صفحة الكاتب : تيسير سعيد الاسدي

الشابندر والاتروشي متحدثان باسم الموميائات الحكومية !!!
تيسير سعيد الاسدي
عندما قال ممثل المرجع السيستاني السيد احمد الصافي خلال خطبة الجمعة الماضية في الصحن الحسيني الشريف بصفته كمواطن عراقي اولا وممثلا لمرجعية دينية ثانيا على خلفية الاستهداف الواسع للناس الأبرياء بطريقة القتل العشوائي والسيارات المفخخة والهروب الجماعي لحفنة من المجرمين من سجني ابو غريب والتاجي قال للمسؤولين العراقيين (شيّموا انفسكم واجعلوا عندكم غيرة..موضحا ان هذا الكلام موجه للجميع وانه يتحدث بلسان مواطن عراقي ومن حق أي فرد في هذا البلد ان يعيش وهو مطمئن) لم يرق هذا الكلام لبعض من سياسيي الصدفة بالعراق فقد خرج علينا وبشكل علني مسؤولين اثنين حمل كل واحد فيهما تحت قميصة اربع نعجات (تمعمع) حيث ان اصواتها النشاز خرق اذنيينا، وهذان المسؤولان ان صح التعبير عنهما بهذه التسمية هما عزت الشابندر وفرياد الاتروشي حيث اعتبرا ان هذه التصريحات ليست من اختصاص عمل المرجعية الدينية وانها تحاول انتزاع موقع الولاية عن الدولة من خلال استقطاب مشاعر الناس بحسب الشابندر ،اما الاتروشي فقال إن "المرجعية هي شيعية دينية، ولا يليق بها ان تتدخل في تفاصيل الشؤون السياسية للدولة، وعليها ان تحتفظ بالخطوط العامة، وهذا أمر غير مقبول ونحن لسنا دولة دينية".
واعتقد ان مطالب ممثل المرجعية لا يمكن لأي وطني أن يجادل في عدالتها وشرعيتها، فهم ونحن جميعا معها فالمطالب ارادت تغيير نحو الأفضل وطالبت بعدالة اجتماعية ومحاربة الفساد والمفسدين الا انه هاذين النائبين نطقا باسم كافة المومياءات الموجودة في الحكومة العراقية والتي ظلت طوال العشر سنوات الماضية تنظر للاشياء ولكن لاتراها ؟!!!
فالشابندر هو احد سياسي الصدفة والذي فشل بالانتخابات الماضية من احراز اصوات تؤهله لحجز مقعد داخل البرلمان وقد حاز عليه بدلا عن رئيس الحكومة نوري المالكي كمقعد تعويض وقد ائتلف الشابندر خلال الدورة الحالية مع ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي واصبح يدافع بلا وعي عن شخصية المالكي وهو الذي كان يقول عنه سابقا (ان المالكي لن يستطيع ان يعزلني من منصبي ولا يستطيع قطع راتبي ، وانه شخصيل سبب بقائه في السلطة)
هذه الشخصية التي عرفت بانها مسيئة للادب في الاعلام العراقي تختلق الازمات عبر اللقاءات من اجل ان تهرب من امام الراي العام خلال اي مواجهة تخص حقوق الشعب العراقي وقد فسرت عودته للائتلاف الشيعي خلال هذه الدورة بانها تحمل بين طياتها مكاسبا تجارية كون الشابندر رجل تجارة اولا وصاحب شركة تجارية ايضا "
اما فرهاد الاتروشي الفتى الكردي الطائش ف والذي قام احد كوادر الاتحاد الاسلامي الكردستاني(يككرتو) بتنظيمه وادخاله في تنظيمات حزبهم ، و تمكن بصعوبة من اكمال المعهد الاسلامي في مدينة دهوك، وحاول اليككرتو ارسله الى ماليزيا ، حيث لم تقبله ماليزيا لانه خريج المعهد الاسلامي، وليس خريج الدراسة الاعدادية ، ولكن تدخل رجل الدين الدكتور يوسف القرضاوي عند رئيس وزراء ماليزيا(مهاتير محمد) ادى الى دخوله الى الجامعة الاسلامية العالمية، ونقلت مصادر بانه كان ضمن تنظيم الاخوان المسلمين العالمي، وبهذه الصورة تمكن من التخرج من الكلية والحصول على الماجستير وقد ترك الاتروشي صفوف الاخوان مثل زميله الدكتور عبدالرحمن عمر اسبنداري، نظرا لاغراءات حزب بارزاني ومحاولة جهاز مخابراتهم ( الباراستن – التايبت) جذب كل كوادر اليككرتو الحاصلين على شهادات عليا الى صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني( بعد رجوع فرهاد الى دهوك انضم الى حزب بارزاني وترك صفوف اليككرتو التي صرفت عليه عصارة قلبهم، ولكنه المصلحة والمصلحة دون المباديء.!!،واليوم هذه الشخصية المنتفعة تحاول ان تعلم المرجعية الدينية التي حافظت على دماء الشعب الكردي قبل الشعب العربي بالعراق ما يليق وما لايليق وما هو مقبول وما هو غير مقبول !!!
قد تناسى الاتروشي ان نفس هذه المرجعية قد حرَمت في سبعينات القرن الماضي محاربة الكرد وتناسى ايضا تصريحات زملائه الكرد من المشاركين بالعملية السياسية والذين اعتبروا تصريحات مرجعية التجف سببا في بقاء العملية السياسية منذ سقوط النظام المباد حيث اعتبر النائب عن كتلة التغيير الكردية لطيف مصطفى المرجعية الدينية في النجف الاشرف في تصريح له بداية العام الحالي 2013 سببا لبقاء العملية السياسية منذ سقوط النظام المباد في العام 2003 بفضل حكمتها في التعامل مع الازمات..وقال مصطفى إن المرجعية الدينية في العراق لعبت دورا ايجابيا في انقاذ البلاد مما حل به بعد سقوط النظام المباد وبذلت جهودا مضنية لحفظ السلم الاهلي وحماية العراق من الانزلاق لهاوية الازمات. ودعا مصطفى كافة الاطراف الى اخذ دعوات المرجعية بنظر الاعتبار والعمل على تطبيقها بالشكل الصحيح لاخراج البلاد من عنق الزجاجة"
لذلك اقول ان هذين نموذجين من سياسيو الصدفه بالعراق من الذين لا يهتمون لمعاناة الشعب وقد ابتلى العراق بمثل هؤلاء الجهلة النفعيين الذي يعيشون على دماء الشعب العراقي الطيب الذي تزهق ارواحهم يوميا بسبب تنازعهم على المناصب والكراسي والامتيازات الاخرى.

  

تيسير سعيد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/06



كتابة تعليق لموضوع : الشابندر والاتروشي متحدثان باسم الموميائات الحكومية !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يقظان ... فهو حيران !  : مير ئاكره يي

 وصول 46 عائلة نازحة من اكراد الموصل الى سنجار  : مركز الاعلام الوطني

 العمل تنجز اكثر من 350 معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين خلال حزيران الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل دخلت مصر فعليآ بسباق التسلح النووي بالمنطقة ؟؟  : هشام الهبيشان

 النزوح الجنائي للأموال وعلاقته بقرار مجلس العموم البريطاني وقانون العفو العام  : د . عبد القادر القيسي

 عيد الغدير عيد لكافة المسلمين  : مجاهد منعثر منشد

 تدمير ثلاثة اوكار للارهابيين ونفق في صلاح الدين

 العدد السادس اليهود في حركة مايس و الفرهود المفتعل.  : مجاهد منعثر منشد

 نسمة تمزق شرنقة الشغف  : عزيز الحافظ

 الانبار طود نجاة السنة  : محمد حسن الساعدي

 في محرقة الدكتاتورية  : مديحة الربيعي

 العمل تناقش التقارير الاحصائية والفصلية لدوائرها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  أوضاع صحية حرجة يعيشها قادة السعودية وبندر يمسك بالحكم  : المنار المقدسية

 التهرب الضريبي واثاره الاقتصادية والقانونية  : مصطفى هادي ابو المعالي

 رياح الفقر تنقلها فضاءات الأثير. (1)  : فؤاد المازني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net