صفحة الكاتب : صالح المحنه

الأخوة في مؤسسة السجناء السياسيين ...لاتكونوا عوناً للظالم على المظلوم
صالح المحنه

كما هو معروفٌ عن السجين السياسي ، هو ذلك الأنسان الذي يحمل هماً وفكراً مخالفاً لفكر الطغاة والظلمة ، هو سجين الرأي والكلمة الحرّة ، وهو الذي حُكمَ عليه بدون تهمة جنائية ، وإنما حُكم عليه لرفضه الظلم ومخالفته نهج الفساد، وهو صاحب المواقف المبدئية التي ناضل ويناضل من أجلها لتحقيق العدل والأنصاف ومقارعة الأستبداد ، ولقد ضاقت سجون النظام الصدامي ودهاليزها المظلمة وأقبية الأمن والمخابرات بمئات الآلاف من الرجال والنساء سجناء الرأي والمواقف المبدئية المشرّفة وبقت ممتلئة بهم حتى سقوط النظام، ويتذكر الأخوة والأخوات المواقف البطولية والجريئة لكثير من السجناء الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وتحدوا رجال الأمن والمخابرات وتحمّلوا التعذيب الوحشي حتى لايعترفوا على غيرهم ، لأنَّ هدفهم وشعارهم  هو الأنتصارللمظلوم من أبناء شعبهم ،ولاأظن أولئك الأبطال كانوا ينتظرون ثمنا مادياً لتلك المواقف التي كادت تودي بحياتهم بقدر ماكانوا يتوقون الى تحقيق ماسجنوا من أجله وهو إسعاد شعبهم، وحديثي هنا عن السجناء الحقيقيين أصحاب الرأي والمواقف الثابتة وليس الذين زج بهم النظام بشكل عشوائي فتسبب أكثرهم بالضرر على السجناء الأحرار وعمِل بعضهم وكيلا رخيصاً لمخابرات وأمن النظام ، والأخوة السجناء يعرفونهم بالأسماء ،وغيرهم كثير هم ضحايا ظلم النظام سجنوا بعنوان سياسي وهم لايعلمون من السياسة شيئاً ، بعد سقوط النظام البعثي كرّمت الدولة الجديدة السجناء السياسيين وشرّعت لهم مؤسسة ترعى شؤونهم وهو أقل من إستحقاقهم كونهم تضرروا ماديا ومعنويا من قبل النظام السابق، ومن المتضررين أيضا من قبل النظام السابق شريحة اخرى من المجتمع العراقي كان لها موقف بطولي حقيقي مع ذلك النظام في إنتفاضة كبيرة عمّت أغلب محافظات الوسط والجنوب في آذار-شعبان عام 1991 كادت أن تُسقط النظام لولا قلّة الناصر وخذلان الصديق ، وكان لمعضم السجناء السياسيين المطلق سراحهم آنذاك شرف المشاركة فيها ، ثم تعرّض أبطالها الى ماتعرّضوا إليه من قتل وتشريد على أيدي عصابات النظام البعثي ...والمقابر الجماعية سيئة الصيت خير شاهد على ذلك ، فيما وقع الآلاف منهم سجناء في معتقل رفحاء السعودي الصحراوي تحت سطوة نظام لايقلُّ تعسّفا وإجراماً عن النظام الصدامي ، وايضا كان هناك المئات من السجناء السياسيين في المخيم السجن، هذه الشريحة أُبعدت قسراً عن وطنها ، فحُرم الطالب من مدرسته ، والموظف من وظيفته ، والتاجر والعامل والاستاذ وووو، فالكل صار متساويا في المأساة والمعاناة ، وعشنا سنوات مريرة من الغربة والأغتراب ، فكان لزاماً علينا  أن نطالب الحكومة العراقية برد  الأعتبار الى هذه الشريحة وأن نسترد حقوقنا وحقوق أبناءنا الضائعة ، طالبنا بقانون ينصفنا ويحفظ لنا حقنا المعنوي والمادي ،فكان رأي بعض المضطلعين بالشأن القانوني وبعض أعضاء مجلس النواب أن ينظمَ محتزوا رفحاء الى مؤسسة السجناء السياسيين إختصارا للوقت فالأمر لايتطلب إلا تعديل المادة الخامسة من قانون المؤسسة ليشمل محتجزي رفحاء ….واستبشرنا خيراً ،وأخذ هذا الملف سنوات يتنقل بين أروقة الدولة المتناقضة حتى بات بعضهم يتهم البعض الآخر بتعطيله ، وقد وقف ضد هذا الملف البعثيون المتغلغلون في الدولة والبرلمان ، وقسم من أعضاء التحالف الشيعي الخانعة نفوسهم لسلطة البعث وغيرهم ممن لايروق لهم رؤية ابناء العراق الغيارى وهم يعودون الى وطنهم مكرّمين ! كل أولئك لم يفاجئنا موقفهم فلقد خذلونا عندما كنا نقاتل المجرمين عام 1991وهم بين متفرّج ومتخاذلٍ ، ولكن المفاجيء لنا حقاً هو رفضكم الذي كان أشدُّ إلاماً على نفوسنا ياأخوة النضال والجهاد ...ياسجناء الرأي ، عندما شاهدنا مؤتمر أعضاء لجنة الرعاية في مؤسستكم وهم يستغيثون برئيس البرلمان والحكومة والمحكمة الأتحادية بأن لاينضم إليهم ابناء رفحاء خوفاً على خصوصيتهم وعنوانهم ويهددون باللجوء الى المحاكم إذا ماتم الأمر ! هذا الذي ساءنا لأن فكركم ونهجكم الذي سُجنتم وجاهدتم من أجله يتناقض وهذا الموقف ! خصوصا وأغلبكم من الإسلاميين حملة ثقافة (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) وشعاركم لايؤمن احدكم حتى يحب لأخيه مايُحب لنفسه ، شاهدنا الأنفعال والأمتعاض على وجوه أعضاء الرعاية وتذمّرهم من محاولة شمول محتجزي رفحاء بقانون المؤسسة وكأنهم من العرب الأفغان أو من الشيشان ، موقف للأسف ماكنا نتمناه لسجناء الكلمة والمباديء ،أن تتغير بوصلة أهدافهم من نصرة المظلومين الى التمسّك بالجانب المادي ويتخذوا موقفا سلبيا من آلاف المتضررين من نظام صدام خشية الإنتقاص من مكاسبهم المادية! ونحن نطمنكم أيها الأخوة والأخوات بأن خير العراق طافح مع كثرة السرّاق والفاسدين فلا نعتقد أن بضعة ملايين تُصرف للضحايا ستنقص من خير العراق الكثير! نبقى نكن الأحترام لكل من وقف ضد النظام السابق بقصد أو بغير قصد سنحسبها له ونشكره على كل يوم قضاه سجينا او معتقلا بعنوان سياسي...ومحبتنا الدائمة لكم ايها الأخوة والأخوات متمنين لكم التوفيق وتقبلوا عتابنا بقبول حسنٍ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/26



كتابة تعليق لموضوع : الأخوة في مؤسسة السجناء السياسيين ...لاتكونوا عوناً للظالم على المظلوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المالكي
صفحة الكاتب :
  حيدر المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان حول هلال شهر صفر 1435  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 قيادة فرقة العباس تشكر المديرية المالية وتطالبها بالمزيد

 فليطمئن المالكي  : سامي جواد كاظم

 في رحاب علي  : ادريس هاني

 عندما يفوح العفن من الفيحاء ..!!  : سعد بطاح الزهيري

 حَدّ لوثة البرق  : جلال جاف

 محنتنا الازلية مع الاصنام  : حميد آل جويبر

 درجاتُ الصيام حسب تقسيم علماء الأخلاق...

 مستشفى بغداد التعليمي تقيم محاضرة لغرض مناقشة الحالات المرضية والعمل على ايجاد افضل الحلول العلاجية لها  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ليلة 27 من رمضان بين الأمس واليوم  : معمر حبار

 عبد الباري عطوان ... ليس الامر كما تعتقد  : سامي جواد كاظم

 كتاب "استراتيجيا" ح (15): الإصلاح الاقتصادي  : محمد الحمّار

 شرطة سوق الشيوخ توفر الحماية لوقفة تضامنية احتفاءً بالانتصارات المتحققة في الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 أطفئوا ألحرائق بعقد جلسة البرلمان وتشكيل الحكومة  : حميد الموسوي

 من خطط لقتل علي ( ع )    : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net