خرافة حلم آخر..
يعقوب زامل الربيعي

 

الى سمعه، وإلى حيث ركنه الأخضر البارد، تناهى رغاء صوتها. كلمات لم تكن دقيقة. لم يشأ أن يصغي إليها. كانت رائحة عاقول براري، وشذى قصيدة كغري في شواطئ الظهيرة، تغريه بالخمول. وكان يكره ان ينفلت من تلك البقعة التي تغريه بالنوم على صوت موسيقى في رأسه. 
في ناحية ليست بعيدة، كان قطار طفولته، يصعد متوترا على سكة ماضي بعيد. يسمع ارتطام مجرفة سائق القطار الكهل " ساهي " بقطع الفحم، ثم ما تبرح همهمات جمر مستعرة في جوف موقد الماكنة، تلوك القطع السود الصلبة، فتغدو أكثر توهجا.
شيء غامض يتسلل إلى معدته. تتوتر عضلات بطنه، ثم يطفو غبار العمر، يجر حكمة الشيب خلفه، فيصمت موقد الماكنة.
على ظهر كرسيه الرخو، يسند رأسه. ماذا يقول لتلك التي تتحجر ساعات أمام شاشة التلفزيون، كي تهرب من امراضها المزمنة، ومن طيف نهايات المحطات، وسيول مياه العمر نحو نفق تصريف الأعوام والأيام والدقائق؟!. أو لهذه المتوترة بالوان قوس قزح أنوثنها، وبرغاء جوع تلهيه بطعم قشار الأظافر الدموي. توسد قلقة، بين شفتيها ورخام اسنانها العلوية، ملبس الأصابع المتوهجة فتمضغ بتلذذ، قشار صبغة الأظافر ، وتستطعم حلاوة الدماء؟!!.
يراقب وجهها في المرآة، يضعها أمام وجهه، ويتفرس في ملامحها. يشعر أنه وإياها، في وحدة المحطة، أشبه بهاربين من قوة قاهرة تطاردهما، ينتظران بفارغ الصبر، أن ينقذهما قطار " الشرق" الأسود. ذاك الذي هاجر سكته الى بغداد، منذ أعوام، يوم كان آخر المسافرين ينزل سعيدا بأرض ألف ليلة وليلة، وتسعد محطة غربي بغداد بساعي بريد برلين، المنقب بالسواد وبغبار المدن البعيدة، وبما يحمل من رسائل الود إليها.
الحزن يجفف نضائد شحن الدم إلى وجهيهما، وكان عليهما أن يكتبا رسالة، بالبريد المستعجل لصديق مفترض، أن ينتظرهما في أي محطة من محطات السكك المتشعبة، يقلهما بعد الوصول إلى بيته. يقول هو كلمتين للصديق، وتقول هي كلمة، لذا يكون على الصديق المضيّف ان يقول عشرة كلمات. وحين ينتهي احتضان قصير يمنح لونه للبرتقال، يلقيان برأسيهما على وسادة واحدة ليناما ساعتين حتى شروق شمس نهار جديد.
تذكر، قبل يومين، حين احتضنها، هست باكية بين شراع ذراعيه. ولحظة جنحت نحو عينيه، سمع تقصف حطب روحها. " دعني لحظة واحدة ! " حين ارخى حبل شراعه عن خاصرتيها. ارتخت على سريره، واسدلت ستارة جفنيها الموحشين ونامت. تذكر أنها كانت ما تزال تشعر بما يجهد خاطرها. ما يزال خدر الرحلة المضنية، يدب في لحمها الحي. وكان يحس بأنهما الأثنين شبيهان بناجين من إعصار توسنامي مخيف، وبالصدفة الغريبة وحدها، وجدا نفسيهما على شاطئ لا ينتميان إليه، ولا يعرفهما.
عندما يطالع جسدها في المرآة، يلوح أمام عينيه نهديها اللذان يختبأن كقبرتين، وينموان على برودة القصب. لكنها تخشى أن تنظر بوجهه، كأنها ستعطي نفسها لرجل لا تعرفه. مملوكة يفقدها المولى عذار بكارتها، ثم يدفعها لجناح عشيرة غانياته.
النظر الغريب، أزلي في قلب إنسان، يشعر بالغربة ما دامه حيا.
يأتيه الصوت من التي لا تمل التحديق بشاشة التلفزيون:
ــ تعال هنا!. هم يعرضون جثث الجنود القتلى!!.
يتناهى رغاء المذيع إليه. من ذات الجهة، لكنه لا يصغي.. يبربر نوم قديم في عينيه. منذ يومين لم يذق طعاما، سوى الماء وعشرة اقداح شاي وعشرة علب سجائر من النوع الرخيص. وابنه الجندي المرخص، قبل اسبوع بزيارة البيت، لم يصل بعد.
في الركن البارد، رائحة يود، وخيط من دخان البارود، وريح تحمل رائحة شواء سمك، تغريه بالنوم، ولا ينام. 
في ساعة متأخرة من الليل، افاق. لا يعلم كيف سرق النوم جسده وغطاه بسحابة سبات متوجس. هو لا يتذكر الأحلام عادة، لكنه ظل يشعر بأنه تجول برهة في مدينة مفضضة لا تفضي ازقتها إلى ناحية مفتوحة. وفجأة يهدر في ناحية قريبة، صوت قطار، يتشبع الطقس برائحة بخاره، ومن عفونة جمر ينفث السموم. كأن قطاره الأسود السريع ذاك، غدى جثة، مل التنزه بها، ليل نهار.
زوجته تعودت التكاثر في نظر المحطات المتنوعة. وتظل السكك الرمادية، تسافر في جمجمته كل يوم.
السجائر، وبأنفاسه، المثقلة بالغبار الثقيل، وتلك التي تنبعث معطبة من كلمات يتلعثم بها قلبه وقلمه. 
تقول زوجته شاكية:
ــ " تبدلت.. "، ثم تولي مكسورة الخاطر.
لم يتعود أن يتلكأ في الرد على سؤال البعض، أو حين يتحدث مع احدهم، لكنه تعود، حين يكون في مغارته، أن لا تلج الزوجة وحدته، ولا ان تدس أنفها بين انفاسه. يتلصص على الأشياء احيانا، واحيانا يعدّ ارقام المفقودين. ثم يندس بمتاع بسيط نحو نفسه، ويغيب زمنا.
قي غرفة الظلال الخضر، تبلى كلمات المجاملة، ويرمي عن جسده غطاء العسر، ويروح يملي عينيه بها. غرفته ممتلئة بوجودها.. بعطرها.. بشغفها.. بسريتها المفترضة. تحاول أن تنزع عنه بدلة حربه الدائمة.. تداعب بخمول متعمد، ما علق على لونها الأسود المترب، من اوسمة ونياشين حصل عليها من حروبه وغزواته، علّه يفرغ إليها، سوية تأخذه للفراش، ويهمسان معا بلغة العصافير.
داخل جيبه، تعقدت هواجس أصابعه، بين خلايا الفراغ بحثا عن علبة الكبريت، ليشعل سيجارة ظل يداعبها بين السبابة والوسطى زمنا، ثم حل القلق. ينفث مع الريح دخانا من الرئة. أما هي فما تزال تلهو بظفار كالدم في الصبح. تهمس في نعاسها، مواسية: 
ــ الدخان يقصر العمر!. 
كلماتها تدخل في غمامة الريح والدخان. يبتسم بوجهها من غير تعليق على جملتها الخبرية، وتحس بأنها تهذي كالبلهاء، وربما بسبب الاحباط، تدخل في بهو ابتسامة مرتعشة، ثم تنمحي معالمها. ومرّة أخرى تأتيه موجة الرغبة للتدخين، ثانية. يسعل كمن يتخلص من شائبة، ارتكست في بلعومه قبل قرن. فجأة تقوده عينيه إلى منضدة أمامه مباشرة، ينتر من عليها علبة الكبريت التي تركها قبل دقائق جنب علبة السجائر. يعب الدخان الأزرق، فيرتخي عصب التاريخ، ويخلي تحت المنضدة ساقيه. من جديد، يرتفع مؤشر " الادريناين " من لب الغدة السرمدية، يبتسم من بين الدماء بوجهها. يمتص العقب الأصفر ولا يسعل.
يحلم بغبش السكك، يحمله قطار مطلي بلون الحداد، من محطة غربي بغداد إلى برلين. تستفهم منه " وين؟!". يهمس من لب الغدة الكظرية: 
ــ "منذ عقود خلت، انقطع قطار "اكسبريس الشرق". عن سكة بغداد. ما عاد يصيح بليل المحطة عن زوار شمال العالم".
يتطلع بوجه المرآة.. يمسح سطحها براحة كفه، ثم وخلال برهة، يسقط في قاع بعيدة عن ارض غرفته. ثمة صحون ملونة مرصوفة فوق رفوف تتوزع في الأركان. وفي مكان مخصص بعناية امام الصحون، يربض ابريق بحجم الساعد، مطعما بأحجار الفيروز، وبالصدف الصيني اللماع، يشمخ في حضرة اربع كؤوس ملونة ومصدفة كالأبريق. وعلى كرسي، كأنما وضع خصيصا لمن يجلس عليه يستطيع مراقبة الأبريق والأقداح عن كثب. من ناحية الأقداح والأبريق هبت ريح باردة لمتها رئتيه. طافت حياته على شاطئ.
ما يزال يحس بالتنقيط الأسمر على راسب طين الحري. وكان يحسن تنقيط دلالاته على مفازات نهد انثى عربية تعرف مواقيت صلاته، حينها تفرش سجادة عباءتها. ويولجان معا، بسحر الشرق نعاسا.
 
 
 
مروض الضحكات العليلة، يستبده العطش..
الملل.
يفتنه ماء الخضرة،
وهروب النعاس.
وجنوح، لليل المعاضد يعجبه.
يتشهى كصائم في الالحاد لحلو التفاح،
وملح الزيتون.
ولا يثمل.
غرف التحقيق تعج برأسه كالصمغ..
من رأس الحيات.. ويختبل.
ينتشر اللغو المومس..
تتضعضع مفاصله،
ويقال انه كالمشرط في اللبن الخاثر يتمشى..
وكطفل جائع،
يحبو هونا،
لحبات التوق،
يمضغ منها حليب اللوز.
وكما زردوم الصيف لا ينتهل.
من منكم يروم الرجم؟.
فليرجمني!.
ما عاد بصحن العمر..
ثمة ندم، على ما فات،
أو وجل.
فشيبي، بعض أغنية..
خلفها غجر الحانات،
وبقايا من نواة المشمش،
على بلاط متسخ،
نسي النادل
أن يقبض حساب..
السكتة !  

  

يعقوب زامل الربيعي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/13



كتابة تعليق لموضوع : خرافة حلم آخر..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في  تعبوية فتوى الدفاع المقدس وبناء الشخصية   : علي حسين الخباز

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يطلع على الخدمات الادارية وحملات تأهيل الحدائق ونصب الاحواض الزراعية في شوارع المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الانواء الجوية تشارك لاول مرة في تاريخها بورشة عمل في هونغ كونغ  : وزارة النقل

 البيت الثقافي في مدينة الصدر يقيم اصبوحة تثقيفية بمناسبة اعتماد طقوس مقام الخضر لدى اليونسكو  : اعلام وزارة الثقافة

 تصريحات سيادة السفير  : هادي جلو مرعي

 الحشد الشعبي یحرر حي النور في تلعفر ویقتل 110 داعشیا

 إقتلوا قارئة الفنجان ...  : وليد كريم الناصري

 من هم ذراع ابو بكر البغدادي ..ولماذا يبتلعون كبسولة الموت ؟  : حمزه الجناحي

 معصوم يقفز على جراحات المظلومين بلقاءه الرافعي  : فراس الخفاجي

 لن يجف القلم  : د . ماجد اسد

 العمل تقيم احتفالية بمناسبة اختيار بغداد عاصمة للاعلام العربي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القبض على اثنين من السراق في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 صدور كتاب (عقد اللون في شعر عنترة وسحيم) عن دار الشؤون الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 الأحزاب الإسلامية اختراع امبريالي لتلهية تونس ومصر عن غزو ليبيا  : محمد الحمّار

 شرطة الانبار: لن يعود (داعش) الى الرمادي وسنحرر جزيرتها خلال الايام المقبلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net