صفحة الكاتب : سعد العاملي

علي (ع ) قدَر الأمّة و قدْرها
سعد العاملي
 محاضرة لسماحة الامام القائد السيد موسى الصدر
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم رسله سيدنا محمد وعلى أنبياء الله المرسلين وسلام الله على آل بيته وصحبه الطاهرين. 
 
أيها الإخوة المؤمنون، في هذه الفترة المتأخرة من الليل وبعد أن استمتعنا بأوصاف ولوحات مشرقة ومربية عن حياة الإمام (ع) ماذا أقول؟ 
أبرر وقفتي هذه وفي هذا الوقت بأني أقف في أواخر الليل لكي أتحدث عن الإمام وهو في هذه الساعات يقضي ساعاته الأخيرة. ترى هل من الصدف أن الإمام تغتاله اليد الأثيمة في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان؟ 
 
ترى هل من الصدف أن الإمام تغتاله اليد الأثيمة في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان ويلاقي وجه ربه في ليلة الواحد والعشرين، ويمر على استشهاده الأيام التقليدية الثلاثة في الثالث والعشرين، وهذه الأيام الثلاثة في رواياتنا احتمالات ليلة القدر، وأيام القدر، هل من الصدف هذه المصادفة؟ أو أن «عليًا» (ع) بالنسبة لهذه الأمة كان قدْر هذه الأمة وقدرها؟ 
 
هل «علي» (ع) بالنسبة لليالي هذه الأمة الحالكة كان نورًا يقرر مصيرها ودعاءً يقضي حاجتها وعزًا يرفع ذلها وعمرًا يطول أمدها؟ 
 
أعتقد أن هذا هو الصحيح، وأن هذا هو الحق، فبين «علي» والقدْر ترابط، وبين ليلة القدر و«علي» ربط لا ينفصل. ما هو القدر أيها الإخوة المؤمنون المحتفلون بليلة القدر؟ هل القدر كما يزعمه قدريو هذه الأمة والقدريون من هذه الأمة أن هناك مقررات تتنفذ وأن هناك أعمارًا وأرزاقًا تُقَّدر؟ 
وأن هناك سعادة وشقاء يُكتبان بمعزل عنا في ليلة مجهولة لا نعرفها؟ فإذًا، نواجه مستقبلًا، ننتظر مصيرًا ما شاركنا في تحديده وفي تعيينه؟ إذا كان هذا معنى ليلة القدر فليس بينه وبين «علي» أي ارتباط، بل شبهنا الله بحاكم زمني، يستلم مشروع الموازنة فيقر الرزق والعمر والسعادة والشقاء حسب ميوله وأهوائه ودون ارتباط بالناس. 
 
أما مفهوم القدر في معناه الإسلامي القرآني على الأقل حسب فهمي المتواضع، أما مفهوم القدر فأحد معانٍ ثلاث: 
أما القدر وليلة القدر معناه ليلة نزول القرآن، باعتبار أن القرآن أُنزل في ليلة القدر، ، ﴿انا انزلناه في ليلة القدر﴾ [القدر، 1] وليلة القدر كما يقول القرآن أيضًا ﴿فيها يفرق كل امر حكيم﴾ [الدخان، 4] عندما نسمع في الآية السابقة ﴿انا كنا منذرين﴾ [الدخان، 3] يفرق الأمر الحكيم في مقام التشريع، ومعنى ذلك أن القرآن الكريم بما يحتوي من معانٍ وأحكام يحدد ويقَّدر الأمور ويرسم الخطوط العريضة لحياة الإنسان فـ ﴿لا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين﴾ [ الأنعام، 59]. فالقرآن يحدد مصالح الإنسان وسيرته وطريقته، فليلة القدر ليلة تحديد كل شيء، وإيضاح كل شيء، وتقدير كل شيء، ليلة نزول القرآن، هذا هو معنى ليلة القدر. 
ومعنى بقاء ليلة القدر في هذه الأمة كما ورد في الروايات المتعددة أن الأمة تتجدد وتُقارن وتحيي هذه الليلة فتأخذ من الليلة لأنها تعيش أجواء نزول القرآن، فتزن نفسها أمام المرآة لكي ترى سيرها وسلوكها واستقامتها أو انحرافها. 
 
والمعنى الثاني لليلة القدر يرتبط بمفهوم الدعاء، والدعاء آية من آيات هذا الشهر وقد وردت آية خاصة بالدعاء في وسط آيات الصيام فالآية الأولى ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ [البقرة، 183] والآية الثانية ﴿ايامًا معدودات﴾ [البقرة، 184] والآية الثالثة ﴿شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن﴾ [البقرة، 185]، والآية الرابعة ﴿واذا سألك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعانِ﴾ [البقرة، 186]، والآية الرابعة أيضًا حول الصيام والسفر ﴿وعلى الذين لا يطيقونه﴾ [البقرة، 184] وسائر أحكام الصيام. 
 
هل هناك من صدفة أن يجعل الله آية الدعاء في وسط آيات الصيام وليس هناك من ترابط؟ كلا! القرآن تقديمه وتأخيره وربطه وفصله له معانٍ. فالصيام مرتبط بالدعاء، والدعاء في هذا الشهر ركن من الأركان، وبالدعاء الصحيح لا بالدعاء البديل يتمكن الإنسان من خلق السعادة أو الشقاء لنفسه. 
أما المعنى الثالث، وهو المعنى التربوي العملي لليلة القدر فترتبط ليلة القدر بالصيام. فالصيام كما نعرف تزكية وتربية. الصيام خروج من الحياة التقليدية الجارية ووقفة تأمل بمعزل عن العادات التي ترتبط وتربط الإنسان. في لحظة وفي ساعة وفي شهر من الأشهر يفك الإنسان ارتباطاته مع حياته العادية ثم يسعى في سبيل تنظيم هذه العلاقات والسيطرة على هذه الارتباطات والإحساس بأنه حر أمام هذه الارتباطات والعلائق. فهو يكمَّل شخصيته ويبني ذاته من جديد ويزكي نفسه ﴿قد افلح من زكاها* وقد خاب من دساها﴾ [الشمس، 9 - 10] فالتزكية هي سبيل السعادة للإنسان.
 
فنحن بخلال هذا الشهر وبالتدريب والصيام الذي نمارسه خلال هذا الشهر نتمكن أن نسيطر على مصيرنا حيث نتحرر من الأهواء، ومن الظلامات، ومن الضعف والحاجات، ومن الانجراف في الحياة العادية، فنصبح أحرارًا نتحكم في مستقبلنا ونقرر مصيرنا. وعلى هذا الأساس، فـ «علي» يمثل قدْر هذه الأمة وقدرها، والسبب في ذلك يظهر بوضوح من مأساة هذه الليلة. 
 
قُتل في هذه الليلة أمير المؤمنين وابن عم رسول رب العالمين في المحراب وفي شهر رمضان وفي حالة الصلاة. هذه كلمة تربط بين «علي» وبين ليلة القدر وكلمة توضح إمكانية الأخذ من «علي» (ع) في هذه الأمسية المباركة الطاهرة فنرجو ولو جزئيًا أن ننتظر أننا هنا فورًا نخرج وننتصر على إسرائيل. ولكن فليكن لقاؤنا أو حديثنا أو تفكيرنا في هذه الأمسية بداية تحرك، لأن المثل المعروف يقول: رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة. الخطوة الأولى نضعها في هذه الليلة ولسنا يائسين من النتائج لأننا نؤمن بأن الله أكرم منا. فإذا وضعنا لخدمته خطوة يضيف هو عشرة، ﴿من جاء بالحسنة فله عشر امثالها﴾ [الانعام، 160]، ﴿ولينصرنّ الله من ينصره ان الله لقوي عزيز* الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور﴾ [الحج، 40 ـ 41]. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

  

سعد العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نصرة زينب في أهدافها / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • غدير خم والاقتداء بـ \"علي\" (ع) / الامام القائد السيد موسى الصدر  (المقالات)

    • الرئيس القائد الحاج نبيه بري يروي قصة انتفاضة النبطية بوجه العدو الصهيوني عام 1983  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الخامسة والأخيرة.  (المقالات)

    • حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الرابعة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : علي (ع ) قدَر الأمّة و قدْرها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عباس موفق ، في 2013/07/29 .

اعظم الله اجوركم واجورنا باستشهاد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب عليه السلام
احسنتم النقل لكلمة السيد موسى الصدر قدس الله سره وكشف النقاب عن مصيره الذي ينتظره احبابه ومحبيه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو طه الجساس
صفحة الكاتب :
  ابو طه الجساس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين في عموم المجمع الطبي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 نصف مليون دينار لكل من يرفع علم حزب البارزاني أو الطالباني في محافظة كركوك

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تطوير اداء دائرة التفتيش وتعزيز التعاون مع النقابات  : وزارة الصحة

 مجمل الوضع الامني : تقرير لكتائب الاعلام الحربي  : كتائب الاعلام الحربي

 حمام نسوان والماي مكطوع  : كاظم اللامي

 لامكان لمن يستخف بالتشيع ويلهث وراء العثمانيين والوهابية الصهيونية  : د . طالب الصراف

 بمناسبة انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي شعراء ميسان ينشدون قصائدا للوطن والجيش والحشد الشعبي  : عبد الحسين بريسم

 عودة ضباط جيش صدام للخدمة تنعش آمالهم وتثير حفيظة المواطنين .

 تحقيق الرصافة تصدق اعترافات متهم انتحل صفة ضابط في الداخلية  : مجلس القضاء الاعلى

 نجدة النجف الاشرف تلقي القبض على اثنين من متعاطي الحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 التحالف الوطني يدعو المفوضية لإستكمال اجراءاتها لنجاح العملية الانتخابية

 مهزلة طبع الكتب في العراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فوبيا الارصفة  : محمد الشذر

 طاولة القمار  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 البرلمان يدعو العبادي الى تطبيق إجراءاته على ارض الوقع وعدم الاكتفاء بالإعلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net