرطي، لكن هذا لم يمنعها من الإستعانة بأدواتها في مناطق نفوذها " تركيا المملكة العربية السعودية وقطر" في لعب بعض الأدوار التي لا تريد أن تظهر فيها بالصورة. في الخطوات الأولى نجحت وإستطاعت تفتيت ليبيا، وتحول الصراع في تونس بين أبناؤها، وهاهي تنتظر النتائج في سوريا، وإنتقل الأمر ومصر، بهدف السيطرة على المنطقة بقيادة الإبنة المدللة " إسرائيل"
لكن الذي حدث، كما يقول المثل " تجري الرياح بما لاتشتهي السفن" و "ما كل ما يتمناه المرئ يدركه" تعثرت الكثير من خطط أمريكا في المنطقة، بسبب إلتفاف الشعب وراء حكوماته، ليس لأن هذه الحكومات ديمقراطية، وأن الشعب مرفه بوجود مثل تلك القيادات؛ بل لأن الشعب إنتبه للمخطط المرسوم وما يراد لهذه الشعوب من الخنوع لإسرائيل، الأمر الذي نتج عنه إحياء لفكرة تعدد الأقطاب والتي سرعان ما تلاقفها الروس والصينيون، فأصبحوا شيئا فشيئا لاعبيَّن مهمين في الحرب الدائرة رحاها في أخطر منطقة توتر في العالم "الشرق الأوسط" 
القلق الامريكي من فشل مخططه، جعله يدفع بمخططه بسرعة ويستقدم المزيد من المرتزقة وأطلق هو وأتباعه كل المجرمين من سجونهم وجندهم للحرب، وألبسهم اللباس الموصوف بلباس المجاهدين "القاعدة" وسلم قيادتهم لضباط أتراك وقطريين وسعوديين وأوربيين، وإسرائيليين، وكان من نتائج هذا الفعل إنتشار عمليات الترهيب والمناظر المروعة من القتل والإغتصاب والترويع بهدف تحويل الشعب العربي الى عصابات تنتقم من بعضها وتتحارب بشكل جنوني.
أزاء هذا كله، كان لابد للقيادات الحريصة على مستقبل البلد أن تتحرك بإتجاه طمأنة الأخرين بأنه لا خوف عليهم، لأن إخوانهم موجودين مهما إختلفت الرؤى " لأن المشتركات فيما بيننا أكثر من يحجبها غربال" فكانت زيارة السيد عمار الحكيم لدولة الكويت الشقيقة، خاصة وهي تمر الأن بفترة إستحقاق إنتخابي بعد إبطال المجلس النيابي السابق، ولقاء العديد من الشخصيات الثقافية والفكرية في هذا البلد المجاور للعراق، ثم ثنى زيارته الخليجية بزيارة لقطر " تلك المشيخة الصغيرة بحجمها الكبيرة بتأثيرها" بعد أن تلقى دعوة من أميرها الجديد تميم في محاولة لرأب الصدع الكبير في العلاقات بين العراق وقطر
توجهات القيادة القطرية الجديدة، تنبئ بتحول في نظرتها الى الواقع العربي الجديد بعيدا عن الإصطفاف مع الآخرين، بل إن الإصطفاف سيكون فيما بين العرب أنفسهم لمواجهة الواقع والمكاشفة للوصول الى تعايش بين الجميع بدعة وإطمئنان، لأن الجميع توصل الى قناعة بأنه " لا يحك جلدك مثل ظفرك" 

  

ضياء المحسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/26



كتابة تعليق لموضوع : تعدد الأقطاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم الطليحي
صفحة الكاتب :
  جاسم الطليحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الى المرأة مع الاعتزاز  : علي حسين الخباز

  مقاطعة البضائع الإيرانية كفيل بإيقاف اعتداءات إيران ...مياه البز ول المالحة مثالا  : حمزه الجناحي

 ماذا جنيتَ بنظمكَ الشعرا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 البلداوي يحذر من ضرب سوريا وسقوط المعدات العسكرية بيد الإرهابيين  : وكالة نون الاخبارية

 السنة الفدراليون واقليم السنة  : هيثم الطيب

 لجنة النزاهة البرلمانية و تفعيل عملها  : صبيح الكعبي

 الصين تلوّح لكندا بـ«عواقب خطرة» لاعتقالها ابنة مؤسّس «هواوي»

 ريحٌ صَرْصَرْ !!  : د . صادق السامرائي

 ترامب والتطلعات الاقتصادية لناخبيه  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تقرير منظمة شيعة رايتس ووتش لشهر تشرين الاول/ اكتوبر حول الانتهاكات الحقوقية بحق المسلمين الشيعة  : شيعة رايتس ووتش

 مندوب إيران في الأمم المتحدة يصف النظام السعودي بالمافيا البدوية الغريبة -

 مستقبل ذي قار من رحم المدينة  : علي ساجت الغزي

 أيديولوجية "داعش" تحت أقدام أبطالنا  : حيدر حسين الاسدي

 اعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 رجال البصرة السيد نور الدين عباس شبر  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net