صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

تاملات في القران الكريم ح135 سورة يونس الشريفة
حيدر الحد راوي
بسم الله الرحمن الرحيم
 
وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ{21}
تشير الاية الكريمة الى ( وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً ) , ما يوجب تحسين الحال والاحوال , (  مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ ) , بعد ان اصابهم الضراء ( الفقر الشديد والقحط وغيره ) , ( إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ) , هذه من طبائع الانسان ( الاغلب وليس الجميع ) , يدعو ويتوسل الى ربه لينقذه من سوء حاله , وبعد ان يكشف الله تعالى عنه الكرب والشدة يكذب في ايات الله تعالى ويطعن فيها , ( قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْراً ) , الله تعالى اقدر على ايقاع العقاب وبالسرعة والعجلة التي تقتضيها حكمته , ( إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ) , ( الحفظة ) كما اشار الى ذلك السيوطي في تفسيره الجلالين , وهم ملائكة موكلون بحفظ الانسان وكتابة كل عمل وقول مهما كان صغيرا او كبيرا , وهم ( الملائكة ) يحفظون ويتقنون ومؤتمنون على هذا العمل .         
 
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ{22}
نستقرأ الاية الكريمة في ستة موارد : 
1- (  هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ) : يشير النص المبارك الى ان انتشار الناس في البر والبحر منسوب الى الله تعالى , من حيث الخلق وتهيئة الاسباب .
2- (  حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا ) : ومن ذلك , ان الله تعالى هيأ الاسباب الطبيعية لسير السفن في البحر , وفيه امرين جديرين بالتأمل : 
أ‌) ( وَجَرَيْنَ بِهِم ) : كتعبير لسير السفن في البحر . 
ب‌) ( بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا ) : يفرح ملاحو السفينة بالريح الطيبة الخفيفة , التي توفر افضل الاسباب لجريانها بهدوء على سطح البحر .   
3- (  جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ ) : يلاحظ دقة الوصف , حيث كانت ( جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ ) الريح العاصف للسفينة , اما (  وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ ) الموج لمن هم على متن السفينة , وبجملة النص المبارك يشير الى كارثة للسفينة وركابها .      
4- (  وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ) : ظن ركاب السفينة ان لا خلاص ولا امل لهم في النجاة . 
5- (  دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) : عند ذاك توجهوا لله تعالى متضرعين متوسلين , بأخلاص ويقين . 
6- (  لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) : اللام لام القسم , عاهدوا الله تعالى عند ذاك , وفي ذلك الموقف , ان يكونوا من الشاكرين المخلصين ان انجاهم من هذه الكارثة .    
 
فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{23} 
تستمر الاية الكريمة في موضوع سابقتها الكريمة , ونستقرأها في ثلاثة موارد : 
1- (  فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) : يبين النص المبارك انهم حنثوا بقسمهم واخلفوا ما عاهدوا الله تعالى عليه , حيث قالوا ( لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) . 
2- (  يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) : يشير النص المبارك الى ان كل ما يقوم به الانسان من اعمال سيئة , والظلم والاجحاف , انما هو (  مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) , بمعنى قليل وتافه , ماض الى زوال .    
3- (  ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) : يشير النص المبارك الى يوم القيامة , حيث ينبأ كل بعمله .   
 
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{24}
تشبه الاية الكريمة الحياة الدنيا ( كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ ) , كمطر هيأ الله تعالى له الاسباب ليروي الارض , فتمتصه , واشتبك بعضه في بعض , فكان للانسان الثمار , وللانعام ما ينفع من الكلأ , ( حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ ) , بهجتها بالنبات والاشجار , وتزينت بالزهور ومناظرها الجميلة , ( وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا ) , ظن سكانها انهم متمكنون من الانتفاع منها بحولهم وقوتهم , ( أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ ) ,  جاءها عذاب وقضاء الله تعالى , سواء كان حلوله ( العذاب ) في ليل او نهار , فجعلها كالنبات المحصود , هباءا منثورا , كأن لم تكن ! , ( كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) , كذلك يبين الله تعالى اياته ودلائل قدرته ( لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) .       
 
وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ{25} 
نستقرأ الاية الكريمة في موردين : 
1- ( وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ ) : الله تعالى يدعو الى دار السلامة , دارا لا اخطار فيها , وليس ذلك الا الجنة . 
2- ( وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) : يشير النص المبارك على نحو التأكيد , ان الله تعالى يهدي ويوفق من شاء الهداية وطلبها في محالها , عزم على ذلك وثبت عليه , بأخلاص وخالص النية , فأن الله تعالى سيرشده  ( إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .     
 
لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{26} 
تضمنت الاية الكريمة ثلاثة وعود لمن احسن العمل واخلص النية بعد الايمان : 
1- (  لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ) : (  الْحُسْنَى ) , الجنة وما فيها , اما (  وَزِيَادَةٌ ) فأختلف فيه المفسرون , فمنهم من يرى انها : 
أ‌) النظر اليه تعالى . ( تفسير الجلالين للسيوطي ) . 
ب‌) الزيادة هبة من الله تعالى لهم . ( تفسير البرهان ج3 / السيد هاشم الحسيني البحراني ) . 
ت‌) اورد السيد هاشم الحسيني في تفسير البرهان ج3 حديثا جاء فيه ( واما الزيادة فالدنيا ما اعطاهم الله فيها لم يحاسبهم الله في الاخرة ويجمع الله لهم ثواب الدنيا والاخرة ويثيبهم باحسن اعمالهم في الدنيا والاخرة ) .   
2- (  وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ ) : لا يلحق او يغشى وجوههم دخان معه سواد او غبار , ولا كأبة او هوان .  
3- (  أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) : اهلها وسكانها , يخلدون فيها ابدا . 
 
وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ{27} 
تنعطف الاية الكريمة لتذكر الجانب الاخر , الجانب الذي يقابل المؤمنين والمحسنين , جانب (  وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ ) , (  جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا ) , تجزى السيئة بسيئة مثلها , (  وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ) يلحقهم الذل والهوان , (  مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ ) , لا يمنع عقاب الله تعالى عنهم مانع , (  كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً ) , كأن وجوههم غطيت وكسيت بظلام دامس , سواد حالك , (  أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) , اولئك سكان النار واهلها المقيمون فيها ابدا .       
 
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ{28} 
نستقرأ الاية الكريمة في اربعة موارد : 
1- ( وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ) : في اليوم الموعود , يوم القيامة . 
2- ( ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ) : هنا يقال للمشركين وشركائهم من الاصنام , الزموا مكانكم . 
3- ( فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ) : التمييز والتفريق بينهم وبين المؤمنين . 
4- ( وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ) : يتبرأ الشركاء ( الاصنام ) من عبادهم .  
 
فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ{29}
تستمر الاية الكريمة بنقل كلام الشركاء ( الاصنام ) تخاطب فيه المشركين , وتضمن مقطعين : 
1- ( فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ) : كفى به عز وجل شهيدا يعلم السر والعلن , الظاهر والباطن , القول والفعل .  
2- ( إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ) :  كنا عن عبادتكم لنا غافلين , لا نشعر بها , وذلك يحتمل الكثير من الاسباب نذكر منها على سبيل المثال :  
أ‌) كون الاصنام مادة صماء , لا تسمع ولا ترى ... الخ . 
ب‌) كل شيء يسبح لله تعالى , وكذلك المادة ومنها الاصنام , فهي مشغولة في تسبيحه وتقديسه عن كل فعل وقول يصدر من المشركين تجاهها . 
 
هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ وَرُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ{30}
نستقرأ الاية الكريمة في ثلاثة موارد : 
1- (  هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ) : هنالك في يوم القيامة تنال كل نفس نصيبها مما قدمت من العمل في الحياة الدنيا .  
2- (  وَرُدُّواْ إِلَى اللّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ ) : حيث الحكم العادل .  
3- (  وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ) : تلاشى عنهم ما كانوا يفترون من الشركاء .   

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/07/31



كتابة تعليق لموضوع : تاملات في القران الكريم ح135 سورة يونس الشريفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثامر الحجامي
صفحة الكاتب :
  ثامر الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل 20 جندياً في هجوم لطالبان على نقاط أمنية في أفغانستان

 اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للعسكريين من محافظة بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المدينة مازالت في الذاكرة  : ابتسام ابراهيم

 الانحراف الجنسي في المجتمع العراقي، عامورة جديدة أم عامورات ؟!  : مها عبد الكريم

 عادل الجبير في بغداد  : ثامر الحجامي

 لاحلول بموسكو ..وواشنطن وحلفاؤها يحضرون لاسقاط دمشق ؟؟  : هشام الهبيشان

 تأملات في القران الكريم ح234 سورة الانبياء الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مصر تنتظر 4 أيام "عاصفة".. وتحذير من أمطار رعدية وسيول

 لِلْحِوَارِ آدَابٌ وَأخْلَاقٌ 2-2  : احمد محمد نعمان مرشد

 الحرب أهون من الاحتراب !  : عمار جبار الكعبي

 قراءة في المدارس الفنية المعاصرة (المدرسة الكلاسيكية)  : علي ساجت الغزي

 متى يتعلم رؤوسائنا العرب من هذا المشهد؟  : علاء كرم الله

 ملاكات توزيع الوسط تنجز اعمال صيانة الشبكة الكهربائية في محافظتي واسط وديالى  : وزارة الكهرباء

 الدروس القاسية وشراكة الأقوياء  : واثق الجابري

 الحرب الفكريه تهددنا بعد العسكرية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net