صفحة الكاتب : سمير اسطيفو شبلا

الفرح النسبي في العيد / العراق هو الغني وليس شعبه
سمير اسطيفو شبلا
انه عيد الفطر المبارك اعاده الله عليكم بالمن والامن والسعادة والاستقرار، هذه كلمات روتينية نقولها لبعضنا البعض كل عيد، أي عيد، ان كان عيد المسلمين او المسيحيين او الصابئة المندائيين او اليزيديين او اليهود او البوذيين! أي عيد! اعتقد ان هذه الكلمات هي كلمات استهلاكية نستعملها كما استعملها ابائنا واجدادنا منذ الاف السنين، وما تطبيقها اليوم كواجب انساني تثير البهجة والفرحة الانية على شفاه محبينا واطفالنا واصدقائنا، اذن كم عيد وعيد مضى ونحن نراوح في مكاننا وكأننا آلات متحركة نقول نفس الجمل ونكررها على مر الاجيال! نفرح موقتا خلال ايام العيد فقط! ونعود الى مأساتنا وخاصة الفقراء منا خلال ايام العيد وبعدها حينما لا نقدر ان نكمل فرحتنا مع الاخرين لاننا نحتاج الى عمل اضافي وجيوبنا فارغة واولادنا واطفالنا ونساءنا ينظرن وينظرون الى الاقلية الغنية وهم يستمتعون بوقت اطول ولا شرط ان يكونوا سعداء او ان تكون سعادتهم نوعية مثلنا نحن الاكثرية الفقيرة
الفرح النسبي في العيد
نفرح معا جميعا ولكن فرحتنا نوعيا باختلاف طبقاتنا الاجتماعية، طبقة الفقراء تكون الاسعد نوعيا لانها فقيرة! لا تخسر شيئا وتنام مرتاحة البال عكس الاغنياء الذين لا ينامون الا ببلع حبات النوم ليناموا! يا ليتهم ينامون! لان تفكيرهم يذهب الى ابعد من طاقتهم البشرية، وخاصة الذين كانوا فقراء وفي لية وضحاها اصبحوا اغنياء، وجل تفكيرهم يصب في: ماذا اعمل بذا مبلغ؟ واين اخبأ ذهب زوجتي؟ وساعمل المشروع الفلاني لكي اربح اكثر؟ لا سيقولون جماعة حقوق الانسان: من اين لك هذا؟ سأخبأ بعض الفلوس واعطيها بالفائدة! ولكن حسب شرع الله!! وهكذا جميع هذه الامور تأتي قبل النوم وبعد أخذ حباية منوم PM، اذن اين هي السعادة الحقيقية / النوعية؟ بالتأكيد هي عند الاكثرية المُضْطَهَدة، المحرومة من ابسط انواع الحياة كبشر، لماذا؟ لوجود مسافة كبيرة بين طبقات المجتمع! من اوجد هذه المسافة؟ هي الفوضى السياسية والامنية والاقتصادية التي يمر بها الشرق الاوسط ومنه العراق الغني!
العراق هو الغني وليس شعبه
بتاريخ 01 - 09 - 2011 نشرنا مقال "ايامكم سعيدة يا فقراء العراق" بمناسبة عيد الفطر المبارك، قسمنا فيها طبقة الفقراء التي تمثل اكثر من 65% الى ثلاث طبقات! (دونية بالفقر - فقراء الفقراء - طبقة المهنيين والموظفين والتجار الصغار) ،،،، واختتمنا مقالنا (انا كمسيحي اهنئ اخوتي بعيد الفطر المبارك كافة الفقراء والاغنياء الشرفاء،،،) للمزيد تابع الرابط ادناه
ارقام عن اقتصاد العراق لسنة 2004
العملة: دينار عراقي.
معدل الدخل الوطني سنويا: 89.9 مليار دولار
ترتيب العراق من حيث معدل الدخل الوطني: 60
معدل دخل الفرد سنويا: 3،500 سنويا
نسبة التضخم: 25.4%
القوة العاملة: 6.7 مليون شخص
نسبة البطالة: 25% إلى 30%
قيمة الصادرات العراقية سنويا: 10.1 مليار دولار
الدول المستوردة من العراق: الولايات المتحدة (54.7%)، كندا (9.8%)، إيطاليا (8.8%)، تايوان (4.2%)، الأردن (4.2%)
الديون المتبقية: 125 مليار دولار بسبب مغامرات صدام حسين وغزوه لدوله الكويت اضافه إلى التعويضات إلا أن النسبة الأكبر من هذه الديون اطفئت.
إنتاج الكهرباء: 32،600 GWh
استهلاك الكهرباء: 33،700 GWh
إنتاج النفط: 2.25 مليون برميل في اليوم
استهلاك النفط: 383،000 برميل يوميا
التصدير: النفط (83.9%)، مواد خام غير النفط (8%)، منتوجات حيوانية ومواد غذائية (5%)
عن ويكيبيديا / اقتصاد العراق
ان قارنا هذه الارقام وخاصة معدل دخل الفرد السنوي ومعدل الدخل الوطني سنويا، نجد ان العراق هو في المرتبة فوق الوسط من بين دول العالم الغنية! وهو اكبر ثان مصدر للنفط في منظمة الاوبك، اذن وجوب ان يكون معدل الفقر عكس ما موجود على واقع الارض اليوم، وهذا يعني يجب ان نعكس النسبة المئوية للفقراء لتصبح 35% بدلا من 65%، لماذا تبقى النسبة كما هي عليه الان؟
السبب يكمن في
احصائيات رسمية رهيبة
مليون أرملة عراقية : حسب إحصائية رسمية صادرة عن وزارة المرأة العراقية عام 2008 . 
أربعة ملايين طفل عراقي يتيم : إذا كالمعدل العائلة العراقية من 4 إلى 6 أطفال حسب تقديرات وزارة التخطيط . 
(1,500,000) مليونان ونصف شهيد عراقي : حسب إحصائيات وزارة الصحة العراقية والطب العدلي حتى كانون أول من عام 2008 . وبعض الاحصائيات تتكلم عن 650000 شهيد
(4,500,000) أربعة ملايين ونصف مواطن مهجر خارج العراق : حسب إحصائيات المتقدمين إلى جوازات فئة ( ج ) لدى مديرية الجوازات العامة حتى نهاية كانون الأول 2008. 
(2,500,000) مليونان ونصف مواطن مهجر داخل العراق : حسب إحصائيات وزارة الهجرة والمهاجرين والمهجرين .
(76,000) حالة إيدز مصاب بها مواطنون عراقيون: حسب الإحصائيات المسجلة الرسمية لدى وزارة الصحة . 
هذا اضافة الى انتشار المخدرات والسجينات والسجناء السياسيين وغير السياسيين - قتل بكاتمة الصوت - حقوق المرأة المزري -  وسيطرة الميليشيات المسلحة واضحت اكثر سيطرة من الجيش والامن المركزي على الساحة العراقية بدليل الفوضى الامنية نتيجة الفوضى السياسية، كل هذا وغيرها الكثير ادت الى تكريس نسبة الفقراء وطبقاتهم ليبقى خط الفقر اكثر من المتوقع وتبقى نسبة الفقراء الى اكثر من 65%، اين التقرير الانجازي للدولة كدولة؟ الجواب عند ،،،،،
هذا ليس بعراقنا الجديد
نعم هذه الاحصائيات والنسب المشار اليها حتى وان كانت مبالغ فيها، اهذا حقا ما كنا نصبو اليه في اسقاط النظام الدكتاتوري؟ الخطأ الاكبر التي وقعت فيها امريكا وحلفائها عند احتلال العراق (1) هو: اسقاط الدولة مع اسقاط النظام! وبهذا خلقت الفوضى السياسية والاقتصادية وعدم الاستقرار من خلال نافذة المحاصصة الطائفية، علينا ان نعمل كجنود مجهولين لا نتكلم اكثر مما نعمل لمدة 50 قادمة لكي نتمكن من وضع الانسان المناسب في المكان المناسب، ان تم اسقاط النظام الدكتاتوري فقد ولد مئات الدكتاتوريات اليوم، اذن الشعب العراقي كان يئن تحت نير دكتاتور وحاشيته واليوم يئن تحت نير دكتاتوريات وحاشياتها، فاين المفر؟ وما العمل؟ لا مفر الا بتوحيد الصف الوطني العراقي الغيور، معظم لا بل الجميع يرفع شعار : العراق اولا - المواطنة والوطن !!! ولكن القليل القليل الذي يعمل من اجل المواطنة والعراق، نحتاج الى ارادة التغيير الحقيقية، فهل نقدر ان نقول: وجوب ان ننظر الى التجربة المصرية؟ نحن كعراقيين لنا خصوصياتنا وروحنا العراقية ومعدننا المجرب، لا نتراجع الى الوراء ونبقى مع العراق الجديد ونعزز التوجه الديمقراطي، ونحتاج الى جبهة وطنية حقة ! اي جبهة عملية وليست نظرية وشعارات للاستهلاك كل عيد وكلما اقترب موعد الانتخابات، نحتاج الى تجربة حتى وان تخللتها سلبيات وانتهاكات حقوق الانسان كضرورة تاريخية لانها تعمل وتمر بمرحلة انتقالية لا بد من ظهور انتهاكات وسلبيات هنا وهناك، اليست تجربة كوردستان نموذج للمنطقة؟ اذن لنعزز التوجه الديمقراطي في عراقنا الجديد، ولكن ليس مثل عراقنا اليوم الذي يقول لنا كل يوم: ابكوا للماضي! الامل في المستقبل ضعيف!! فهل هناك قوة تغيير حقيقية قادمة ليعيد الامور الى نصابها؟ يمكن في انتخابات 2014
http://www.khoranat-alqosh.com/vb/showthread.php?t=32103
(1) نقول احتلال العراق لان امريكا نفسها اعترفت رسميا انها محتلة وليست محررة بعدما ظهر عدم وجود اية اسلحة دمار شامل، والان في كل كتاباتها حتى بريمر/ الحاكم المدني بعد 2003  يؤكد في كتابه الاخير على الاحتلال، اذن واجبنا هو تصحيح الاخطاء بما هو صالح شعوبنا واوطاننا

  

سمير اسطيفو شبلا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/09



كتابة تعليق لموضوع : الفرح النسبي في العيد / العراق هو الغني وليس شعبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض حسن الجوراني
صفحة الكاتب :
  رياض حسن الجوراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأملات في القران الكريم ح 439 سورة النازعات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 مؤسسة الشهداء توزع المنحة المالية العقارية لذوي الشهداء في قضاء الصويرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 شاهد بالصور: الاعدام لثلاثة نواب لبنانيين ساندوا الارهاب ضد الجيش !

 رحيل سماحة العلامة جواد الوداعي عن عمر ناهز 93 عاما

 كعبة الاحرار  : سعيد الفتلاوي

 أم شهيد تخاطب زوجها : إذهب لخدمة الحشد بقميص إبني الشهيد

 مكيافيللي وتأثيره على الطاغية صدام  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رئيس هيأة النزاهة: تطهير بيئة العراق الطاهرة من الفساد ستكون من أولويات المرحلة القادمة  : هيأة النزاهة

 الإفْرَاجُ المُؤقّتُ لَيْسَ حُكْمَاً بِالبَرَاءَة  : احمد محمد نعمان مرشد

 حكام / سارقو الأكفان وعرّاب مافيات الشركات الأمنية !؟  : عبد الجبار نوري

 صحة الكرخ : زيارات تفتيشية على عدد من مراكز التجميل في مناطق مختلفة من بغداد

 موقع يهود فرنسا يروي النبوءات التوراتية في دمار دمشق..

 المشهد السياسي في العراق مستقر  : سعد البصري

 عذاب الاطباق  : زهراء حكمت الاسدي

 أَتُنْكَّرُ يَابْنَ آَدَمَ نِعْمَا ئِي  : سامية عبد الرحيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net