صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: 14 أغسطس نهاية حكم الديكتاتورية المطلقة لحكم العصابة الخليفية
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 بسم الله الرحمن الرحيم

 
  ((إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ))
 ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) صدق الله العلي العظيم.
 
لقد شعر حكم العصابة الخليفية الديكتاتوري الشمولي المطلق بقرب نهايته في الرابع عشر من أغسطس 2013م القادم ، لذلك أقدم على خطوات جنونية خطيرة وغير مسبوقة عله يبقي نفسه في الحكم أمام التيار الجماهيري الجارف الذي أصبح أكثر إنسجاما وتوحدا وتوحدت مطالبه الأساسية والرئيسية وهو ضرورة إنهاء الديكتاتورية وحقبة الإستبداد الخليفي الأسود وحق تقرير المصير ورحيل الطاغية حمد ورحيل العائلة الخليفية عن البحرين.
إن التعبئة الجماهيرية الثورية لكل القوى السياسية من الجمعيات السياسية إلى القوى الثورية المطالبة بإسقاط النظام جعلت السلطة الخليفية تتخبط في إتخاذ قرارات سياسية مهلكة ، ولذلك فإننا نراها قد كشفت عن عورة حكمها الذي يتشدق بالملكية الدستورية ، وإذا به ينكشف على حقيقته في ظل ملكية شمولية مطلقة ، ومجلس نيابي ومجلس شورى وظفا من أجل تثبيت الحكم الشمولي المطلق ولأن يكون الطاغية حمد مصدر السلطات جميعا وهو الآمر والناهي الأول والأخير.
لقد أوصى المجلس الوطني ومعه الشورى بمنع المسيرات الثورية لعاصفة التمرد وأوصى بسحب الجنسية عن ما إدعى بـ"المحرضين على الإرهاب" ، وها هي البحرين اليوم تعيش قانون طوارىء غير معلن وقد تم تفعيل قانون أمن الدولة أكثر وأكثر تحت مسمى قانون السلامة الوطنية وقانون الأمن الوطني قبيل الحركة الشعبية لـ "عاصفة التمرد" التي رأى فيها الكثير من المراقبين للشأن السياسي البحريني بأنها ستسقط حكم العصابة الخليفية وإلى الأبد.
لقد أصدر ما يسمى بـ"المجلس الوطني" الخليفي سلسلة من القرارات ضد ما أسماه "الإرهاب" ، فضلا عن إتخاذه إجراءات مستعجلة خوفا من السقوط المحتوم لحكم العصابة الخليفية ، بإسقاط الجنسية عما إدعى بـ"المتورطين بالإرهاب والمحرضين عليه".
لقد دعى المجلس النيابي لحكم العصابة الخليفية إلى فرض عقوبات مشددة على ما إدعى بجرائم العنف و"الإرهاب" ، وتجفيف ما أسماه "كافة منابع الإرهاب" ، ومنع الإعتصامات والتظاهرات في العاصمة المنامة ، مدعيا بذلك إتخاذ الإجراءات اللازمة لـ "حفظ" الأمن والسلم الأهلي.
وفي نهاية جلسة ما يسمى بالمجلس الوطني إتفق على رفع التوصيات إلى الديكتاتور حمد ليصدر فيها مراسيم ملكية تزيد فيها البلاد ديكتاتورية إلى ديكتاتوريتها الحالية.
وقد وصف المجلس الوطني الخليفي غالبية شعب البحرين بـ"الكلاب" في سلوك إستفزازي خطير.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير إذ تندد بالقرارات والتوصيات الأخيرة لهذا المجلس اللاشرعي ، وتندد بالملكية الشمولية المطلقة لحكم العصابة الخليفية ، فإنها تذكر مرة أخرى الجمعيات السياسية بمواقفها الثابتة والتي طرحتها في بداية إنطلاق الثورة قبل أكثر من ثلاثين شهرا ، وأكدت للجمعيات السياسية بأن السلطة غير جادة في الحوار وإنها كانت تتخندق والى الأمس القريب ورائها من أجل إجهاض الثورة وبعد ذلك تصفية الجمعيات السياسية وقادتها ورموزها.
على صعيد آخر فإننا نحذر حكم العصابة الخليفية من المساس برموز الوطن وقادته ونطالب كافة فصائل المعارضة والثوار بتكثيف الجهود من أجل الوحدة وجعل المنامة منطلقا لفعالية "عاصفة التمرد" في الأيام المقبلة ، فبعد البيان والتوصيات التي صدرت عما يسمى بالمجلس الوطني الخليفي فقد أصبح واجبا وطنيا على كل القوى السياسية الوطنية المخلصة أن تلتقي من أجل إنهاء الحكم الديكتاتوي الشمولي المطلق، فقد كسر البرلمان الخليفي كل البروتوكولات الرسمية للبرلمانات في العالم المتفق عليها دوليا وإخترق كل الأطر الأخلاقية والقيمية ، وكانت جلسته بالأمس تاريخية على أنه أول مجلس برلماني في التاريخ القديم والحديث والمعاصر عقد جلسة طارئة لينزل المزيد من البطش بشعبه ، وما رأيناه بالأمس ما هو إلا مساعي لإصدار قوانين لا تخدم المواطن البحريني وإن حكم الأوطان بالآلاف العسكرية هو إختراق للقانون، ولذلك فإن العار سيظل يلاحق أعضائه وسيطبع على جبينهم على أنهم أعداء الفطرة الإنسانية.
إن ما يحصل اليوم من حملة أمنية وقمعية شاملة هو دليل على وعي الشعب والقوى الثورية ، وكذلك وعي الجمعيات السياسية إلى ألاعيب السلطة الخليفية الفاشية ، التي أرادت أن تضرب الوحدة الوطنية بين القوى الثورية المناضلة والمجاهدة وتضرب الوحدة الشعبية من أجل تمرير مشروع الإصلاح الهش.
كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن رفضها لخطاب التحريض والكراهية والشتم الذي سيطر على ما سميت بجلسة المجلس الوطني ، وإن وصف الغالبية العظمى من أبناء شعبنا بـ "الكلاب" هو أمر في غاية الخطورة والعيب ويدلل على دنائة حكم العصابة الخليفية وطبالته ومرتزقته ، حيث أن تعريض المكون الأساسي وسكان البحرين الأصليين (الشيعة) لهجوم وإزدراء مبرمج يعد أمر بالغ الحساسية والخطورة والإثارة للطائفية والمذهبية المقيتة التي هي بعيدة كل البعد عن روح شعبنا الذي قد أفشل مخططات العدو الخليفي ومؤامراته للتجييش الطائفي والمذهبي.
كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن إستيائها الشديد من خطابات التحريض على القتل والتعذيب والإعتقال وتجريد المناضلين والمجاهدين والقادة والرموز من الهوية لأنهم يطالبون بالحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان وإنهاء الديكتاتورية والحكم العنصري الخليفي.
إن توصيات ما يسمى بالمجلس الوطني التي رفعت للطاغية حمد يعد تجاوزا للقانون وسيحول البحرين إلى بلد فوضى وإنتقام وقد أصبح هذا المجلس حاضنة رسمية لكل تجاوزات حقوق الإنسان.
لقد أثبتت جلسة ما يسمى بالمجلس الوطني وتوصياته على غياب لغة العقل وتغول المتحدثين في إثارة النعرات الطائفية والمذهبية البغيضة والتحريض على الكذب والدعوات إلى العنف والمزيد من الإرهاب ، مما يؤكد القناعات الشعبية بضرورة رحيل حكم العصابة الخليفية وإرساء دعائم نظام سياسي تعددي جديد قائم على أساس العدالة والمساواة والتسامح الديني ، وهذا لا يأتي إلا في الدولة الديمقراطية التي يكون فيها شعبنا مصدر السلطات جميعا ولديه السلطة والقدرة على المحاسبة والتي تجعل من المؤسسة التشريعية والتنفيذية تحت مراقبة الشعب بدلا من العمل ضده ، وهذا ما أفرزته السياسات الديكتاتورية في ظل الحكم الخليفي الشمولي المطلق.
إن جماهيرنا الثورية ومعها القوى الثورية المطالبة بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة وكذلك معهم الجمعيات السياسية مصرون على المضي قدما في فعالية "عاصفة التمرد" والخروج في مسيرات وإعتصامات ومظاهرات حتى إنهاء حكم العصابة الخليفية الحاكمة وإجتثاث جذور الإرهاب الخليفي وإنهاء الحقبة الدموية السوداء للسلطة الخليفية الفاشية.
يا جماهير شعبنا الثائر ..
يا شباب ثورة 14 فبراير ..
 
منذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير والخيار الأمني القمعي هو سيد الموقف ، وحكم العصابة الخليفية كان ولا يزال يصر على هذا الخيار من أجل فرض مشروعه السياسي والإصلاحي الهش في ظل ملكية شمولية مطلقة.
وقد مر ثلاثين شهرا من الإرهاب والقمع والبطش والتنكيل وقد أرادت السلطة الخليفية التخندق وراء الجمعيات السياسية لإجهاض الثورة وفرض حلولها السياسية إلا أنها فشلت ، فالجماهير الثورية الرسالية ومعها القوى الشبابية الثورية قد أفشلت مؤامرات حكم العصابة الخليفية ، إضافة إلى أن الجمعيات السياسية هذه المرة لم تنصاع لإرادة السلطة والقبول بفرض وتمرير إصلاحات سياسية سطحية تبقي الملكية الشمولية المطلقة.
لذلك فإن السلطة الخليفية قد وصلت إلى طريق مسدود بعد رهانها الخاسر على الجمعيات السياسية التي أرادت أن تروضها من أجل القبول بالفتات من الإصلاح ، وهاهي اليوم ترفع العصا الغليضة وتهدد بإعتقال علماء الدين وقادة الجمعيات السياسية بإسم الإرهاب ، بينما من يمارس الإرهاب والقمع والقتل وإستباحة الدماء وزهق الأرواح هي السلطة الخليفية والطاغية حمد وسائر الجزارين في حكم العصابة الخليفية الحاكمة.
إن حكم العصابة الخليفية يريد تمرير الإرهاب بسن قوانين الإرهاب برفع المجلس الوطني الخليفي توصياته للديكتاتور حمد لكي يصدر بها مراسيم ملكية للأجهزة الأمنية لإستباحة الدماء وزهق الأرواح وإنتهاك حقوق الإنسان.
إن "فعالية عاصفة التمرد" في 14 أغسطس القادم قد أرعبت حكم العصابة الخليفية لذلك تراها قد إستنفرت كل قواها الأمنية والمخابراتية ومرتزقتها وجيشها اللاوطني ، وقد أصبح الطاغية حمد وأزلامه مرعوبون أشد الإرعاب من التحشيد الجماهيري لنهاية حكم العصابة الخليفية، وقد أصبح آل خليفة وزمرتهم إمتثالا للآية الشريفة:"وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة ، يحسبون كل صيحة عليهم ، هم العدو فإحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون".
إن خوف السلطة الخليفية من حركة تمرد القادمة ، وخوفها من تشريعات تزيد سجلها الأسود لحقوق الإنسان قذارة ، قد دفعها لبدعة التوصيات والتي تعني تنفيذ ما تريده خارج القانون.
إن حالة الذل والهوان التي بدا عليها أعضاء المجلس الوطني الخليفي تؤكد حقيقة حاجة البحرين إلى نظام سياسي جديد وسلطة تشريعية حقيقية تنبثق من إرادة الشعب.
كما أن هناك دلالة دامغة تثبت بأن البلاد تحكم حكما شموليا مطلقا هو أن الطاغية حمد قد كبر عليه أن يمارس أعضاء المجلس الوطني دورهم بإصدار تشريعات فطلب منهم رفع توصيات يستجدونه فيها محاربة الشعب ، وهذه التوصيات هي الصيغة المثلى لإطلاق يد السلطة والأجهزة الأمنية والجيش والمرتزقة لسفك دماء الأبرياء خارج القانون.
إن أعضاء المجلس الوطني الخليفي برفعهم التوصيات للطاغية حمد فإنهم قد قاموا بتفويض أجهزة الأمن والمرتزقة والجيش اللاوطني بسفك دماء الشعب وهتك حرماتهم وحرمانهم من جنسياتهم ، ولذلك ألا يخجلون بأن يبصموا على بيان منزل عليهم من ولي نعمتهم وفرعونهم الذي علمهم السحر ، وحقيقة إنها لفضيحة لهذا المجلس بأن يفوض كل صلاحياته للطاغية حمد وللسلطة الخليفية لإصدار ما تراه من قوانين ومراسيم أثناء عطلته.
والأكثر ما يثير من السخرية في إجتماع أعضاء ما يسمى بالمجلس الوطني الخليفي أنهم جميعا إجتمعوا لرفع توصيات وتخلوا بذلك صاغرين عن دورهم التشريعي ، وهذا يدلل على أنه ليس فيهم رجل رشيد ، وقد أثبت هؤلاء بأنهم خونة للشعب ومتآمرين عليه ، إلا أفرادا منهم صدحوا بالحق وقالوا كلمة الحق عند السلطان الجائر.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن قناعات شعبنا بإسقاط النظام ورحيل حكم العصابة الخليفية كانت قناعات صحيحة وصائبة ، وإن على جميع القوى الثورية والسياسية اليوم بالوحدة ونبذ الخلافات والإتفاق على رحيل الديكتاتورية وإجتثاث الحكم الإرهابي الخليفي ومحاكمة الطاغية حمد وأركان حكمه ومرتزقته وجلاديه حتى تستقر البلاد وتتجاوز أزمتها السياسية الخانقة.
كما أننا نرى بأن قرارات وتوصيات مجلس الطاغية حمد الصوري لن تنجح في تخويف الشعب وإرهابه وإرعابه عن مواصلة طريق الثورة وإقامة فعالية "عاصفة التمرد" التي ستزيل كابوس الليل المظلم لحكم العائلة الخليفية الفاشي.
إننا على ثقة تامة بشعبنا النبيل والرسالي وبأصالته على أرضه على الرغم من تكالب كل قوى الشر والإستكبار العالمي ضده ، وإن شعبنا بالإستعانة على الله الواحد الأحد سوف يكسر شوكة الإستعمار البريطاني والشيطان الأكبر الأمريكي ، وسوف يحرر بلاده من الهيمنة الغربية وهيمنة الحكم السعودي وسوف يطرد قوات الإحتلال والغزو السعودي وقوات عار الجزيرة عن بلاده بالإستمرار في المقاومة المدنية والدفاع المقدس.
إن شعبنا البحراني الثائر سيضل متواجدا في الساحات وشامخا ومصرا على إسقاط حكم العصابة الخليفية الفاشية وسيضل يرهب أعداء الله والإنسانية الخليفيين حتى يأتي نصر الله القريب ورحيلهم عن بلادنا.
إن الحراك الثوري المستمر إلى يومنا هذا رغم القمع والإرهاب والقتل والإنتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وهتك الأعراض والحرمات قد أرعب وأقض مضاجع الطاغية حمد والطاغية الأصغر ولي العهد سلمان بحر وأقض مضاجع جزار البحرين وقارونها خليفة بن سلمان الذين شعروا أكثر من كل يوم بقرب نهاية حكمهم الدموي الأسود.
إن حفلة المجون والسب والشتائم ووصم الشعب وقادته ورموزه بالإرهاب ، وما قيامهم بحملة التحريض الطائفي والمذهبي إلا لأنهم أحسوا بالألم من ثورة ومقاومة شعبنا وخافوا على نهاية حكمهم ، ولكن ما جمعهم إلا بدد ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ، ولن تفلح مراسيم الوعيد والتهديد بحكم الطوارىء وتفعيل الأحكام العرفية ولن تفلح أحكام سحب الجنسيات والترحيل في حمل هذا الشعب على التراجع ، فهو ثابت وباقي في الساحات حتى يسقط حكم العصابة الخليفية.
لقد إجتمع مجلس حمد الصوري لكي يتحدثون بلسان طاغيتهم وفرعونهم ويزيدهم ، الذي جمعهم بالأمس لكي يضفي الصفة القانونية على حملات القمع والتنكيل وسفك الدماء وزهق الأرواح في الأيام القادمة ، وإن الذين إجتمعوا بالأمس لا حول لهم ولا قوة وإنما هم مجرد دمى يحركهم الطاغية حمد وأركان حكمه لتنفيذ مخططاتهم.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن جملة التوصيات التي قدمت للطاغية حمد ليصدر فيها مراسيم ملكية قرقوشية تهدف إلى النيل من وحدة المعارضة وإنسجامها ، وتهدف إلى إبعاد الحراك وفعالية "عاصفة التمرد" عن العاصمة المنامة ، وتستهدف الثوار الرساليين الأباة وتتوعدهم بإسقاط جنسياتهم وحقوقهم كمواطنين إن هم عارضوا حكم العصابة الخليفية.
أما شعبنا الثائر والرسالي والمقاوم فإنه قد تجاوز هذا التهريج وهذا الوعيد ، وإن شعبنا المقاوم الذي أصبح لا يخشى الموت لن يخشى فترة حكم طوارىء أخرى.
كما أننا نحمل كل ما سيصدر من مراسيم من قبل الطاغية حمد للمزيد من القتل وسفك الدماء وإنتهاك الحرمات وإستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة على أمريكا وبريطانيا لأنهم المهندسون لحملة القمع والتنكيل القادمة ، بعد أن رفضت المعارضة كافة عروضهم المجحفة ، وقد إنفضح دور الإستكبار العالمي وإن شعبنا قد حسم أمره بالتحرر من حكم العصابة الخليفية القبلي الديكتاتوري العميل المدعوم من قبل الصهيونية العالمية وأمريكا وبريطانيا ، وإن موعد شعبنا مع الإستكبار العالمي بزعامة أمريكا في 14 أغسطس القادم لكسر شوكة حكم العصابة الخليفية وإفشال مخططات أمريكا الشيطان الأكبر وحكم الرجعية القبلية الديكتاتورية الحاكمة في الرياض.
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
29 يوليو 2013م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=4946
 

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: 14 أغسطس نهاية حكم الديكتاتورية المطلقة لحكم العصابة الخليفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الامير النجار
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الامير النجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال متهمين بالتزوير والاحتيال، والقتل.

 وزارة الموارد المائية تدعو للاستثماروأستغلال شواطئ الأنهر والبحيرات  : حسين باجي الغزي

 اهل الكتاب والنصارى وآل عمران والحواريون في القرآن والسنة المحمدية  : محمود الربيعي

 الخزرجي : على العراق غلق المنافذ الحدودية مع تركيا لحين زيادة الحصة المائية

 ثقافة أمّةٍ تبدو بفلمٍ!!  : د . صادق السامرائي

 فرقة العباس القتالية على تخوم قضاء القائم وبانتظار ساعة الصفر لتحريره

 سهم أصاب قلب بغداد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مقتل "مدرب" الإرهابيين الانتحاريين شمالي الرياض

 التفجيرات الاخيرة تتطلب الحاجة الى تغيير القيادات الامنية الفاشلة  : جمعة عبد الله

  إيمانُ الشيِّعةِ كُفرٌ عند الوهابيَّة إشكاليَّةُ التفكير والتكفير  : مرتضى علي الحلي

 ‎معاون قائد عمليات الانبار للحشد يبين اهم منجزات عملية ارادة النصر الرابعة

  البصرة تطيح بتاجري مخدرات أحدهما نجل مسؤول حكومي في كركوك

 قادةٌ يَعْشَقُونَ الرحيلْ !...  : رحيم الخالدي

 مبلغو العتبة العلوية المقدسة يشرفون على قافلتي الإمام الحسن وسفير الحسين (عليهما السلام) للمجاهدين المرابطين في قاطع عمليات غرب الأنبار ونينوى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 العشق الرقمي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net