صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي

هكذا عرفتهم: قصة شاب عرف أهل البيت (عليهم السلام)
السيد يوسف البيومي
أنقل لكم هذه القصة عن شاب أعرفه جيداً وعلاقتي به جداً وطيدة، وأنقل لكم قصته بلسان حاله فأرجو أن تنال إعجابكم وأن يستفيد منها الجميع بإذن الله تعالى وبركة محمد وآل محمد عليهم أفضل الصلوات.. فإلى القصة:
تبدأ قصة تشيعي أو استبصري حين كنت في الثامنة عشر من عمري، وكنت قد نشأت في عائلة سنية محافظة جداً مع أن طبيعة عمل أبي كانت تقضي الاختلاط مع الأخرين من المذاهب والطوائف الأخرى الإسلامية والمسيحية وهذا يعود إلى أننا نعيش في بلد صفته الاختلاط وهذا البلد كما هو معلوم أسمه (لبنان)..
إلا أن هذا الاختلاط لم يؤثر بي إذ كنا قد نشأنا ضمن بيت يحافظ على العادات والتقاليد إضافة على كل تفاصيل التي تجعلنا لا نتأثر بالآخر ولو كنا على تماس معهم، فكنت ربيب المساجد منذ الصغر وقد ترعرعت ضمن الشبيبة الصاعدة في تلك المساجد، فكنت حنفي المذهب أشعري العقيدة، وذلك لأن أهل السنة يختلفون بالمدرسة الفقهية عن المدرسة العقائدية..
إلى أن انتشر الفكر الوهابي السلفي في لبنان بين بعض الشباب الذين كانوا يعتكفون في المساجد وبتمويل من المملكة العربية السعودية وبدأوا بتوزيع الكتب والمنشورات والأشرطة التي تأثرت بها وسبب في ذلك هو العنوان العريض لهذه الدعوة: محاربة البدعة وإخراجها من شرع الله وخاصة بين أهل السنة والجماعة..
كنت شاباً في السادسة عشر حين بدأت أتأثر بهذا الفكر فتركت اللباس الإفرنجي ـ أي البنطلون والقميص ـ وصرت ألبس الدشداشة القصيرة وأرخيت لحيتي وحففت شاربي.. ودخلت المعهد الشرعي التابع لهم، وكان يدعى معهد الهداية والإحسان الشرعي..
وبالفعل كنت في الصباح أذهب إلى مدرستي وكنت في المرحلة الثانوية، وبعد الظهر كنت أذهب إلى المعهد، وبعد ثلاث سنوات كنت قد تشربت المذهب الوهابي، أصبحت أكره كل من يخالف الحكم بشرع الله تعالى أرى المجتمع كافر ولا أستطيع أن أتحمل الأغيار ولا بشكل من الأشكال، كنت أكفر السني الذي يخالفني في الاعتقاد فكيف الحال بمن يختلف بالمذهب وبالدينه كالشيعة والمسيحية على سبيل المثال..
ومرت الأيام وصرت أدعى بالشيخ أبو يعقوب، في هذه الفترة كان جدي رحمه الله تعالى مريض جدا بمرض السرطان في الدم، وكان يعيش في السعودية مع أعمامي فقرر العودة إلى لبنان هو وجدتي رحمهما الله تعالى هي أيضاً..
وكنت أعوده خلال مرضه وفي هذه المرحلة رأيت صورة لمخطوطة قديمة موجودة في غرفة جدي فسألته عنها فقال لي: أنها شجرة النسب العائدة لعائلتنا. قد حصل عليها من مصر عبر أحدى القريبات التي سافرت إلى مصر وحصلت على نسخة وقد أضافت أسماء المولودين الجدد في لبنان بعد أن تركوا مصر منذ عدة سنين وأتوا إلى بلاد الشام وانتشروا في سوريا ولبنان وفلسطين..
أعجبتني هذه المخطوطة فأخذتها، وبعد فترة من وفاة جدي رحمه الله أردت التدقيق فيما كتب فيها، فبدأت بقراءتها بشكل متأني، فوصل نسب العائلة إلى الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب وزوجته السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وآله أجمعين..
هنا كانت الصاعقة الكبرى عليَّ من هم هؤلاء الأئمة، أكثر ما كنت أسمع به هو عن الحسنين عليهما السلام فقط. وبدأت الأسئلة تدور في ذهني لماذا لقبوا بالأئمة؟! وأنا أعلم أن كل من يلقب بالإمام حسب الاعتقاد السني لا بد أن يكون صاحب مذهب.. أين هو مذهبهم؟! وماذا فعلوا بهم؟!
كل تلك التساؤلات كانت تدور دفعة واحدة داخل عقلي وأحسست بشيء من التشوش، فذهبت إلى استاذ العقيدة وبالطبع هو وهابي المذهب لكي أسأل عن هؤلاء الأئمة، فانظروا كيف أجاب:"هؤلاء هم أئمة الشيعة الرافضة، إنهم إثنا عشر إله يعبدونهم من دون الله عز وجل، إن هذا النسب لا يقدم ولا يؤخر حتى النبي (صلى الله عليه وسلم) ـ حسب ما قال ـ لا يفيدك فهو إنسان ميت، لا ينفعك إلا عملك، ونهرني بشدة وقال إذهب".
لم استطع أن أتحمل هذه الطريقة القاسية كل ما سئلت عنه هو من هؤلاء؟! فهل يحتاج الموضوع إلى هذه الطريقة الجلافة؟!
كان عندي ابن عم لي وهو كما كنت أظن حينها أنه وهابي لأننا كنا نرتاد المسجد مع بعضنا البعض، ذهبت لكي أروي له ما حصل معي، وكانت هذه هو اللقاء الذي قسم ظهر البعير مع الوهابية، فقد بدأ يخرج لي الأحاديث من الصحاح بحق أهل بيت النبوة (عليهم السلام) وأخبرني بفضلهم من خلال الأسانيد ومرويات أهل السنة.. ومن ثم علمت أنه كان قد تشيع بالسر.. لم أقبل منه هذه الخطوة فقد اعتقدت أنها فيها عجلة نوعا ما، ولكن الكلام ودليل كان قد دخل إلى عقلي ووجداني..
وعشت يومان من أصعب الأيام التي مرت عليَّ حيرة قاتلة، وتشوش أفكار فكنت لا أستطيع النوم وأكلت حينها بعض اللقيمات.. وحسمت أمري وقلت لكي أعرف عن هؤلاء الأئمة يجب أن أسأل الشيعة أنفسهم عن هذه الأمور..
وبالفعل ذهبت إلى أقرب المساجد الشيعية ودخلته، وكان هناك مجلس عزاء حسيني فكنا في ذكرى عاشوراء والشيعة يقيمون المجالس من الأول من محرم الحرام إلى العاشر منه ذكرى شهادة الإمام الحسين (عليه السلام).. فدخلت بشكل الوهابي ـ الدشداشة القصيرة واللحية الطويلة والشنب المحفوف ـ ليتفاجأ كل الحاضرين هناك، وكنت أنا نفسي خائفاً من أن يكون لهم ردة فعل سلبية على تواجدي هناك..
كان قارئ العزاء يروي قصة الإمام الحسين عليه السلام حين أخذ طفله الرضيع ليسقيه من هؤلاء القوم القساة القلوب الذي لم تعرف الرحمة فرموه بسهم فذبحوه بين يدي أبيه.. هنا سالت الدموع وبشكل لا إرادي وتملكني الشعور بمظلومية جدي الحسين عليه السلام وما وقع عليه من بني أمية لعنة الله عليهم..
وبعدما انتهى المجلس طالعت في الحضور فرأيت أحد علماءهم وكان يعتمر عمامة سوداء، وكان كبير في السن نوعا ما وجمع من الناس ومن طلبة العلوم من حوله.. فذهبت إليه كي أطرح عليه ما يدور في ذهني..
فعرفت عن نفسي وعن نسبي وأنني أريد أن أتعرف على أهل البيت عليهم السلام، فما كان من هذا العالم إلا أن وقف وقال لي أقف احتراما لجدك رسول الله "صلى الله عليه وآله" وكان هذا التصرف جديد عليَّ، وبالفعل وفي هذه العجالة طرحت تلك التساؤلات فقال لي: أتشرف أن تزورني في بيتي وأتعرف وإياك على أهل البيت "عليهم السلام" فإنهم ليسوا حكراً على الشيعة فهم لكل خلق الله..
 وبالفعل ذهبت إلى بيت هذا العالم لكي أرى أكبر مكتبة رأتها عيني قد توضع في بيت في كل ما يخطر ببالك من كتب دينية اسلامية مسيحية حتى بوذية و وثنية كل مصادر أهل السنة وكتبهم من تفسير وحديث ورجال وأصول فقه وغيرها إضافة إلى كتب الشيعة ومصادرهم، شيء مذهل..
وبدأ البحث مع هذا العالم من بداية ما يعتقد به وما يجمع الأديان السماوية كلها لا الإسلام فقط، وهذه مكونات التوحيد: التوحيد الإلهي ـ النبوة ـ الميعاد .. وما يتفرع عنها من عقائد .. فالعدل من خصائص التوحيد وأهل البيت "عليهم السلام" من خصائص النبوة..
وكل المصادر كانت من كتب أهل السنة ليثبت لي عقائد الشيعة الإثنى عشرية، وبعد جلسة دامت لأكثر ثامن عشرة ساعة، أهداني كتابان هما: المراجعات لمؤلفه السيد عبد الحسين شرف الدين، والثاني: ليالي بيشاور لمؤلفه سلطان الواعظين الشيرازي..
وقرأت هذا الكتابين بلهفة مع ما يحتاجان من عناية، وبعدها وصلت إلى مرحلة أخذ القرار المصيري، أصابتني رعشة بكل أعضاءي شعور لا أستطيع أن أصفه أو أن أعبر عنه بكلمات أخطها بقلم، وقفت بيني وبين الله عز وجل وتوجهت إليه بقلب خاشع وبدعاء صادق وقلت: يا الله إن كان هذا هو الطريق الذي ترضى أن أكون فيه فأعطني إشارة من عندك؟!
ودخلت لكي أنام، فشاءت المشيئة الإلهية أنني رأيت رؤية من أعجب ما رأيت في حياتي..
لقد رأيت نفسي في مكان كله شجر نخيل متلاصق ببعضه البعض وصرت أمشي بين النخيل إلى أن وجدت مكان بينها فيه ممر على طريق، فسلكت هذا الطريق حتى وصلت إلى مشارف مدينة بيوتها من طين، والتقيت عند مدخلها برجل يلبس ثياب شديدة البياض وشعره ولحيته شديدة السواد، فسلمت عليه فرد السلام قائلاً: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
سألته: أين أنا؟!
قال: ألا تعلم أين أنت؟!
أجبته: لا!!
قال لي: أنت في مدينة النبي "صلى الله عليه وآله"، ومن ثم أشار لي إلى مكان وقال: هذه ناقة النبي وهذا مسجده وهذا بيته.. أدخل عليه إنه ينتظرك..
ذهبت إلى باب المسجد وطالعت جدارنه فكانت هناك أبواب وشبابيك قد سدت إما بطين أو بخشب، وكان هناك بابان مفتوحان إلى المسجد باب كتب عليه باب: علي بن أبي طالب وثاني: باب: محمد رسول الله "صلى الله عليه وآله"..
وحتى أدخل من باب النبي "صلى الله عليه وآله" يجب أن أدخل من باب علي "عليه السلام" أولاً، وبالفعل دفعت الباب لأرى أناس متجمعين هناك ولكن لم أرى وجوهاً، ولكن كان رسول الله "صلى الله عليه وآله" يجلس في صدر البيت مفترشاً عباءته معتماً بعمامة خضراء متوجه نحو القبلة يدعو، فسلمت عليه: السلام عليك يا رسول الله.
فرد علي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا ولدي..
ثم أشار لي لكي أجلس عن يساره، فجلست، فقال لي النبي "صلى الله عليه وآله": أنت حائر؟!.
قلت له: نعم يا رسول الله..
قال لي: أتريد أن تعرف أهل البيت؟!
قلت له: نعم، يا رسول الله..
فأشار عن يمينه وقال: هذا علي، هذه الزهراء، هذا الحسن، هذا الحسين، هذا...
بدأت أرى الوجوه التي لم أرها حين دخلت وبدأ يعد لي الأئمة "عليهم السلام" إلى أن وصل إلى الإمام الثاني عشر محمد المهدي "عليه السلام"، هنا لم أرَ وجهه بل رأيت جنبه الأيمن وقال لي النبي "صلى الله عليه وآله": تكن معه إن شاء الله، واقضي حوائجك بصلاة على محمد وآل محمد، وتختم بأسماء أهل البيت..
ثم قال لي: أمدد يدك.. فمددتها فسلم النبي "صلى الله عليه وآله" عليَّ فبدأ نوراً يمشي في يدي حتى انتشر النور كله في جسدي فاستيقظت وأنا أقول: اللهم صل على محمد وآل محمد..
وهذه هي كانت النقطة الفاصلة بين النور والظلمة.. هكذا تشيعت بنور محمد وآل محمد ومن هنا دخلت من باب حطة عسى الله أن يكفر عني ذنوبي وأن يحشرني مع من أتولى محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين..
والحمد لله أولاً وأخراً وصلاة والسلام على من بعث رحمة وعلى آله الأطهار الأخيار..
أخوكم في الله

  

السيد يوسف البيومي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/29



كتابة تعليق لموضوع : هكذا عرفتهم: قصة شاب عرف أهل البيت (عليهم السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عباس موفق ، في 2013/07/29 .

احسنتم على القصة
وهنيئا للشاب عودته الى الاصل وركوبه سفينة النجاة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد بن محمّد حرّاث
صفحة الكاتب :
  محمد بن محمّد حرّاث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حلمُ الأقاليم, بين الوحدة والتقسيم  : حسين نعمه الكرعاوي

 نظرة نقدية في ثقافتنا العربية المعاصرة ..!  : شاكر فريد حسن

 عاشوراء ليست عيشاً في الوراء  : علي فاهم

 لاول مرة في كربلاء وبعد استحصال موافقة وزارة التعليم العالي.. قرب افتتاح جامعة اكاديمية للبنات فقط

 مستشفى في كربلاء : بأجور مخفضة جداً تجرى عمليات القلب المفتوح للأطفال من قبل الوفد الهندي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [٢]  : نزار حيدر

 شرطة ديالى تنفذ عملية في مناطق ناحية السعدية شمال شرق المحافظة.  : وزارة الداخلية العراقية

 مشاركة 20 شاب وشابه من واسط في الدوره الثانيه لبرلمان الشباب العراقي المؤتمر العام-بغداد  : علي فضيله الشمري

 الإمام السجاد وتربيتنا الروحية  : د . احمد راسم النفيس

 استشهاد مصور تلفزيوني عراقي في معارك شرق الفلوجة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 لهذا بدأوا بصدام حسين  : هادي جلو مرعي

 ادارة النجف تتمسك بخدمات الحارس نور صبري وتختار الصائغ مستشارا رياضياً  : نجف نيوز

 المرجع المُدرّسي: سوريا ضحية الحرب الباردة والمعارضة تزج بالشباب في محرقة أعدوها باسم الجهاد  : حسين الخشيمي

 المتمرجعون والحسد.  : عباس عبد السادة

 مجلس النواب .. يتحرك  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net