دعوة الشيخ المخرف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى

 دعا الشيخ المخرف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في فيديو تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفرقي ومجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ موقف حاسم مما يحدث في مصر الآن، وأن تدعم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وتتدخل في شؤون مصر الداخلية.

 
كما دعا القرضاوي المسلمين في كل أنحاء العالم، أن يأتوا إلى مصر، وذكر المسلمين في “أندونسيا وبنجلاديش والسنغال وماليزيا ونيجريا وباكستان والهند والصومال والعراق وإيران وليبيا وتونس وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن”، ودعاهم ليكونوا شهداء في مصر، فالله سيسألهم يوم القيامة هل رأيتم هذه المذابح الوحشية ولم تفعلوا شيئا”.
 
الاخوان يدعون مسلمى العالم للقتال بمصر ليعود مرسى الخائن الارهابى لحكم مصر فى حين ان ابناء مرسى وقيادات الاخوان لم يعتصموا مع المعتصمين ولم يقاتلوا مع مع المقاتلين لان دمائهم اغلى من دماء هؤلاء المضحوك عليهم الذين يضحون بحياتهم ويذهبون الى الجحيم فى سبيل دعوة لا علاقة لها بالاسلام ولا الجهاد فى سبيل الله.
 
إن الله سبحانه لم يامرنا بقتال المسلمين من اجل السلطه والافكار السياسية. ولم يأمرنا الله سبحانه وتعالى بتدمير بلادنا بسبب الاختلاف على البديهيات. 
 
لقد اقتلع الشعب المصري احترامه اقتلاعاً ... يالاّ بقى نبدأ نخطط ونشتغل ونبني -- ونسيب الجيش اللي فوّضناه يحمينا من الإرهاب. 
 
لكن عشان ننجح لازم نحافظ على طهارة الدين من أخطاء وتفسيرات البشر المتدينين. يعني نمنع أي حزب قائم على مرجعية دينية. 
 
لأن الدين لله. والوطن لكل من نزل من بيته اليوم: مسلم مسيحي شيعي متدين لا متدين ... 
لو بتحبوا بلدكم فعلاً: لا تكرروا هذه الورطة.
 
كل اللي محتاجينه بند قصير في الدستور الجديد يقول: إحنا اتعلّمنا الدرس. وعشان حماية النسيج الوطني: ممنوع قيام أحزاب سياسية على أسس أو مرجعيات دينية.
 

  

الشريف د/ عبدالله الناصر حلمى

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/28



كتابة تعليق لموضوع : دعوة الشيخ المخرف يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضوان السلامي
صفحة الكاتب :
  رضوان السلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاتل وسارق حصنتموه والشعب يقول حاكموه!  : قيس النجم

 معرضاّ للكتاب في البيت الثقافي الفيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 الأزمة العراقية وموقف المرجعية المسارات المتوازية لتلافي حصول الكارثة  : د . خالد عليوي العرداوي

 البرلمان الجديد انقلاب على الديمقراطية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 مفتشية الداخلية في محافظة صلاح الدين تتفقد مواقف الاحتجاز في المحافظة للوقوف على أوضاعها  : وزارة الداخلية العراقية

 الحسين في ديوان العرب(8)  : ادريس هاني

 نحن العراقيون .. هل نحب لاخينا ما نحب لانفسنا؟  : عباس طريم

 لو العب لو اخربط الملعب  : طاهر الموسوي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يتفقد مراحل الاعمار في العتبة العسكرية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  مستقبل العراق بين المربع والمثلث والمستطيل .  : عزيز الخيكاني

 مكافحة مخدرات ذي قار تلقي القبض على متاجر بالأقراص المخدرة وتضبط كمية منها داخل منزله  : وزارة الداخلية العراقية

 كيف تكتب دستوراً ؟  : محمد ابو طور

 الموارد المائية في الديوانية تعالج شحة المياه في المناطق الواقعة على جدول الشريفية  : وزارة الموارد المائية

 كين واثق من التسجيل

 وزارة الاتصالات توضح اسباب ضعف الانترنيت في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net