الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم
صالح الرزوق

 تنتمي قصائد سعد جاسم بمفرداتها وصورها لحياتنا اليومية وهي مثقلة بإشارات من ذاكرة جمعية وعامة تعمل في مستوى ما فوق الشعور.

 
وهذا واضح منذ عنوان مجموعته الأخيرة( طائر بلا سماء ). حيث أن محور الحديث يدور حول موضوعات تربط الخيال بالشروط الواقعية. وتزخر بما يسمى في البلاغة بالطباق. ولكنه طباق متحول يضع الشيء وضده في حالة تشبه الصراع في الدراما. فالطائر من غير فضاء للحركة ( 1) والمحبوبة نافرة ولكنها تتحلى بالصبر ( 2) والرجل يشعر بالحبور والخسارة في نفس الوقت( 3 ) وهلم جرا...
 
ولقد توفرت في شعر الثمانينات نماذج كثيرة من هذا الاتجاه إلا أنني أجد أن العمل الضخم والهام لسومرست موم وهو ( القيد البشري) يعبر عن هذه المشكلة أفضل تعبير. فهو يتكلم عن تجربة شخصية بلغة تصور حياة شريحة من المجتمع. وأقول شريحة لأنه فعلا يتكلم عن ملابسات الحياة السرية لفئة من أبناء الطبقة المتوسطة وهم الأنتلجنسيا أو المثقفون الذين أعربت سيمون دوبوفوار عن ضياعهم ومعاناتهم في عملها الهام والضخم أيضا ( المثقفون).
 
وعلى الرغم من أن موم ركز على الجانب المذكر من هذه الرحلة في مجاهيل العالم النفسي للشخصيات، ودوبوفوار ركزت على الطرف المؤنث منها، كان الفرق محدودا. فالموضوع لم يكن جنسانيا ولكنه إعادة بناء للذاكرة وهي في غير موضعها.
 
وهذا ينطبق أيضا على كل مغامرة سعد جاسم مع الشعر.
 
إنه دائما يضع الرغبات أمام شروط تفرضها ظروفنا المعقدة. وربما لهذا السبب اختار لمجموعته الأخيرة ( طائر بلا سماء) العنوان الذي يتألف من تناقض بين الضرورات المتلازمة.
 
وإن بذرة هذا السجال بين المعاني والتراكيب تجدها منذ أول قصيدة وحتى آخر قصيدة. فهو يعبر دائما عن الحياة اليومية البسيطة بلغة مرتبطة بقانون الحداثة الأول.. أن تعني ما لا تقول. وأن تفكر بما سمعت. وأن تستدل على الفوضى والعبث واللاجدوى من خلف هذه القشرة الصلبة والمتماسكة للشكل المنظم . فهو في غالب الأحيان يحاول تمرير المضمون النفسي بلغة مقننة وبإشارات نعرفها جميعا ولو لم نتفق على تفاصيلها. وفي مقدمة ذلك رموز من التاريخ المعرفي والحضاري السحيق مثل أنكيدو سومر جلجامش بابل. وهي كما نلاحظ لها قراءات وتفاسير مختلفة تبدأ من الديني وتنتهي بعلوم الأناسة والأساطير التي تعزى لذاكرة الشعوب وليس لكاتب محدد.
 
لذلك كان في هذا المجال مفهوما بمعانيه وواضحا بحساسيته الفنية كما في قوله:
 
بابل سوداء
 
كشجرة محترقة
 
مزقت أغصانها الغربان (4).
 
وقوله:
 
لكنه كان ملحميا
 
مثل أنكيدو
 
في أسرة اللذة ( 5).
 
***
 
ولكن أهم ما في هذه القصائد أنها أولا سيرة ذاتية للشاعر. بمعنى أنها تتحدث عن الإنسان الموجود في الداخل في المساحة المشروطة بحدود المعاناة الشخصية. ولذلك تكثر مفردات من نوع أمي أبي أنا بلادي.
 
وكما أرى إن أرق القصائد هي التي يكتبها عن أمه. انظر قصيدته ( الديوانية يا أمي و حنيني ) التي يتآخى فيها المكان غير العاقل مع الصورة الحية والمشخصنة للأم الطيبة. وهذا يعزو لكليهما: الأم ومسقط الرأس العاقل وغير العاقل نفس الصفات ونفس القدرات على الإحساس والتفكير والتصرف. وبلغة علم النفس إنه يحولهما من علامات لأشياء خارجية ومنفصلة إلى علامة واحدة حاضنة وهي الرحم.
 
يقول في تلك القصيدة:
 
دائما أفكر بالديوانية
 
وأراها امرأة تتعثر
 
بعباءتها الصوفية
 
ودائما تبحث
 
في ليالي الحروب
 
عن أبنائها الضائعين
 
والطاعنين (6).
 
وإن مثل هذه العلاقة الرحمانية ( بتعبير زكي الأرسوزي) لا تؤدي لانطباق الصفة على الموصوف فقط ولكنها تعمم من دائرة الأمكنة والشخصيات وهي هنا الأم والديوانية لتدلا على معنى واحد وقابل للتبادل دون أن يفقد شيئا من مضمونه. كما في الصيغة التالية:
 
الحامل ( الديوانية ) = المحمول ( الأم ) = الحامل ( أمنا الأرض) = المحمول ( أنا الشاعر ).
 
***
 
وحتى بالنسبة للعنف السياسي يصل الحديث عن الانتحار والاغتيال لأضعاف ما يصل إليه الحديث عن الانقلابات والمجازر. تماما مثل كل الأعمال الأساسية التي تنظر للعنف على أنه مشكلة مع الحدود والعوائق.
 
وبالمقابل توجد إشارات متعددة على المراحل المتعاقبة من تاريخ الشاعر. ولكنها ليست بشكل لحظات من العمر وإنما هي بشكل لحظات نفسية .. مثل حالة الضعف والسقوط أمام طوفان القهر الثقافي. وتبدو لي هذه اللحظة أطول من غيرها. وكأنها هي محنة الذات المفردة أمام الذات العامة للمجتمع. وعموما إن المحنة في مجموع هذه القصائد ثقافية من النوع الذي تشعر به في الذهن الذي تتصوره بعين الخيال. ولذلك إن التراكيب تدخل في علاقة تقابل مع الصور. بمعنى أن التراكيب التي تتحرك على مستوى الكلمات و الجمل لا ترسم صورا جاهزة ولكنها تحرض الذهن والوجدان على التصور وتنقل القصيدة من مجرد حامل نفسي إلى مستوى أزمة بلاغية.
 
وبوجيز العبارة إن فن السيرة في هذه القصائد هو مجرد تصوير للحالة المعنوية. إنه لا يقدم لنا الوقائع بطريقة المحاكاة ولكن ينقل المضمون النفسي للمرحلة بأسلوب الإيحاء.
 
السمة المهمة الثانية للقصائد أنها شهادة على العصر.
 
وهذا يعني أنها على الرغم من اللعبة الفنية كانت تفسر الحداثة من زاوية وثائقية. إن قصائد سعد جاسم تشبه في عدد من النقاط القصائد التسجيلية. حتى أنها تحاول أن تجاري القصة والرواية وبالمعنى الذي قدمه لنا صلاح عيسى ومن بعده لردح طويل من الزمن صنع الله إبراهيم.
 
يقول علنا في إحدى القصائد:
 
هذا شعبي
 
وله وبه أفتتح النص
 
وأبتدئ القص
 
والسيرة الآتية( 7).
 
ثم يضيف قائلا:
 
أنا سعد السيد جاسم
 
شين ليبرالي الروح
 
وشيوعي متقاعس (8).
 
ولقد كانت تؤازر تلك الإشارات الخاصة أسماء علم لشخصيات لها سياق اجتماع ثقافي عام. وهذا يخدم القصيدة بمسألتين: أن تكون موجزة وأن يكون الأسلوب بليغا.
 
من ذلك قوله:
 
أفكر بعلي الشباني
 
وبملاحمه وملامحه ( 9).
 
وقوله أيضا:
 
تعال لنحطم المرايا كلها
 
نكاية بالعسل والمصحات
 
بـ ( فوكو ) والحدائق والاختلاف
 
ونكاية بـ ( عبدالحسين شعبان )
 
والإشكالوية ( 10).
 
ومع ذلك إنه يختلف جوهريا مع الشعار المعروف إن البلاغة هي فن الاختصار.
 
وللتوضيح يمكن المقارنة مع بابلو نيرودا في ( أحجار تشيلي أحجار السماء ).
 
إن رموز نيرودا بحاجة لذهن موسوعي. وأكاد أقول لخبير بالجيولوجيا ليفهم المرامي البعيدة لأسماء تلك الصخور. ثم إنها ليست ضمن المجال الفعّال للثقافة المحلية. إنها رموز شمولية وتنطبق على كل العصور والأمكنة. هل يوجد فرق بين صخور الغرانيت لو أنها في تشيللي أو في العراق؟!!.. ولكن رموز وإحالات سعد جاسم من دائرة خاصة. وبالتحديد من دائرة المعارف والخبرات الشعبية في العراق. إنها رموز حاملة لمعنى تأتي قيمته من خارج النص. فالمعنى ليس في المفردات والتراكيب فقط ولكن جزء منه موجود في الذاكرة.
 
***
إن تجربة سعد جاسم نسيج وحدها لعدة اعتبارات:
1- إنه يكتب قصيدة نثرية لا تعرف بيت الشعر و لا البحور و لا القوافي. و هي قصيدة مفتوحة على كل المقاييس التي تعارض المفهوم التقليدي للشعر العربي و لقوانين لها من العمر ألوف السنوات كما نعلم جميعا.
2- و لأنه يتحدث دائما عن عكس اتجاه الأسلوب. فإذا كان شكل القصيدة عنده مفتوح فإن موضوعاته كلها تعاني من القهر التاريخي و من تراكمات التفكير الشرقي الظالم الذي لا يتوانى عن تصفية رموز الحرية و الثورة.
3- و مع أنه معني بحياته الشخصية و بنشاط الذاكرة القريبة، تتنازع موضوعاته عدة دوائر أوسع، حتى يقترب من كل معاناة البيئة الخاصة و العامة، و التاريخ السري و العلني. و من استعراض أسماء العلم و الأمكنة التي يستعملها كنقاط استناد في القصائد نلاحظ كيف أنه يتحدث عما هو سياسي و متجرد. لقد كانت كل قصيدة لديه استعادة لمرحلة من تاريخ بلده. فقصيدته عن أمه و مدينته الديوانية هي في نفس الوقت اعادة تصوير لمرحلة من التاريخ الأسود في العراق بما فيها من عنف و اضطهاد و تدمير لمعنى الإنسان.
و لقد تنازعت هذا التوجه عاطفتان هما بمنتهى النبل و السمو.. التغزل بالمكان الأمر الذي يعيد للذهن تقاليد الشعر العربي الأصيلة في الوقوف على الأطلال، و رثاء وجوه بعض الراحلين. و هذه اضافة خاصة به. و إن كانت ترتبط غالبا بأسلوب كلمات التأبين التي تكيل المديح لمناقب الميت.
و قد فرض ذلك على اللغة أن تكون شيزوفرينية، تنقل المضمون السادي لعصاب سياسي جماعي بدأ من الاستقلال و لم يتوقف حتى اليوم. و في نفس الوقت تمرر الصور الرقيقة التي تختص بالمديح و بالمواصفات الرومنسية للحظات نحاول أن نثبتها في الذاكرة و أن نخفف بها وجع و مكابدات الواقع.
إن قصائد سعد جاسم متألمة في أحد مستوياتها، و حالمة تداوي جروحها بطريقة ذاتية في مستوى آخر. و هذه ميزة بدأت تنتشر في الشعر العربي الحديث منذ جيل النكسة...
 
 
هوامش:
 
 
1- قصيدة طائر بلا سماء من مجموعة لها هذا العنوان وصدرت عن دائرة الشؤون الثقافية ببغداد. 2013.
 
2- قصيدة أنت تشبهين الحب. من المجموعة السابقة.
 
3- قصيدة طفل الضحك والخسارات. منشورة في موقع مجلة إلى الإلكترونية. أرشيف صيف 2013.
 
4- مرايا جلجامش. من المجموعة.
 
5- هو يشبه أنكيدو. من المجموعة.
 
6- الديوانية يا أمي وحنيني. من المجموعة.
 
7- القصيدة السابقة.
 
8- القصيدة السابقة نفسها.
 
9- القصيدة السابقة.
 
10- قصيدة طائر بلا سماء من المجموعة التي تحمل نفس العنوان.
 
 
تموز 2013

  

صالح الرزوق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/13



كتابة تعليق لموضوع : الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر
صفحة الكاتب :
  مصطفى عبد الحسين اسمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تنتخبوا اللفوة والمعدان

 أبطال قيادة عمليات نينوى يعثرون على مضافة وعدد من العبوات الناسفة من مخلفات إرهابيي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 غسيل الوسط السياسي.. نخاسة وفراش ودولارات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 القضاء الاعلى ينفي تلقيه دعاوى بحق نواب رئيس الجمهورية

 تسقيط سياسي على حافات الانتخابات  : سعد الحمداني

 افتتاح معرض الكتاب الدولي الثامن في النجف الاشرف بمشاركة ( 188 ) دار نشر عربية وعالمية

 جريدة الشر الاوسخ من اكبر شبكات الدعارة التي يشرف عليها ال سعود  : مهدي المولى

 مفهوم المُحكَم والمُتشابه في القرآن الكريم  : مرتضى علي الحلي

 فرسان (الفيس بوك)  : بشرى الهلالي

 مديرية شهداء الصدر تنظم سفرة سياحية لنصب الشهيد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فتوى الإنسانية وعمقها المقدس.  : علي الحسيني

  مشروع أعانة أو تشغيل خريجي الكليات ‏  : سهل الحمداني

 التجارة.. تنظم مؤتمر مع ممثلي الشركات الموردة لمادتي الرز وحليب الاطفال  : اعلام وزارة التجارة

 الدفاع المدني تعلن السيطرة على حريق جسر ديالى وتؤكد: الخسائر المادية جسيمة

 مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثامنة  : عدنان عبد الله عدنان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net