الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم
صالح الرزوق

 تنتمي قصائد سعد جاسم بمفرداتها وصورها لحياتنا اليومية وهي مثقلة بإشارات من ذاكرة جمعية وعامة تعمل في مستوى ما فوق الشعور.

 
وهذا واضح منذ عنوان مجموعته الأخيرة( طائر بلا سماء ). حيث أن محور الحديث يدور حول موضوعات تربط الخيال بالشروط الواقعية. وتزخر بما يسمى في البلاغة بالطباق. ولكنه طباق متحول يضع الشيء وضده في حالة تشبه الصراع في الدراما. فالطائر من غير فضاء للحركة ( 1) والمحبوبة نافرة ولكنها تتحلى بالصبر ( 2) والرجل يشعر بالحبور والخسارة في نفس الوقت( 3 ) وهلم جرا...
 
ولقد توفرت في شعر الثمانينات نماذج كثيرة من هذا الاتجاه إلا أنني أجد أن العمل الضخم والهام لسومرست موم وهو ( القيد البشري) يعبر عن هذه المشكلة أفضل تعبير. فهو يتكلم عن تجربة شخصية بلغة تصور حياة شريحة من المجتمع. وأقول شريحة لأنه فعلا يتكلم عن ملابسات الحياة السرية لفئة من أبناء الطبقة المتوسطة وهم الأنتلجنسيا أو المثقفون الذين أعربت سيمون دوبوفوار عن ضياعهم ومعاناتهم في عملها الهام والضخم أيضا ( المثقفون).
 
وعلى الرغم من أن موم ركز على الجانب المذكر من هذه الرحلة في مجاهيل العالم النفسي للشخصيات، ودوبوفوار ركزت على الطرف المؤنث منها، كان الفرق محدودا. فالموضوع لم يكن جنسانيا ولكنه إعادة بناء للذاكرة وهي في غير موضعها.
 
وهذا ينطبق أيضا على كل مغامرة سعد جاسم مع الشعر.
 
إنه دائما يضع الرغبات أمام شروط تفرضها ظروفنا المعقدة. وربما لهذا السبب اختار لمجموعته الأخيرة ( طائر بلا سماء) العنوان الذي يتألف من تناقض بين الضرورات المتلازمة.
 
وإن بذرة هذا السجال بين المعاني والتراكيب تجدها منذ أول قصيدة وحتى آخر قصيدة. فهو يعبر دائما عن الحياة اليومية البسيطة بلغة مرتبطة بقانون الحداثة الأول.. أن تعني ما لا تقول. وأن تفكر بما سمعت. وأن تستدل على الفوضى والعبث واللاجدوى من خلف هذه القشرة الصلبة والمتماسكة للشكل المنظم . فهو في غالب الأحيان يحاول تمرير المضمون النفسي بلغة مقننة وبإشارات نعرفها جميعا ولو لم نتفق على تفاصيلها. وفي مقدمة ذلك رموز من التاريخ المعرفي والحضاري السحيق مثل أنكيدو سومر جلجامش بابل. وهي كما نلاحظ لها قراءات وتفاسير مختلفة تبدأ من الديني وتنتهي بعلوم الأناسة والأساطير التي تعزى لذاكرة الشعوب وليس لكاتب محدد.
 
لذلك كان في هذا المجال مفهوما بمعانيه وواضحا بحساسيته الفنية كما في قوله:
 
بابل سوداء
 
كشجرة محترقة
 
مزقت أغصانها الغربان (4).
 
وقوله:
 
لكنه كان ملحميا
 
مثل أنكيدو
 
في أسرة اللذة ( 5).
 
***
 
ولكن أهم ما في هذه القصائد أنها أولا سيرة ذاتية للشاعر. بمعنى أنها تتحدث عن الإنسان الموجود في الداخل في المساحة المشروطة بحدود المعاناة الشخصية. ولذلك تكثر مفردات من نوع أمي أبي أنا بلادي.
 
وكما أرى إن أرق القصائد هي التي يكتبها عن أمه. انظر قصيدته ( الديوانية يا أمي و حنيني ) التي يتآخى فيها المكان غير العاقل مع الصورة الحية والمشخصنة للأم الطيبة. وهذا يعزو لكليهما: الأم ومسقط الرأس العاقل وغير العاقل نفس الصفات ونفس القدرات على الإحساس والتفكير والتصرف. وبلغة علم النفس إنه يحولهما من علامات لأشياء خارجية ومنفصلة إلى علامة واحدة حاضنة وهي الرحم.
 
يقول في تلك القصيدة:
 
دائما أفكر بالديوانية
 
وأراها امرأة تتعثر
 
بعباءتها الصوفية
 
ودائما تبحث
 
في ليالي الحروب
 
عن أبنائها الضائعين
 
والطاعنين (6).
 
وإن مثل هذه العلاقة الرحمانية ( بتعبير زكي الأرسوزي) لا تؤدي لانطباق الصفة على الموصوف فقط ولكنها تعمم من دائرة الأمكنة والشخصيات وهي هنا الأم والديوانية لتدلا على معنى واحد وقابل للتبادل دون أن يفقد شيئا من مضمونه. كما في الصيغة التالية:
 
الحامل ( الديوانية ) = المحمول ( الأم ) = الحامل ( أمنا الأرض) = المحمول ( أنا الشاعر ).
 
***
 
وحتى بالنسبة للعنف السياسي يصل الحديث عن الانتحار والاغتيال لأضعاف ما يصل إليه الحديث عن الانقلابات والمجازر. تماما مثل كل الأعمال الأساسية التي تنظر للعنف على أنه مشكلة مع الحدود والعوائق.
 
وبالمقابل توجد إشارات متعددة على المراحل المتعاقبة من تاريخ الشاعر. ولكنها ليست بشكل لحظات من العمر وإنما هي بشكل لحظات نفسية .. مثل حالة الضعف والسقوط أمام طوفان القهر الثقافي. وتبدو لي هذه اللحظة أطول من غيرها. وكأنها هي محنة الذات المفردة أمام الذات العامة للمجتمع. وعموما إن المحنة في مجموع هذه القصائد ثقافية من النوع الذي تشعر به في الذهن الذي تتصوره بعين الخيال. ولذلك إن التراكيب تدخل في علاقة تقابل مع الصور. بمعنى أن التراكيب التي تتحرك على مستوى الكلمات و الجمل لا ترسم صورا جاهزة ولكنها تحرض الذهن والوجدان على التصور وتنقل القصيدة من مجرد حامل نفسي إلى مستوى أزمة بلاغية.
 
وبوجيز العبارة إن فن السيرة في هذه القصائد هو مجرد تصوير للحالة المعنوية. إنه لا يقدم لنا الوقائع بطريقة المحاكاة ولكن ينقل المضمون النفسي للمرحلة بأسلوب الإيحاء.
 
السمة المهمة الثانية للقصائد أنها شهادة على العصر.
 
وهذا يعني أنها على الرغم من اللعبة الفنية كانت تفسر الحداثة من زاوية وثائقية. إن قصائد سعد جاسم تشبه في عدد من النقاط القصائد التسجيلية. حتى أنها تحاول أن تجاري القصة والرواية وبالمعنى الذي قدمه لنا صلاح عيسى ومن بعده لردح طويل من الزمن صنع الله إبراهيم.
 
يقول علنا في إحدى القصائد:
 
هذا شعبي
 
وله وبه أفتتح النص
 
وأبتدئ القص
 
والسيرة الآتية( 7).
 
ثم يضيف قائلا:
 
أنا سعد السيد جاسم
 
شين ليبرالي الروح
 
وشيوعي متقاعس (8).
 
ولقد كانت تؤازر تلك الإشارات الخاصة أسماء علم لشخصيات لها سياق اجتماع ثقافي عام. وهذا يخدم القصيدة بمسألتين: أن تكون موجزة وأن يكون الأسلوب بليغا.
 
من ذلك قوله:
 
أفكر بعلي الشباني
 
وبملاحمه وملامحه ( 9).
 
وقوله أيضا:
 
تعال لنحطم المرايا كلها
 
نكاية بالعسل والمصحات
 
بـ ( فوكو ) والحدائق والاختلاف
 
ونكاية بـ ( عبدالحسين شعبان )
 
والإشكالوية ( 10).
 
ومع ذلك إنه يختلف جوهريا مع الشعار المعروف إن البلاغة هي فن الاختصار.
 
وللتوضيح يمكن المقارنة مع بابلو نيرودا في ( أحجار تشيلي أحجار السماء ).
 
إن رموز نيرودا بحاجة لذهن موسوعي. وأكاد أقول لخبير بالجيولوجيا ليفهم المرامي البعيدة لأسماء تلك الصخور. ثم إنها ليست ضمن المجال الفعّال للثقافة المحلية. إنها رموز شمولية وتنطبق على كل العصور والأمكنة. هل يوجد فرق بين صخور الغرانيت لو أنها في تشيللي أو في العراق؟!!.. ولكن رموز وإحالات سعد جاسم من دائرة خاصة. وبالتحديد من دائرة المعارف والخبرات الشعبية في العراق. إنها رموز حاملة لمعنى تأتي قيمته من خارج النص. فالمعنى ليس في المفردات والتراكيب فقط ولكن جزء منه موجود في الذاكرة.
 
***
إن تجربة سعد جاسم نسيج وحدها لعدة اعتبارات:
1- إنه يكتب قصيدة نثرية لا تعرف بيت الشعر و لا البحور و لا القوافي. و هي قصيدة مفتوحة على كل المقاييس التي تعارض المفهوم التقليدي للشعر العربي و لقوانين لها من العمر ألوف السنوات كما نعلم جميعا.
2- و لأنه يتحدث دائما عن عكس اتجاه الأسلوب. فإذا كان شكل القصيدة عنده مفتوح فإن موضوعاته كلها تعاني من القهر التاريخي و من تراكمات التفكير الشرقي الظالم الذي لا يتوانى عن تصفية رموز الحرية و الثورة.
3- و مع أنه معني بحياته الشخصية و بنشاط الذاكرة القريبة، تتنازع موضوعاته عدة دوائر أوسع، حتى يقترب من كل معاناة البيئة الخاصة و العامة، و التاريخ السري و العلني. و من استعراض أسماء العلم و الأمكنة التي يستعملها كنقاط استناد في القصائد نلاحظ كيف أنه يتحدث عما هو سياسي و متجرد. لقد كانت كل قصيدة لديه استعادة لمرحلة من تاريخ بلده. فقصيدته عن أمه و مدينته الديوانية هي في نفس الوقت اعادة تصوير لمرحلة من التاريخ الأسود في العراق بما فيها من عنف و اضطهاد و تدمير لمعنى الإنسان.
و لقد تنازعت هذا التوجه عاطفتان هما بمنتهى النبل و السمو.. التغزل بالمكان الأمر الذي يعيد للذهن تقاليد الشعر العربي الأصيلة في الوقوف على الأطلال، و رثاء وجوه بعض الراحلين. و هذه اضافة خاصة به. و إن كانت ترتبط غالبا بأسلوب كلمات التأبين التي تكيل المديح لمناقب الميت.
و قد فرض ذلك على اللغة أن تكون شيزوفرينية، تنقل المضمون السادي لعصاب سياسي جماعي بدأ من الاستقلال و لم يتوقف حتى اليوم. و في نفس الوقت تمرر الصور الرقيقة التي تختص بالمديح و بالمواصفات الرومنسية للحظات نحاول أن نثبتها في الذاكرة و أن نخفف بها وجع و مكابدات الواقع.
إن قصائد سعد جاسم متألمة في أحد مستوياتها، و حالمة تداوي جروحها بطريقة ذاتية في مستوى آخر. و هذه ميزة بدأت تنتشر في الشعر العربي الحديث منذ جيل النكسة...
 
 
هوامش:
 
 
1- قصيدة طائر بلا سماء من مجموعة لها هذا العنوان وصدرت عن دائرة الشؤون الثقافية ببغداد. 2013.
 
2- قصيدة أنت تشبهين الحب. من المجموعة السابقة.
 
3- قصيدة طفل الضحك والخسارات. منشورة في موقع مجلة إلى الإلكترونية. أرشيف صيف 2013.
 
4- مرايا جلجامش. من المجموعة.
 
5- هو يشبه أنكيدو. من المجموعة.
 
6- الديوانية يا أمي وحنيني. من المجموعة.
 
7- القصيدة السابقة.
 
8- القصيدة السابقة نفسها.
 
9- القصيدة السابقة.
 
10- قصيدة طائر بلا سماء من المجموعة التي تحمل نفس العنوان.
 
 
تموز 2013

  

صالح الرزوق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/13



كتابة تعليق لموضوع : الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد طالب الحلو
صفحة الكاتب :
  سجاد طالب الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرق العمل الميدانيَّة التدقيقيَّة توقف هدر قرابة (36) مليار دينارٍعائدةٍ لوزارة الإعمار والإسكان  : هيأة النزاهة

 أمانة مسجد الكوفة تطلق فعاليات موسمها الثقافي الجديد بمشاركة نخبة من الأساتذة والفضلاء  : عقيل غني جاحم

 العمل تتابع المتحقق من ستراتيجية الامن الوطني خلال النصف الاول من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الثالث من شعبان ولادة الحسين ريحانه المصطفى  : مجاهد منعثر منشد

 بعد 12 أيار 2018 يبدأ العشق السياسي؟!  : سيف اكثم المظفر

 شركة كندية تنشئ أول تطبيق الكتروني عالمي للتجول في عتبات العراق وتطالب العبادي وبارزاني لتوثيق العراق جوياً  : فراس الكرباسي

 قيادي يمني : حزب الإصلاح وهابي تكفيري ويحشد للسيطرة على الجنوب  : عدن نت

 فن الإستماع الى أنين حجارة المدن التاريخية  : د . نضير الخزرجي

  دول الحصار تضغط علينا لقطع علاقتنا مع قطر ونحن جاهزون للمساعدة في حل الخلاف

 أسأكون مسافرة بلا عودة ؟ ح 2  : امل جمال النيلي

 هذه فلسفتي 1  : ادريس هاني

 تأملات في القران الكريم ح280 سورة النمل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 داعش تقطع راس احد ارهابييها بالخطأ

 القسم الجديد من كربلاء يا ارض النور  : سيد جلال الحسيني

 المركزي الإيراني: عوائد النفط ستخصص للسلع الأساسية والاستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net