صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

من سلسلة مقالات ساخره نسخ كوبي بست ابتدأ رمضان انتهى رمضان اتى العيد انتهى العيد
قاسم محمد الياسري
شهر رمضان شهر العباده شهر الله ....للاسف فيه نسينى واجباتنا الدينيه  .. ونبقى في دوامتنا السنويه المعتاده نتابع الدنيويات ونسينى العبادات ...حيث تبدأ الحكاية كالعادة بالتساؤل المبكر ..قبل حلول شهر رمضان حيث بدا الناس تعد ايام شعبان وتستقبل ايام رمضان الخير وتتهيأ له ولفضائله ... يبدا العد ... اليوم شكد بالشهر .. متى يبدا رمضان ؟ (ثم) .. شعبان شباقي من ايامه ؟ تكون الإجابة : مثلما هي عدد الايام .. (ثم) كم من الإسبوع باقي وهكذا .. وتبدأ أسعار السلع الضرورية في الإرتفاع ويختفي (العدس ) ومعه بعض السلع الرمضانيه  إذ يجد بعض التجار في هذا الشهر الفضيل فرصة لتنظيف جيوب المواطنين (الخالية) .... من أجل إكتناز الأموال (الحرام) ثم يصومون بعد ذلك رمضان إيماناً وإحتسابا تقرباً إلى الله الذى يعلم خائنة الأعين وما تخفي (المخازن) ) . وبعد أن يستعد الجميع لمقابلة الشهر الكريم يبدأ السؤال : رمضان (ذاعوه)؟ بغداد قالت بكرة أول يوم في رمضان ؟ او السعودية قالت بعد بكرة رمضان او قطر او ايران.. ولا نحسب حساب عن ثبوت رؤية هلال رمضان فتثبت الرؤية عندنا (أتوماتيكلي) .. ويطلع بكرة رمضان فتفتح (موبايلك) لتجد أن هنالك (مليون) رسالة (جماعية) قد وصلتك من الأهل والمعارف والأصدقاء يهنئونك بحلول الشهر المبارك لتمسك بالموبايل بقية الشهر في محاولة للرد عليهم ولا ينتهي الرد... لذا انا ساهنئ اصدقائي ومعارفي من خلال هذا المقال واكتفي .. فتتغير الساعة البايولوجية للمواطنين .. سهر بالليل .. نوم بالنهار .. يتعطل دولاب العمل .. تتكرر نغمة (تعال بعد العيد ) في دوائر الدوله والمؤسسات .. على صفحات الصحف تطالعك الامساكيات الرمضانيه ..وأخبار (الإفطارات الجماعية) والامسيات الرمضانيه .. وعلى الشوارع الاضواء الرمضانيه).. وتبدأ القنوات التلفزيونية المحلية في بث ذات البرامج التى تبثها في كل رمضان .. بنفس المذيعين .. ونفس الضيوف ولا نجد قدسيه لهذا الشهر الفضيل وتبدا (فوازيرالسذاجه ومشاهد الاستهانه بالشخصيه العراقيه والتمثيل بلا هدف مجرد تهريج) .. وقد يستمع لذلك المشاهد الذى يسأل (مولانا الشيخ) فى ذلك البرنامج الدينى (يا مولانا الحقنه تفطر .. ؟) ثم تستمع في أحد البرامج لإحدى المذيعات النوابغ تسأل ضيفها ذلك السؤال التأريخى عن (الفرق بين رمضان زمان ورمضان هسه ( وتبدأ بعض الأسر بالتحلق حول التلفاز لمشاهدة المسلسلات العربية (العارية) التى أعدت خصيصاً للشهر الفضيل (المكتسي) بالإيمان بينما يجلس البعض الآخر شاحبا عينيه حول التلفاز لمشاهدة مطربي برنامج أغاني واغاني وهم يجلسون (متفرجخين نسو دينهم) بتلك الطريقة (البشعة) التى يبدو أن المخرج (متكيف منها) بينما (نرى الممثل المهرج ) يمسك بعصاه ويقهقه عالياً ..وما تلبث ان تستمع إلى من حولك يقولون (رمضان انتهى ) .. (ثم) انتهى باقي له أسبوعين (ثم) بكرة (الجمعة اليتيمة) .. تبدأ الإذاعة في بث أغنية الحقيبة التي تقول (شهر الصيام ودعتنا) .. على الشوارع تطالعك ملصقات (حفلات العيد) التى يحييها الفنانون في بغداد واربيل .. المطرب فلان الفلانى على مسرح (نه دى بهبهه) في اربيل(أول أيام العيد) .. والمطربه كشمشه على مسرح( كهكهه )  التذاكر (كم ألف دينار) .. المطربة علانة العلانية .. ومعاها فرقة (منوره الطربكه) الكوميدية (ثاني أيام العيد).. سعر التذكرة (كم ألف دينار)  (ثم) أتى العيد قالوا بالخميس لوالجمعة ؟ .. وعندما تأتي الأربعاء يتساءل الناس .. رمضان (ذاعوه)؟ بغداد قالت بكرة العيد؟ لو السعودية عيدت معنا .. واحنه نعيد .. بالفعل يعلن عن ثبوت رؤية هلال شوال فتثبت الرؤية عندنا (أتوماتيكلي).. ويطلع العيد يوم الخميس وياتي طبال السحور (المسحراتي ) لياخذ عيديته فتمتلئ الأسواق بالمواطنين (العيد جاء فجأت) فتمتلئ الأسواق والطرقات بأكوام (النفايات) الناتجة عن مخلفات البيع واهمال المواطن .. هنا كراتين وهنا أكياس وهناك ما عارف شنو؟ فتبقى  على حالها لتقف شاهداً على (عجز عمال النظافه ) فى مجال تقديم الخدمات (وتألقها) فى (السختات)..وتبدأ ربات البيوت فى عمليات (النظافة) التى تستمر حتى وقت متأخر من الليل حتى ما إذا لاح صباح العيد السعيد كانت معظم الأسر تغط في نوم عميق ... ونسينا صلاة العيد .. وزيارة الارحام يوم العيد ... وتفتح المذياع فيأتيك صوت المطربه (عفيفه اسكندر) تغني .. (ايامك سعيده حبيبي) .. ثم تليها المطرب أبو راس  حفر ما اعرف اسمه (كلب كلب وين وين غايب عني سنتين) .. ثم تستمع في أحد البرامج لإحدى المذيعات النوابغ تسأل ضيفها ذلك السؤال التأريخى عن الفرق بين (العيد زمان والعيد هسه...تطالع فى الصحف أخبار الحوادث المرورية التى حدثت أثناء العيد ركص الهجع بالستوتات موديل هالوكت للاطفال ومتيهين اطفالنه وكيه ظربت سيارة حمل وفصختهه ...وسايبه .. وشيري .. يمشن وتفلشن الهن والحالهن.. وتعال وشوف وتفرج على صور المصابين والضحايا وصور السيارات والستوتات المهشمة التى لم يتم فحصها والتأكد من سلامتها لضمان سيرها على الشوارع (المهترئة) التى لا توجد بها لافتات إرشادية ولا (إضاءة) ولا يحزنون .. وسط إنهماكك بالتفكير في الوضع المأساوى الذى تعيشه بعد أن (لحس العيد) كل (الميزانية) وأصبحت جيوبك خاوية والشهر (بعدنه باوله ) تقوم بفتح (موبايلك ) لتجد أن هنالك (كميات) من الرسائل (الجماعية) قد وصلتك من الأهل والمعارف والأصدقاء يهنئونك بحلول العيد المبارك لتمسك بالموبايل (الى العيد الجاى) في محاولة للرد عليهم...وكل عام وانتم بالف خير وحياتنا كللللللللللللللللللههها (نسخ)او-- كوبي بست ... ونسينا العبادات.... 

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/06



كتابة تعليق لموضوع : من سلسلة مقالات ساخره نسخ كوبي بست ابتدأ رمضان انتهى رمضان اتى العيد انتهى العيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معصوم يقفز على جراحات المظلومين بلقاءه الرافعي  : فراس الخفاجي

 وزارة الهجرة : عودة ( 129 ) نازح لمناطق سكناهم الاصلية في القائم

 ناجح الرماحي مدير الاشراف التربوي في النجف:اقترح بعد موافقة وزارة التربية جعل اسئلة امتحانات الرابع والخامس الاعدادي مركزية في مادة اللغة الانكليزية  : وكالة النجف برس

 حكومة الخدمات ام حكومة الازمات  : نوار جابر الحجامي

 العمل تحذر من التعامل مع اشخاص يحتالون على المواطنين يدعون انتسابهم لمكتب الوزير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يستقبل المستبصر الامريكي لوكاس وولتر  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 عارية.حافية القدمين!  : هادي جلو مرعي

 روسیا تؤكد: الضربات لم تقترب من قاعدتینا في سوریا

 المسلم صاحب السلطة لماذا يسرق ..  : علي محمد الجيزاني

 بابيلون ح27  : حيدر الحد راوي

 احتفالية بالذكرى (12) للاستفتاء على الدستور  : اعلام وزارة الثقافة

 قبل الانتخاب دعونا نصنع ناخبا جيدا  : مفيد السعيدي

 رسالة الى الحسين بن علي ع  : وجيه عباس

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو لأوسع مشاركة شعبية في يوم القدس العالمي والتضامن مع الشعب اليمني

 فكرة التسليم للقدر  : اسعد عبدالله عبدعلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net