صفحة الكاتب : علاء كرم الله

تداعيات عملية الهروب من سجن ابي غريب والتاجي؟!
علاء كرم الله
لم يكن يوم الأحد  الموافق 21/7/2013 يوما كباقي الأيام  في العراق ولا طبيعيا في حياة العراقيين حيث أزدادوا رعبا وخوفا في هذا اليوم  ومما ستخبأه لهم قادم الأيام، فقد أهتز في هذا اليوم الوضع الأمني المهزوز أصلا هزة عنيفة وضرب بخاصرته! حيث  سجل الأرهابيين من تنظيمات القاعدة  نصرا واضحا على الحكومة وعديد قواتها الأمنية، بعد أن أستطاعوا من تهريب أكثر من ألف  من السجناء من عتاة المجرمين من تنظيمات القاعدة في عملية أقرب الى الخيال وعلى طريقة افلام هوليوود! من سجن أبي غريب وسجن التاجي (الحوت) فيهم أكثر من (300 ) من المحكومين بالأعدام!! ولم يتم التنفيذ بهم؟؟. الخبر تناقلته كافة وسال الأعلام والفضائيات المحلية والعربية والدولية بأهتمام كبير مع شيء من الفرح الواضح! لدى بعض الفضائيات العربية والمحلية المعروفة بتوجهاتها الصفراء ضد العراق والتي تعرف كيف تدس السم بالعسل!. عملية الهروب تركت ورائها جملة من الأسئلة والأستفسارات وعلامات الأستفهام الكثيرة والكبيرة:كيف تم تهريب هذا العدد الكبيرمن السجناء؟ وهل تمتلك تنظيمات القاعدة هكذا عقول تخطط  لمثل هذه العملية النوعية والفريدة؟ وأي سبات عميق كانت تغط فيه أجهزتنا الأمنية والمخابراتية والأستخبارية ؟! وأسئلة كثيرة راودت عقول كل العراقيين، ولكن هل نجد أجوبة وافية ومقنعة لكل ما نطرحه من أسئلة؟ الجواب كلا لا نجد أية جواب!! سوى ألقاء اللوم على هذا الطرف الأمني أو ذاك العسكري!وأعادة النظربالخطط العسكرية والأمنية وتبديل القيادات الأمنية للحرس وأحالة قسم منهم الى التقاعد وطرد بعض منتسبي الحرس لأهمالهم بالواجب! هذا ما يحدث في كل خرق امني كبيرأو تفجير أرهابي مروع وينتهي الأمر!!. أن مثل هذه العملية النوعية تركت الكثيرمن الأسئلة و الأثار والتداعيات الخطيرة والسلبية منها:
1- أسقطت هذه العملية آخر ورقة توت كانت تحمي عورة القوات الأمنية والأستخبارية وأثبتت هشاشتها وضعفها على مقارعة الأرهابيين.
2- أثبتت هذه العملية بشيء لا يقبل الشك بأن زمام المبادرة لا زال بيد القوى الأرهابية وتمسك به بكل قوة  فهي من تختار وتحدد  الهدف والزمن والتاريخ والمكان.
3- أثبتت هذه العملية الجريئة بقدر ما هناك خرق كبيرداخل الأجهزة الأمنية والأستخبارية من قبل الأرهابيين!، فهناك أيضا عقول جبارة مدربة تدريبا عاليا من الداخل والخارج تتعاون مع القاعدة في التنفيذ والتخطيط لمثل هكذا عمليات وتقوم بتقديم كافة الخدمات المعلوماتية والمالية واللوجستية من عدة وعتاد وأية خدمات أخرى!.
4- أثبتت هذه العملية أن أستمرار الفساد الذي نهش بجسد الدولة بكل موؤسساتها المدنية والعسكرية وسهولة شراء ذمم الكثير من منتسبي القوى الأمنية والعسكرية وعدم ولائهم الصادق  للعراق الجديد بعد التغيير هو السبب الرئيسي الذي يقف   وراء نجاح مثل هذه العمليات، لا سيما أن التنظيمات الأرهابية تستعمل أسلوب الترغيب بمئات اللألاف من الدولارات والترهيب بالقتل والأبادة الكاملة لعائلة الشخص الذي يرفض التعاون معهم!.
5- هروب هذا العدد الكبير من عتاة المجرمين فيهم اكثر من 300 سجين صدرت بحقهم أحكام بالأعدام من قبل القضاء وتمت مصادقة أحكامهم من قبل محكمة التمييزولم يتم تنفيذ الحكم فيهم؟! يثير اكثر من علامة أستفهام؟: هل تم فعلا المصادقة على احكامهم من قبل رئاسة الجمهورية؟ وأذا تم  ذلك على من تقع مسؤولية عدم التنفيذ؟، وهل تم فعلا ارسال كافة ملفاتهم القضائية الى ديوان الرئاسة للمصادقة على الأحكام الصادرة بحقهم؟ وأذا تم ذلك، لماذا لم يتم التوقيع على الأحكام الصادرة بحقهم من قبل نائب  رئيس الجمهورية؟ تبقى الحقيقة غائبة؟
6- هل للقضاء العراقي دور في تأخيرعملية أصدار الأحكام على المجرمين وأنهاء ملفاتهم بالسرعة الممكنة؟، لا سيما وان القضاء العراقي متهم من قبل بعض الأحزاب السياسية بالتسييس؟!
7- أثبتت العملية ان هناك دورا واضحا لمنظمة حقوق الأنسان (هيومن رايتس) المسيسة أمريكيا!! بالحفاظ والدفاع عن المجرمين والقتلة!!! بحجة حمايتهم من التعذيب وأمتهان كرامتهم  داخل السجون العراقية، في حين لم نسمع ولا مرة واحدة ان هذه المنظمة دافعت وطالبت بحقوق الضحايا الذين يموتون من جراء أفعال هؤلاء المجرمين والقتلة!!.
8- في الجانب السياسي أسقطت هذه العملية من يد رئيس الحكومة ورقة فرض القانون وأشاعة الأمن التي نجح بها بدورته الأولى وأستقطب أصوات الناخبين أليه في الدورة الثانية، حيث لا أمل له بدورة ثالثة كما يريد ويرغب ويخطط وخاصة في ظل هذا الوضع الأمني المتردي، هذا ألا أذا كان لأمريكا وايران كلام آخر!!.
9- أثبتت العملية أن عديد قواتنا من جيش وشرطة (يبلغ عددهم اكثر من مليون وربع المليون) أن  تطوعهم ليس عقائديا ودعما لمسيرة العراق الجديد، بقدر ما دفعتهم الحاجة والبطالة الى التطوع بالجيش والشرطة، لذلك نراهم ومع الأسف  يولون الأدبارفي أول مواجهة مع أعداء العراق وشعبه!.
10-أثبتت العملية ان هناك بعض الأحزاب السياسية في الداخل والتي تحاول أعادة  عقارب الساعة الى الوراء والتي شكلت حجر عثرة أمام نهوض العراق منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن !! تعمل كمظلة سياسية وأعلامية للدفاع عن المجرمين والقتلة بأكثر من طريقة وطريقة وبحجة حقوق الأنسان والحريات وما الى ذلك وبمساندة منظمات دولية عالمية!!، وهذه الأحزاب  طالما طالبت بقرار العفو العام عن المجرمين والقتلة؟! الذي يرفضه عموم العراقيين.
 
11-على الجانب الأقتصادي، أن التردي  الأمني الواضح الذي يشهده العراق منذ أشهروحدوث مثل هذه العمليات العمليات النوعية بين الحين والآخرفأنها ومما لا شك فيه ستقف عائقا امام قدوم الشركات العالمية للأستثمار بالعراق، حتى ولو كان حجم الأستثمار بمليون دولار؟!!.
 
12-أثبتت العملية ان الحكومة بمكوناتها (شيعية –سنية –كردية) وبرئاساتها الثلاثة تعيش  في واد والشعب في واد آخر، فبالوقت الذي تتناقل وسائل الأعلام أنباء هروب المساجين من سجن أبي غريب والتاجي، كان أعضاء البرلمان يصوتون وبالأجماع على تخصيص 40 مليار دينار عراقي في موازنة 2014 لشراء البايسكلات!! وعلاج الأسنان وأيفادات وامور ترفيهية أخرى لأعضاء البرلمان وهذا مافضحته النائبة المستقلة عالية نصيف في مؤتمر صحفي!!!.
 
13-أثبتت العملية أن منطقة أبي غريب التي ناصبت  الحكومة العداء منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن لا زالت تمثل أحد الحواضن المهمة للأرهابيين، حيث منها أنطلق المجرمين لتنفيذ عمليتهم وفي بيوتها ومضايف عشائرها أختفوا الهاربين!!.
 
14-تسبب مثل هذه العملية وغيرها من العمليات النوعية حالة أحباط وانكسار كبير لدى غالبية منتسبي الجيش وقوى الأمن، لا يخلو من خوف!حيث سيكون الكثير من الضباط ومنتسبي قوى الأمن هم وعوائلهم هدفا للأرهابيين بعد هروبهم من السجن ونفس الشيء بالنسبة للقضاة الذين اصدروا أحكامهم بحق هؤلاء المجرمين، وقد وقعت  الكثير من عمليات الأنتقام والتصفية لضباط ومنتسبين من الجيش والشرطة وكذلك لعدد من القضاة من قبل على أيدي أرهابيين خرجو أو هربوا من السجون؟!، مما يولد حالة من التراخي والتردد في تنفيذ أية واجبات مستقبلية ضد العناصر الأجرامية والأرهابية خوفا من العواقب؟!.
 
15-أن أي منتسب من الجيش أو الشرطة أو قوى الأمن الداخلي هو أبن البيئة التي يعيشها وهو يسمع ويرى حالة الفساد المتسرطنة في عموم دوائر الدولة ومؤوسساتها المدنية والعسكرية، وخاصة ما ينشر من أخبار وقصص مهولة عن فساد بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية وبأسماء ضبط كبار يتلعثم اللسان عند ذكرهم!!، مما يخلق سؤال في داخله:(لأجل من أضحي بنفسي)! لاسيما وأنه رأى وسمع عن زملاء له ضحوا بأنفسهم وقاتلوا الأرهابيين، ولكنهم لم يحصلوا على أي تكريم او تقاعد من قبل الدولة!،وأن صدر أمر بتكريمهم فأن الكثير من الدوائر قد عرقلت وتلكأت في تمشية معاملاتهم؟!.
 
16-شكلت هذه العملية النوعية وغيرها من العمليات حالة أستقواء لدى الأرهابيين بأستثمارهم لحالة الأنكسار الأمني والنفسي الذي تعيشه قوى الأمن والجيش، بقيامهم بأكثر من عملية تفجير بالسيارات المفخخة زادت على العشرة وخمسة عشر سيارة  في اليوم  ولأكثر من مرة في الأسبوع وبعموم المحافظات العراقية ناهيك عن الأستمرار بعملية الأغتيالات المبرمجة؟!.
 
17-من صور الأنفلات الأمني المخيف الذي زادته مثل هذه العمليات  هو عودة السيطرات الوهمية على الطرق الخارجية وخاصة التي تمر بالمدن والمحافظات الساخنة، حيث وقعت الكثير من الحوادث المؤسفة وقتل الكثيرين من الناس على الهوية الطائفية! وآخرها مقتل 15 من سواق الشاحنات كونهم من الشيعة؟!.
 
18-تدهور الأوضاع الأمنية وبهذا الشكل المروع والمخيف دفع بالكثير من العراقيين الى تصفية أعمالهم والأقامة النهائية في كوردستان حيث الأمن والأمان وقسم آخرطلب اللجوء الأنساني الى دول الغرب وترك العراق الى لا رجعة والكثير منهم من حملة الشهادات العلمية ومن أصحاب رؤوس الأموال ؟!.
 أن الخراب الأقتصادي والأجتماعي وحالة اللاستقرارالتي يعيشها العراق والأنفلات الأمني غير المسيطرعليه وأستفحال الفساد بشكل فاق كل التصورات ليس ببعيد عن انظار الأمريكان! الذين يشرفون على تحطيم العراق خطوة خطوة!!! منذ أحتلالهم له عام 2003 ولحد الآن، حيث ذكر (أنتوني كوردسمان) وهو أحد اهم مدراء المراكزالأستراتيجية في أمريكا وبعد خروج الأمريكان من العراق حسب الأتفاقية الأمنية المبرمة بين الطرفين) :بأن الأمريكان سيجعلون العراقيين يعضون أصبع الندم !عندما أصرت الحكومة العراقية  ممثلة بالأحزاب الأسلامية وجماهيرها تحديدا! على ضرورة خروجهم من العراق بتنفيذ الأتفاقية الأمنية). أخيرا نقول:لا أحد يعرف وحتى يتكهن كيف سيكون مستقبل العراق في ظل هذه الأحزاب السياسية غير المتصالحة والمنشقة وغير المتألفة حتى مع نفسها !منذ عشر سنوات ولحد الآن من اجل السلطة والجاه والمنصب والمصالح الشخصية والفئوية والحزبية الضيقة، فالقادم لن يحمل أي خير للعراق لأن قادته من (شيعة وسنة وأكراد) هم طلاب سلطة وليس بناة دولة!!. اللهم أحفظ العراق وأهله من كل سوء، اللهم آمين.
 
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/03



كتابة تعليق لموضوع : تداعيات عملية الهروب من سجن ابي غريب والتاجي؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نمير محمد الكبيسي ، في 2013/08/04 .

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

• (2) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/08/04 .

كلام جميل ومشكوو على المعلومات القيمه لكن هناك اسئله كثيرة لماذا الدولة باجهزتها زمكانياتها وعدد الاجهزه الامنيه والاستخباريه ان تعمل على غربلة وتصغية الاراهابين والمتواطئين معهم من تصفيتهم واحالتهم الى الجهات المسولة هذه نقطه الما الثانيه فاتعجب لماذا لا يحكم القاتل الذي عبث في الارض فسادا ان يعدم بعد ان تثيت ادانته ويعرض في التلفاز ليكون عبره لمن غيرة لماذا هذا هذا التاخير اما عن حقون الانسان العالمية فلتذهب الى ادراج الرياح حتى الكتب السماوية تجيز ان يقتل القاتل بعد ان تثبت ادانته........ اللهم بحف شهرك وبحق ليلة القدر ان يفرج عن هذا اليلد ويفجع كل من قتل العراقين باهليهم ويفضحم بالدنيا قبل الاخرة امين امين امين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ليث شبر
صفحة الكاتب :
  د . ليث شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اما حياتي  : حاتم عباس بصيلة

 موبايل الدوري .. يفضح المستور !!  : عبد الرزاق السويراوي

 اعتقال تسعة ارهابيين من القاعدة شمال واسط

 وكيل الوزارة لشؤون العمل : المؤتمر العلمي هو الخطوة الاولى والمنطلق الصحيح نحو تحقيق اهداف الوزارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شخصيات دينية ووطنية زارت الفاو القرن العشرين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 لماذا يهٌمل جنودنا ويحاصرون؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 العمل تشارك في ورشة الدعم التنفيذي للبرنامج التجريبي للتحويلات النقدية المشروطة الخاصة بالصحة والتعليم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المؤامرة .. من المتآمر وعلى من ؟  : حمزه الجناحي

 احباط هجوم انتحاري في الاسحاقي

 محددات ومؤشرات لتقارب أيراني – مصري ؟؟  : هشام الهبيشان

 المشترك بين الملك السعودي والرئيس المصري والقرضاوي والراقصة دينا  : د . حامد العطية

  أنعقاد الندوة العربية الاولى للأنساب في بغداد  : رفعت نافع الكناني

 القبول بالمحاصصة والتوازن من اجل تخريب العراق ...  : علي محمد الجيزاني

 السياسة السعودية الى أين؟  : علي رضا الياسري

 مكتبـة سربستي .. صفحة مشرقة من تاريخ أربيل الثقافي  : جودت هوشيار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net