صفحة الكاتب : وجيه عباس

موسوعة الحشرات السياسية!!
وجيه عباس
العلاقة بين الحشرات والسياسة علاقة جدلية،السبب والنتيجة هما من يحكمان منطق هذه العلاقة،سوى ان الحشرات حشرات والسياسة سياسة،ربما تمارس الحشرات سياسة إقصاء أو تهميش أو تهشيم أوحتى ممارسة إجتثات حشرات أخرى كانت في معسكر العدو،عكس سياسة(عفا الله عما سلف) الذي مارسها سياسيو سلطة العراق فانتشر لون الدم على الأرصفة!.
في الحشرات يقف أبو بريص الموصل وخنفساء الناصرية في مقدمة الجمال الحشري، ابو بريص الذي يعيش في الموصل يمتلك موهبة سياسية يجب على السياسي أن يدّعيها في حال فقدانها وهي أنه[ يظل يباوع عليك عبالك تعرفه من قبل]ويؤدّي بنا هذا إلى أن التركيز على نقطة حتى لوكانت مرفوضة من قبل الجانب السياسي الآخر ويؤدي الى الحصول على مكاسب حتى لوكانت وقتية وهذا يؤدي الى نتيجة كسب أصوات المنتخبين،أما خنفساء الناصرية فبإستطاعتها إعادة رجلها ويدها المقطوعة خلال ساعة،مما يجعلها في حالة ولادة دائمة اذا شعرت بخراب العملية السياسية التي يأخذ صوراً متحركة مثل إنفجار سيارة مفخخة او عشيرة عبوات ناسفة او حتى مقتل جمهور كبير من المنتخبين،السياسي ينتفع من هذه المنحة الإلهية للحشرات في أنه يستطيع قطع أي عضو فاسد في جسد كتلته السياسية(حتى لوكان نائب رئيس جمهورية ومتهم بـ 150 جريمة قتل) وابداله بجزء آخر يمد يداً او يمشي الى مشروع اقتصادي او وطني حتى لوكان عقداً وهمياً!،وفي هذا جمال سياسي رائع!.
هناك حشرات تمارس السياسة من موقع أدنى!،[ذبان البصرة ينتظر الواحد يحچي حتى يفوت بالحلكَـ!]،ومن هذه الخصلة خرجت احدى وصايا القائد الضريبة حينما كان يبيع (كلاواته القيادية) على العراقيين وهو يقول[لاتجعل عدوك امامك ولامن خلف ظهرك ولاصفح ولا فوكَـ ولا جوّه!]،إسبقه في جميع الميادين حتى (يتيّه صول إجعابه!)،ذباب البصرة ذباب معارض وثوري على طول الخط وممارس حقيقي لعمليات الانتحار في فم الاعداء وكأنه يمارس هواية التفخيخ،أما [بكَـ ديالى يهجمون تلاثة :اثنين منهم يرفعون اللحاف و وحدة تفخخ]وفي هذه إشارة حقيقية لتأثر الحشرات بالبشر الذين لهم(ثلثين الطكَـ)،وهذه خطوة سياسية استخدمها المفخخون في تنفيذ أجندات الحشرات الاقليمية الضارة الوافدة الينا عبر أقاليم الثوم والعجوة والبندورة وكل ماأوصى به طبيب باطنية القائمة السياسي القابع في عمّان،أما[حرمس العمارة وحدتهم تگول عبالك كاتل ابوهه]وهذا مؤشر لما عانته هذه الحشرات من ظلم بيّن من لدن جميع الحكومات المحلية والمحلبية،وربما سيُصار الى اكتشاف ان هذا النوع الحشري مصاب بسادية سياسية اخذها من دم الساسة الذين اولغوا في أموال الحكومة العراقية بحجة اقامة منطقة حظر حشري!،أما[صراصر بغداد صارت بينهم وبين النعال صداقات وعلاقات حميمة!]وهذا يؤشر الى حضارة بغدادية في الاستخدام المزدوج لمنتوجات شركة باتا الجلدية،أما [نمل ابوغريب، شكر او بدون شكر تلگاهم ملمومين] وهذا دليل وعي جماهيري الغوا فيه الحصول على اي منصب قيادي في بيوت السلطة،أما[الجراد مال الربيعة ياخذون خاوات من الفلاحين]وهذا ماعملت عليه الكتل السياسية التي (خوت) المواطنين البعيدين عن مزارع الحكومة المحلية ضمن القوائم الحاكمة في حقل الحيوان الذي أنشأه (حورج اوريل)،[گمل الكوت ما يروح الا بعملية جراحية أو نفط] وفي هذا اشارة دوائية استخدمها الاجداد للقضاء على القمل بأقل نسبة من تهريب النفط بنوعيه،[ نحل دهوك اذا لگفك هاي الله الكتبها عليك يعني ما تگدر تطلع من البيت چم يوم] لان الاثار السلبية على وجه العملية السياسية ومؤخرتها النووية ستكون بارزة للعيان،[ذبان سليمانية وكركوك يجلب وما يوخر وياكل لحم شلون ما اعرف] وهذه الحالة ربما تنتهي الى ان تطبق المادة 1040 بحق هذا الذباب،[زنابير اربيل مسوي شي ما مسوي شي يعضك] لانك عراقي ليس الا!!. 
الحيوان الوحيد الذي أوقف علماء الحيوان مذهولين هو[جربوع الناصرية لانه دوم معلكَـ بالسكَف وفن الواحد يشعل الضوء .الأخ يزعل عبالك البيت بيته] وهذا ماجاء به الموسوعي طارق حربي من اشارات في باب الحشرات العراقية! غير السياسية التي ربما ستتحول الى تاثيرات سياسية بمجرد اقرار الموازنة المالية المرتقبة.....


وجيه عباس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/31



كتابة تعليق لموضوع : موسوعة الحشرات السياسية!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 خالف تعرف الحذر من وعاظ لندن؟؟  : منظر رسول حسن الربيعي

 هل كانت بيعة الغدير تنصيب أم ترشيح ؟ اجابة مكتب الشيخ الفياض  : رابطة فذكر الثقافية

 الى متى يبقى الفساد على التل  : مصعب الجنابي

 التجليات الكبرى للمسيح والقائم،أحد أهم علامات نهاية الأزمنة الدولة السابعة.الجزء الثالث  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صدورالعدد الجديد لمجلة المزمار  : اعلام دار ثقافة الاطفال

 مكتب المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم {دام ظله} يوزع المساعدات الانسانية على الفقراء ببغداد

 داعش و بيشمركة ضد الجيش العراقي!  : ماء السماء الكندي

 مدير عام الخطوط الجوية يوجه بضرورة الزيارات الميدانية لمواقع العمل  : وزارة النقل

 تساؤلات، وتأملات في بعض حالنا اليوم - 88 افراح في العراق، وإن كرهَ الندّابون  : رواء الجصاني

 ماکرون وتیلرسون یؤکدان للعبادي دعمهما للخطوات الدستورية للحفاظ على وحدة العراق

 الوقف الشيعي يبدي استعداده لتوفير الكتب الشيعية لطلبة الأزهر في بحوثهم عن التشيع  : عقيل غني جاحم

  اروع ما شاهدتهُ!  : حسام رزاق

 التغيير تقرر مصيرها البرلماني وتعزو أزمات الإقليم لـ”انقلاب البارزاني”

 1 -المتنبي وخولته تحليلاً للعشق،مقدمة لابن زيدون وولّادته ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تقيم محافل قرآنية في سلسلة جبال حمرين  : دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107604507

 • التاريخ : 19/06/2018 - 15:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net