صفحة الكاتب : فادي فيصل الحسـيني

مصر: إستئثار، إنقلاب، أم تصحيح المسار
فادي فيصل الحسـيني

 

لا يمضي يوم إلا ويطرح الجهل المزيد من ضحاياه، ويزيد الغرر من تعنت يافعيه، فتعمق العصبية الجراح، وتقبع الأوطان رهينة التفتت بعد التمزق، فتتسع رقعة الآلام حتى شملت سوريا وليبيا، وتونس والعراق، أما مصر فقد أسقطت رهانات بقائها كحصن عربي منيع ينأى بنفسه عن الإنزلاق نحو درك الاقتتال الداخلي، بعد أن أضحت المحطة الجديدة المرشحة بكل أسف للحاق بشقيقاتها. أفزعني خلال الأيام الماضية حجم التعصب والتصلب في مواقف أطراف الخصام (ولن أقول الاقتتال)، ووجدت تمترساً معيباً في المواقف لم أعهده من قبل، فقست القلوب، وأقفلت العقول، فإستقدمت مقومات الإنحدار وأثيرت كل أسباب إنفجار البركان، ولأن الجهل والتعصب لا يعدوان أن يكونا سوى نذير وإعلان نهاية أعظم البلدان، تظهر الكلمات كغذاء للأفكار، وتغدو الأفكار عماد بناء الأوطان، فنطرح في مقالنا اليوم الحالة المصرية من كل الأركان، نستعرض الأفكار ونحلل الحقائق بموضوعية أملاً بتقريب الرؤى نحو بر الأمان.   
وقبل الخوض في الحالة المصرية، درع العرب الأخير، أود أن أذكر هنا أنني لست من أشد المعجبين بما يسمى الإسلام السياسي "المعتدل"، وما أفرزه من أحزاب وحركات، وخاصة من وصل منها للسلطة، حيث تكثر الفتاوى وتعج الخطابات بأحاديث دينية لتبرير سياسات تخدم في الأصل مصلحة هذه الفئة أكثر من خدمتها للأمة أو للإسلام. أما إضافة وصف المعتدل على "الإسلام السياسي"، فهو إبتداع غربي للتفريق بين الحركات الإسلامية المتطرفة (أو كما يطلقون عليها الجهادية)، وتلك الحركات الإسلامية التي تقبل الإنخراط في العمل السياسي، وتتبنى في خطاباتها ألفاظ تروق لصانع القرار الغربي، كمصطلحات مثل حقوق الإنسان، والديمقراطية، ودور المرأة، وسيادة القانون، والحكم الصالح. ونستذكر هنا حال أوروبا إبان العصور الوسطى حين غرقت في ظلام دامس، بعد أن إستحكمت الكنيسة وتحكمت بالقرار السياسي، فأضحت الخطب والأحاديث تعج بالنصح والإرشاد، بل ووصلت للتهديد بعقاب كل من يخالف الإرادة الربانية المتجسدة في قرارات ورؤى الكهنة الذين رأوا أنهم يمتلكون- دون غيرهم- الحقيقة المطلقة.
بالعودة للحالة المصرية، ورغم تحفظاتي السابقة، إلا أنني لا أرى ما قام به الجيش في مصر سوى "إنقلاب"، تماماً كما حدث في العديد من الدول الأفريقية، فكثرت الإنقلابات في هذه البلدان عقب حصولها على إستقلالها، فقيام الجيش بعزل رئيس منتخب (على الرغم من تشكيك الأطراف الأخرى بصحة نتائج إنتخابه رئيساً- وهو أمر معتاد في مثل هذه الحالات)، وتعليق العمل بالدستور (الذي تم الاستفتاء عليه)، وحل مجلس الشورى المنتخب، وإغلاق المحطات الإذاعية والتفلزة دون أوامر قضائية، لا يمكن وصفه سوى بالإنقلاب. وأعتقد أن مجرد التشبيه بين ما حدث في 30 يونيو 2013 و25 يناير 2011 هو تشبيه مغلوط يراد به الخلط بين الحقائق، وخاصة أن النظام الذي أزيح في 25 يناير لم يأت بالانتخاب الحر، ولم يكن لمؤييده وجود حقيقي على الأرض إذا ما قورن بتحركات وحشود الثائرون. أما ما حدث في 30 يونيو فكان إزاحة رئيس جاء بانتخابات حرة ونزيهة، هي الأولى من نوعها منذ عقود في مصر، ووسط وجود واضح وحضور ملحوظ لمؤييده ومناصيره في شوارع مصر.
أختلف مع الكاتب Rosa Massagué الذي وصف في مقالته "الجزائر، فلسطين، واللآن مصر" بصحيفة Elperiodico الإسبانية، أن سبب إقصاء الإخوان المسلمين في مصر هو ذات السبب الذي أقصى جبهة الإنقاذ الوطني في الجزائر عام 1992، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين عام 2006، عقب فوزهم في الإنتخابات البرلمانية. ويرى الكاتب أن الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية، يرفض وصول الإسلام السياسي للحكم في المنطقة العربية، إلا أن الشواهد والدلائل تشير إلى أن الإسلام السياسي "المعتدل" لم يرفض مطلقاً من الغرب، بل أصبح نموذجاً مستحباً، مقبولاً، بل ومدعوماً وخاصة مع التغيرات العظيمة التي طرأت على المنطقة.  فعلى سبيل المثال، ومنذ تسلم حزب الحرية والعدالة مقاليد الحكم في مصر، لم يتوقف التنسيق مع القوى الغربية، ولم تنقطع اللقاءات مع المسؤولين الأجانب، ولم تتوقف الزيارات المتبادلة، وإستمر الدعم الأمريكي ولم ينقطع يوماً، بل وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بوقف صفقة طائرات حربية لمصر عقب الإنقلاب الأخير. 
إذاً، ما حدث في مصر لم يكن بدعم أو بتفويض من الغرب من أجل الإطاحة بحركة إسلامية، ولكن بقرار مصري داخلي. الأسباب المعلنة من قبل الجيش المصري والنخبة الحاكمة الجديدة في مصر يشوبها الكثير من الشوائب، فالحديث عن الإنحياز للشعب في مواجهة الإخوان المسلمين هو أمر يجانبه الصواب، وخاصة إن كان معيار التصنيف هو التواجد في الميادين والشوراع، يكون الإنحياز لفئة (قد تكون أكبر من غيرها) على فئة أخرى. أما القول بأن أداء حكومة الرئيس المعزول كانت من الضعف لدرجة دفعت الجيش التحرك لوقف هذا التراجع هو أمر مغلوط أيضاً، فالحكم على أداء رئاسة وحكومة جديدة لا يمكن أن يكون ناضجاً ومعقولاً بعد أقل من عام من الحكم، وخاصة أن مصر لم تهدأ يوماً خلال هذا العام بعد أن تسلم مرسي البلد بأوضاع إقتصادية وإجتماعية وسياسية عصيبة للغاية. 
وإن إرتضى المصريون بأحكام الديمقراطية، فالأخيرة ضمنت وجود مؤسسات تشريعية تراجع، وتدقق، وتحاسب قصور عمل الحكومة أو الرئاسة على حد سواء، وليس من خلال حشد الحشود في الميادين والأزقة. هذا الأمر يمثّل سابقة خطيرة، فلا أمان لأي فريق سياسي في مصر من الآن فصاعداً، لأنه سيكون عرضة لموجات من الغضب في الشارع من قبل الفرقاء السياسيين الذين يرفضون نتائج الاحتكام لصندوق الاقتراع حال علموا بهزيمتهم في الإنتخابات. وبمقارنة سريعة لما حدث في مصر مع الإخفاقات والفضائح التي إلتصقت برئيس الوزراء الإيطالي السابق برسلكوني، والأوضاع الإقتصادية العصيبة وإرتفاع نسبة البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية إبان حكم بوش الإبن، لم نرى أي من الجيشين الإيطالي أو الأمريكي يعزل رئيساً أو رئيس وزراء بسبب الإخفاقات أو حشد الحشود.
وإن ذهبنا للحديث عن التهم الموجهة للرئيس المعزول، فنجد أن هناك علامات كثيرة تؤرق مضاجع المراقبين. فالقول بأن مرسي كان قد هرب من السجن هو حديث يحمل في طيّاته الكثير من التساؤلات، فأولها كيف للدولة المصرية (والتي كان يديرها الجيش آنذاك) تقبل بأوراق ترشح شخص قد سبق حبسه! ولكن أليس من إعتقل مرسي هو ذاته النظام السابق الذي نبذه ولفظه الشارع المصري! وما هي التهمة التي إتهم بها آنذاك مرسي لكي يصبح هروبه من سجون النظام السابق تهمة بحد ذاتها؟!! الجانب الآخر من هذه التساؤلات يأخذنا لقول وزير الدفاع المصري بأنه قام بعزل مرسي بعد أن حاول معه مراراً لاحتواء ووقف حالة التدهور في الأوضاع الأمنية في مصر، فتم عزل الرئيس، ووجهت له لوائح إتهام وصلت لثمانية عشر تهمة مختلفة. إذا، إن أنصت الرئيس المعزول لنصائح قائد الجيش لكان الأخير قد غض الطرف عن جميع هذه التهم، وتجاوز المصداقية والشفافية مع شعبه.
لا أرى في أسباب ما حدث في مصر سوى ضعف وقلة الخبرة السياسية لحركة الإخوان المسلمين. فبخلاف حركات ذات طابع إسلامي في المنطقة، لم تستطع حركة الإخوان المسلمين أن تطمئن الشارع المصري، وتزيل مخاوف الشرائح المختلفة من أسلمة المجتمع، فباتت قراراتها وتحركاتها تسابق الزمن لتعمق وتزيد الشكوك، بعد أظهرت وجهاً يرفض أي شكل من أشكال الشراكة السياسية مع القوى الأخرى في المجتمع، وخاصة غير الإسلامية. تقاطعت هذه الأسباب مع ضعف في الأداء السياسي وإستمرار التراجع الاقتصادي، وتنامي حالة الاستقطاب، مع مزيد من قرارات وتعيينات وإقصاءات سياسية أدت لتصاعد حالة التوتر والاحتقان، فأفردت الصحف مقالات، وكرست قنوات التلفزة ساعات، للتحريض تارة وكشف ممارسات الحكام الجدد تارات، إلا أن حانت لحظة الإنفجار.
ولأن الديمقراطية ممارسة وشراكة، لا يمكن إختصارها بالاقتراع (كما يفهمها البعض)، كما لا يمكن إستبدال صندوق الاقتراع بحشد الحشود في الميادين والأزقة. وكما ذكرنا في مقال سابق، لا يسع العرب سوى أن يسلكوا طريقهم الخاص بالديمقراطية، وبناء تجربتهم دون نسخ أو تقليد، فتحصين ديمقراطيتهم بمؤسسات وأجسام تشريعية تراقب وتحاسب هو الطريق الأمثل لضمان وحدة الأمة وتجاوز أزمات نحن في غنى عنها. ونذكر هنا أن قسوة قلوبنا على بعضنا هو أول خطوة في درب الشقاء، وسفك المزيد من دماء إخوتنا إيذاناً ببلاء يأخذنا بلا ريب نحو الفناء، فنلبي دعوة الحاقدين، وننزل عند رغبة المتربصين، فتتحقق أمنيات الأعداء، الشامتين المهللين المتفرجين، الذين يكتمون ما يتمنون، ويقولون ما يكرهون، فنصدق من جاء من خلف الأسوار، ونكذب ونقسو على أهل الديار، فيأتي أحدهم يقول: قد يكون من وراء البحار أرحم علينا من أنفسنا، فيا ليتها تعود أيام الإستعمار.
 

  

فادي فيصل الحسـيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/03



كتابة تعليق لموضوع : مصر: إستئثار، إنقلاب، أم تصحيح المسار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في الطريق.. وثيقة الاستقرار السياسي  : عبدالله الجيزاني

 التعيين الانتخابي فساد برعاية رسمية؛ هتك مؤسسات واقتصاد الدولة  : د . عبد القادر القيسي

 أُبادرهم باليتم قبل أن يبادروني بالعقوق  : حمزه الجناحي

 خيارنا ما اخترت أيها الأمير..  : باسم العجري

 وكيل الوزارة لشؤون الانتاج يزور مشروع نصب وتاهيل القطر الرابع في محطة المسيب الحرارية  : وزارة الكهرباء

 حسابات ختامية إلهية  : هادي جلو مرعي

 "العملُ عبادة" مقولةٌ نفهما بالخطأ!  : حيدر حسين سويري

 الاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في ناحية الحمزة الغربي  : وزارة الدفاع العراقية

 إلا تراب ..  : اياد السماوي

 مصدر : لا مفاوضات لإعادة العبادي لرئاسة الحكومة العراقية

 عراق بلا حدود واضحه  : علي محمد الطائي

  تكاتف جديد ينتشل العراق من الطائفية  : اسيا الكعبي

 حول الاحتفال بيوم المراة العالمي  : روعة سطاس

 وأخير أدرك العرب معنى العرقنة  : صالح الطائي

 جنايات ميسان تقضي بسجن مدان ١٥ سنة لارتكابه "الدگة العشائرية"  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net