صفحة الكاتب : علاء كرم الله

تداعيات عملية الهروب من سجن ابي غريب والتاجي؟!
علاء كرم الله
لم يكن يوم الأحد  الموافق 21/7/2013 يوما كباقي الأيام  في العراق ولا طبيعيا في حياة العراقيين حيث أزدادوا رعبا وخوفا في هذا اليوم  ومما ستخبأه لهم قادم الأيام، فقد أهتز في هذا اليوم الوضع الأمني المهزوز أصلا هزة عنيفة وضرب بخاصرته! حيث  سجل الأرهابيين من تنظيمات القاعدة  نصرا واضحا على الحكومة وعديد قواتها الأمنية، بعد أن أستطاعوا من تهريب أكثر من ألف  من السجناء من عتاة المجرمين من تنظيمات القاعدة في عملية أقرب الى الخيال وعلى طريقة افلام هوليوود! من سجن أبي غريب وسجن التاجي (الحوت) فيهم أكثر من (300 ) من المحكومين بالأعدام!! ولم يتم التنفيذ بهم؟؟. الخبر تناقلته كافة وسال الأعلام والفضائيات المحلية والعربية والدولية بأهتمام كبير مع شيء من الفرح الواضح! لدى بعض الفضائيات العربية والمحلية المعروفة بتوجهاتها الصفراء ضد العراق والتي تعرف كيف تدس السم بالعسل!. عملية الهروب تركت ورائها جملة من الأسئلة والأستفسارات وعلامات الأستفهام الكثيرة والكبيرة:كيف تم تهريب هذا العدد الكبيرمن السجناء؟ وهل تمتلك تنظيمات القاعدة هكذا عقول تخطط  لمثل هذه العملية النوعية والفريدة؟ وأي سبات عميق كانت تغط فيه أجهزتنا الأمنية والمخابراتية والأستخبارية ؟! وأسئلة كثيرة راودت عقول كل العراقيين، ولكن هل نجد أجوبة وافية ومقنعة لكل ما نطرحه من أسئلة؟ الجواب كلا لا نجد أية جواب!! سوى ألقاء اللوم على هذا الطرف الأمني أو ذاك العسكري!وأعادة النظربالخطط العسكرية والأمنية وتبديل القيادات الأمنية للحرس وأحالة قسم منهم الى التقاعد وطرد بعض منتسبي الحرس لأهمالهم بالواجب! هذا ما يحدث في كل خرق امني كبيرأو تفجير أرهابي مروع وينتهي الأمر!!. أن مثل هذه العملية النوعية تركت الكثيرمن الأسئلة و الأثار والتداعيات الخطيرة والسلبية منها:
1- أسقطت هذه العملية آخر ورقة توت كانت تحمي عورة القوات الأمنية والأستخبارية وأثبتت هشاشتها وضعفها على مقارعة الأرهابيين.
2- أثبتت هذه العملية بشيء لا يقبل الشك بأن زمام المبادرة لا زال بيد القوى الأرهابية وتمسك به بكل قوة  فهي من تختار وتحدد  الهدف والزمن والتاريخ والمكان.
3- أثبتت هذه العملية الجريئة بقدر ما هناك خرق كبيرداخل الأجهزة الأمنية والأستخبارية من قبل الأرهابيين!، فهناك أيضا عقول جبارة مدربة تدريبا عاليا من الداخل والخارج تتعاون مع القاعدة في التنفيذ والتخطيط لمثل هكذا عمليات وتقوم بتقديم كافة الخدمات المعلوماتية والمالية واللوجستية من عدة وعتاد وأية خدمات أخرى!.
4- أثبتت هذه العملية أن أستمرار الفساد الذي نهش بجسد الدولة بكل موؤسساتها المدنية والعسكرية وسهولة شراء ذمم الكثير من منتسبي القوى الأمنية والعسكرية وعدم ولائهم الصادق  للعراق الجديد بعد التغيير هو السبب الرئيسي الذي يقف   وراء نجاح مثل هذه العمليات، لا سيما أن التنظيمات الأرهابية تستعمل أسلوب الترغيب بمئات اللألاف من الدولارات والترهيب بالقتل والأبادة الكاملة لعائلة الشخص الذي يرفض التعاون معهم!.
5- هروب هذا العدد الكبير من عتاة المجرمين فيهم اكثر من 300 سجين صدرت بحقهم أحكام بالأعدام من قبل القضاء وتمت مصادقة أحكامهم من قبل محكمة التمييزولم يتم تنفيذ الحكم فيهم؟! يثير اكثر من علامة أستفهام؟: هل تم فعلا المصادقة على احكامهم من قبل رئاسة الجمهورية؟ وأذا تم  ذلك على من تقع مسؤولية عدم التنفيذ؟، وهل تم فعلا ارسال كافة ملفاتهم القضائية الى ديوان الرئاسة للمصادقة على الأحكام الصادرة بحقهم؟ وأذا تم ذلك، لماذا لم يتم التوقيع على الأحكام الصادرة بحقهم من قبل نائب  رئيس الجمهورية؟ تبقى الحقيقة غائبة؟
6- هل للقضاء العراقي دور في تأخيرعملية أصدار الأحكام على المجرمين وأنهاء ملفاتهم بالسرعة الممكنة؟، لا سيما وان القضاء العراقي متهم من قبل بعض الأحزاب السياسية بالتسييس؟!
7- أثبتت العملية ان هناك دورا واضحا لمنظمة حقوق الأنسان (هيومن رايتس) المسيسة أمريكيا!! بالحفاظ والدفاع عن المجرمين والقتلة!!! بحجة حمايتهم من التعذيب وأمتهان كرامتهم  داخل السجون العراقية، في حين لم نسمع ولا مرة واحدة ان هذه المنظمة دافعت وطالبت بحقوق الضحايا الذين يموتون من جراء أفعال هؤلاء المجرمين والقتلة!!.
8- في الجانب السياسي أسقطت هذه العملية من يد رئيس الحكومة ورقة فرض القانون وأشاعة الأمن التي نجح بها بدورته الأولى وأستقطب أصوات الناخبين أليه في الدورة الثانية، حيث لا أمل له بدورة ثالثة كما يريد ويرغب ويخطط وخاصة في ظل هذا الوضع الأمني المتردي، هذا ألا أذا كان لأمريكا وايران كلام آخر!!.
9- أثبتت العملية أن عديد قواتنا من جيش وشرطة (يبلغ عددهم اكثر من مليون وربع المليون) أن  تطوعهم ليس عقائديا ودعما لمسيرة العراق الجديد، بقدر ما دفعتهم الحاجة والبطالة الى التطوع بالجيش والشرطة، لذلك نراهم ومع الأسف  يولون الأدبارفي أول مواجهة مع أعداء العراق وشعبه!.
10-أثبتت العملية ان هناك بعض الأحزاب السياسية في الداخل والتي تحاول أعادة  عقارب الساعة الى الوراء والتي شكلت حجر عثرة أمام نهوض العراق منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن !! تعمل كمظلة سياسية وأعلامية للدفاع عن المجرمين والقتلة بأكثر من طريقة وطريقة وبحجة حقوق الأنسان والحريات وما الى ذلك وبمساندة منظمات دولية عالمية!!، وهذه الأحزاب  طالما طالبت بقرار العفو العام عن المجرمين والقتلة؟! الذي يرفضه عموم العراقيين.
 
11-على الجانب الأقتصادي، أن التردي  الأمني الواضح الذي يشهده العراق منذ أشهروحدوث مثل هذه العمليات العمليات النوعية بين الحين والآخرفأنها ومما لا شك فيه ستقف عائقا امام قدوم الشركات العالمية للأستثمار بالعراق، حتى ولو كان حجم الأستثمار بمليون دولار؟!!.
 
12-أثبتت العملية ان الحكومة بمكوناتها (شيعية –سنية –كردية) وبرئاساتها الثلاثة تعيش  في واد والشعب في واد آخر، فبالوقت الذي تتناقل وسائل الأعلام أنباء هروب المساجين من سجن أبي غريب والتاجي، كان أعضاء البرلمان يصوتون وبالأجماع على تخصيص 40 مليار دينار عراقي في موازنة 2014 لشراء البايسكلات!! وعلاج الأسنان وأيفادات وامور ترفيهية أخرى لأعضاء البرلمان وهذا مافضحته النائبة المستقلة عالية نصيف في مؤتمر صحفي!!!.
 
13-أثبتت العملية أن منطقة أبي غريب التي ناصبت  الحكومة العداء منذ سقوط النظام السابق ولحد الآن لا زالت تمثل أحد الحواضن المهمة للأرهابيين، حيث منها أنطلق المجرمين لتنفيذ عمليتهم وفي بيوتها ومضايف عشائرها أختفوا الهاربين!!.
 
14-تسبب مثل هذه العملية وغيرها من العمليات النوعية حالة أحباط وانكسار كبير لدى غالبية منتسبي الجيش وقوى الأمن، لا يخلو من خوف!حيث سيكون الكثير من الضباط ومنتسبي قوى الأمن هم وعوائلهم هدفا للأرهابيين بعد هروبهم من السجن ونفس الشيء بالنسبة للقضاة الذين اصدروا أحكامهم بحق هؤلاء المجرمين، وقد وقعت  الكثير من عمليات الأنتقام والتصفية لضباط ومنتسبين من الجيش والشرطة وكذلك لعدد من القضاة من قبل على أيدي أرهابيين خرجو أو هربوا من السجون؟!، مما يولد حالة من التراخي والتردد في تنفيذ أية واجبات مستقبلية ضد العناصر الأجرامية والأرهابية خوفا من العواقب؟!.
 
15-أن أي منتسب من الجيش أو الشرطة أو قوى الأمن الداخلي هو أبن البيئة التي يعيشها وهو يسمع ويرى حالة الفساد المتسرطنة في عموم دوائر الدولة ومؤوسساتها المدنية والعسكرية، وخاصة ما ينشر من أخبار وقصص مهولة عن فساد بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية وبأسماء ضبط كبار يتلعثم اللسان عند ذكرهم!!، مما يخلق سؤال في داخله:(لأجل من أضحي بنفسي)! لاسيما وأنه رأى وسمع عن زملاء له ضحوا بأنفسهم وقاتلوا الأرهابيين، ولكنهم لم يحصلوا على أي تكريم او تقاعد من قبل الدولة!،وأن صدر أمر بتكريمهم فأن الكثير من الدوائر قد عرقلت وتلكأت في تمشية معاملاتهم؟!.
 
16-شكلت هذه العملية النوعية وغيرها من العمليات حالة أستقواء لدى الأرهابيين بأستثمارهم لحالة الأنكسار الأمني والنفسي الذي تعيشه قوى الأمن والجيش، بقيامهم بأكثر من عملية تفجير بالسيارات المفخخة زادت على العشرة وخمسة عشر سيارة  في اليوم  ولأكثر من مرة في الأسبوع وبعموم المحافظات العراقية ناهيك عن الأستمرار بعملية الأغتيالات المبرمجة؟!.
 
17-من صور الأنفلات الأمني المخيف الذي زادته مثل هذه العمليات  هو عودة السيطرات الوهمية على الطرق الخارجية وخاصة التي تمر بالمدن والمحافظات الساخنة، حيث وقعت الكثير من الحوادث المؤسفة وقتل الكثيرين من الناس على الهوية الطائفية! وآخرها مقتل 15 من سواق الشاحنات كونهم من الشيعة؟!.
 
18-تدهور الأوضاع الأمنية وبهذا الشكل المروع والمخيف دفع بالكثير من العراقيين الى تصفية أعمالهم والأقامة النهائية في كوردستان حيث الأمن والأمان وقسم آخرطلب اللجوء الأنساني الى دول الغرب وترك العراق الى لا رجعة والكثير منهم من حملة الشهادات العلمية ومن أصحاب رؤوس الأموال ؟!.
 أن الخراب الأقتصادي والأجتماعي وحالة اللاستقرارالتي يعيشها العراق والأنفلات الأمني غير المسيطرعليه وأستفحال الفساد بشكل فاق كل التصورات ليس ببعيد عن انظار الأمريكان! الذين يشرفون على تحطيم العراق خطوة خطوة!!! منذ أحتلالهم له عام 2003 ولحد الآن، حيث ذكر (أنتوني كوردسمان) وهو أحد اهم مدراء المراكزالأستراتيجية في أمريكا وبعد خروج الأمريكان من العراق حسب الأتفاقية الأمنية المبرمة بين الطرفين) :بأن الأمريكان سيجعلون العراقيين يعضون أصبع الندم !عندما أصرت الحكومة العراقية  ممثلة بالأحزاب الأسلامية وجماهيرها تحديدا! على ضرورة خروجهم من العراق بتنفيذ الأتفاقية الأمنية). أخيرا نقول:لا أحد يعرف وحتى يتكهن كيف سيكون مستقبل العراق في ظل هذه الأحزاب السياسية غير المتصالحة والمنشقة وغير المتألفة حتى مع نفسها !منذ عشر سنوات ولحد الآن من اجل السلطة والجاه والمنصب والمصالح الشخصية والفئوية والحزبية الضيقة، فالقادم لن يحمل أي خير للعراق لأن قادته من (شيعة وسنة وأكراد) هم طلاب سلطة وليس بناة دولة!!. اللهم أحفظ العراق وأهله من كل سوء، اللهم آمين.
 
 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/03



كتابة تعليق لموضوع : تداعيات عملية الهروب من سجن ابي غريب والتاجي؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نمير محمد الكبيسي ، في 2013/08/04 .

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

• (2) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/08/04 .

كلام جميل ومشكوو على المعلومات القيمه لكن هناك اسئله كثيرة لماذا الدولة باجهزتها زمكانياتها وعدد الاجهزه الامنيه والاستخباريه ان تعمل على غربلة وتصغية الاراهابين والمتواطئين معهم من تصفيتهم واحالتهم الى الجهات المسولة هذه نقطه الما الثانيه فاتعجب لماذا لا يحكم القاتل الذي عبث في الارض فسادا ان يعدم بعد ان تثيت ادانته ويعرض في التلفاز ليكون عبره لمن غيرة لماذا هذا هذا التاخير اما عن حقون الانسان العالمية فلتذهب الى ادراج الرياح حتى الكتب السماوية تجيز ان يقتل القاتل بعد ان تثبت ادانته........ اللهم بحف شهرك وبحق ليلة القدر ان يفرج عن هذا اليلد ويفجع كل من قتل العراقين باهليهم ويفضحم بالدنيا قبل الاخرة امين امين امين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الشركة المنفذة لملعب الكفل سعة ١٠٣٠٠ متفرج تباشر بفرش الثيل الصناعي للملعب الرئيسي والاستمرار باكمال الفقرات الاخرى  : وزارة الشباب والرياضة

  أيام ذهبية في الخرطوم4-4 إنه بن لادن كل شئ عنه بلسان زوجته نجوي وإبنه عمر  : سليم عثمان احمد

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع الساعدي تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 حيفا تحتفي بديوان (أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرين)!  : امال عوّاد رضوان

 منتخبنا الوطني لكرة القدم وبطاقة الترشيح الى البرازيل  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 تنحني لها القلال .. لتقطف هذه الثمار !  : بلقيس الملحم

 المسعودي والولاء لأهل البيت  : د . حميد حسون بجية

 عَلِيٌّ حُبُهُ جُنّةَّ  : رحيم الخالدي

 بيان للعمل العراقي يدعو السعودية الى إدارة جماعية لموسم الحج القادم  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 يا صاحبي ، أنا رافـض ٌ ذبـْح َ الـشآم ِ لكِذبة ٍ تـُـدعى : شـُهود َ عـَـيان  : د . أحمد حسن المقدسي

 المرأه في القران الكريم ... والسنه النبويه  : علي الغزي

 التاريخ المزيف  : علي حسين الخباز

 صدى الروضتين العدد ( 39 )  : صدى الروضتين

 المالكي يعطي درساً في التداول السلمي للسلطة  : د . عبد الخالق حسين

 ابن خلدون رائد الفلسفة الواقعية  : حسين جويد الكندي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net