صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

امريكا ! ماذا تريد ان تقول ؟
علي جابر الفتلاوي
 أعلنت امريكا قبل أيام قرارها أنها ستغلق سفاراتها في بعض بلدان الشرق الاوسط بما فيها بغداد ، بسبب تهديدات من القاعدة حسب ادعائها ، وتريد امريكا بأدعائها هذا تحقيق امرين ، احدهما اعطاء انطباع الى الاخرين ، انها عدوة للقاعدة والقاعدة عدوة لها ، وهذا الادعاء يسقطه الواقع من خلال الاحداث في المنطقة ، التي اثبتت دعم امريكا للمنظمات الارهابية بما فيها القاعدة ، والاخر خلق مبررات اضافية للتدخل في شؤون دول المنطقة ، هي أو من ينوب عنها من الحكام الذين يخضعون للنفوذ الامريكي الصهيوني ، وهذا الامر ايضا اصبح مكشوفا بعد الاحداث في سوريا ومصر والدول الاخرى التي اجتاحتها رياح ما يسمى  (الربيع العربي ) ، اما اذا كان غرض امريكا ومحورها تمهيد الرأي العام لهجوم عسكري على ايران فهذا امر بعيد المنال ، لأن امريكا واسرائيل تعرفان قبل غيرهما ان ايران والمقاومة يمتلكان من قوة الردع ما يهدد وجود اسرائيل في البقاء ، وربما ينهي المصالح والنفوذ الامريكي في المنطقة ، او يحّجم هذا النفوذ على أقل تقدير  . 
  ربما يصدّق البعض كلام امريكا وأيحاءات هذا الكلام ، لكن الشعوب عرفت امريكا والقاعدة وعرفت العلاقة بينهما في السر والعلن ، ومستوى هذه العلاقة في هذا البلد او ذاك ، ومثل هذه الاكاذيب لم تعد خافية على الكثير من الناس ، كذلك بات معروفا الفكر السلفي التكفيري الذي يغذي القاعدة ، ومن يدعم هذا الفكر العدواني المتخلف ؟ وبات معروفا ايضا من أوجد القاعدة ويدعمها بالمال والسلاح ، ومن يغذيها بفتاوي التكفير من وعاظ السلاطين ؟ عرفت الشعوب الدعم الكبير من امريكا واسرائيل ودول الخليج وتركيا للجهاديين التكفيريين ، الذين يقاتلون المسلمين الاخرين لتمزيق وحدتهم نيابة عن امريكا وحلفائها ، ولابعاد الخطر عن اسرائيل ، وسمعنا بدعوة القرضاوي وهو من شيوخ التكفير في العالم الاسلامي ، الذي اوجب حرب الشيعة قبل محاربة اليهود في فلسطين ، وجميع شيوخ السلفية الجهادية اقرّوا وايدوا هذا الطرح ، وسمعنا القرضاوي يحث الرئيس الامريكي اوباما لدعم المجاهدين التكفيريين في سوريا ، ودعى امريكا  ان تقف (( وقفة الرجولة ، وقفة لله )) .
 نعم قد توجد منظمات سلفية جهادية تهاجم بعض المصالح الامريكية ، او السفارات لخلق التشويش في المواقف عند الاخرين  ، لكن المنافع من هذا الهجوم لو حصل  ستكون لاسرائيل وحركة اليهود العالمية الداعمة لاسرائيل ، التي لا يهمها الهجوم على بعض المصالح الامريكية ، اذا كانت الاهداف التي ستتحقق من الهجوم تخدم اسرائيل ، وتخدم الحكومة الامريكية باعطائها المبرر للتدخل في شؤون الدول الاخرى ، وهذا ما حصل بعد الهجوم المبرمج والمقولب على برج التجارة العالمي في نيويورك عام 2011 م .
تستخدم امريكا اليوم منظمات الارهاب المتأسلمة عصا غليظة بوجه الشعوب التي تقاوم النفوذ الامريكي في المنطقة ، أوالتي تدعم المقاومة ضد اسرائيل ، والاحداث في الوطن العربي خاصة سوريا والعراق ولبنان ومصر واليمن وتونس وليبيا ليست بعيدة عن الانظار ، ففي سوريا مثلا تدعم امريكا ودول محورالشر  المسلحين الجهاديين الذين يأتون من دول شتى ، فتؤهلهم قطر وتركيا والسعودية ، ليدخلوا الى سوريا عن طريق الحدود التركية او اللبنانية او منافذ اخرى ، كي يقوموا بجهادهم في ذبح ابناء الشعب السوري ، وتدمير البنى التحتية ، تحت نظر ومسمع وتشجيع امريكا ومحورها من دول الشر خادمة الصهيونية العالمية ،  ففي 6 / 8 / 2013 م اعلنت وزارة الداخلية التونسية عن احباط محاولة تهريب ( 5000 ) من الجهاديين الشباب السلفيين ، علما انه تم تهريب المئات قبلهم من تونس ودول اخرى ، وفي نفس هذه الفترة سمعنا بالمجزرة التي اقترفتها جبهة النصرة في ذبح ( 400 ) مواطن كردي سوري بضمنهم ( 100 ) طفل ونساء حوامل .
 هؤلاء القتلة الارهابيون مَنْ الذي يدعمهم ؟
 امريكا ومحورها من دول الشرهم الذين يدعمون النصرة وغيرها من المنظمات الارهابية ، امريكا تدعي انها لا علم لها بهذه المجزرة ، وتقول تعتبر النصرة من المنظمات الارهابية ، وما فائدة ذلك ؟
 المهم انكم أيها الأمريكان تدعمون بشكل عملي هؤلاء الارهابيين ، أو يدعمهم نيابة عنكم ، حلفاؤكم في المنطقة ، والنتيجة واحدة مثل ما يعرف الجميع .
ليكن معلوما ان هذا هو الطرح الامريكي وهو ليس بجديد ، استنكار اعلامي ، مع دعم فعلي للارهاب ، وهذه  طريقتهم في التعامل مع احداث المنطقة ، أزدواجية الموقف ، وكذب ورياء وعدم مصداقية ، تشويش وتهويل اعلامي ، وافعال سرية خفية لدعم الارهاب الذي يخدم اسرائيل ، وهل يستطيع أحد من المسؤولين الامريكان الاعتراض على فعل أوعمل فيه خدمة للحركة اليهودية العالمية والصهيونية ؟! وآخر دليل على أن السياسي الأمريكي عليه ان يعلن ولاءه لأسرائيل والمحافظة على وجودها ومصالحها قبل أن يسمح له الكونجرس باستلام أي منصب ، جاء تعيين  (سامانتا باور) ممثلة لبلادها في الامم المتحدة بديلا عن ( سوزان رايس ) ، أذ أنتقدت باور اسرائيل في عدة مواقف سابقا عندما كانت تعمل ناشطة في مجال حقوق الانسان ، والمتخصصة في المجازر ، أضطرت باور ان تتراجع عن مواقفها السابقة  لأجل ان يوافق الكونجرس على تعيينها في منصبها الجديد .
هذا هو واقع السياسية الامريكية ، وموقفها من التغيير الاخير في مصر معروف للجميع ، واخر موقف امريكي تصريح ماكين وغراهام عضوا الكونجرس الامريكي في 7 / 8 ، وهما يستنكران التغيير في مصر ، ويعتبرانه انقلابا عسكريا ، ويدعوان لأعادة مرسي السلفي التكفيري الى السلطة ، لماذا ؟ لأن الاخوان في مصر والسلفيين الجهاديين في البلدان الاخرى يقدمون خدمة كبيرة لأمريكا وأسرائيل ، اما أدعاءاتها بأنها عدوة لهم ، هذا الكلام مجرد تسويق أعلامي لا أكثر .
لا أحد يشك بامريكا ومعها ثلاثي الشر ( تركيا والسعودية وقطر ) ودول النفوذ الامريكي الاخرى ، في رعايتهم ودعمهم للارهاب التكفيري في العالم الاسلامي والعربي ، الذي يجري تحت عناوين طائفية ، لغرض تمزيق وحدة المسلمين وخلق تناحر او قتال سني شيعي ، ولن يتوقف الامر لهذا الحد ، بل سيُخلق نزاع سني سني او شيعي شيعي حسب الحاجة الاسرائيلية ، لان الاهداف الحقيقية وراء خلق النزاعات الطائفية ، هي سياسية مغلفة بغطاء طائفي ، وتصب في مصلحة الكيان الصهيوني على المدى القريب او البعيد .
نحن أبناء الشعوب المظلومة ، لن نصدق أن امريكا عدوة للمنظمات التكفيرية الجهادية ، حتى لو حصل هجوم على بعض السفارات الامريكية من هذا الطرف او ذاك ، لأن الغاية من هذا الهجوم لو حصل ستكون أبعد بكثير من الاضرار المادية التي سيخلّفها الهجوم المفترض ، أذ ستستفيد امريكا واسرائيل من هذه الهجومات لو وقعت فعلا ، ومن هذه الفوائد الايحاء الى الشعوب أن امريكا عدوة للمنظمات السلفية الجهادية ، وهذا ما تريده امريكا وتسعى لتحقيقه والأيحاء به ، والفائدة الاخرى اطلاق اليد الامريكية  للتدخل أكثر في شؤون الدول الاخرى ، بحجة محاربة الارهاب ،  واحيانا يكون التدخل بغطاء من الامم المتحدة ، والفائدة الاكبر هي التي تجنيها أسرائيل ، لأن هذه الاعمال تبعد الخطر عنها من خلال خلق حالة التمزيق في النسيج العربي الاسلامي ، وتحويل الصراع من (عربي أسلامي) صهيوني ، الى صراع عربي عربي ، أو أسلامي أسلامي ، وهذه مهمة يضطلع بها اليوم ثلاثي الشر (قطر ، السعودية ، تركيا ) بدعم امريكي اسرائيلي مفضوح ، وآخر موقف سمعنا به يوم 8 / 8 / ان السعودية تريد رشوة روسيا واغراءها بالمال ، من أجل تغيير موقفها مع سوريا ، كل هذا يجري من أجل خدمة اليهودية العالمية التي تتحكم بمصير الكثير من الحكومات في الغرب بما فيها امريكا ، وكذلك تتحكم ببعض الحكومات في الشرق ، بما فيها السعودية وقطر وتركيا .
من خلال هذه المعطيات نستدل ان لليهود وكلاء في المنطقة على مستوى حكومات او منظمات او شخصيات سياسية كبيرة ، هؤلاء هم من يرسم سياسة هذه الحكومات التي تصب في مصلحة اسرائيل ، فالشعوب العربية والاسلامية لا تصدق الادعاءات الامريكية ، انها عدوة للقاعدة او المنظمات السلفية الجهادية الاخرى ، حتى وأن هوجمت السفارات الامريكية ، لأن الهدف الاعلى هو ما يتحقق من فائدة لأسرائيل فقط ، أي أن الهدف سياسي ، فأي عمل يقوم به الارهابيون وفي أي أتجاه هو لمصلحة أسرائيل حتى لوهاجموا قلب امريكا وليس سفاراتها في المنطقة ، اما نحن أبناء الشعوب المستضعفة المظلومة ، علينا أن نعي هذه اللعبة الامريكية الصهيونية  ونحتاط لها ، وعلينا أن نكون يقظين وحذرين ، حتى لا نقع في الفخ اليهودي العالمي الذي يخطط لتدمير الدول العربية والاسلامية خاصة مصر وسوريا والعراق ، لأن هذه الدول الثلاث هي دول المواجهة للعدو الصهيوني .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/09



كتابة تعليق لموضوع : امريكا ! ماذا تريد ان تقول ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسلام النصراوي
صفحة الكاتب :
  اسلام النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إضعاف العراق قوة لنا  : رضوان ناصر العسكري

 صحوة ضمير  : جمعة عبد الله

 العمل تشارك في اجتماع هيئة المستشارين الخاص بوضع ترتيبات تنفيذ قرار نقل الصلاحيات للاعوام (2018-2020)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تعلن اطلاق الاعانات بين المعترضين والمستبعدين لفئة الرجال  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير الدفاع يعتذر عن الخطأ الذي ارتكبه الطيار العاشق  : باسل عباس خضير

 حروب الحوثيون الستة كفاح تكلل بالنصر  : صادق غانم الاسدي

 الإمامة منصب إلاهي رباني وبها أكتمل الدين  : ابو محمد العطار

 عبطان يشيد بجهود موظفي قسم المرصد الوطني لخدمة الشباب  : وزارة الشباب والرياضة

 فرق الهيأة ترصد شبهات فساد في عملية تولي المناصب في المنافذ الحدودية  : هيأة النزاهة

 النائب الحلي : يستنكر تفجيرات العيد ويصف القائمين بها بانهم أعداء لله والوطن والانسانية  : اعلام د . وليد الحلي

 الجلاد يجلس إلى جانب ضحيته ويستهزأ به  : وليد المشرفاوي

 المباشرة بتسليح الفرقة 16 في الجيش استعداداً لتحرير نينوى

 مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  : فراس الكرباسي

 كلمة واحدة لاغير  : علي حسين الخباز

 القدس....وتهويدها حضارياً  : طارق فايز العجاوى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net