صفحة الكاتب : وائل الطائي

في مثل هذا اليوم فجع الشيخ الوائلي وعائلته بإعتقال نجله الأوسط الشهيد الأستاذ محمد حسين الوائلي في النجف الأشرف
وائل الطائي
في مثل هذا اليوم فجع الشيخ الوائلي وعائلته بإعتقال نجله الأوسط الشهيد الأستاذ محمد حسين الوائلي في النجف الأشرف أثر حملة إعتقالات أجرتها سلطة البعث الكافر في المدينة فطالت جمع من طليعة شبابها وعلى رأسهم أنجال العلماء والخطباء ومنهم أستاذنا الشهيد محمد حسين الوائلي .
 
وإليكم هذه السيرة المقتضبة لهذا البطل الذي كان وائليا كبيرا كأبيه الوائلي الأكبر .. وفاءً منا لحقه علينا بإستذكار سيرته العطرة في يوم إعتقاله وذهابه للرحمن شهيدا شاهدا على ظلم وتعسف طال الشيخ الوائلي وعائلته .. 
 
الشهيد الأستاذ محمد حسين أحمد الوائلي
(( 1954 - 1982 ))
 
تحقيق : وائل الطائي / مؤسسة الشيخ الوائلي - بغداد
 
هو الأستاذ محمد حسين بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسون بن الشيخ سعيد بن الشيخ حمود آل حرج الوائلي الليثي الكناني العدناني، النجل الأوسط للشيخ أحمد الوائلي (رح).
والدته هي المغفور لها العلوية كريمة المرحوم السيد محمد حسين السيد عيسى الطالقاني، من عائلة السادة آل الطالقاني الحسينيين من أهالي مدينة النجف الأشرف، والمتوفاة عام 1997 .
ولد في العام 1954 في النجف الأشرف، وفيها نشأ وترعرع وأكمل دراسته الإبتدائية والثانوية.
عرف عنه رحمه الله طيبة القلب والسماحة والفصاحة والوسامة وحبه للخير وفعله، وللعلم ونهجه، وتصديه لمسؤولية رعاية إخوته وأخواته وبره بوالدته وكان ذراعاً طولى لوالده مذ كان في الـ (17) من العمر والذي لكثرما كان يخلفه في بيته راعياً لأهله في المواسم التي يرحل فيها الشيخ الوائلي الى البلدان العربية ناشراً لعلوم اهل البيت(ع) .
توجه صوب مدينة بغداد ليكمل دراسته الجامعية فيها فقصد جامعتها الاولى والارقى في العراق وفي الوطن العربي وهي جامعة بغداد التي تعود عراقتها ولبناتها الاولى الى سنة 1908 ، فدرس في كلية الادارة والاقتصاد حاصلاً على شهادة البكالوريوس في إدارة الاعمال في العام 1979 .
ثم لم يكتف بالدراسات الأولية، فشد العزم خاطياً خطو أبيه الخطيب مقرراً إستكمال دراسته الأكاديمية، ليتم قبوله في الدراسات العليا في نفس كليته، فحصل منها على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، عن رسالته الموسومة ( أنماط السلوك القيادي لمجموعة من القادة الاداريين في مؤسسات و منشآت القطر العراقي - دراسة نظرية و تطبيقية ) طبعت و نشرت في مجلة كلية الادارة والاقتصاد عام 1982 كرسالة، وستعكف مؤسسة الشيخ الوائلي – WSF على نشرها ككتاب في القريب العاجل بإذنه تعالى.
ثم توجه للتدريس الجامعي فاتخذ من كليته ببغداد منبراً للتدريس ، وتعداها الى المعهد الفني في النجف الأشرف. ولم يتوقف طموحه الى هذا الحد فاراد ان يستكمل مسيرة البحث العلمي بالحصول على شهادة الدكتوراه متأسياً بنهج أبيه الشيخ الخطيب ومطبقاً لماكان يبديه من نصحٍ الى شباب الأمة في السعي الحثيث للتقدم العلمي وأخذ الشهادات العليا للتخصصات العلمية لمختلف مناحي الحياة.
وما هي إلا أشهر من مسيرة التدريس والطموح، إلا وقامت حكومة البعث بالتنبه الى خطورة هذا التشبه بالوائلي الأب الذي ينهجه الوائلي الابن ، فقررت اعتقاله في ليلة جرح أمير المؤمنين (ع) في 19 من شهر رمضان من عام 1983 بتهمة تقربه من الجماعات الاسلامية فضلاً عن اتهامه بالإنتساب الى عائلة ذات سلوك ديني معروف ناهيك عن سببهم الأكبر للاعتقال والذي يعود الى كونه نجل المجرم الهارب أحمد الوائلي – على حد تعبير السلطة وقتها.
ولم يُعلَم بمصيره المجهول منذ ذلك الحين، مع المحاولات العديدة لعائلته بالاستفسار والتقصي لمعرفة ذلك المصير أو على الأقل العلم المبدأي ببقائه على قيد الحياة من عدمه. وظل هذا الحال طيلة 20 عام، عانت منه عائلة الشيخ الأمرين، ووُسموا في سجلات الحكومة بأنهم ليسوا ممن لهم حسن سيرة وسلوك ولهم نشاط مناهض لحكومة الحزب والثورة وينتمي لعائلتهم فرد معتقل لأغراض سياسية معادية للوطن، فماحال مَن تكون أيام معيشته بهذا الحال سواءٌ الأخوة أو الأخوات، أم الأم التي مافارقت لبس السواد حزناً على فراقه مذ أعتقل ، حتى فارقت الحياة بموتها في حسرتها على تغييب ولدها بعد 15 عام من اعتقاله.
وبعد اعتقاله (رحمه الله) أقدمت سلطات البعث المجرمة على جريمتها النكراء بإعدامه شنقاً في العام 1983، إذ لم تعلم عائلة الشيخ بخبر إعدام ولدها إلا بعد العام 2003 . وقد أخفت السلطات في وقتها مصيره عن أسماع الشيخ وعوائله، ولم يعثر له على جسد ليوارى الثرى في مكان نذكره للقراء في هذه الترجمة الى يومنا هذا، وأنما جـيء بذكره من ضمن أكثر من تحقيق وأمر إعدام عثر عليها في الوثائق التي توفرت لدى مؤسستي السجناء السياسين والشهداء العراقيتين بعد العام 2003 .
وحري بالذكر في هذه الترجمة أن نقول إنه قد أحبه أبوه حباً جماً ،فقد اعتمد عليه مستعيناً به في حياته التي قضاها الشيخ في العراق قبيل سفره واغترابه عنه، وبقيت جذوة هذا الحب متقدة لنجله عن بعد، فنجده (قدس) يبعث له من دار غربته بدمشق، مشاعر لهبى يجسدها بقصيدة هي من أروع قصائد الشعر الوجداني التي كتبها الشيخ الوائلي يتجلى ذلك حتى في تسميتها ( الطيف العاتب ) والتي نشرها بديوان شعره الأول المنشور من قبل دار أهل البيت / بيروت 1980، والتي يقول فيها :
 
توطـن عيني والنجوم غوارب لـعينيك طيـــــــف مرَّ بي وهو عاتب
يعاتبــني أني نســــيتك مدة وقــصرت عما يقتضـــيه التحـــابب
فانك نـــور في عيوني ونابض بقلبي وحــب في كياني ضـــارب
بني (حسين) استأسد الشوق والهوى على البعد فرض في المضاجع ضارب
ولكنــه ينزو ويهــدأ تــارة وبالـقلب من شــوقي لرؤياك دائب
فانك ان ازرى بي الدهــــر والعدى واخوتك الزغب الصغار الحبائب
بني وان طــالت بجسمك قــامة اعـوذها بالله واخضر شـــارب
بني تقاضاني الـهوى بعض مــاله فرحت وبي مما تقاضى متاعب
فجسمي بارض الشام والروح عندكم وقلبي الى واديكم يتـــــوائب
 
ولم يكتف بمخاطبة ولده عن هذه المشاعر ، ليتوجه الى شريكته بهذا المصاب بقصيدة ( الى أم محمد ) ليحاول التخفيف عنها لوعة ألم الفراق ، قائلا :
 
ذريني فما يجدي الملام ذريني وخلي سهادي في الوساد قريني
كلانا مقيم القلب عند (محمد) وان دونك السجان حال ودوني
حملنا المنى من كل ام و والد لكل مقيم بالسجون قطين
سلاف الحزانى الحزن (ام محمد) أجل فدعيني للشجون دعيني
وماجمع الروحين كابن مهذب وشدهما من ألفة بمكين
وعودي لباب الله (ام محمد) فما مثل باب الله باب ضمين
 
ثم عزز هاتين القصدتين بثالثة وهي قصيدة ( رسالة الى سجين ) ليعبر عن لوعة اشتياقه لفلذة كبده النائي عن باصريه، ليسطر لنا صوراً من الشعر الاجتماعي الحزين وهو يلوك لوعات الاحساس بمن سجنوا له ولداً مخاطباً إياه أن اخرج من السجن فقد يفرحك أني قد هيأت لك عروساً كباقي الشباب ، ليقول :
 
خفف الله عنك يا اعصابي ولو ان الاعباء فوق النصاب
ولدي طوح الاسى بسروره فانا لوعة وفرط اكتئاب
ايها السجن هل علمت بمن فيك من القابعين في سرداب
اخذوه وخلفه قلب أمٍ مثل خفق الجناح في الاضطراب
وأب يصرخ الذهول بعينيه ويشتد فاقدا للصواب
مالديهم الا سؤال لماذا أدخلو السجن دونما أسباب
 
وهكذا عاش صاحب الـ ( 27 ) ربيعا رهين سجنين، سجن الحياة القلقة جراء فراق الوالد المغترب، وسجن الطغاة الظالمين والذي أمسى نهايةً لحياة عاشها (رح) بظروف عصيبة مرت بالعراق في مطلع ومنتصف السبعينيات من القرن المنصرم، فشهد أياماً من التضييق والمحاربة كسائر أفراد عائلة الشيخ الوائلي.
ولم يهنأ بزواج كي نكنيه لكنما نقول له : رحمك الله (أبا جاسم) من سجين تجرع مر حياة لم يحيـها إلا كبيراً مخلداً منتسباً إلى الوائلي الكبير ، فارفل بعز وهناء شهيداً في جنات النعيم، ليجمع الله شملك بامك وأبيك مع الأبرار والصديقين ، انه المنان ذو الفضل الكريم، والحمد لله رب العالمين .
حررت في بغداد 19 رمضان 1433 هـ 
• مقال موجز من تحقيق مصور لمقابلة مع عائلة الشهيد أجريت في بغداد والنجف الأشرف عام 2003 ، ستنشر بالتفصيل لاحقاً. 

  

وائل الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/05



كتابة تعليق لموضوع : في مثل هذا اليوم فجع الشيخ الوائلي وعائلته بإعتقال نجله الأوسط الشهيد الأستاذ محمد حسين الوائلي في النجف الأشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسين خلف الدعمي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسين خلف الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصالح البرزانية ومنطق الحلول الدستورية  : فلاح عبدالله سلمان

 فضح الحركات المنحرفة في العراق .... 3  : قاسم الجبوري

 الإعدامُ رمياً....بالـ....!  : وجيه عباس

 العلاقة مع الآخر في نهج البلاغة

 الشيعة هم من يحمي السنة في العراق

 أوراق إقتصادية  : محمد صالح يا سين الجبوري

 معاناة الثقافة الكربلائية في أمسية لنادي الكتاب  : علي العبادي

 تعارف الحضارات والمفكر زكي الميلاد  : سلمان عبد الاعلى

 رجال ارض الاحلام ..... العقول الخارقة للطبيعة – لمحة قصيرة عن علم الادارة  : ايفان علي عثمان الزيباري

 بالفيديو.. العتبة الحسينية تتبنى علاج امرأة موصلية خارج العراق بعد هروبها من داعش  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ حملاتها الخدمية في مدينة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 وزير الداخلية يهنىء الاسرة الصحفية بالذكرى 148 لعيد الصحافة العراقية  : وزارة الداخلية العراقية

 الناصري ...والتخطيط للنجاح 2-3  : عماد الاسدي

 عندما لا تجد من يصغي اليك !  : د . ماجد اسد

 مصر ... والسيدة زينب الكبرى (رض )  : د . احمد قيس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net