الرِّدَّة الثورية في مصر وعِبْرةُ الانقلابات التركية
بقلم: محمد بن المختار الشنقيطي / باحث وكاتب موريتاني مقيم في الدوحة
16/07/2013
 
في عام 1980 قاد الجنرال (كنعان إفرنْ) إنقلاباً عسكرياً ضد الحكومة الديمقراطية التركية. وكان الرئيس الأمريكي (جيمي كارتر) في حفل موسيقي بهيج حينما جاءه اتصال من ضابط إرتباط لوكالة الاستخبارات الأمريكية (سي. آي. أي.) يقول: "لقد فَعلَها غـلماننا"!!
وقد اعترف مدير مكتب (سي آي أي) في أنقرة آنذاك بول هنزي  Paul Henze بأن وكالته كانت تقف وراء الانقلاب. وهكذا ابتهجت واشنطن بسيطرة ثلة من الجنرالات المرتبطين بأجهزتها السرية على أزمَّة الأمور في تركيا، وانفتح باب من الاضطراب الاجتماعي والعنف السياسي والجدْب الاقتصادي في تركيا لأعوام مديدة.
ويبدو الشبه بين مصر وتركيا مغرياً بالمقارنة؛ فكلتاهما دولة مسلمة مركزية في عالم البحر المتوسط، وكلتاهما راهنت عليهما واشنطن مدة مديدة في استراتيجية التحكم التي تنتهجها في المنطقة، وكلتاهما ارتبطت الدولة العميقة فيها بصلات وثيقة مع (إسرائيل).
وها نحن نشهد بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من انقلاب (كنعان إفرنْ) في تركيا انقلاباً للجيش المصري على أول رئيس نجح في أول انتخابات حرة نزيهة في تاريخ مصر، واعتقال الرئيس الوحيد في تاريخ مصر الحديثة الذي لم تحدث اعتقالات سياسية في حكمه.
فليس مما يُستغرَب أن يكون الأتراك قيادة وشعباً هم أشد المستنكرين للانقلاب العسكري الأخير في مصر..  لقد ذاقوا طعم الانقلابات على السلطة الشرعية في بلادهم مراراً، ومن ذاق عَرَف..
لم يأتِ الانقلاب المصري من فراغ، بل كان حصاد عوامل عدة، منها الطريقة التي خرجت بها الثورة المصرية إلى الوجود، ومنها تصاعد قوة الفلول التي لم تُطأطئ رأسها للثورة إلا ترقباً لفرصة سانحة للانقضاض عليها، ومنها تراكم من الأخطاء والخطايا التي ارتكبتها قوى الثورة المصرية، ومنها ـــــ وهو الأهم ـــــ النية المبيَّتة من واشنطن وحلفائها من الجنرالات المصريين.
إن السـبب الأول للارتباك والردة الثوريـة التي شـهدتها مصر اليوم والجذر العميق للأزمـة المصريـة اليوم هو الميلاد المريب للثورة المصريـة المخالف لمنطق كل الثورات..!! لقد ولدت الثورة المصريـة خِداجاً غير مكتملـة النمو، إذ صحبها انقلاب عسـكري منذ أول يوم بحُجَّـة حمايتها، وغايتـه هي وأدها في نهايـة المطاف..
فالقادة العسكريون الذين اعتادوا طيلة حكم مبارك حياة البذخ والدَّعة، وجمع المال الداخلي والخارجي، وبناء العلاقات السياسية والأمنية بالولايات المتحدة.. قرروا ـــــ بالتنسيق مع الظهير الأمريكي ـــــ التضحية برأس النظام، والإبقاء على جسده.
وهكذا تولى العسكريون التطويح بحسني مبارك وكفلوا له محاكمة السبعة نجوم الشكلية التي شاهدها العالم، ثم استلموا منه السلطة باسم الشعب في مهزلة لم يعرف تاريخ الثورات لها مثيلاً.. فمتى كان رئيس مخلوع بثورة شعبية وريثاً على عرش تلك الدولة لمن يشاء وكيف يشاء!؟ لكن ذلك ما حدث بالفعل حينما أعلن عمر سليمان تخلي مبارك عن السلطة وتسليمها للمجلس العسكري!!
وهكذا فاز الشعب المصري في ظاهر الأمر بانتصار سهل على الاستبداد، لأن جيشه العظيم ـــــ كما قيل حينها ـــــ قد انحاز للشعب ضد الفرعون..!!
لكن الثورات السـهلـة خدَّاعـة، لأنها في ظاهرها انتصار مظفَّر على قوى الاسـتبداد بثمن معقول من الدماء والأموال، وفي حقيقتها مجرد تضحيـة بالجناح الأضعف من النظام المثار عليـه لصالح الجناح الأقوى والأرسـخ جذوراً، وهو ما يكون وصْفـة جاهزة لإعادة إنتاج النظام الاسـتبدادي عند أول فرصـة سـانحـة..
وهذا ما حصل في مصر حينما تمت التضحيـة بعائلة مبارك والحزب الوطني، لصالح أجنحـة أخرى من النظام القديم هي الجيـش والقضاء والأمن والإعلام. وهكذا كان لا بد من لحظة مفاصلة بين الثورة المصرية والانقلاب العسكري الذي التبس بلبوسها يوم ميلادها، وجاءت المفاصلة لصالح الانقلاب على حساب الثورة بكل أسف، حينما أطاح جنرالات حسني مبارك بأول رئيس ينتخبه المصريون بحرية خلال سبعة آلاف عام من عمْر دولتهم العتيقة..
ولم تُحسن قوى الثورة المصرية التي كانت وقود ثورة 25 يناير، تشخيص المخاض الذي أسفر عنه الانهيار السهل والسريع لسلطة حسني مبارك.
فقد أسفر سقوط مبارك عن وجود معسكريْن اثنين: معسكر الثورة وهو يجمع كل القوى المدنية الإسلامية والعلمانية التي اشتركت في الحراك الشعبي ضد مبارك، ومعسكر الدولة العميقة المرتبطة بالنفوذ الأمريكي، وأقوى أطرافها الجيش والأمن مُسلَّحيْن بالقضاء والإعلام.
ولم تقرأ قوى الثورة الخريطة بتمعُّن، واندفع الشعب الثائر ـــــ ومن ورائه الشعوب العربية ـــــ إلى الاحتفاء بثورة ناقصة، والابتهاج بنصر خادع سرعان ما سيتبيَّن أنه سراب بقيعة.
لقد كان الثوار المصريون صبيحة سقوط مبارك بحاجة إلى من يُذكّرهم بما خاطب به الشهيد عبد القادر حشَّاني قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر يوم نصرها المؤزَّر في الانتخابات البرلمانية، حيث قال: "إن مخاطر النصر أكبر من مخاطر الهزيمـة".
وكان الخطأ القاتل الذي اسْتوت القوى الإسلامية والعلمانية المصرية في ارتكابه ـــــ باختلافٍ في الدرجة لا في النوع ـــــ هو التعامل مع المنافسين السياسيين من داخل الثورة باعتبارهم أعداءً، والتعامل مع الأعداء من خارج الثورة باعتبارهم أصدقاء..
فبدأ التطبيل لـ"جيش مصر العظيم" المُجرَّد عن الأهواء والمصالح، و"قضاء مصر النزيه" الذي لا تشوبه شائبة.. وغير ذلك من خرافات مهلكة ساهمت قوى الثورة ببراءة في تسويقها، وتعاملت قوى الثورة مع المجلس العسكري وقيادة القضاء الدستوري على أنهما شريكان في الثورة، لا بقايا من مواريث النظام القديم. 
والواقع أن جيـش مصر ـــــ مهما تكن عظمتـه ـــــ يقوده جنرالات تجار أثْروا من مال الشـعب المنهوبـة، ومن التمويلات الأمريكيـة المريبـة، وانسـلخوا من ثقافـة الدفاع عن حمى الوطن وروح االتضحيـة والنزال، وأن قضاء مصر ـــــ مهما تكن نزاهتـه ـــــ تقوده هيئات قضاء دسـتوري صنعها مبارك على عينـه، وشـرَّع بها كل الموبقات التي ارتكبها ضد شـعبـه خلال ثلاثـة عقود، وحينما سـقط مبارك كانت هاتان المؤسـسـتان ـــــ الجيـش والقضاء ـــــ هما أعتى مؤسـسـات الدولـة العميقـة المتربِّصـة بالثورة، وأحسـنها تخطيطاً وتنظيماً، وأشـدها مِراسـاً وشـكيمـة..!!
وكان أسوأ ما عانت منه الثورة المصرية، والسبب الذي أودى بها في نهاية المطاف، هو عدم احترام بعض قوى الثورة المصرية لقواعد تنظيم الخلاف في كل الديمقراطيات.
لقد قصَّرت جلُّ القوى الثورية المصرية في حق بعضها البعض، لكن الإنصاف يقتضي عدم المساواة بين أخطاء الإخوان وخطايا خصومهم: فما فعله الإخوان من الاستئثار بالقرار كان خطأً في التقدير ونقصاً في الحِكمة السياسية، ساعد عليه عدم التجاوب من شركاء الثورة، ولم يكن خروجاً على الشرعية الديمقراطية التي جاءت الثورة لوضع أُسسها، وما فعله الآخرون كان خروجاً على جوهر العقد الاجتماعي الذي انبنت عليه الثورة، وهدم لأركان الديمقراطية المصرية الوليدة التي تسع الجميع.
لقد احتج شركاء الثورة على الإخوان بتراجع شعبية الرئيس محمد مرسي، وبالعجز عن توفير الخدمات الأساسية للمواطن، وبالاستفراد بصياغة المرحلة الإنتقالية دون توافق... وهي كلها حُجج صحيحة أساء فيها الإخوان إلى أنفسهم وإلى الثورة.
لكن ذلك لا يُسـوغ الجريمـة التي ارتكبتها بعض قوى الثورة في التحالف مع قوى الدولـة العميقـة المعاديـة للثورة، والمتحالفـة مع القوى الدوليـة الطامعـة، والعمل معها للتطويح بأول رئيـس منتخَب، اتباعاً للمبدأ العبثي المُهلك: "عليَّ وعلى أعدائي"..!!
لكن ذلك ما فعلته ـــــ بكل أسف ـــــ بعض قوى الثورة المصرية، فدلت على ضعف ثقتها بنفسها، وعدم إلتزامها المبدئي بالتحاكم إلى قواعد تنظيم الخلاف الديمقراطي.
إن الثورة المصريـة ليسـت بِدْعاً من الثورات، والديمقراطيـة المصريـة ليسـت بدعـة بين الديمقراطيات. والحكومات الديمقراطيـة في كل أرجاء الأرض تنجح وتفشـل، ويَحسُـن أداؤها ويَسـوء، دون أن يعني ذلك تأثيراً تلقائياً على شـرعيتها.
فإذا أحسـنت الحكومـة المنتخَبـة فلا يمنحها ذلك حقاً تلقائياً في تمديد ولايتها دون الرجوع إلى صناديق الاقتراع، وإذا قصَّرتْ أو أخطأت فلا يعني فقداناً تلقائياً لشـرعيتها دون الرجوع إلى صناديق الاقتراع. وحينما طالبت بعض قوى الثورة المصريـة بتدخل الجيـش للإطاحـة بمرسـي كانت شـعبيـة مرسـي أكبر بكثير من شـعبيـة الرئيـس الفرنسـي (هولاند)، لكن لا أحد في فرنسـا يُفكر في الانقلاب على (هولاند)، مما يدلُّنا على البون الشـاسـع بين ديمقراطيـة عمرها سـنتان، وأخرى عمرها قرنان..!!
لقد سـلَّم شـباب أغرارٌ وسـياسـيون أنانيون مصر إلى أعتى مؤسـسـتين من مؤسـسـات نظام مبارك، وهما الجيـش والمحكمـة الدسـتوريـة العُليا، وحوّلوا ميدان التحرير من مُلْهمٍ لكل شـعوب العالم قبل عامين إلى مطية للطغيان والدكتاتوريـة العسـكريـة اليوم، وسـلموا مصر من جديد إلى الراعي الأمريكي الذي وقف وراء الاسـتبداد العسـكري في مصر مدة أربعين عاماً. وقد أحسـن الرئيـس محمد مرسـي إذ رفض التنازل تحت ابتزاز الجنرالات، وتمسـك بالعهد الذي قطعـه أمام شـعبـه.
على أن ما جرى في مصر هو أبعدُ ما يكون عن الشأن المحلي الصرف، ومن هنا أهمية العبرة التركية. فثمة أوجه شبَه عديدة بين الانقلاب المصري الحالي وبين الانقلابات العسكرية الثلاثة التي تتالت في تركيا، بفاصل عقْد من الزمان بينها، وهي انقلاب 1960، وانقلاب 1971، وانقلاب 1980. ومن أوجه الشبه هذه:
ـــــ تقديم الانقلاب زوراً وبهتاناً على أنه إستجابة لتطلعات الشعب، وإنقاذاً للديمقراطية من قوى سياسية تُهددها!
ـــــ ممارسة الجيش للسلطة السياسية من وراء واجهة مدنية، وفرض نفسه حَكَما في القضايا السياسية والاستراتيجية الكبرى؛ فهو متحكم بالحاكم، وليس حاكماً بالمعنى التقليدي المكشوف!
ـــــ تولّي العسكريين السلطة بشكل جماعي، لا في شكل دكتاتورية فردية؛ فكان "مجلس الأمن القومي" التركي هو الحاكم الفعلي، وها هو "المجلس العسكري" في مصر يطمح إلى الدور ذاته!
ـــــ تنفيذ العملية الانقلابية بعد إصدار الجيش إنذاراً إلى السلطة المدنية. وهو ما حدث في تركيا قُبيل انقلاب 1960 وانقلاب 1971، ورأيناه في مصر منذ أيام 2013!
ـــــ استخدام القضاء الدستوري مظلة لتشريع حكم الجيش؛ فالمحكمة الدستورية التي أسسها الانقلابيون الأتراك تُشبه كثيراً المحكمة الدستورية المصرية التي نصّب الجيش رئيسها رئيساً مُؤقتاً للدولة!
والسـبب في هذا الشَّـبـه المريب بين نمطيْ التفكير والتنفيذ لدى الجيشـين التركي والمصري في انقلابهما على الشـرعيـة هو أن الولايات المتحدة كانت ذات صلـة وثيقـة بالانقلابات التركيـة، وهي اليوم على صلـة وثيقـة بالانقلاب في مصر، رغم تظاهرها بغير ذلك! وهي تسـعى من خلال هذا الانقلاب إلى اسـتمرار الإمسـاك بالتوجـه الاسـتراتيجي المصري، وإفشـال الثورة المصريـة، وإرباك "الربيع العربي" كلـه... فالانقلابات التركيـة والمصريـة خرجت من مشـكاة واحدة: هي الرؤيـة الاسـتراتيجيـة الأمريكيـة لدور كل من تركيا ومصر في المنطقـة! كما إن بعض القادة العرب الموالين لواشـنطن ليسـوا ببعيدين عن الإسـهام بمالهم وإعلامهم في الرِّدة الثوريـة بمصر، وسـيظلون غارقين في محاولـة إفشـال الثورات في الدول العربيـة الأخرى حتى تغشـاهم الثورة في ديارهم وهم غافلون..!!
إن الشـعوب العربيـة لم تعد مفعولاً بها كما كان الحال في الماضي؛ بل هي اليوم فاعلـة وممسـكـة بمصائرها، وسـيظل الغرب وأتباعـه في منطقتنا حريصين على بقاء الشـعوب خانعـة للاسـتعباد، لكن المعادلـة الداخليـة هي التي تُحدد الاسـتجابـة الخارجيـة، وليس أمام الإخوان المسلمين والقوى الثوريّة المساندة للشرعيّة في مصر اليوم سوى العودة للفعل الثوري، والتمسك بالتعبئة الشعبية الدائمة بصبْر ودأَب، حتى تعود القوى الثورية الأخرى إلى رشدها، وتقبل احترام الشرعية الدستورية، وينتزع الشعب المصري حقه من قوى الدولة العميقة وأحلافها في الخارج المصرِّين على فرض وصايتهم على أمتنا دون حق.
بعد ثلاثـة عشـر عاماً على انقلاب الجنرال (كنعان إفرنْ)، شـقَّت تركيا طريقها إلى الحريـة السـياسـيـة والازدهار الاقتصادي والانسـجام الاجتماعي. وبعد مضيِّ اثنين وثلاثين عاماً على ذلك الانقلاب قدَّمت القيادة الشـرعيـة للشـعب التركي الجنرال الانقلابي (كنعان إفرنْ) إلى المحاكمـة وهو في التسـعينات من عمره، لا لتحكم عليـه بالعقوبـة التي يسـتحق ـــــ فتقدُّم سـنّه واعتلال صحتـه لا يسـمحان بذلك ـــــ وإنما ليُدرك الجنرال العجوز في حياتـه عاقبـة التعدي على حريـة الشـعب، ولتفهم القوى الدوليـة المُدمنـة على اسـتعباد الشـعوب من خلال القادة العسـكريين الأنانيين أن عصر الاسـتعباد قد مضى إلى غير رجعـة.. فالتاريخ لا يرحم من يحتقرون إرادة شـعوبهم في عصر الحريـة ولا يتركهم من غير محاسـبـة..!!
إن تجارب انقلاب الجيش على السلطة المنتخَبة في عصرنا تجاربُ مريرة، فقد أدت إلى مقتل حوالي مائتيْ ألف شخص في الجزائر خلال التسعينات، وأشعلت حرباً أهلية في غرب السودان راح ضحيتها الآلاف وانشطرت الدولة السودانية، وحوّلت باكستان إلى دولة فاشلة.. وفي عددها ليوم 02 ابريل 2012 قدمت صحيفة (صاندي زمان) التركية حصيلة لحكم الجنرال (كنعان إفرنْ): اعتقال 650000 شخص، ومحاكمة 230000 شخص، و517 حكم بالإعدام، و299 حالة وفاة بسبب التعذيب أو ظروف السجن السيئة.. وليس هذا هو المصير الذي يتمناه أي مصري أو عربي لمصر..!!
إن مصلحـة مصر هي أن لا يهنأ مغتصبو السـلطـة بما اغتصبوه، وأن تتوحَّد القوى الثوريـة المصريـة ـــــ من أنصار مرسـي ومعارضيـه ـــــ على الوقوف لهم بالمرصاد في لحظـة تحدٍّ ومفاصلـة مع الاسـتبداد، تسـتوعب أخطاء السـنتين الماضيتين وخطاياها، وتنطلق إلى المسـتقبل بثقـةٍ وتآخٍ وأمل.. فالرجوع إلى الحق أوْلى من التمادي في الباطل.
وبذلك يُبرهن الشعب المصري ـكما فعل دائماً ـــــ أنه شعب حرٌّ أبيٌّ، وليس ذلك الشعب المتخاذل الخانع لخائني الأمانة من عبيد السُّوء، الذين هجاهم المتنبي بقوله:
أكلَّما اغتـال عبدُ السُّـوء سيِّـدَهُ  /  أو خـانه فلَـهُ في مصرَ تـمهيدُ؟!
------------------------------------------------------------------------
إذا كنتَ لا تقرأ إلا ما توافق عليـه فقط، فإنكَ إذاً لن تتعلم أبداً!

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/31



كتابة تعليق لموضوع : الرِّدَّة الثورية في مصر وعِبْرةُ الانقلابات التركية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  حسين باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطفل الرضيع  : علي حسين الخباز

 المرجعية الدينية العليا حققت انتصار السلطتين الزمنية والروحية  : حيدرعاشور العبيدي

  كليلة ودمنة" وأمة في محنة!!  : د . صادق السامرائي

 وزارة النفط :بناء أنبوب جديد للصادرات النفطية من بيجي الى فيشخابور  : وزارة النفط

 1400 عاماً من الفشل  : د . حامد العطية

 الدواعش هم أبناء البغلة والبعرة  : عباس الكتبي

 ونسيت دائي حين جاء دوائي..مسرحية  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 البحرين بين فكي ايران والسعودية  : رابح بوكريش

 ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل

 أضواء على المسرح العراقي  : حمزة علي البدري

 ديج أبو سعدون!!  : وجيه عباس

 كتلة الفضيلة: ما يحدث في ذي قار كارثة انسانية على المستوى الخدمي ومديرية المجاري تتحمل المسؤولية

 الخوف من التراجع الامني من جديد  : عمر الجبوري

  لماذا تقولون يا محمد يا علي ؟  : احمد مصطفى يعقوب

 رسالة مفتوحة الى المجتمع العلمي  : صدى النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net