صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

كيف ينتخب ألعراقيّون؟
عزيز الخزرجي

 

يقول ألكاتب القدير و الأعلامي ألمخلص يوسف ألسّعيدي؛
[أنه عندما يأتي أيّ حزب الى السلطة فالمفروض انه جاء ليُطبق منهجاً سياسيّا و اقتصاديا و اجتماعياً منحه الناخبون ثقتهم على اساسه ... أمّا الدّولة ومؤسساتها فهي ملك الشعب كله، و ليست ملك الحزب الذي يحكم... و في البلدان المتقدمة .. يقتصر التغيير على الحقائب الوزارية و ربما بعض المواقع العليا .... و الغرض من ذلك هو المحافظة على الثوابت في السياسة القومية،
أما عندنا فان مجيء اي حزب هو اشبه ( بالبلدوزر) الذي يكتسح كل ما امامه و كلّ من تبوأ منصب قبله، و يظل يتحسّر على عدم اكمال ( التطهير) و ليس المقصود بالتطهير، بالطبع؛ هو ازاحة العناصر الفاسدة وغير الكفوءة، فمثل هؤلاء يكونوا دائما ذوي اقتدار للتكيف، و ذوي مواهب للتلون و الأنتهازية، انما المقصود بالتطهير هو اكتساح كل من يخالف الحزب بالرأي ... و هنا يتصرف الحزب الحاكم و كان الدولة اصبحت ملكاً عقارياً مسجلاً باسمه.
ثم ان الحزب الحاكم و لغرض تطمين اتباعه، و مكافأتهم على (جهادهم) أو (نضالهم)، أو على مجرد انتمائهم، او على صلات القربى و الصداقة مع البعض؛ فانه يملأ دوائر الدولة و يضرب عرض الحائط بالمعايير الوظيفية من تحصيل علمي و خبرة و كفاءة و مؤهلات شخصية .... فيصبح قائداً اداريا من هو جدير بان يقاد لا أن يقود، و يصبح الاميّ رئيساً على ذوي المعرفة ... و هذا يذكرني بطريفة خلاصتها: ان احد المشايخ في العهد الملكي قد اتصل بالباشا نوري ألسّعيد رحمه الله طالبا منه ان يُعيّن أحد ابنائه متصرفاً ( أي محافظ ) ... فقال له "الباشا" و كيف اعينه متصرفا وهو لا يحمل شهادة ثانونية ؟
فرد عليه الشيخ::
 لعد حطه وزير] – إنتهى مقال الأستاذ الدكتور السعيدي, و أقول له: 
ما تفضلت به صحيح يا أخي السعيدي المحترم .. لكن لا تنسى بأنّ آلشعب ألّذي إختار آلأحزاب – أي حزب - أو آلشّخصيات – أيّة شخصية - لم يكن على أساس ما تفضلتَ به من مقاييس أو حتى معايير أولية أدنى من ذلك؛ بمعنى لم يكن على أساس إنبهار و إعجاب الشعب ببرنامج و نزاهة هذا الحزب أو ذاك, و أنما كان "الأنتخاب" عادةً على أساس التعصب و آلعشائرية و المذهبية و المعلومات الخاطئة و القياسات ألباطلة ألتي تمّ إعتمادها نتيجة ألتأثيرات ألدّعائية الكاذبة و تبني الأحزاب "ألمفتعلة" و  إدّعائهم لتأريخٍ نضالي و تراث شهودي لا يمتون إليه بصلة حقيقية!
بمعنى هناك جهل مركب تمّ إستغلاله من قبل المتسلطين .. للعجزٌ الكبير الذي رافق الشعب نتيجة ألتربية البعثية و العشائرية التي تأقلموا معها لسنوات طويلة و كذلك الظلم الذي تلقّاه على مدى القرون من الحاكمين و آلطغاة الذين حكموا العراق بآلدجل و آلمؤآمرات و التوافقات بعيداً عن آلمعايير الأنسانيّة أو حتى الديمقراطية ألأصيلة!
بكلمة واحدة غياب الوعي و الرّؤية الأنسانية المنهجية في أوساط الشعب العراقي و حتى مثقّفيهم بسبب فقدانهم للعقيدة ألصّحيحة و ضحالة الفكر و الثقافة و التربية و التعليم الذي نشأ عليها منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة أو حتى قبله, ما موجود في الحقيقة هو : خليط معقد و غير متجانس من الثقافة و الأفكار و العشائرية و آلمبادئ الدينية المنحرفة بسبب آلشيوخ و المرجعيات التي آثرت آلدنيا و آلشهوات بعيداً عن خدمة الناس, و كذلك بسبب المناهج التربوية و آلعلمية الخاظئة التي لا تعتمد الفكر الأنساني الأصيل و فلسفة الوجود في مبتغاها.
لهذا فعلينا انتظار المزيد من الخراب لو إستمر الأمر على ذلك و العياذ بآلله من دون السعي لأيجاد حل جذري!
والحل الجذري يبدأ: بنشر الوعي عبر كل الوسائل و البرامج الممكنة,  و منها: برنامج "المنتدى الفكري" ألذي أرسلنا لكم أساساته ألأربعة, و دمتم بخير أيها آلسعيدي السعيد العزيز.
 

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/28



كتابة تعليق لموضوع : كيف ينتخب ألعراقيّون؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرد المثالي ..على شفيق الكمالي  : شاكر نوري الربيعي

 المركزي العراقي يعلن التوجه لجعل العمليات المالية الكترونياً

 لا عذر بعد عشر عجاف  : عبدالله الجيزاني

 العتبة الحسينية تقیم دورات إعلامية ودورة للمكفوفين وتطلق "الكرسي الساخن" بکربلاء

 لهيب 25 من شباط على الابواب  : جمعة عبد الله

 عناصر من حمايات المنطقة الخضراء يعتدون على فريق قناة هنا بغداد الفضائية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 إسلام معية الثقلين لا إسلام المصحف منسلخاً عن إسلام الحديث ح15  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 عضو مجلس المفوضية كولشان كمال علي تتفقد سير العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وجهة نظرقومية في قضية الصحراء المغربية  : د . موسى الحسيني

 الزراعة العراقية: القطاع تضرر بنسبة 50 في المائة جراء الجفاف

  مكتب السيد السيستاني في قم يحيي ذكرى استشهاد راهب آل محمد

 نبؤة لمليك وهابي  : حيدر كامل

 هل عمليات زرع الأعضاء تنقل الشخصية السابقة ؟  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بابل: إلقاء القبض على "هكر" متورط بابتزاز فتاة عبر "الفيسبوك" شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

  مطالبة برلمانية بابعاد العمالة الاجنبية من العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net