المنهج التجريدي عند الحيدري (1)
محمد ال حسن
قال تعالى (( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً )) 
تعتبر هذه الآية من أشد الآيات تخويفاً وترهيبا للانسان المتأمل في آيات الكتاب العزيز من حيث إنها تشتمل على محورين أساسين:
الاول : الابهام في مقام بيان ميزان العمل الموصوف بالخسران.
الثاني : وصف الانسان بين حالتين : احداهما التصورات الدفينة في نفسه والاخرى : الانطباعات الخارجية على صفحات وجهه .
فأما المحور الاول ؛ فالغرض منه ليس التعمية على الانسان مطلقا والا كان العقاب منه تعالى على ما لا يعلمه الانسان حتى بعد إقدامه عليه ؛ وانما الغرض نصب العنوان المشير لحقيقة مكر الله المذكور في آيات أخرى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) ؛ فمن مظاهر مكر الله عز وجل أن لا يظهر له الحق بعينه ليتبعه والباطل بعينه ليجتنبه وانما يعطيه ميزاناً عاما كلياً وبوصلة واضحة ؛ وبعدها يقول له افعل ما تراه مؤدياً لما فيه رضاي واجتنب ما تراه مؤدياً لما فيه سخطي وغضبي .
ومن خلال هذا العرض المختصر لهذا المحور يتضح لنا الوجه في المحور الثاني ؛ فإن التعمية والابهام ليس لأجل مجرد التعمية في حد ذاتها إذ لا موضوعية لها وإنما المراد منها رسم صورة واضحة للانسان الذي يفعل ما لا يعلم بحقيقة إيجابه لرضا الله عز وجل او إيجابه لغضبه تعالى .
ثم يعكس المولى عز وجل هذه الصورة على واقع الشخص نفسه ؛ فيكون الخسران او الاخسرية في مقام العمل تظهر للعامل نفسه على أنه الاكثر نجاحاً لا عند الله ؛ وانما عند نفسه فقط ، ولذا عبرت الاية عن ذلك بقولها ( وهم يحسبون ) فهو محض توهم من قبلهم ؛ وليس من الحساب الالهي في شي حسن صنيعهم ؛ فالاية تقول لهم انكم لم تحسنوا صنعاً إطلاقاً ؛ وان ما قمتم به كان محض توهم منكم في انه امر حسن وصنيع مقبول لله عز وجل .
هذه الآية تكشف شريحة من الناس في عملهم العلني الظاهري ؛ حيث عبرت (بالأخسرين) ضمير الجمع وليس الخاسر ؛ وقالت (يحسبون انهم) ؛ في إشارة إلى أن هناك امر واقعي وامر اعتقادي منشأه الوهم . 
كما ان في الاية إخباراً غيبياً من الله للناس ؛ الا أن هذا الاخبار الغيبي قد ارتكز على ما ذكرنا من المحورين ولم يذكر مخبراً شخصياً بعينه ؛ والغرض الاقصى من ذلك هو التعميم ؛ فليس الامر مقتصراًعلى زمان دون زمان او مكان دون اخر او شخص دون آخر ؛ وحينئذٍ فلابد لكل عامل او مقدم على عمل أن تكون عنده تلك البوصلة وذلك الميزان وإلا صار عمله في معرض مكر الله وفي مهب التعمية والابهام الالهي .
إذا اتضح هذا فلنأت لقضية معاصرة في أيامنا هذه : 
لقد قام بعض أهل العلم في إحدى القنوات الفضائية بعرض لأطروحة ومشروع يدعي أنه تجديدي وتصحيحي للموروث الامامي من الحديث .
والكلام معه في عدة أمور :
الامر الاول : في طريقة العرض ؛ فقد كانت طريقته أن يذكر أمراً ظاهره المخالفة للكتاب والسنة القطعية ويكون هذا الامر موجودا ومعترفاً به في كتب القوم من أهل الخلاف ؛ ثم يقوم بعرض نفس الفكرة على حسب فهمه من كتب الشيعة الامامية ؛ ليصل بعد ذلك لنتيجة وهي أن الداء مشترك بين الموروث الامامي والموروث السني من الحديث ؛ وبه يتخلص الى ضرورة مهمة وهي ضرورة تنقية التراث الشيعي من تلك الروايات الموضوعة المدسوسة فيه .
وساق امثلة على ذلك أنتقي منها مثالين : 
الاول : رواية عن اسامة بن زيد وفيها حدث مرتبط بتميم الداري موجودة في تاريخ الطبري ونفسها في تفسيره ويراها بعد ذلك في تفسير الشيخ الطوسي التبيان عن أبي جعفر ؛ وهي كنية الطبري ثم يراها في مجمع البيان عن ابي جعفر الباقر عليه السلام ؛ قال والحال انه أبو جعفر الطبري وليس الامام الباقر إذن فهي من الاسرائليات !!
والاشكال عليه من عدة امور :
اولا : ان تميم الداري مذكور في الرواية وليس هو الراوي لها ؛ فكيف نسبها للاسرائيليات ؟
ثانياً : ان الرواية موجودة في الكافي الشريف مرفوعة وفي تفسير القمي وفي مستدرك الوسائل مسندة للامام الصادق ايضاً ؛ فهي ليست من الاسرائيليات اصلا .
ثالثاً : هل أن وجود رواية واحدة او اثنتين او عشر روايات مدسوسة في تراث حديثي يبلغ عشرات الالاف يوجب اتهام الموروث الشيعي الامامي كله بأن فيه الكثير من الاسرائليات !؟ 
رابعاً : إن الروايات الاسرائيلية تعني التي ترد من طرق اليهود وفيها تفاصيل عن كتبهم او اخباراتهم ؛ واما الرواية التي تمسك بها واستدل بها على مدعاه فليس فيها شيئ يخالف ظاهر الشرع اصلا . كما انها لم تكن منقولة عن اليهود او عن كتبهم.
الثاني : ذكر في إحدى حلقات اطروحته أن هناك الكثير من الرواة وضاعين للحديث ومدلسين ؛ ثم قرأ من كتاب الذهبي صاحب ميزان الاعتدال الاشارة لمجموعة من الوضاعين للحديث وكيفية وضعهم وذم بعضهم لانه معروف بالوضع بل نقل بعض العبارات التي مفادها انه اشتهر الصالحون العباد من علماءهم بالوضع .
ثم يعود كعادته ويذكر ان هذا كذلك في كتب الشيعة ؛ فينقل عنواناً من الغدير الجزء الخامس منه وفيه بيان اسماء الوضاعين للحديث .
أقول : 
كعادته في تنظير الداء في كتب الشيعة بتوافره في كتب العامة ؛ وهنا قام بتطبيق نفس الفكرة ؛ وذلك بالتدليس وإخفاء الحقيقة عن أهلها او حجب البعض منها لتصل للناس مبتورة الاطراف ؛ وتعالوا معي لتروا حقيقة ما نقله عن كتاب الغدير :
لقد ذكر في الجزء الخامس منه في مقام الرد على القصيمي في كتابه الصراع هذه العبارة :
لعل الباحث يحسب لهذه الدعاوى المجردة الفارغة مسة من الصدق او لمسة من الحق ذاهلاً عن ان الغالب على الاقلام المستأجرة اليوم هو الإفك وقول الزور ؛ وان مدار رقي الامم في وجه البسيطة وتقدمها على الكذب والشطط ومحور سياسة الدنيا في جهاتها الست هو الهث والدجل والتمويه ... الى ان قال : وهناك فئات مبثوثة في الملأ لا تتأتى مآربهم من زبرج الدنيا الا بزخرف القول وكذب الحديث وتعمية الأميين من الناس ... فلنذكر أمة ممن عرفوا بالوضع والكذب فضلا عمن اتهم بهما منهم ؛ انتهي كلامه 
اقول : وي كأن الشيخ الاميني جالس معنا ويستمع لأطروحات هذا المتكلم وقد تأذى منها فنفث صدره نفثة مصدور كشف بها حقيقة ذلك المتكلم ومن يلف لفيفه .
وعلى كل حال فالذي استشهد به المتكلم في القناة على انه عند الشيعة ليس هو الا نقل لأسماء الوضاعين والكذابين عند العامة وليس عند الشيعة ؛ مسلسلا بأسماءهم على ترتيب أبجد هوز . هذا أولاً 
وثانياً : سلمنا وجود وضاعين وكذابين تصديقا لاطلاق الخبر النبوي من كثرة الكذب عليه في حياته فضلا عما بعد مماته صلوات الله عليه واله ؛ إلا المراحل التي مرت بها روابة الموروث الامامي وتنقيته من ذلك والرقابة الداخلية الشديدة من قبل أهل البيت قد أثرت فمنعت جله ان لم يكن كله من أن يختلط بما وضعه الكذابون ؛ وبعدها فبما او وجدت رواية يتيمة ليست بذات سند او أن سندها مجهول أورميت بالوضع فهذا لا يعني أن اكثر التراث الامامي من اليهود والنصارى والمجوس كما تفوه به هذا المتكلم.
إذن فقد قام هذا المتكلم بما كان يحسب به انه يحسن صنعاً وما درى انه غدا من الاخسرين اعمالا 
هذا ما أردنا بيانه في الامر الاول من متابعاتنا للمنهج التجريدي عند الحيدري والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

  

محمد ال حسن

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/08



كتابة تعليق لموضوع : المنهج التجريدي عند الحيدري (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائر الربيعي
صفحة الكاتب :
  ثائر الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيف مقابل اللسان  : هادي جلو مرعي

 الوطن والسكن والإنتخابات  : واثق الجابري

 كونوا هادئين  : علي حسين الخباز

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يترأس اجتماعا للجنة العليا للمبادرة الزراعية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 المهاجرون بوصف عام و المهاجرين العراقيين بشكل خاص في مملكة النرويج- دراسة وفق الأحصائيات الرسمية  : صادق الصافي

 مديرية شباب ورياضة صلاح الدين تقيم بطولة التحرير للفرق الشعبية  : وزارة الشباب والرياضة

 إنْ كُـنْـتَ حَـقّـا ً تَـتّـبِـعْ المـرجـعـيّـة الديـنـيّـة العـلـيـا ..!.  : نجاح بيعي

  الغزو الوهابي الثالث  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 في ذِكرى ولادتهِ المباركة في (١٣) رَجب الأصبّ؛ دَرْدَشَةٌ عَلَوِيَّةٌ  : نزار حيدر

 العمل توجه امكانياتها لدعم المراة الريفية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ملخص كتاب الصراع العربي – الإسرائيلي في ضوء المتغيرات العربية والإقليمية

 العمل تسعى لاعتماد الربط الشبكي لسرعة لتسريع انجاز المعاملات وتبسيط الاجراءات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النزاهة : اصدار 377 قرارا بحق مسؤولين من درجات مختلفة

 مقال ساخر انفلونزا الانتظار  : نوفل الفضل

 (ندوة الإسلام والحياة): الاثار الاسلامية بين الشريعة والقانون  : المركز الاسلامي في انكلترا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net